.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذيان(قصة سيريالية)

د.غالب المسعودي

كان كعادته عندما يجلس أمام لوحة الحاسوب, يتابع ما إشتهى أن يتابع, في الخلفية التلفزيون, على احدى القنوات الاخبارية , عقله ألاول منشغل بالحاسوب, عقله الثاني يتابع التلفاز بشكل مستقل, هو يتابع مقطوعة جاز ل ب.ب. كنج,على اليو تيوب, أخذته إغفاءة , إذا به يحلم مرة اخرى......! شرب كأساً من عصير الليمون ناجى حبيبته

عفواً كنت أمزح

لم أعرف أنك حساسة لهذا الحد

أنا ذاهب كي أنام

أجدد احلامي ليوم آخر,

في الحقيقة انا سعيد عندما احلم .....

وتزداد سعادتي عندما أعلم......

أنك حساسة بهذا الشكل

ألأن أعرف أن رسائلي قد قُرأت جيداَ

أتمنى لك ليلة رائعة

وتصبحين على خير

كانت هذه أجمل رسالة وصلتها مني

وهو بهذا الحلم وجد نفسه يتخبط على أحد ضفاف نهر ألامازون, الجو حار وخانق ,لكن كان كالجنة  ,نعم قطوفها دانية, مليئٌ بالازهار والطين, لكن الاجواء خانقة, زحف على ركبتيه بين الاعشاب ,شاهد مخلوقات عجيبة لم يشهدها في حياته ,ولا على قناة ناشونال جيوكرافك, مخلوقات لاتشبه أي شيء حتى أنها لاتشبه حيوانات الاساطير, كان يسكنه الرعب , هو يستند على ركبتيه رأسه في الطين, ناداه كائن يستند بظهره على جذع شجرة في رصيف الغابة, أتصلي.......؟ نحن هنا لاحاجة لنا بالصلاة ,نحن نعبد الشمس, وهي تشرق في العام مرة واحدة, وما لك إلا أن تقف على قدميك وتنتظر شروق الشمس ,نظرت إليه باندهاش, وجهه يشبه وجوه اطفال بلدتنا, لكن بآذان طويلة, عيون جاحضة ,كأن ركب عليها تلسكوب ,فوق رأسه تمتد  زعانف مثل زعانف أسماك القرش ,يبتسم لوحده ويتلفت يمينا ويسارا ,تسير بمحاذاتي أفعى ,وما إن رأتني مندهشا ,حتى إنقضت علي بانيابها الحادة, لكنني لم أشعر بأي ألم, سرى سمها بجسدي و كأني تناولت علبة مخدر كاملة, لم أفقد الوعي, لكني فقدت جسدي, وأنا في هذه الحال, إذا بالكائن الامازوني يناديني, أتعرف هؤلاء................؟ قلت نعم اعرفهم أطفال مهجرون من بلدتي, ماتوا على الطريق من شدة البرد, قال لا لم يموتوا نحن جلبناهم هنا كي نخلصهم من عذاب القبر, قلت ومالهم .....!وعذاب القبر, هم شهداء على عصر الازمة, قال لا في جزر البهائم كل من يموت يخضع لعذاب القبر, رفع من تحت حذائه المصنوع من اوراق الموز, بساطا..... صاح بأعلى صوته تعال........ وتقرب كي ترى, وياللهول ما رأيت, عقارب ,خنافس ,جرذان, وكل الكائنات الوسخة تنهش باجساد اجدادي, جسدي الذي فقدته قبل ثواني لا يزال طازجا ,إ نفردت به عقارب من كل الالوان, أخذتني الرهبة,أ تلمس.......... جسدي............ نهرتني العقرب الشقراء, جسدك لي وانا آكل منه ما أشاء, إذهب إلى روحك ولا تدنو من جسدك ,وجد نفسه قابضا على سيف الساموراي وهو يشد على قبضته, يطعن روحه ,لاحظ ان سائلا يندلق من رأس السيف ينسكب على أحشائه ولا ألم ,بل هناك لذة وإرتياح وسعادة, إستمر بالقبض الشديد على قبضة ألسيف (الساموراي)......! كان من عادته عندما ينام في أيام الشتاء لايترك رجليه عاريتين ,أ حيانا ينتعل حذاءً صوفيا, وهو في قمة سعادته سقطت إحدى فردتي نعاله على كيس من الورق المشمع, أحدثت صوتا يشبه صوت  تكسر حبات الفوشار أو( الشامية )بلهجة أرض البهائم, إستيقظ من حلمه, وجد نفسه يشد على شيء ما تحت ملابسه الداخلية, حمد مردوخ على نعمة الملابس ودعاه أن لا يمكنه من الحلم ثانية ,وهو يعرف أن الدعاء غير مستجاب ولا يخرج حد الباب لكن,ما باليد حيلة الا أنه يحلم.

 

د.غالب المسعودي


التعليقات

الاسم: النرويجي الأسمر
التاريخ: 10/01/2015 11:56:18
العفو
مع كل التقدير و الإحترام

الاسم: غالب المسعودي
التاريخ: 10/01/2015 09:48:39
شكرا وجدتها لك التحية

الاسم: النرويجي الأسمر
التاريخ: 09/01/2015 23:42:07
أنا مغترب في أرض البهائم، تلك الأرض الممتدة من المحيط إلى الخليج، حيث يتكرر ذلك السؤال العجيب الغريب : " هل تصلي؟"
و كأن مآسي أرض البهائم سببها عدم صلاتي !!!
قصتك د. غالب سيريالية إلى أقصى درجات الواقع، واقع قاسي لا يرحم...




5000