.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جوازُكَ العراقيّ تهمة

وفاء عبد الرزاق

كي تقتل نفسكَ بمطارات الآخرين، قل: أنا عراقي.

في هذه الحالة ستكون أنت المغضوب عليه بلا شك ، تترصدك العيون أينما وكيفما اتجهت.

    لكن..... نقطة الوصول ، أن تنتهي إليك، وبهدوء تشعل ضوءكَ وتبصق على رعونة المطارات. لا بأس إن استرحتَ قليلا وجلستَ على حقيبتكَ فقط قل في ذاتك: تصرّفٌ مُقرف.

وتساءل للمرة الألف:  ما علاقتي بأوسمة الحكام؟ واختلاف الأنظمة؟

  أنت شاعرٌ يعني نافذة، أنت كاتب يعني باب. راقب زجاج المطارات هل يعكس وجهك؟ صدقني لن تجد سوى وجهك العراقي الذي سيقول لك أنا بجانبك صباح مساء فلا تزعل ، وكي تجد نفسك قل: أنا عراقي ، وكاتب لا يخضع لحروف الجر، ضع بين قوسين( شاعر ، كاتب ، فنان، طائر ) ماذا ستجد ؟ سماءً أليس كذلك؟ وستجد العيون العراقية عيون ماء تعرج إلى الضفاف ، إلى ركن فيه ماء أو قلب فيه ماء، أو وجه فيه ماء.

  أحبائي أسياد المطارات ، نحن نبحث عن وجه فيه ماء فهل تبحثون معنا لعل قطرة ما ، قطرة غير مليئة بالسموم تحتفل بالإنسان.

   أسايد المطارات وأسياد الثقافة لاتكونوا كالسيدة التي جعلني سؤالها أشعر بالقرَف والخزي ( هل بينكم شيعة ؟ ) ماذا سارد عليها وهي لا تدري أن للصابئة أسماء شيعية ، وأن الشيعة تحتفل بأعياد المسيحيين ، وأن المسيحيين يصنعون معنا ( كليجة العيد ) ويقدمون النذور للأئمة الشيعية تبركاً .

   أخبركم أني توجهت لتلك السيدة المسؤولة عن جهة ثقافية في بلد عربي ولأعطيه حرف ( م ) من باب أن الميم  حرف عربي ، أن نقيم مهرجان العنقاء في بلدها كونه يكرم المبدعين في بلدانهم وهذه خصوصية له ، أي المهرجان، تثمينا لمنجزهم الإبداعي. صديقتي لا تدري بأني بحثت بين أوراقي بصفتي مسؤولة المتابعات الخارجية للمهرجان ، لعلّي أجد بين أسماء الهيئة الادارية مَن ليس اسمه ( علي أو كاظم ) ، وأني اخترت ( عمر ، ومحمد ) والثالت تركت له حرية اختيار اسمه، لأن في مسيرتنا قاض غير عادل ، قاض لا يعرف أن ( س، أ، م ، ب، ظ ، ض) حروف عربية ، وسيأخذ قراره بالرفض ويوعز لمطاراته أن توزّع عيون الريبة وتدججها بالشك كون أعضاء الهيئة كتاب جاءوا من أرض العراق .

  فعلا يوجعني نبضي وأنا أفتش بين قمصان أخوتي عن حروف ليس لها سلالة الأمكنة . فأي قاض أنت أيها الجفاف الصحراوي؟ اطمئنوا ، لمياهنا البيضاء أمكنتها أيضا وليس للصخور حنجرة.

  أعلمكِ سيدتي الفاضلة أن الحروف التي ذكرتـُهـا فتحت أبوابها لقاتلي الثقافة العراقية ، هي لا تخشى من سمومهم فقد أعطتهم ساحاتها كي لا يكتبوا عنا ، نحن الذين تسممنا ولم ننزع هويتنا الثقافية العراقية ولم ننزع جلودنا كوننا لسنا بافاع ٍ، بل تركتهم يكتبون عن الزيف الاخلاقي الذي يتسسل إلى الإبداع ويأخذ سِمته ، ذلك كون الزيف عُملة هذا العصر.

  ليس السؤال أن نقيم المهرجان في الخليج أو سورية أو  مصر أوالمغرب أو أو أو ، بل السؤال : هل الجغرافية ضد اللغة؟

                    هل الصفعة ضد البياض؟

                    هل ممارسة الصمت جميلة؟

  نعم ، ممارسة الصمت جميلة والإحساس باللامعنى سيخرب العقول .

  دعوني أحاسب ( مدرس التاريخ، مدرس الجغرافية، مدرس اللغة، ومدرس الدين ) لأنهم كذبوا علينا أشبوعنا وهماً، وأسال مدرس الحساب : هل حسبها جيدا؟

ملاحظة هامة:

             حين كرمنا الكاتب الصيني( لين يوتانج) بوسام العنقاء الخالد، أرسل لنا وزير الثقافة الصينية رسالة يدعونا فيها لإقامة مهرجان العنقاء في بلده ، رسالة حافلة بالعرفان كوننا كرمنا مبدعاً صينياً.

غريب أمر هذا الوزير ، لم أجد في رسالته أية استفسارات عن أسماء الوفد الذي سيتوجه للصين ، فعلا غريب أمر ثقافات العالم التي تؤمن بلإبداع والإنسان.

 

وفاء عبد الرزاق


التعليقات

الاسم: ابراهيم الجزائري
التاريخ: 20/08/2008 12:48:03
لك التحية والتقدير المبدعة وفاء

وهذا حظ المثقفين في أي مكان
الجواب : لأن الدنيا انقلبت رأسا غذعلى عقب

فلنتكاتف نحن وليعضد بعضنا البعض الآخر

زميلكم : ابراهيم ـ الجزائر
تاريخ : 20ـ 08 ـ 2008

الاسم: احمد مزاحم البلداوي
التاريخ: 22/06/2008 21:34:07
تساؤلات
هل دنيانا فينا تدور فأفخر بعراق جديد
ونصلح أرضا كانت بور لم نفرح فيها بالعيد
هل نسمع صوت السنطور بدل المدفع أو رعديد
هل سنصلي الفجر بنور أم بصلاة الميت نعيد
يا وطنا هيا لتثور ثوارك عشنا كعبيد
أشباب وقوانا تخور..! أحلامي تصبح تهديد..!؟
وطني صار كأرض قبور فلست مع الشرق الجديد
لم أعورها بين العوور ولم أتمذهب للتجنيد
ادعوك ايا رب النور لأموت عراقي الجيد
>احمد مزاحم البلداوي<

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 21/06/2008 07:52:27
اخي الفاضل احمد مزاحم

دائما الجيد مرفوض والشريف مرفوض والذي لا يساوم ايضا
ذلك كونهم يخافون الصدق ويخافون النزاهة والوفاء

لكن يبقى العراقي شامخ رغم انوفهم

سلمت اخي العزيز ودمت عراقيا

الاسم: احمد مزاحم البلداوي
التاريخ: 21/06/2008 00:39:33
الأخت المبدعة وفاء عبد الرزاق

ان هذا الموضوع بالذات سلطت عليه الضوء ضمنا في مقالي الموسوم
العراق النظام الانترنت والمنشور منذ ايام في هذا الموقع في باب المقالات
لقد عشت ومازلت أعيش تجربة انني عراقي
مرفوض دوليا
مرفوض من بني جلدتي
محارب رزقي
عن تجربة عشتها
قدمت أوراقي لإحدى الشركات الأجنبية الكبرى لأتأهل لإحدى الوظائف علما بأن الشخص الكندي المسؤول عن التوظيف هو الذي طلب مني ذلك بعد أن انجزت لصالح الشركة عدة أعمال وأثبت لأكثر من مرة مستوى الخبرة التي اتمتع بها بشهادته وشهادة اٌقرانه وقد ألح علي جدا أن أقدم له أوراقي لأشغل ذلك المنصب المهم (مديرا للدعم الفني لأحد مواقع حفر آبار النفط واستخراجه
ما هو ليس بالمفاجئ هو أنه عندما علم بأنني عراقي
قال لي نصا: انا متأسف جدا وأرجو أن تسامحني لأنني جرحت مشاعرك لن أتمكن بأي شكل من توظيفك لأنك عراقي .....!
وشكرا
أحمد مزاحم البلداوي

الاسم: أحمد مزاحم البلداوي
التاريخ: 20/06/2008 23:16:52
المبدعة وفاء عبد الرزاق

كل يمكنني قوله هو أن أكتب السطور التالية مسميا إياها شعرا إن جاز لي ذلك

هل تعلم أني غريب
.. قول من أخ لأخيه
يرد وبالصوت الأديب
لك بلدي كما لي فيه
والآخر بالحب يجيب
ماذا عن فيش التشبيه؟
أم بالفيزة ما هو عيب.!
. يجمعنا حب التشويه
تفرقنا كلمات الطيب
لو في جيبي ما يمليه
أكون أنا شيخ و حبيب
لو في عقلي ما يثريه
فاني نصاب و معيب
واني ثرثار وسفيه
لأني أنادي بالتعريب
يا عربا يكفيكم تيه
يكفيكم تمجيد الذيب

صنعاء 2007

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 19/06/2008 07:55:02
اخي الفاضل حيدر المالكي

هناك لغة لايفهمها المتطرفون ولا السياسيون
لغة الانسان ، فهي عصية الا على من تتاصل به روحها

شكرا لك

الاسم: حيدر المالكي/البصرة
التاريخ: 19/06/2008 06:51:14
السيدة والكاتبة وفاء عبد الرزاق....
الشمس في بلادي اجمل من سواها...والظلام حتى الظلام هناك اجمل فهو.....ان شاعرنا السياب رحمه الله قالها قبل 57 سنة..لن تجدي افضل من العراق بكل مافيه من سلبيات...اقسم لك بان جلسة واحدة على شط العرب تعادل عندي كل بقاع العالم...الحرب على العراق بدات من ايام امير المؤمنين علي عليه السلام...قدرنا ذلك(ابوي انتي هذولة ترى مايرضون عنكم حتى تدخلوا في ملتهم وتتركوا دينكم واضح)

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 18/06/2008 22:32:24
اخي الغالي صباح محسن جاسم

هي المؤامرة الكبرى على العراقي بالذات

وكما تفضلت هذا هو شر البلوى

اشكرك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/06/2008 21:26:50
اختنا المبدعة وفاء..
لم تكن هذه النظرة أو التعامل موجود أصلا .. يبدو إن التشرذم متأتي من ضعف في هيبة الدولة. وهناك موضوعة أخرى لو تسنى لمواطنين من تلك الدول أن تعيش مرة أخرى من خلال التبادل الثقافي والعلمي ويتعايشوا مع أشقائهم العراقيين ويتعرفوا على مقدار الرعاية التي يتلقاها ابن البلد أو الزائر ، باعتقادي لأختلف الأمر.
هناك من أسس لهذه الحرب الباردة.. والى أن لعبها بالطريقة التي ساعده فيها من تبنوا مشروع التغيير بما يتمتعوا به من قصر النظر والأنانية بحجة أو أخرى.
وهذا هو شر البلوى.
دمت لنا العراقية دائما.

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 17/06/2008 17:08:35
الاخ الفاضل سعد الحجي

نحن من يقف لها ونفضح الامور التي اودت بنا الى هذا الحال
نعم علينا الا نسكت ابدا كل على طريقته، ان جاء شعرا ام نثرا ، لابد ان نتصدى للباطل ونقول الحق مها كلفنا ذلك
اشكرك اخي الفاضل وارجو للعراق وابناء العراق الرفعة دائما.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/06/2008 15:14:07
الأخت الكريمة..
لقد لعب الإعلام في السنوات الخمس الماضية دوراً تخريبياً واضحاً في إعادة تشكيل الوعي لدى المواطن العربي فيما يتعلق بالعراق والعراقيين..
هل نفاجأ بذلك.. هل يغيب ذلك عن تقييمنا للأمور!؟
لقد غادرت العراق منذ منتصف التسعيتات ضمن موجة النزوح الكبيرة التي نجمت عن ظروف الحصار الاقتصادي آنذاك.. فلم نسمع بمن يتشكى من سوء معاملة في مركز حدودي بعد عبوره مركز طريبيل!
وقد أفاجئك بذكري لحادثة وقعت في أحد المطارات العربية قبيل وصولي إليه مفادها أن أحد موظفي المطار طلب من المسافر العراقي يرجوه أن يسمح له بتقبيل قدميه!! وقال له مبرراً طلبه ذاك بأنه قد نذر بفعل ذلك مع أول عراقي يقابله...!
ما الذي تغيّر الآن سوى ما قام به الإعلام الموجه من دور قذر.. الأمر الذي آل بنا إلى ما نلمسه من سوء معاملة وتجاوزات..
فمن منا سيقف بوجه هذه الموجة الاعلامية التي تريد زوع الخراب؟
تحيتي وتقديري.

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 17/06/2008 12:42:13
احبتي جميعا.
محمد رشيد صباح محسن كاظم ، الهام زكي، خالد شويش

الانقياء مستهدفون دائما ومن ابناء جلتدتهم.
في زمن صدام حاسبونا لاننا مراقبون من عيون الزمرة الصدامية ، وفي زمن الفوضى نصبوا انفسهم قضاة علينا
المستهدفون نحن والوطن ولافرق لديهم اية حكومة تاتي صدقوني هم يحسدوننا على عبقريتنا وانا احسدهم على غبائهم لانهم مرتاحون به يظلل عليهم ليناموا

نعم المبدع والمثقف الملتزم بقضايا شعبه ووطنه هو المستهدف دائما، وما ذنب من لا يساوم.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 17/06/2008 08:26:06
سر تخلف العرب وانحطاطهم، وتراجعهم العلمي، والتكنلوجي، عن مواكبة العصر والركب الحضاري الانساني ،هو النظرة الى المختلف عقائديا، أو مذهبيا بشكل غريب،رغم الرابط والجامع الاسلامي التوحيد، والنبوة، والمعاد،مشكلتهم الاعتقاد بالامامة وهل هي ركن واصل ام فرع ،ولذلك ينظرون الى اتباع آل محمد نظرة دونية لأعتقادهم بنزول الايات القاطعة بالامامة والادلة النبوية على ذلك، من هنا ينطلق مبدأ تكفير الاخر الذي لايتلائم مع طروحات المتخلف عن فهم النص والدليل.. نسأل في الجامعة وفي الجيش وعند كل مدينة انت من اي طائفة،والله مخجل وعيب على أمة القرآن وأمة المصطفى،واذا كان حال المثقف كما ذكر محمد رشيد في سوريا هكذا فكيف حال الامي في الجزيرة؟؟؟واجب المثقف والمستبصر تذويب تلك الهوة فالمشتركات اكثر من 90/0 فما الداعي للسؤال عن هوية الانسان هويته انتماءه للعروبة هذا يكفي....

الاسم: محمد رشيد/ مهرجان العنقاء
التاريخ: 17/06/2008 07:45:48
عام 2004 كنت مع احد اعضاء مهرجان العنقاء في دمشق لترشيح احد كتاب السيناريو وهو الكاتب (غ ج) وعندما التقينا معه في مقهى الهافانا لترشيجه لجائزة العنقاء كونه كاتب مبدع من كتاب السيناريو دعونا الى بيته على الغداء ولبينا دعوته وقبل ان نبدأ في تناول الطعام فوجئت بسؤاله :استاذ محمد انت شيعي ام سني ؟
الحقيقة فوجئت بسؤاله لكني اجبته فورا انا انسان اولا وعراقي ومرة اخرى سألني اعرف هذا اقصد هل انت تصلي على (تربة) ام ؟؟؟؟اخبرته انا انسان عراقي
ولكني انتفضت بمحبة وهدوء وسحبت استمارة الترشيح ومزقتها وقلت له: اعتقد نحن في المكان الخطأ لذا يجب ان نصحح الكثير من الاشياء . يا اخي من المفترض نحن الذين نعمل في مجال الثقافة ان نذوب كل الحواجز التي تفصلنا عن بعضنا ونعمل بشكل جاد من اجل حقوق الانسان اولا وغادرنا بيته دون تلبية دعوته

الاسم: المهندس وميض الشاكر
التاريخ: 17/06/2008 00:01:41
الاخت الفاضلةيجب ان لاتؤثر فيك حادثة فاوجاعنا كثيرة ويجب ان نتستر على ابتلائنا فما عادى فينا فؤاد يحمل الهم والاذى. انما بافعالهم هذه ليزيدو من الفرقه بينناولايعرفو باننا امة واحدة لايفرقها الاخساء .

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 16/06/2008 19:59:27
اختي العزيزة وفاء

لاتزعلي ياعزيزتي فالوم لايقع عليهم وحدهم بل على بلدنا بالدرجة الاولى ، بلد هجر 5 ملايين ومازال
هل تذكرين كيف كنا نعيش في السبعينات في دولة الامارات العربية معززين مكرمين لكوننا عراقين
هل تذكرين كيف كنا نتفاخر بعراقيتنا بسبب الاحترام والتقدير الذي نلاقيه ممن حولنا
وسوف اذكر لك شئ بسيط مما حصل لي في سوريا قبل سنتين

كنت في طريقي الى السوق وسألت ولدا لم يتجاوز ال11 من عمره عن عنوان معين
اجابني على الفور
معاك شي بطاقة او هوية تثبت شخصيتك
كدت اصفعه من شدة الغضب لكني تمالكت نفسي واكملت طريقي
فقيسي على هذا طفل صغير يطلب مني اثبات شخصيه كي يدلني .
ان كانت بلدنا لاتقدرنا ولاتحترمنا فكيف نطلب الاحترام والتقدير من الغير وخصوصا الدول العربية
لكن الله كريم لابد ان تنقشع هذة الغمه ويعود مجد العراق ثانية

دمت لنا مبدعة ومتالقة

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 16/06/2008 18:07:00
اخي الغالي خالد شويش

فعلا امر محزن جدا ومقرف
وحدث معي مرة في احدى المحاولات لاقامة مهرجان العنقاء قبل الطلب ثم رُفض ثانة بحجة ان المشاركين عراقيين من الداخل ، كما لاحظوا ان بين الهيئة الادارية للمهرجان اسماء شيعية ونحن الشيعة عندنا ذنب وهم اسوياء.
الجريمة كبيرة والهدف الغاء المبدع العراقي والثقافة العراقية، لكن هيهات ان يقدروا.

الاسم: خالد القطان
التاريخ: 16/06/2008 15:23:34
الاخت الانسانة المبدعة وفاء ، شيء مقرف ان يسأل الانسان عن ديانته او مذهبه او من اية قومية هو .. هذه اسئلة متخلفة وغير حضارية .. الا اننا نحن العراقيين توجه الينا مثل هذه الاسئلة من اخوة لنا من بعض العرب ( الشوفينيين ) وهي اسئلة منغصة تجرح المشاعر الانسانية ، فالانسان هو كائن بذاته وبما يقدمه من نفع للبشرية .. وليس بديانته او قوميته او مذهبه او عرقه ..
كتابتك هذه تلامس الهم العراقي اينما ارتحل ..

لك تحياتي من بغداد




5000