..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الكاتبة جميلة طلباوي

فاطمة الزهراء بولعراس

جذبني سحر لغتها في موقع أصوات الشمال...استمتعت بقراءة إحدى قصصها  وكتبت تعليقا....جاء الرد يحمل روحها الجميلة وإنسانيتها

كنت لا أزال مبتدئة في عالم الشبكة العنكبوتية....كتبت لها تعليقا آخر وقلت أنني أود نشر نص شعري في الموقع ولكني لا أعرف كيف...نبهتني جميلة إلى قراءة أعلى الصفحة ففيها (أرسل مشاركتك) ضحكت من (جهلي) وأرسلت أول نص بمساعدة جميلة عن بعد.....لا زلت أذكر عنوان النص(بعدك أمي) فرحت جميلة بمراسلتي وعلقت على نصي وتواصل اللقاء الروحي والأدبي بهذه الجوهرة النادرة من جواهر الأدب والأخلاق والتفاني في جزائرنا الجميلة

هي جميلة ابنة بشار المخلصة التي تحمل لونها وترتدي بسمتها وتتحلى ببهائها النادر

هي المنشطة الإذاعية السمراء التي يتلعلع صوتها ويصنع الحياة من إذاعة بشار الجهوية

هي صاحبة المؤلفات....شظايا....وردة الرمال....شاء القدر... أوجاع الذاكرة...كمنجات المعطف البارد.... والخابية.....

الساحرة بالكلمات جميلة هي الساحرة بالصوت صاحبة الحصص الإذاعية الناجحة بإذاعة بشار الجهوية...حصص اجتماعية وأدبية تضع فيها جميلة كل حضورها الطاغي وثقافتها الواسعة ونشاطها وحيويتها

شدني إليها سحرها الغريب وتواضعها الجم وأحببت أن يعرفها القراء أكثر وكان هذا الحوار

فاطمة الزهراء بولعراس

: بعيدا عن التقديم المقتضب أعلاه ماذا تقول لنا جميلة طلباوي عن نفسها كاتبة.....مذيعة.....وناشطة في ميدان الأدب...؟؟

جميلة طلباوي: ماذا عساي أقول سيدتي الفاضلة غير أنّني الثلاثة في الوقت نفسه و هذا التنوع يسعدني.

 

فاطمة الزهراء بولعراس

: لاشك أنك تحتفظين في ذاكرتك بأول ماخطّه قلمك..وكيف تتابعت خطواتك في ميدان الكتابة ؟؟

جميلة طلباوي: البدايات كما الفراشات نكتشفها هكذا بشكل مباغت كائنات تحلّق ، تقترب منّا و تبتعد، كلّما حطّت ننبهر بألوانها، و كلّما حلّقت و ابتعدت نشعر بعجزنا عن اللحاق بها...لعلّي هنا سأذكر أوّل ما دوّنه قلمي و أنا طفلة تحصّلت على شهادة التعليم الابتدائي و انتقلت إلى المرحلة المتوسطة ممتلئة بحكايا الوالد و الوالدة المجاهدين عن ذكريات الجهاد و بطولات المجاهدين و تضحيات الشهداء فوجدت الطفلة في تكتب قصة عن الثورة التحريرية المجيدة، رغم بساطتها يومها إلا أنّها شدّت انتباه الأسرة التي كنت أصغر فرد فيها تحيطه بعناية خاصة، أسرة كانت تعدّني لأكون مهندسة لكنّها وفرت لي مكتبة تنوعت كتبها التي نهلت من منابعها قصصا و روايات و كتبا في الفكر و النقد، قرأت كلّ ما كان يجلبه أخي رحمه الله من كتب يدعّم بها مكتبة الأسرة، لكنّ عوالم جبران خليل جبران سحرتني في البداية و كانت ظلالها واضحة في الخواطر و القصص التي كتبتها في مرحلة الثانوية، شيئا فشيئا و بفضل الدربة و تعدّد القراءات و في رحلة دراستي للهندسة الميكانيكية كنت دائما أهندس نصوصي الأدبية مستمتعة بهذا التنوع، مستمتعة أيضا بالوافد الجديد على حياتي و هو الميكرفون الذي بفضله جبت عدّة مناطق، نهلت من ثقافتنا الشعبية الأصيلة، كان احتكاكي بالإنسان في ظروفه القاسية، في حالات المرض و العوز، كان الاحتكاك بمختلف شرائح المجتمع، فكانت خيوط أخرى بدأت تتشكّل في نصي ترتكز على الفضاء الصحراوي لبناء عوالمها فيه تتجلّى رؤاي الخاصة المنصهرة مع أفكار هي وليدة صراع الإنسان عبر حضارات مختلفة، صراع الإنسان في ظلّ العولمة.

فاطمة الزهراء بولعراس

يعاني المبدعون عادة من حواجز معينة في البداية منها ما يتصل بهم ومنها ما يتصل بميدان الأدب الذين يريدون دخوله..فهل وجدت جميلة طلباوي مثل هذا في مسيرتها وما هي نوعية هذه الحواجز ؟؟

جميلة طلباوي: أعتقد أنّ الحاجز الوحيد في وجه الإنسان هو نفسه، عندما نؤمن بالفكرة لا شيء في هذا العالم يمكنه كبح انطلاقنا.

 

فاطمة الزهراء بولعراس

عملك كمذيعة يعطيك متنفسا للتواصل مع الجمهور...هل أحسست أن قراءك من هذا الجمهور ؟؟..أم أنّ الأمر مع القراءة مختلف ؟؟

جميلة طلباوي: اسمحي لي بهذه المناسبة أن أبعث بتحية احترام و تقدير لكلّ المستمعين الذين أدين لهم بالكثير، بل أصبحوا يشكلون عائلتي الثانية باحتضانهم لي صوتا و قلما.

 

فاطمة الزهراء بولعراس:

حدثيني عن أول كتاب نشرته وكيف  كان شعورك...خاصة وأن الكثيرين يشعرون بخيبة أمل لسبب من الأسباب بعد صدور كتبهم الأولى؟؟

جميلة طلباوي: أوّل كتاب صدر لي كان" شظايا" عن جمعية الجاحظية عام 2000م بتشجيع من الدكتور عبد الرحمان مزيان و الدكتور علي ملاحي ، كان لصدوره طعم خاص ، فبفضله تعرّفت على الروائي الراحل الطاهر وطاررحمه الله، و بفضله خضت غمار تجربة حقيقية مع عالم الأدب، صحيح أنّ للبدايات دائما هفواتها، لكن بفضلها نتعلّم أن نكتب بوعي أكبر و بمسؤولية أكبر، نعرف ما ينبغي أن يكون عليه  مسارنا الأدبي .

 

فاطمة الزهراء بولعراس:

: كامرأة مثقفة..كيف تنظرين إلى الأوضاع المزرية التي يمر بها العالم العربي حاليا؟؟ ما هو السبب في نظرك وما هي  مقومات النهضة والسير إلى الأمام ؟؟

جميلة طلباوي: الحديث ذو شجون و الأسباب متعدّدة ، لكنّني أجزم بأنّ بناء الفرد عامل مهمّ في الحلقة المفقودة في مجتعاتنا العربية التي يغلب عليها الطابع الاستهلاكي   و السلبية و الاستلاب  و الانبهار بقشور الآخر دون الاستفادة من التجارب الناجحة لشعوب استطاعت أن تحقق قفزة نوعية على مستوى الاكتفاء الغذائي و التقدّم التكنولوجي و الوضع المعاش أعتقد بأنّه  يعود بالدرجة الأولى  إلى غياب مشروع حضاري ثقافي لشعوبنا العربية ، و فشل الأسرة في تعزيز الثقة بالنفس وروح الإبداع في أفرادها نتيجة وضع بائس لدولها.أعتقد بأنّ  مقوّمات النهضة تبدأ من بناء الفرد و لا يمكن الإقلاع بدون الفرد المدرك لهويّته  القادر على العمل و الخلق و الإبداع، لا بدّ من آليات جديدة للدول من أجل الاستثمار في الأفراد إن كانت تريد الخروج من التبعية و التخلّف و الذوبان السلبي في الآخر.

فاطمة الزهراء بولعراس

قبل أيام وقفنا أمام اليوم العالمي للغة العربية....هل أخذت اللغة العربية في الجزائر مكانها فعلا أم أن هناك ما تقوله جميلة في هذا الموضوع ؟؟

جميلة طلباوي: لا ننكر بأنّ جهودا معتبرة ساهمت في إيجاد جيل يتحدّث باللغة العربية، و الإحصائيات تشير إلى تراجع نسبة الفرونكوفونية في الجزائر، لكن بالمقابل نجد تناقضات كثيرة في التعامل مع هذه اللغة ، ابتداء من الإدارة التي لا زالت في أغلبها مفرنسة ، إلى إصرار بعض مسؤولينا على الحديث باللغة الفرنسية، ضف إلى ذلك أنّ حملة التعريب لم تعزّز بمشروع ثقافي هامّ يجعل اللغة العربية بالقوة التي ننشدها،أعتقد أنّ القضية تحتاج إلى إعادة النّظر في واقعنا الذي يعيش تناقضات كبيرة على مستوى اللغة.

فاطمةالزهراء بولعراس

كمنشطة إذاعية ماذا تقولين لنا عن تواصلك مع المستمعين ؟؟

وهل تفكّرين في مشروع برنامج آخر غير تلك التي نشطتها أو التي لازلت تنشطينها ؟؟

جميلة طلباوي: علاقتي بالميكروفون علاقة خاصة جدا، و تواصلي مع المستمعين من خلال البرامج التفاعلية التي أقدّمها من أجمل الأشياء التي أستمتع بها و تأخذ من وقتي و تفكيري، هنالك برامج تعدى عمرها العشر سنوات و صارت جزء منّي و من الإذاعة و من مستمعيها مثل البرنامج الأدبي"ظلال الكلمة"، البرنامج الطبّي"طبيبك على الهواء"، البرنامج الموجه للمستهلك من أجل توعيته و إرشاده "نادي المستهلك"، و البرنامج الإجتماعي التفاعلي "لكم الكلمة"، قدّمت منذ التحاقي بالإذاعة برامج عديدة معظمها توقفت ، و أخرى أصبح يقدّمها زملاء لي، كلها برامج أحببتها، و عالم الإذاعة عالم متجدّد قد يجذبك إلى موضوع يكون اللبنة الأولى لبرنامج إذاعي لم تفكر في تقديمه من قبل .

فاطمة الزهراء بولعراس

ألاحظ في كتاباتك نغمة حزن هادئة هل هي ناتجة عن معاناة شخصية أم إنسانية ؟؟

جميلة طلباوي: حسب تعبير أندريه جيد : العاطفة تنتج الأدب الرديء، عندما أكتب أغمس قلمي في حبر الواقع الموجع بعيدا عن تجاربي الخاصة التي قد تلقي بظلاهلها بشكل ما في بعض نصوصي، لكن في الغالب أوظّف أنا الراوي للحديث عن معاناة الآخر، عن أوجاعه، أضع قلمي مكان صوته لتنطلق صرخاته في نصوصي، أنبش في ذاكرته فتتزاحم رؤاه في سطوري  و تتجلى شخصيته في نبض الحكاية.

فاطمة الزهراء بولعراس

الحديث عن الثقافة في بلادنا حديثٌ ذو شجون  هل تعتقدين أن الحركة الثقافية في بلادنا حقيقية وبناءة أم أنها جعحعة بلا طحين ؟؟

جميلة طلباوي: في وطني يغيب المشروع الثقافي الذي نحلم به، و المثقف طرف مساهم في  هذا الوضع البائس من حيث يدري أو لا يدري، رغم كلّ ذلك هنالك جهود لا بدّ من تثمينها على مستوى الفعل الثقافي، هي في كثير من الأحيان مبادرات فردية لكنّها مثمرة لو وجدت المناخ الثقافي الذي يتعهدها بالرعاية.

فاطمة الزهراء بولعراس

 زرتِ مؤخرا الكويت هل من انطباع عن الحركة الأدبية في هذا البلد الشقيق ؟؟

جميلة طلباوي: أعتبر نفسي محظوظة بزيارتي للكويت الشقيق الذي عرفته من خلال مجلّة "العربي " الرائدة في العالم العربي ، الكويت  الذي كما ذكرت في مقال لي نشرته في أصوات الشمال بعد عودتي من هنالك بأنّ هذا البلد الشقيق يعنى بالإنسان قبل كلّ شيء، وجدت الإخوة في الكويت الشقيق منفتحين على الّلغات الحيّة مهتمّين بكلّ ما هو ثقافي و فكري، يكرّسون من وقتهم الكثير من أجل النهل من الكتب و مختلف مصادر المعرفة، كما لفت انتباهي بأنّ تمسكهم بأصالتهم لم يمنعهم من التمكن من التكنولوجيا، فلقد حققوا سبقا في مجال المعلوماتية و في مجال الأجهزة الإلكترونية الذكية، ممّا سهّل حياتهم و قنوات تلقيهم للمعرفة.

فاطمة الزهراء بولعراس

 في أي حالة وجدانية تكون جميلة عندما تبدع ؟؟

جميلة طلباوي: في حالة صفاء، حالة أصل فيها إلى نقاط عميقة من روحي، أتوحّد فيها مع الأشياء.

فاطمة الزهراء بولعراس

 من تعتقدين أنه فجر موهبتك ؟؟...الأسرة....أم المدرسة...أم ماذا...؟؟

جميلة طلباوي: الفضل بالدرجة الأولى يعود إلى أسرتي خاصة أخي الأكبر عباس رحمه الله و أختي، نشأت في أسرة تعشق اللغة العربية و تعشق المعلّقات و الإبداع الأدبي، أسرة يعني لها الكثير وجود مكتبة في البيت، لقد كان أخي رحمه الله يحرص و هو يجلب كتبا للمكتبة أن يحضر لي ما يشبع رغبتي في القراءة كتلميذة في الفصل الإبتدائي، لقد احتضن خربشاتي الأولى، وجهني و هو المهندس،و ظلّ يحفزني على الكتابة من جهة و يذكّرني بضرورة أن أواصل دراستي حتى الحصول على شهادة مهندسة ، و بالفعل حققت حلمه بالحصول على شهادة مهندسة ، و حققت حلمي بالاستمرار في الكتابة، في المدرسة تعهدني الذين درسوني بالعناية و التشجيع و حفزوني و هم يتنبأون لي بمستقبل جميل في عالم الكتابة الأدبية.

فاطمة الزهراء بولعراس

 أسماء لها معنى عند جميلة

لالة فاطمة نسومر: المرأة الرمز لقدرة المرأة على المقاومة من أجل قضايا كبرى في الحياة.

جميلة بوحيرد: هذه البطلة رمز النضال و التضحية.

هواري بومدين:هذا الرجل العظيم هو  رمز الشموخ

الأمير عبد القادر: مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة و رمز من رموز مجدها التليد.

جميلة طلباوي

فاطمةالزهراء بولعراس

 نريد أن نقرأ  آخر ما كتبت جميلة ونسمع كلمة الختام

جميلة طلباوي: رواية الخابية كان آخر ما صدر لي عن الوكالة الوطنية للاتصال النشر و الإشهار في أكتوبر 2014م أقتطف لكم منها هذا المقطع:

كلمتي في الختام هي شكر عميق لك سيدتي و تحية لكل من سيطّلع على هذا الحوار.

فاطمة الزهراء بولعراس

أشكرك جميلة على هذا الحوار الهادئ الممتع وأتمنى لك المزيد من النجاحات في حياتك

قفت قبالة أطلال القصر لترتشف روحي من صدق المكان...رمقني عيسى بنظرة حائرة ، ربّت على كتفي، قلت له:
- من هنا يجب أن تنطلق الحياة ، سأرفع سور هذا القصر عاليا ، كي لا يؤول مصيرنا إلى تلك. ...
ثمّ أشرت بيدي إلى الكراكر ، تلك الأكوام من الحجارة ، كانت قديما خيما من حجارة، عندما تنفذ المؤونة، يتخذّ رجل القصر القرار المصيري بوضع حدّ لحياته و حياة باقي أفراد أسرته.. يدخلون خيمة الحجر، يدفع بيد المستسلم لقدره الأعمدة الخشبية التي ترتكز عليها، فتتهاوى عليهم الحجارة ......
رجل القصر الذي زاوج بين النور و الظلام، زاوج بين الحياة
و الموت أيضا. الفكرة كانت تحبس أنفاسي و تربكني كلّما حاولت استحضار صورة هذا الموت الاختياري ، قد يكون رجل القصر حفظ كرامته كما يقول عمّي عاشور و لم يمدّ يده يتسوّل المؤونة،
و قد يكون باطن الأرض أولى بنا حين نعجز عن إطعام أنفسنا. أمّا صديقي عيسى فالفكرة أضحكته و نحن نقف في محلّ نبتاع منه الأغذية ، قلّب الماركات الأجنبية في العلب المستوردة و همس في أذني :
-لم تعد لنا القدرة على إطعام أنفسنا ، لنحضّر خيمة الحجر يا فاتح.
قهقه عيسى باستهتار ، ذهل صاحب المحلّ و تناثرت قهقهات عيسى حجرا تراكم فوق قلبي حدّ شعوري بالغثيان.

مقتطف من روايتي الخابية

 

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 09/01/2015 07:19:27
الاديبة الراقية فاطمة الزهراء بو لعراس
جميل جدا هذا الاختيار لأديبة وإعلامية لحوار كم هذا
الزميلة الراقية جميلة طلبا وي اسم راقي في عالم الإبداع وإلا دب ولها باع طويل في كل المحافل الأدبية
اتمنى لها دوام التألق والنجاح ولموقعها. أصوات الشمال دوام التألق
ولكم سيدتي فاطمة كل الشكر والامتنان لهذا الحوار الشيق
تحياتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 05/01/2015 18:12:38
جميلة طلباوي اسم حفر في مخيلتي صورة رائعة لامرأة رائعة جميلة ومتألقة ....وها هي الصورة تتطابق من خلال اطلاعي على حديثكما ....انه حوار شيق واسئلة ذكية من المحاورة ....جميلة طلباوي .... المرأة الدؤوب في عملها وابداعها ...الف تحية وتهنئة لك مني ايتها الشاعرة والقاصة المبدعة
والف تحية للمحاورة الاديبة فاطمة الزهراء بولعراس




5000