.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نيران حبيبة 1

د. خليل محمد إبراهيم

في الحروب؛ يتعرَّض أفراد الجيوش/ أو وحداتها\ إلى نيران؛ الأصل أن تكون عدوّة، وهي نيران مدمرة؛ تردُّ عليها القوة المستهدفة، بحسب الخطة الموضوعة/ دفاعا أو هجوما\ لكن النيران المهاجمة؛ قد تكون صديقة؛ أصابت الجندي أو وحدته العسكرية؛ نتيجة خطأ ما، وفي كلتا الحالتين؛ يقع الخراب/ مقصودا أم غير مقصود\ أما في حالة النيران الحبيبة/ والتي أنا بصددها\ فهي لا تقع في حربٍ بين جيشين متنازعين على مكان أو مكانة؛ أنها تقع في زرع فيه دغل؛ تُحاول تخليص الحقل منه، أو تقع في بيدر فيه حشرات؛ تحرقها، أو فيه رطوبة؛ تجففها، وهكذا، ففي هذه النيران الحبيبة، لا أقصد أحدا بسوء؛ أقصى ما هناك؛ أن هناك أخطاء فكرية، وسياسية، وإعلامية؛ أفترض أنها غير مقصودة؛ أحاول تصويبها لمَن أخطأ بها، وللناس الواقعين تحت تأثيره، وبذلك؛ أكون قد قدّمْتُ خدمتين:- أولاهما أنني صححْتُ خطأا/ في الحدود التي أعرفها\ وثانيهما أنني لا أتهم نفسي بالتلكؤ في تصحيح ما ينبغي تصحيحه، فقد أديت هذا الواجب.

وأحد أهمُّ ما أرى الناس مختلفين فيه/ منذ وقت طويل جدا؛ ربما منذ ستينات القرن الماضي\ مسألة الإدارة المحلية، أم الإدارة المركزية؛ أيهما أفضل؟!

الدولة المركزية، أم الدولة اللا مركزية، أم دولة الأقاليم؛ أيها أفضل؟!

بمعنى آخر:- أيهما أفضل؛ الدولة البسيطة، أم الدولة المركبة؟!

والغريب أن الناس اختلفوا/ في هذا\ اختلافا واسعا، بحيث تنقلوا من موقع إلى نقيضه تماما، لهذا السبب أو لذاك، ولو كانتْ القضية تستحق كلما نالته من نقاش، وصراع عنيفين، ما اعترضْنا، لكنها محسومة بطريقة بسيطة، فالدولة/ أيا كانت\ مركزية، أو لا مركزية؛ بسيطة، أم مركبة؛ تعتمد الإدارة المحلية، أم الإقليمية، فليست/ بحد ذاتها\ جيدة، أو رديئة، إنها تجود، بجودة المشتغلين بها، فإذا كان الفساد، وسوء التدبير سائدين/ كما هو الحال في (العراق) المسكين؛ عبر تاريخه\ فما أهمية أن يكون مركزيا أم محليا؟!

ما قيمة أن تكون الدولة بسيطة أو مركبة؟!

أن المنتخبين/ في الدولة المركزية\ هُم الذين سينتخبون الإدارة المحلية، وهُم الذين سينتخبون، لو تشكل إقليم، فما الذي سيتغيّر؟!

هل سيتحوّل الفاسد المركزي؛ إلى نزيه محلي، أو إقليمي؟!

هل سيترك المرتشي؛ أخذ الرشوة؛ في أي من هذه النظم؟!

هل سينجح المقاول المركزي الفاشل؛ إذا تغيّر أسلوب الحكم؟!

إذن، فالمشكلة ليست في نظام الحكم/ أيا كان\ أنها مشكلة إدارة هذا النظام، والذي أراه أن الذين يُفكّرون بالأقاليم؛ أمام أحد أمرين، فأما أنهم ساذجون، وأنا لا أناقشهم، إذ ماذا يمكنني أن أقول لهم؟!

وأما أن يكونوا حاسدين لحكام المركز؛ على هذه المكانة الاجتماعية الفارغة، والأسماء الرنانة/ التي لا قيمة لها\ وهذه القوى التي تحميهم، وهي بالحقيقة لا تحمي نفسها، إضافة إلى أنهم يحسدون على نجاحهم في ما هم فيه من فساد، فهُم يطمحون لنيل ما نالوه من ألقاب رئيس إقليم، ورئيس وزراء، ورئيس مجلس نيابي، ولكل من هؤلاء نواب، ومجالس يرأسونها، وهيلمان، وأموال منثورة لا يُحاسبون عليها، ودرجات وظيفية، للمحاسيب والمناسيب، وهكذا، فمثل هؤلاء، لن يُحققوا للشعب كسبا أو خيرا، وبغض النظر عن رأينا في مجريات الأمور بإقليم كردستان، فلنتكلم عن إخواننا العرب الحاكمين؛ في الإدارات المحلية، والذين سيُنتخبون لقيادة الأقاليم، لو تشكلت، فهناك ست محافظات نكبها قادتها، وهجَّروا أهلها بادعاء أنهم سيُعيدونهم معززين مكرمين.

وبعكس ما هو عليه حال الشعب من وجوده في المخيّمات والهياكل؛ يعيش على الصدقات، فقد تركوا هُم الآخرون مناطقهم، ليعيشوا في محافظات عراقية آمنة، أو في دول الجوار، بل قد يقضون أوقاتهم في دول يُحبّونها؛ يبذلون أموال (العراق) المسكين، ودماء أبنائه هناك.

وهاهو أحد أكبر قادتهم؛ يرأس مَن كان ينبغي أن يُساعدهم، ويحميهم، فإذا بأخ له يكشفه حتى ليحلَّ المجلس النيابي/ الذي يرأسه رجل من نوعه\ اللجنة التي كان يرأسها؛ ترى ما الذي سيفعله هذا الرجل، لو صار رئيسا لمجلس وزراء (غربستان)، أكثر مما فعله في دورة سابقة؛ كان فيها مسؤولا عن الخدمات، وصار في الدورة الثانية؛ مسؤولا عن مساعدة المهجّرين؟!

إنه لن يفعل أكثر ولا أفضل مما فعل ل(عراقستان)؛ إنه صديق لشيء آخر غير (غربستان) أو (عراقستان).

وحين تنظر إلى مَن نادى بالمصالحة الوطنية بضع سنين، مخالفا كل من دعا للمصالحة الوطنية، فمن حقك إن تتساءل:- ماذا فعل؛ حين أمسك هذا الملف الخطير؟!

والذي سلم محافظته ل(داعش)، بعد أن كان يدفع ل(داعش) الأتاوات/ مع جماعة من مجلس محافظته\ ماذا فعل لها غير أن أكّد علاقته مع الأمريكان/ الذين كان يشتمهم\ وأخذ على عاتقه تدريب أناس يجعلهم حطبا لنيران يشعلها؟!

ماذا سيفعل، لو صار رئيسا لوزراء شمالستان؟!

هل سيخالف ل(داعش) أو أبنائها، أو أحفادها/ الذين يُبشّر بهم\ شيئا؟!

وهؤلاء الذين تركوا مناطقهم عرضة للخراب/ مع أنها هادئة\ ما الذي سيفعلونه لو نشأ إقليم (جنوبستان)؟!

إنني أتألّم حقا، لأن الإعلام المأجور؛ يُضيّع وقت الناس وجهدهم، بقضايا لا قيمة لها، بينما يترك القضايا الخطيرة، وراءه.

وفي اللقاء القادم، سأحدّثكم عن مشكلتنا مع الإعلام المأجور.

 

 

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000