.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحدٍّ كبير لمؤسسات اجتماعية عريقة

فاطمة المزروعي

لا شك أن هناك تغيرات ضربت البناء الأسري، أو خدشته على أقل تقدير، هذا الأثر بات واضحاً في خلل إذا صح التعبير في الدور التقليدي الذي عرف أنه من ضمن مهام الأب والأم في تربية الأطفال، لأننا نشاهد نماذج وأشكالاً جديدة من الثقافة والقيم يتلقاها الأبناء بعيداً عن مصدرها الاعتيادي أو الذي اعتدنا عليه.
اليوم بيننا أطفال لم يلتحقوا بالصفوف الأولى من مراحل التعليم، وهو ما يعني أن تربيتهم وتغذيتهم بالمعلومات ومصدرها الوحيد يكاد يكون من الأب والأم، وعلى الرغم من هذا نشاهدهم يحملون الأجهزة الذكية بين أيديهم، فيسمعون دون رقيب ويشاهدون دون وسيط أو تدقيق. أطفال لم يجيدوا تعلم الحروف الأبجدية، لكنهم مهووسون بالأفلام والصور ويعرفون تماماً كيف يستقبلونها وكيف يرسلونها، وفي غفلة من الأبوين يتغذى ذهن الطفل بمعارف لا تتناسب مع طفولته، ويكتسب علوماً يسيء فهمها تماماً، فتشوه كثيراً من المسلمات في عقله الصغير.
حكت لي مديرة روضة فقالت إن معلمة رياض أطفال لديها طلبت حضور إحدى الأمهات للروضة التي يتعلم فيها طفلها، وعندما حضرت قالت لها المعلمة: «طفلك كثير السرحان والذهول، وفي صمت تام ودائم، ومشتت الذهن، فلا يشارك أقرانه اللعب ولا هو متفاعل في الحصص التعليمية، أريد أن تطلعيني على نشاطه وبرنامجه اليومي في المنزل؟».
أجابت الأم وهي تضحك: «أي برنامج ونشاط، الله يسلمك أول ما يرجع يأخذ الآيباد ولا يفارقه حتى ينام، وهذا الوضع صراحة أعجبني لأنه فكني منه ومن لعبه الكثير وإزعاجه». السؤال الذي قد يتبادر للذهن، ما هي الألعاب التي يقضي هذا الطفل يومه منغمساً فيها؟، ما البرامج التي تغذي وقته؟ لكُم أن تتخيلوا الطفولة التي عرفت عنها الحركة وكثرة السؤال، تختفي تماماً بسبب جهاز صغير جداً. صدقوني إن نماذج مثل هذه الأم كثيرات، والبعض منهن يدركن تماماً خطورة مثل هذه الأجهزة لكنها تعطيها لطفلها حتى تنفك من إزعاجه وكثرة لعبه.
ألم أقل إن هناك متغيرات في تربية الطفولة، نتيجة عوامل خارجية باتت تشارك حتى مؤسسات التعليم، فالوضع أكثر تأزماً مع الأطفال الذين يلتحقون بالصفوف التعليمية الأولى والذين باتوا يتقنون القراءة والكتابة، فدور المدرسة يكاد ينحصر في الحفظ والتلقين، بينما كثير من العادات باتت مصادرها من أجهزة الاتصال الذكية .. نحن أمام تحدّ حقيقي لمؤسسات عريقة في المجتمع، ونحتاج لمؤتمرات وعلاج سريع.

 

فاطمة المزروعي


التعليقات




5000