.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعودُ فلسطين ولا تعود الكهرباء .!!

رائد عمر العيدروسي

إنها ليست فلسطين وحدها ستعود , إذا ما ارتبطَ او قورِنَ الأمرُ بكهرباء العراق , بل ستعودُ الأسكندرونه الى سوريا , وستعود مدينتَي " سبته و مليله " الى المغرب من الأحتلال الأسباني المزمن و , وووووووو .!

  لو كان هنالك جردٌ دقيقٌ عن اكبرِ مساحةٍ واكثر عددٍ من الكلمات " عن موضوعٍ واحد " في الصحف العراقية اللائي صدرت بعد 9\4\2003 ولغاية الآن , لكانت " الكهرباء " وشجونها و جنونها هي المساحة الأوسع والعدد الأكبر..

  الكهرباءُ العراقيةُ دونَ سواها من دول العالم الثالث والثاني والأول , تنفردُ بأبعادٍ تختلف عن أبعاد الرياضيات والفيزياء وغيرها , إذ أبعادُها الكِثار تتمحورُ على شَقّينِ + 1 , ونحن هنا لا نكتبُ رموزاً , فأمّا ال < + 1 > فهو الشَقُّ المخفي الذي لا يمكن الدنوّ من بوابةِ اسراره , بل أنّ العومَ في مياهِ مثلث برمودا أسهل منه بكثيرٍ وكثير حتى لو لم نكن < نجيدُ فنّ العوم > حسبَ كلماتِ " رسالة من تحت الماء " للمرحوم نزار قباني , وبصوت الشهيد السعيد عبد الحليم حافظ ..

أمّا فيما اذا سُئلنا لماذا قلنا < شَقَّين + 1 > .؟ فأنه ليس بمناسبٍ من الناحية اللغويةِ القولُ : - ثلاثةُ شقوقِ - فالمعنى سيغدو مغايرا بالطبع . !!

  

الشَقُّ الأوّلُ لأبعادِ معضلةِ الكهرباء دَخَلَتْ فيه " قسراً " عواملُ وعناصرُ " القضاء والقدر " وتبعها عامل البؤس ورفيقه اليأس , وشقيقته المولّدات العامة في المناطق السكنية ومدى ما يستفيدوه اصحابها ماليّاً من انقطاع الكهرباء + ما  يفيدوه هؤلاء الأصحاب لمسؤولين ما في محطات او وزارة الكهرباء .! ويخطئ الظنّ ويوغل به إيغالاً مَنْ لا يظنُّ أنّ جهةً او جهاتٍ ما ترتبط وتعتنقُ الفساد السياسي والمالي و " المافيوي " هي من تقف وراء حرماننا من الكهرباء بشكلٍ ممنهج ومبرمج ..

الشقُّ الآخرٌ يمكنُ أنْ نسمّيهِ او نُطلقُ عليه : < وحدة الرأي !! > , ولا ريبَ أنّ الإجماع الجماهيري على رأيٍ لا بدّ ان يغدو صائباً بشكلٍ او بآخرٍ, وبهذا الصددِ , ولكي نُثبِت " نظريا " ما نقول , فنقول : - لو كانت هنالك عملياتُ استبيانٍ واسعة النطاق , ولو صاحبَ ذلك إستطلاعاتُ رأيٍ تشمل العاصمة وكافة المحافظات واشتملت على كافة الفئات العمرية وضمَّتْ مستوياتٍ ثقافيةٍ ومتعلّمة وأميّة , وكان محورُ كلّ تلك الأجراءات هو التعرّف على آراء جموع المواطنين حول مسألة الكهرباء وافتراض عودتها بشكلٍ دائمٍ او عدمه , فلا شكَّ أنّ الإجابةَ المتوقّعة ستكونُ بنسبةٍ تسعٍ وتسعون وتسعة اعشار " على الأقل " منْ أنّ الكهرباء لايمكن لها أن تستقر , وربما اضاف البعض ممّن يجري استطلاع آرائهم بأنَّ الحرب العراقية - الأيرانية , وحرب تشرين في عام 1973, وكذلك حرب فيتنام و جزر الفوكلاند , واية حروبٍ اخرى فأنها كانت اسهل بكثيرٍ من عودة الكهرباء في العراق .!

  وبأختزالِ واقتصارِ القول , فقد ذَكَرنا في مقالةٍ سابقةٍ < رابطها ادناه > بأنّ الحلَّ الأمثل والأجمل لحلِّ معضلة الكهرباء هو ببيعِ او تأجيرِ وزارة الكهرباء الى دولةٍ صناعيةٍ متقدمّة لمْ تشارك في احتلال العراق " كألمانيا " , وتتعهّدُ فيها هذه الدولة بديمومة الكهرباء على مدار الثانية ! واشترطنا في مقترحنا ذلك , على ان تكون كافة الملاكات الأدارية والهندسية للوزارة الكهربائية المفترض تأجيرها , بدءاً من معالي الوزير الأجنبي وانتهاءً بكاتب الصادرة والواردة , من رعايا تلك الدولة .!

رابط المقال السابق بهذا الشأن

 

 

 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000