..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انتلجنسيا الإخراج في اعمال المخرجة الفلسطينية سهى عرّاف

يوسف شرقاوي

لأنها تؤمن بأن الإبداع معادلات لارغبات،آثرت الخروج عن النص المعد لنا،حبكت الفعل السينمائي الدرامي،بدمج عبقرية النص، مع عبقرية الكاميرا، قلم الروح.

فبعيدا عن ثقافة "الضحية والبطل" السائدة في اعمالنا الفنية،سجلت سهى عرّاف المعاناةبواقعية الفن المرئي والمسموع،لتطوير ثقافة سينمائية وإحداث حراك ثقافي،بانتلجنسيا ثقافية فكرية مجتمعية،وبتناسق سرد المشهد مع الموسيقى،أظهر جليا براعة الإخراج السينمائي المرموق.

ولأن فلسطين ليست جنسية كباقي جنسيات الشعوب،بل هوية كفاحية ، تجسد وتختزل الهوية الإنسانية على هذه الأرض،وفي العالم كله،آثرت المخرجة"عراف" الإبتعاد عن التحجر الفكري، والتصنيم، والتأليه لمنطق الأشياء،والخواء الفكري المفزع،أصرت على صياغة الرؤى على الصعيد الثقافي والفني،وسلطت الضوء على قضايا مجتمعية ملحة،ببراعة تركيز،واستحضار عناصر النجاح،بعبقرية متقدة للمشهد التسجيلي وتحويله الى فعل درامي هادف،بمهنية راقية عبر ايصال الصوت الى المتلقي بالنص والكاميرا،لتروي جزءا من الحكاية تموسق العمل الفني الدرامي.

"فيلا توما" مابين حيفا ورام الله،الفيلم الأخير للمخرجة "عرّاف"الحائز على تنويه خاص من اتحاد ومعاهد السينما،في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي،وجائزة الكاتبة الأفضل في مهرجان "ريفيك" في ايسلندا،ارخلها ضمن افضل عشرة كاتبات سيناريو في العالم،حسب مجلة "فرياتي"الأمريكية، كما اعتبرها مهرجان اتحاد النساء العالمي ،للسينما والتلفزيون، في "لوس انجلوس" أفضل مخرجة "إمرأة" لعام 1914 لما يحتويه نص الفيلم من خلط الدراما الإنسانية،والإجتماعية،والسياسية،والسيكولوجية،حيث يروي قصة احدى العائلات المسيحية الأرستقراطية المقيمة في رام الله،ثلاث فتيات بقين عازبات وإبنة أخيهنّ "بديعة" التي عاشت في دار للأيتام،تسليط مكثف للضوء على الحياة الإجتماعية للفلسطينيين تحت الإحتلال.

سلطات الإحتلال في الداخل هاجمت المخرجة "عرّاف" لهذا الفعل الفني الفذّ وطالبتها بإرجاع المال المقدم لها دعما من وزارة الثقافة الإسرائيلية،أجابتهم "عرّاف"بأن هذا المال هو جزء من عائدات ضرائب مليون ونصف المليون مواطن عربي ضمن المجتمع الإسرائيلي،وقالت لهم بلغة الواثقة نحن اهل الأرض الأصليين لنا الحق في الحياة على ارض الأباء والأجداد احرارا كما ولدتنا امهاتنا،فما أكبر فكرتها،وما أعمق ثقافتها،وما أروع حسها الفني

 

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000