.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


برجوازي السلوك يساري الادعاء

عماد علي

نواجه يوميا الكثيرين ممن يدعون اليسارية و يحلفون بانهم على عهدهم ماضون و في مسيرتهم باقون و لمساندة طبقتهم دوما مضحون، و لم نلق احدا يقول بانه برجوازي عقلا و فكرا و تطبيقا و هو بذلك فعلا . ترى انه من ما ورثناه من تاريخ المنطقة و ما تكرهه الناس و اثبت في اللاوعي ما اكتسبه تاريخيا، و حتى الذين  من هم برجوازيين فعلا ينكرون ما هم عليه لترضية الناس او تضليلهم .

لو عاشرتهم تلمس بطلان ادعاءاتهم ان علموا بنفسهم ام لا، رغم الكلام الشفهي الخارج من راس اللسان فقط، و ما يفعلون بعيد عن اللغة التي يتكلمون بها جملة و تفصيلا، بماذا يمكن تسميتهم، هل هم مضللون ام لم يفقهوا اليسارية و مضمونها و اركانها و ما تريدها لكي يكون المؤمن بها يساريا عملا قبل الفكر و العقيدة .

قرات و سمعت كلاما معسلا من احدهم و هو يشرح تاريخه و يدعوا بالخير و السلامة للاخر اليساري الذي ضحى جلى حياته في طريق الكفاح من اجل الفقراء و الطبقة الكادحة، و دخل في شرح مسهب عن حياة الاخر وفي مديحه و وصفه له و بين للمستمعين و كانه اقتفى خطاه و لم يكن من انكر ما يؤمن به الاخر عمليا و بافعاله  . اليساري المؤمن المضحي من اجل الطبقة الكادحة لا يظلم الفقراء و لا يثري على حساب الاخر و لا يجمع ماليس له . اليساري الحقيقي يكون مع رفيقه فعلا و قولا،  لا ادعائا و كلاما سطحيا من اجل ترضية الناس، و يجب ان يحمل مواقف و افكار رفيقه لا كلاما و وصفا و ادعائا لتزين الذات فقط .

كم من اثرياء ادعوا اليسارية و هم على العكس، و انا بنفسي التقيت باثنين منهم و هم طالوا الكلام عن اليسار و ما كانوا عليه و تاريخهم و نضالهم العائلي و ما الى ذلك من ما ادعاه فخرا و اعتزازا، و عندما سالت احدهم ما فعلته من اجلهم هؤلاء الفقراء و انت تدعي انك منهم فكرا و عقلا ، فلم يقنعني بجوابه بل جل ما يفعله كما يعرفه الاخرون انه يجمع راس المال و يثري اكثر واكثر يوما بعد اخر، و هنا قلت كلاما كثيراوسالته اخيرا، احسن ان لا تدعي اليسار و انت تفعل عكسه يا هذا، احسن ان تقول اعيش في عالم الراسمالية و انت ذائب في البرجوازية فكرا و فعلا و تضلل الناس بادعاءاتك و هذا ظلم لليسارية و تضليل و تشويش على افكار الاجيال التي تسمع اليك في مثل هذه الجلسات ايضا . وقلت، ليس لك الحق في هذا الادعاء و يحاسبك التاريخ، ما الفرق بينك بين اي ثري امريكي و لا يدعي اليسارية مثلك بل يفتخر بفكره البرجوازي و اعتقاداته، فهو الاصيل و انت تضلل و تدعي العكس مما انت فيه على ارض الواقع . قلت هل تعلم الاسس والمباديء الاساسية للاشتراكية و هل تتصرف و تعتمد عليها، ماذا تعمل في هذا الشان لم ينبس ببنت شفة، اوضحت بقدر علمي لليسار و الاشتكراية والشيوعية و بقدر ما اعرفه عن المراحل الاساسية من الممكن ان نقيم به كل منا و ما نحن فيه علمياو من ااجانب الاقتصادي على الاقل، و لم ينكر . فقلت اذا انت اين من اليسار، قال حسب ما توصلنا اليهانا و انت، انا برجوازي، و فرحت لاعترافه، الا انه لم يخف حبه لتاريخه و ما قضى جزءا من اجل اليسارية نضالا و لم يفهم ما لليسارية من المباديء الحقيقية الا اسمها . و بعد ذلك قلت انت الان يمكن ان تفعل الكثير بما لديك من الثروة و الامكانيات، ان انت تؤمن فكرا و عقيدة و عقلا باليسار، و عددت من الخطوات التي يجب ان يتخذها و يلائم الظروف العامة هنا و ما يحمله هو من الامكانيات كي يفعل ما يدخل في خانة اليسارية فعلا و قولا . و وعد و لا اعلم ان اقتنع و لكنه مستمر على ما كان عليه سيرا و عملا  حسبما عرفت عنه فيما بعد .

و قابلت الاخر و هو يمتلك من العقار لا يحصى و لا يعد و له المام كبير بجمع العقارات و بناء الاخرو يركمها، و لم يفعل في حياته ما يمكن ان يذكره الاخرون به الا من خلال المرور بجانب احدى عقاراته . ادعى اليسارية و انتماءه الى اليه فكرا و عقلا و ايمانا، و هو جالس و وعظ بيعض من كان موجودا، و عندما طلبت ان اناقشه في امور اليسار و ما هو عليه ليس فقط ببرجوازي جشع لا يعلم من اليسار غير اسمه فقط و انما امثاله من يضرون باليسار و هم يطبقون البرجوازية بشكلها و عنوانها المتخلف فقط، و حتى بؤثرون على الناس سلبا بما يفعلون و يدعون العكس . و لم يقبل النقد، و اخر الكلام كان هو على مشارف الموت و هو مريض . فقلت افضل ان تصحح و انت في هذا الحال ليرتاح ضميرك الى الابد،فلم يقبل .

اذا، ليس فقط الوضع السياسي الاجتماعي العام في منطقتنا على ماهو عليه من الفوضى و التخبط، و انما الانسان و ما يفعله و يدعي افكارا في غير مكانه، او يدعيه و هو يفعل عكسه، و هذا لا يمكن ايجاده في اية منطقة في العالم غير شرقنا العجيب . لذا على من يدعي فكرا ان يسلك بما يعتقده لا ان يفعل عكسه، او يسكت في احسن الاحوال .  

عماد علي


التعليقات




5000