..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة دار الثقافة والنشر الكوردية

دقات القلوب تقرع من دار الثقافة والنشر الكوردية


في صباح يكاد لا يشبه أي صباح وفي اجواء مفعمة بالمحبة والفرح وبين شموع المحبة التي افترشت أرضية قاعة دار الثقافة والنشر الكوردية، انطلقت كلمات الحب وزغاريد الفرح لتعلن الاحتفال باعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة (2015) صبيحة يوم الخميس 25/12/2014 في رسالة حملت بين طياتها تحديا للارهاب وافشالا لمخططاته وتجسيدا لمبدأ التعايش السلمي بين جميع المكونات على الرغم من قرار كنائس العراق بالغاء مظاهر الاحتفالات والفرح وذلك تضامنا مع الاف العوائل والاسر المسيحية والايزيدية النازحة بفعل اجرام وارهاب عصابات (داعش).

 بدون العربي والكوردي والتركماني والسرياني والكلداني والاشوري والصابئي لن تتحقق شدة الورد هكذا وصف وكيل وزارة الثقافة السيد فوزي الاتروشي مدير عام دار الثقافة والنشر الكوردية/وكالة خلال كلمته التي افتتح بها الاحتفالية واضاف قائلا: (ان جميع المكونات التي تشكل العراق هي مثل شدة الورد المتناسقة والمتعددة الالوان والروائح).
واكد السيد (الاتروشي) ان دار الثقافة والنشر الكوردية ومن خلال هذه الاحتفالية تعلن تضامنها مع النازحين والمهجرين من ابناء المكون المسيحي الذين تمتد جذورهم في هذه الارض الى ما قبل (2000)عام، مشددا على ان الدار هي قلب مفتوح لجميع العراقيين بشكل مطلق وبالاخص الاقليات التي لا زالت ليست لها هيكلية وهم (التركمان والسريان والصابئة)

الاحتفال الذي اذن وكيل وزارة الثقافة السيد (فوزي الاتروشي) بانطلاقه بدأ بتوزيع المعجنات والحلويات بين المحتفلين الذين لم يتناولوها الا بعد ان دعوا الله ان يعيد جميع النازحين والمهجرين الى ديارهم وبيوتهم كنوع من استذكار الذين يعيشون في العراء ولا يجدون ما يسد جوعهم بعد ان تركوا مدنهم وبيوتهم رغما عنهم.

كما قدمت عضو لجنة المرأة في وزارة الثقافة السيدة فالنتينا يوآرش كلمة بالمناسبة شكرت فيها السيد الوكيل لهذه المبادرة داعية ان يعم السلام ارض الرافدين، وان يعود المسيحيون الى بيوتهم آمنين، والى بلدهم الأم (العراق) الذي بنوه واسسوا اولى الحضارات فيه.

لقد شكل المحتفلون من منتسبي الدار كرنفالا جميلا وسط ابيات الشعر الشعبي التي صدحت بها حنجرة الشاعر الشعبي (ياسر التميمي) وهي تتغنى بحب العراق وكل طوائفه واقلياته في حين شكلت الاغاني المسيحية والكوردية الشرارة التي اطلقت العنان للمحتفلين من خلال حلقات الرقص التي شكلت لوحة فنية رائعة رسمت صورة مصغرة للعراق وعكست ذلك الحب الازلي بين جميع مكوناته وطوائفه.

نعم.. انها رسالة تحدي ضد العصابات الظلامية التي ارادت ان تسكت اجراس الكنائس في الموصل ولكنهم نسوا ان قلوب العراقيين ما زالت تدق باجمل المشاعر وازكى باقات المحبة.

وفي سياق هذا التناغم والتمازج بدأت مجموعة من الفنانين برسم لوحة مصغرة للعراق وذلك على واجهة مبنى دار الثقافة والنشر الكوردية.

الجدارية التي بدأ بتنفيذها فريق فني يقودهم الفنان الكبير (علي المندلاوي) تتضمن اماكن سياحية ودينية وتاريخية تشكل لدى العراقيين اجمل الفسيفساء للوطن الواحد، وستجسد الرموز التراثية والتاريخية مع تأكيدها على تاريخ الكورد وتراثهم العريق، في حين ستحلق حمامات السلام على طول الجدارية كرمز لقصة الحب والسلام بين ابناء الشعب الواحد.

وفي جانب آخر وجه وكيل وزارة الثقافة السيد فوزي الاتروشي بتوزيع الحلويات والشموع على موظفي وزارة الثقافة احتفالا بميلاد السيد المسيح (عليه السلام) واعياد رأس السنة الميلادية. ولم تكن تلك المرة الأولى التي يتم فيها توزيع الحلويات بمثل هذه المناسبة، ايمانا بثقافة التنوع والتسامح وقبول الآخر التي انتهجتها وزارة الثقافة كنهج لرد الارهاب الظلامي الذي يحاول خاسرا ان يفتت لُحمة المجتمع ويعزز الطائفية.



انمار الطائي / تضامن عبدالمحسن

 

 

25/12/2014

دار الثقافة والنشر الكردية


التعليقات




5000