..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من حياتي : درس بحرارة الماء

اسماء محمد مصطفى

في التاسعة من عمري وربما أصغر ، وحين كنت يوماً في بيت عمتي ، رحمها الله ،  وقع إبريق الماء من الطباخ واندلق ماء ساخن في درجة الغليان على يدي فانسلخ الجلد واعتصرني ألماً، لكنني لم اتفوه بكلمة ، ورحت الى حيث كانت عمتي تجلس ووقفت صامتة ، فسألتني عمابي ؟ أجبتها بأن ماء الإبريق المغلي اندلق على يدي .. سألتني مندهشة : احترقت يدك ولاتصرخين ؟!

مرت السنوات ، ودلقت الدنيا عليّ الكثير من مائها الحار! وبقيتُ على طبعي في التكتم على آلامي .. تلك الآلام زادت من قدرتي على التحمل والمكابرة وتجاوز الخذلانات بوجه يبتسم للدنيا ..

مرت السنوات وبقيت الدمعة المحبوسة وراء عيني تعيد إنتاج ذاتها عبر شفتيّ في شكل ابتسامة ، مثلما يعيد ماء الإبريق الساخن إنتاج ذاته في ذاكرتي كلما أعدّت الدنيا إبريقا من أباريقها لتضعه في طريقي، او كلما وجدتُ من يشكي او يبكي امراً لايستحق البكاء او الحزن ، لأنّ جلده لم ينسلخ بماء حار حتى يعرف مامعنى القدرة على التحمل ..ومامعنى أن يبتسم شديد الألم ويستمر في أداء واجباته والاضطلاع بمسؤولياته من غيرأن يتأوه ، حتى ليظن الناظرون اليه أنه من المحظوظين والسعداء ، وتصيبهم دهشة المفاجأة حين يعرفون أيّ آلام ٍ يحمل في أعماقه وأيّ صعوبات يتحداها ويواجهها في حياته .

شكراً لإبريق الماء الحار الذي اندلق على يدي مبكرا .. وشكرا للدنيا التي تملك من الأباريق الحارة مالايعدولايحصى،فالحكمة والقوة تزيدان في الإنسان كلما زاد عدد الحروق ومساحة الأوجاع.. وعرف كيف يوظفها ليرقع جلده بها ويكتسب المناعة بفضلها .

***

آخر سطر :

لاتدع قلبك يمزقهُ الألم ، ولابيادرك يهشمها غضبُ العواصف . الروح العظيمة ترى الألم ريحاً صرصراً ، أما الفرح فهو السنبلة التي تنحني للريح لكنهالاتنكسر .

 

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات




5000