.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزارة السياحة الدينية

غفار عفراوي

في كل مناسبة دينية جماهيرية يتكرر نفس مشهد العذاب والخيبة والشكوى من قبل الجماهير لعدم وجود آلية صحيحة وطريقة مريحة لأداء مناسك الزيارات المليونية .
الفوضى عارمة في كافة مفاصل الدولة ولا وجود لتنظيم حكومي من قبل الجهات ذات العلاقة بالأمور السياحية والأمور الدينية، المشاهد مخجلة ومثيرة للألم والانتكاسة، خصوصاً أمام القادمين من البلدان العربية والأجنبية وأعدادهم صارت تتجاوز الملايين بين من يحضر بوسائط النقل المختلفة وبين من يسير ماشياً مع الملايين العراقية المتوجهة من المحافظات إلى كربلاء الحسين.
ونحن في كل عام وكل موسم ديني نكرر انتقادنا ونقوم بنشر الصور المثيرة لسخرية القدر الذي جعل هذه الزيارات المليونية في بلد ليس فيه مكان للرجل المناسب القادر على حل مشكلة بسيطة جداً وهي نقل الزائرين من والى بيوتهم بسهولة وانسيابية وبلا ذل الانكسار الذي يبدو على مُحيّا النساء والشيوخ والأطفال الذين لا ذنب لهم سوى حب السير على هذا الطريق متحدين الإرهاب والخوف والتعب الكبير .
المطلب الجماهيري الدائم والذي أيدته المرجعية الدينية في خطبة الجمعة الأخيرة هو استحداث وزارة أو هيئة أو أية تشكيلة حكومية تأخذ على عاتقها تنظيم الفعاليات الدينية بمختلف مسمياتها وفعالياتها وفي أية بقعة من بقاع البلد وليست خاصة بشعيرة معينة أو طائفة بعينها وإنما تكون مشابهة لعمل الوزارات الإداري والتنظيمي والخدمي، لكن يجب أن تختلف عن بقية الوزارات بأن تكون كوادرها مهنية وذات خبرة في السياحة الدينية ليكون وجودها نافعاً وليس إضافة لبقية الهيئات المستقلة أو الوزارات الخدمية .
أنا أضيف لهذا المطلب أمراً مهماً لاعتقادي أن هناك رفضاً قاطعاً سيواجه هذه الفكرة بحجة وجود وزارة تهتم بالسياحة ولا داعي لإيجاد هيئة أو وزارة أخرى بنفس المضمون ، فأقول : يمكن أن يتم تحويل أو تحوير وزارة السياحة إلى وزارة السياحة والشعائر الدينية وتُعطى إهتماماً واسعاً وكبيراً من قبل الحكومة في الموازنة العامة وجعلها من الوزارات السيادية وليست الهامشية على اعتبار أن العراق من أهم الدول المتميزة بالآثار التاريخية والأماكن السياحية الكثيرة في شمال العراق وجنوبه مما يسهم في جعل الوزارة مصدراً مهماً للاقتصاد العراقي يضاهي المصدر الوحيد الذي يعتمد عليه العراق منذ عقود والذي يتلاعب به السوق العالمي ولا ضمان دائم كما هو في السياحة التي تُعد نفطاً دائماً لا ينضب.

غفار عفراوي


التعليقات




5000