.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مؤتمر الأرهاب ـــ في عاصمة الأرهاب ...

حسن حاتم المذكور

في عاصمة الأرهاب , التقت ذات الوجوه الشباطية البغيضة, وعلى بركة الشيطان اقلت قطارها ذات الماركة الكريهة, متجهاً الى عمق جغرافية وثروات الجنوب والوسط,عفشه ذات مزابل الطبخة الدولية الأقليمية, ولا جديد في الأمر سوى ذلك السائق الأسرائيلي ذو الأقامة الدائمية في اربيل, الملثم بالمصالحة والشراكة الوطنية, مسعود سليل التاريخ البرزاني المعروف, وضع اربيل على ظهر بغداد , وحثالات عرب العملية السياسية في جيب الأذلال والمهانة, وانتعل شرف وكرامة المنبطحون, الطريق الذي سلكه قطار المؤامرة, هو ذات التواطؤ لبيوتات السماحات, فأصبح مصير الجنوب والوسط على حافة النفس الأخير .

هل ثمة شك لدى رموز الأنبطاح من كتل التحالف الوطني مجتمعة داخل قوسي الشك والريبة,التحالف المخادع لنفسه المنتصر على اهله المتنكر لحق وحقوق احفاد ضحايا المقابر الجماعية, المنحني امام الأعصار القادم من قواعد مستنقع اربيل للتآمر الدولي الأقليمي المحلي على سلامة العراق ومستقبل مكوناته, وقد وقعت شياطين البعث العروبي والبرزنة الكردية على اشكالها,فاصدروا بيانهم الأول بتاريخ 17 ــ 18/ 12/2014 من عاصمة المهمات القذرة .

مجتمع الجنوب والوسط, تشكلت مأساته وعبوديته منذ تأسيس الدولة العراقية في 1921 مع انه الأساس في تأسيسها, قبل الأنقلاب الطائفي الفاشي في 08 / شباط / 1963 ـــ وبأستثناء مرحلة ثورة 14 / تموز / 1958 الوطنية ـــ كان التنكيل بأهل الوسط والجنوب مقتصراً على الأفقار والتجهيل والأذلال الطائفي, بعد الأنقلاب الشباطي الأسود, الذي اشتركت فيه وباركته قوى كردية وعروبية ومراجع دينية معروفة, افتتحت اول مقبرة جماعية لخيرة بنات وابناء الحركة الوطنية العراقية .

العشرة اعوام الأخيرة, كان مجرى انهار الدم العراقي غزيراً , وفيضان الأرامل والأيتام والمعوقين والمشردين قد كسر سدود الصبر وموانع الأذلال والأنبطاح المخجل, مجزرة سبايكر نقطة عار في جبين البعث والمستبعثين الكرد والمتواطئون معهم, رافقها سقوط مدن عراقية وابتلاع افعى الشوفينية الكردية لبعضها, حيث كانت حصيلة المؤتمر الخياني لهجين الدواعش, القشة التي كسرت ظهر البعير للصبر العراقي .

الآن وبعد ان وضع مؤتمر العملاء والأعداء التقليديين للعراق, السكين على عنق محافظات الجنوب والوسط, فلا غرابة ان تتسع ردود الأفعال والتفكير الجدي بالمصير والمستقبل المجهول لينتج وعياً آخراً يجتاح الشارع العراقي من شمال بغداد الى جنوب البصرة, ترافقه رغبة ملحة للأحتماء (مع الأسف) في اقليم للجنوب والوسط, انها نهضة النفس الأخير التي لا يلام عليها أحد.

الأنتصارات المضمخة بالعمالة والخيانات الوطنية التي يتبجح بها الكيان الكردي, ستتبخر عندما تصل نهاية سطرها ويضع مسعود نقطة الأنتكاسة المضادة وتبعات الكارثة المؤجلة في نهايته, حينها سيدرك الأشقاء في المحافظات الغربية كما هم الأكراد , ان ثروات الجنوب والوسط وبعد اعلان اقليمهم, سوف لن تدخل كاملة في جيب مركز لعبة المصالحة الوطنية والشراكة الحقيقية, وسوف لن تجد حكومة المقبولية ما يفيض عن حاجتها من الثروات الوطنية لتتكرم بها الى الأشقاء والشركاء, ان مواجهة الحقيقة ستكون قاسية انذاك, وكل سيدفع ثمن جهالته وعمالته وخيانته .

اذا كان الكيان الكردي قد ورط مصير شعبه بمصالح واطماع اقليمية دولية واجندات اسرائيلية,فالأشقاء في المحافظات الغربية عراقيون تنقصهم جرأة فهم الواقع والمرحلة ليخرجوا من تحت جلد طائفيتهم واوهام التفرد ونوبات الكراهية والأحقاد والثارات الغبية , ويتصرفوا كشركاء في الوطن والتاريخ ورغبة التعايش الأخوي مع المكونات العراقية الآخرى, ليفكروا جدياً بأسترجاع اراضهم وثرواتهم التي استحوذ عليها الكيان الكري , حينها سيجدون الأشقاء الى جانبهم .

عراقيو الجنوب والوسط , الحريصون تاريخياً على الوحدة الوطنية والتعايش الأخوي السلمي بين المكونات العراقية, المؤمنون بعدالة الشراكة في الثروات والأمن والمنافع , صدموا وهم يرون بعين الواقع , الفعل الأسرائيلي في اربيل وهو يتصدر قيادة قطار المؤامرة والتوغل المفجع في العمق العراقي, هنا وجدوا انفسهم ملزمون من اجل الحفاظ على النفس الأخير, ان ينهضوا قبل الفجر ليرسموا خارطة مستقبلهم بالشكل الذي يحافظون فيه على وجودهم, شعب وارض وعرض ومستقبل اجيال .

الأقلمة وفي جميع الحالات حل مأساوي للمأزق العراقي الخانق, واذا ما استثنينا الكيان الكردي, الذي يشكل التخلص منه مكسب وطني, فعراق بدون المحافظات الكردية الثلاث, سيكون نموذجاً للتحرر والديمقراطية والأزدهار في المنطقة, فلديه من الجغرافية والثروات والأرث الحضاري, ما يجعله مؤهلاً لأخذ مكانته بين الدول المتصدرة في مجالات البناء والتقدم الحداثي,ان تاريخه غني بقفزات التميز الحضاري, الكيان الكردي ومنذ تأسيس الدولة العراقية, شكل ولا يزال عوق قاتل في الجسد العراقي, انه محمية لأخطر الأوبئة الشوفينية في السياسة والثقافة والخذلان, و وكراً مؤارب الأبواب لدخول واقامة العصابات المخابراتية والأستخباراتية , انه مستنقع للأحقاد والكراهية والثارات المجانية من وطن يعيش على ثرواته ويحتمي بسيادته, انه الشريان الذي ينقل عدوى اوبئة الأطماع والمصالح الدولية والأجندة الأسرائيلية لتمزيق النسيج الأخوي لمكونات المجتمع العراقي ثم تحاصص ارض اجدادها وثرواتها وممتلكاتها ومصادرة حرياتها وكرامتها وهتك مقدساتها واعراضها , انه لوثة في صميم تقاليد التعايش السلمي .

العراقيون من شمال كركوك وحتى جنوب البصرة ,عليهم وبالضرورة ان يخلعوا اسمال التطرف الطائفي ليرتدوا الزاهي من ثياب الوطنية العراقية, ثم التوحد من داخلهم, ليكتبوا لهم تاريخ من التواصل والتسامح والمحبة والأخاء والمشتركات المصيرية والأحتماء بدولة مدنية مؤسساتية ونظام تحرري ديمقراطي حداثي, وفرض عقوبات قانونية اجتماعية اخلاقية على كل من يحاول احياء السلوك الطائفي المدمر, والعمل بشجاعة معرفية ووعي مميز على ردم الثغرات التاريخية التي تتسلل منها نوبات سوء الفهم والكراهية والفتن, يرافق ذلك قطع حبل الشراكة من جانب واحد مع الكيان الكردي الذي اصبح مستأجراً لا يمكن التعويل عليه, والأبقاء على الأبواب مفتوحة امام الشعب الكردي, فقط عندما يتذوق طعم التجربة ويتعلم الدرس ليأتي للعراق مغتسلاً من شوفينة حزب العشيرة, وان قياداته قد تجاوزت فعلاً نوبات العطب القومي وتعلمت حسن السلوك الوطني, وهذا قد يحدث او لا يحدث على المدى المتوسط , او ربما قد تبتلع الكيان حيتان الجوار ويُنسى, وكم بيضة كسرت على صخرة المصالح الأمريكية .

 

 

 

حسن حاتم المذكور


التعليقات




5000