..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النفاق الاجتماعي

ما كنتُ لأتناولَ هذا الموضوع لولا امتلاءُ الصدر قيحاً من ألم ما أعانيهِ في مجتمعنا
من عيبٍ مشينٍ فشا فيه وهو ما اصطلحَ على تسميته بالنفاق فالنفاقُ لُغةً لهُ معانٍ عديدة منها بمعنى الإنفاق من الفعل أنفق أنفقت مالي في سبيل الله وتأتي أيضاً بمعنى الإفتقار نقول أنفق الرجل إذا افتقر ومنها بمعنى الميتة نقول نفقت الدابة بمعنى هلكتْ وغيرها من المعاني ولكن ما يهمنّا من معانيه ونحن بصدده هو معنى الرياء والغريب في الامر انّ هذه الكلمة استحدثت في الاسلام اي انها اسلامية, لم تكن معروفة عند العرب أيام جاهليتهم بالمعنى المخصوص به لانّ معناها في الإسلام هو الدخول في الإسلام من وجه و الخروج عنه من آخر مشتّق من نافقاء اليربوع
إسلامية فالنفاق هنا بمعنى الرياء وهو إظهار غير ما في الباطن وعليه فانَّ المنافق يُظهر خلاف ما يُبطن لذا فان صفة النفاق هي من الخصال الذميمة التي تنفر منها النفوس الأبيّة الرفيعة والقلوب الصادقة الصافية ولانجدها إلا عند ذوي النفوس الذليلة الضعيفة والقلوبَ المظلمة القاسية ويستحيلُ أنْ نجدها في قلب مفعم بالنور والإيمان لانَّ النفاق والإيمان متنافران لا يجتمعان في قلب مؤمنٍ أبدا. والنفاق سبب لكلّ الشرور والمآسي والدّمار في بلادنا ومما يمضُّ في القلب ويبعثُ على الأسى و الأسف نراهُ منتشرا متفشياً في النفوس قديما وحديثا ويبدو
جليا واضحاً في المجتمعات المتخلفة التي عششَّ فيها وفرّخ وأخصُّ بالذكر مجتمعنا لانَّ المجتمعات المتحضرة الراقية نادرا ما تجد فيها هذه الصفة الذميمة بل تتميز اغلبها بسمة الصدق قولا وعملا في كلِّ شيء فلا يجامل ولا يخادع إلا ما ندر ولرب قائل يقول ان سياستهم النفاق فيها واضح اجيب بكل اصرار وثقة نعم النفاق السياسي لا يخفى حتى على العميان فمواخير السياسة نجد فيها كلَّ الرذائل والمظالم فهم منافقون سياسيا وفقاً لمصالحهم وغاياتهم وما يعنيني هو النفاق الإجتماعي بين افراد المجتمع الواحد فهو
الذي يقود المجتمع الى أنواع النفاق جميعها فقد تعددت انواعه وظلَّ معناه واحدا فنرى من ينافق
لشاعر ما فيدّعي له ما ليس فيه ويسبغ عليه صفات لا تمت له بصلة ويبسط له السجاد الأحمر في المواقع التي تسوّق له وتروّج بضاعته لأمرٍ ما ويبدو أنَّ مافياتِ السياسة تضّمُ اليها مافياتٍ من شتى الأصناف والنحل والملل وما الفضائياتُ والمربدُ الا شاهد على هذا النفاق الهزيل وهناك من ينافق لسياسي فيهبه صفات القادة المصلحين وهو لا يفقه من السياسة شيئا وربما لا يعرف الف باء السياسة فيجرَّ البلاد و العباد الى الكارثة او الى ما لا تحمد عقباه وآخر ينافق بانّه وطنيٌّ بلقلقة لسانه وادعائه الكاذب وان سنحت له الفرصة يكون اول من يبيعه بابخس الأثمان
واسرع من الغزال عند الهزيمة والهرب كما يفعل بعضُ سياسيِّ اليوم ببلدننا و هناك من يدّعي الإيمانَ امام الناس وأنَّه من عباد الله الصالحين ولكن ما إنْ تتعارض معه حتى ينكشفَ لكَ أنَّ بائعاتِ الهوى اكثرُ عفةً وخلقا ودينا منه ووو الكثير.... ما من أُمةٍ استشرى بها داءُ النفاق إلا وتراها سائرةً نحو طريق الهوانِ والزوال. لماذا لا نكون صادقين في حياتنا ومتى نتخلص من آفة النفاق ونخلع طمر الرياء لنحيا كما تحيا الشعوب المتحضرة الراقية؟

 

رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات




5000