..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مُزُن وقصص أخرى....

بلقيس الملحم

سلامات 

اتخذت زاوية في القطار, أخرجت كتابا من الحقيبة, قرأت صفحة, أغلقته, صدرت منها آآه , عاودت فتحه, قرأت سطرا ,أغلقته, تبعتها آآه أخرى... عصرت فؤادا كان يراقبها عن كثب, تقرب منها, ضغط على خاصرة المسافة, ففتح أماها أزرار عينيه:

- سلامات!!

 فاغتسل ببخار ساخن!

  

  

ياسمينة

  

 وركي الأيسر يزداد تورما وهشاشة, رغم سعة سريري!

 وأنا أقلب صور الذكريات والمنفى , سمعت أغنية سندباد, كان الصوت صادرا من شقة مجاورة لي :

 أنا سندباد المغترب

أبعد أبحر أغترب

لا أهاب الموت أبدا حين يعلو ويقترب

سندباد لا يخاف

 سندبااااد

 مهما تكثر الأخطار ويبعد عن بغداد

سندباد ما أقواه في كل البلاد

 تاجرٌ, منتفعٌ, بطلٌ

 من بغدااااااد ...

 ففتحت النافذة أكثر وأكثر, وصرخت في الفضاء...

 لم يسمعني أحد, فالمارة كانوا يحتفلون أسفل الشارع, بأعيادهم القومية! 

  

  

مفتاح

  

عاد إلى منزله بعد عامين قضاهما مهجرا داخل وطنه!

 فوجد كل شيء كما هو! غير أن فنجان القهوة الذي تركه قبيل رحيله, مازال دافئا, السجائر وأعود الثقاب, كانت ملتهبة أيضا, أما النوافذ التي تركها مشرعة, فقد سدتها خيوط عنكبوت وحشية..  خرج إلى الفِناء, أمسك بمقبض الباب, هو الآخر كان ساخنا, لسعه, فبكيا معًا!

  

  

مُزُن

  

أنهت قراءتها  للفصل الخامس من الرواية عند هذا المقطع:

 الحديث عن الحب, ألذ بكثير من ممارسة الحب!

 بدأت بممارسة فصول الماء الذي حبسته طوال فصل الخريف, فصبت ميازيب العمارة...

  

  

سرادق

  

 حدق في عينيها, قبلها هناك, ليشم رائحة أخيه, مسح على رأسها ,فنزل مطر خفيف من جبين السماء, مسح مرة أخرى!

 انتظر ستة أشهر قادمة, ليكون أباها الذي قتلوه في انفجار جبان... 

  

  

أبراج!

  

من "أبو غريب" كان يهاتفها مرة واحدة كل شهر, المرة الأولى كانت في زيارة للنجف, المرة الثانية كانت في زيارة للطبيب, صاد عطرها في المرة الثالثة, فبادرته بصوتها الأسمر الريفي, وهي تبكي جذلة :

 هلا يمه, جا وينك عيوني؟

 لم يسمع منها شيئا , ظل يهددها بإغلاق السماعة إن هي واصلت البكاء, غبار الصمت سيد الموقف, لذا شرعا في الصراخ, حتى انتهى الوقت المحدد له...

يئست من ضياء الشمس الذي أحاط بها, نظرت من ثقب في الباب, فوجدت مدرعة أمريكية, قد شرعت في تمشيط شارعهم ...

 

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 16/06/2008 10:37:02
إنها الأمنيات ميثم!
لولاها لشنقنا أنفسنا من هول الظلام..
دام وفاؤك..

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 15/06/2008 18:52:00
بلقيس
ليت أحدنا سندباد وحين تنتهي المغامرة ويموت الوحش ونقتل القراصنة نعود.. ليت بغداد تعودُ...
دمت بخير لهذا الاحساس الذي يفيض
ولك التقدير الأبهى

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 15/06/2008 11:16:00
اخي العزيز حمزة/ سبقتني بكثير
هل تتذكر موت في باص الحب؟
تلك التي لازلت أسأل نفسي اين هي الان؟!!

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 15/06/2008 11:07:15
أخي العزيز سعد/
ابتسمت غاضبة من نفسي حين قلت " ضغطا"
لكني سعيدة جدا بإثارة التساؤل
لأن النص حتى يكون باقيا يجب عليه ان يصل الى هذه المرحلة من الالتصاق!
دمت بمحبة

الاسم: علي الحمزه
التاريخ: 15/06/2008 09:54:25
بلقيس
السيده والقاصه الرائعه لوكان للتصفيق احرف لملئت النور بتصفيقي
هذا الابداع ليس بجديد عليكِ فانا ذقته منذ اول نص قرأته لكِ
كنت هنا
علي الحمزه

الاسم: سعد المرشدي
التاريخ: 15/06/2008 05:32:44
بلقيس..دائما تمارس نصوصك ضغطا واضحا على المتلقي..بما تكتنزه من رمزية عالية..واثارة مستمرة للتساؤل..نصوصك تملؤني توهجا..!تحياتي لك..سعد المرشدي




5000