..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحن الوحيدين

رزاق عزيز مسلم الحسيني

شوقا ألمّ بنا وهنا يُحيّينا               طيفٌ لِمَنْ أصبحتْ ذكرى بماضينا

طيفٌ ألمّ فأذكى في جوانحنا           وقدَ التحسّرِ والاشواقُ تكوينا

طيفٌ ألمّ فشبّتْ من تذكِّرنا            وسطَ الهواجسِ نيرانَ الهوى فينا

وافى على عجلٍ خوفا وفي خجلٍ     لم يشف ِغلّتنا بل عاد يُظمينا

أبقى الفؤادَ بحرّ الشوق مصطليا      فانهلّ يجري دموعا من مآقينا

ومستثيرا بنا ذكرى تؤرقنا            طالتْ بها لوعة ًأقسى ليالينا

أنّى اهتدى ساريا والافقُ معتكرٌ      والنهج ٌمختلفٌ عن نهج ِوادينا

للهِ طيفٌ فما أحلاه في سِنَةٍ            لو كان في يقظةٍ حقا يوافينا

كأنّما الطيفُ باللُّقيا يبشّرني          فمهّدَ اليوم في المنفى تلاقينا

ياطيفُ لو تعلمُ الايامَ ما اقترفتْ       لما افترقنا جلتْنا عن مغانينا

طافتْ بنا مدنا أودتْ مطامحَنا         واليوم عادتْ أسىً ثكلى مساعينا

عبّتْ بلا ظمإٍ ريّا منابعنا                لفرط ِما انتُزِحَتْ جفّتْ سواقينا

يا طيفُ كنّا ولم نشدُ سوى نغمٍ        تاهتْ به جذلا أحلى أغانينا

كنّا طيورا بروضِ الحبِّ صادحةً      أحلى المواويل انشاءا وتلحينا

كنّا سكارى وخمرُ الحبِّ نشربُها       صرفا معتقةًً والدهرُ ساقينا

واليوم أنسى الهوى جرحٌ  نكابدُهُ      فالخطبُ أذهلنا والحزنُ يثنينا

لا تنكرِ اليوم آهاتٍ  نردّدها             من هولِ صدمتنا حزنى قوافينا

        يا طيفُ كنا نقولُ الشعرَ من طربٍ       واليومَ من ألمٍ نبكي دواوينا

كنّا نحلّقُ أطيارا مغردةً                    نشوى من الحب والاحلامُ تغرينا

كالغيثِ كنّا صفاءا من تآلفنا              فرنّقَ الدهرُ نبعا من تصافينا

يا طيفُ هل تعلمُ الاوغادُ ما اجترحوا    هدّوا مآذننا فوقَ المصلّينا

راموا مذلتنا او كسرَ شوكتِنا               واللهُ يأبى لنا الاذلالَ والهونا

أردى العقاربِ قدعاثتْ بمنزلنا            لولا الطغاةُ لما دبّتْ بوادينا 

يا طيفُ وافيتنا والقلبُ منذبحٌ             بمرهفِ الوجدِ حينا والنوى حينا

ياطيفُ وافيتنا أنسا لوحشتنا               لمّا رأيت الأسى يُزجى أفانينا

هل راعَكَ الليلُ قد فاضتْ جوانبُه         من الكآبةِ صابا باتْ يُسقينا

أم هالكَ الجوُّ والاطيافُ مرعبةٌ            من هولِ وحشتها شابَ ابنُ عشرينا

أم غمّك النأيُ والاشجانُ تطحننا            طحنَ الرحى فيه والاحبابُ ناسينا

أم جئتنا بلسما فالجرحُ منتغرٌ              قد ظلَّ محتقنا مذ عزَّ آسينا

أم لُحْتَ بارقةً تحدو لنا أملا                 وتسلخُ الليلَ من دنيا أمانينا

                    أم ساءكَ الدهرُ لم يرقأْ مدامعَنا              فجئْتَنا شاهدا يروي مآسينا

لله قلبي فأيَّ الكأسِ يجرعُهُ                 ذلَّ التغرّب أمْ نأيَ المحبّينا

خوفٌ على قلقٍ والشوقُ في أرقٍ         عشرون عاما تقضّتْ في منافينا

بين المهامهِ والبيداءِ قد هُدِرَتْ           جراحها لم تزلْ تدمى وتُشجينا

لم يشتكِ البحرُ وهنا في مراكبنا          لكنّما الريحُ لم تُسعِفْ صوارينا

وما استكنّا لدهرٍ في تعنّتِهِ                  ولم يمسّ لنا بالسوء ِعرنينا

ولا اشتكينا خطوبا لا تُسالمنا             لكنها نفثةٌ جاشتْ براكينا

جمّ ٌمطامحُنا شتّى مصاعبُنا               كثرٌ مواجعُنا  سهدٌ ليالينا

وملّنا الصبرُ حتى ضجّ من سئمٍ          لطولِ صُحبتنا أمسى يُجافينا

ياخنجرَ النأي في الاضلاعِ منغمد         مدى السنين متى تلقى مراسينا؟

أكادُ أسمعُ رغم البُعدِ يفصلنا             همسَ الحبيبِ بحرِّ الشوقِ يدعونا

نحنُ الوحيدينَ في حلٍّ ومُرتحلٍ          نبني من الوهمِ أحلاما تسلّينا

  نحنُ الوحيدينَ نسمو في محبّتنا        عن كل شائنةٍ طهرا ميامينا

نحنُ الوحيدينَ نرقى في مواجعِنا         حيثُ النجومُ نسورا او شواهينا

 إنا وجدنا شفاءَ الروح في وطنٍ           وليس غيرَه في الدنيا  يداوينا

هو العراقُ ولن نرضى له بدلا            لوكانت الخلدُ والفردوسُ تُؤوينا

 

رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات

الاسم: رزاق عزيز مسلم الحسيني
التاريخ: 24/07/2008 12:17:49
الاخ الدكتور جعفر عزام المحترم
اني لاغبط قصيدتي لانها نالت رضاك واستحسانك وعانقت عينيك
اخي العزيز في نهاية المطاف لايصح الا الصحيح [ واما الزيد فيذهب جفاءا ]
مع ارق التحيات

اخوك المحب الودود
رزاق الحسيني

الاسم: جعفر عزام
التاريخ: 24/07/2008 01:00:23


لقد قرأت قصيدتك العصماء أعلاه فوجدتهامن جميع النواحي

أفضل وأعمق وأصدق من كل ماكتبه ( الأفنديه والأفنديات )

المهمومين بتعليق صورهم من أجل الشهره لاغير....

فلله درك يانقيب الأدباء ,. ....

د. جعفر عزام _ النرويج




5000