.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلم...قصة سريالية

د.غالب المسعودي

 فيما أنا أتابع كتاباتي ومسهاماتي في مختلف ألمواقع ألألكترونية, رفعت رأسي إلى ألاعلى, ألقي نظرة على مكتبتي في المشغل, وليس من باب التباهي هي مكتبة ضخمة من الكتب الورقية, تتظمن مخطوطات , كتب مستنسخة من بقايا أيام الحصار, فهرستها بشكل يساعدني على الحصول على أي كتاب أحتاجه ومن ناحية مصدرية ,وجدت أن التراب قد غطى الكثير من الرفوف ,حزنت جدا, تمنيت لو يتاح لي الوقت, كيف أنفض غبارألوقت عنها, فيما أنا كذالك أخذت إغفاءة وجدت نفسي أقوم من حلمي وألامس كتبي, أمسد على وجوهها و صفحاتها كشعر شقراء فرنسية, وإذا بأفعى تنسل تحت رفوف الكتب.! ضخمة ضخمة جدا لا أعرف من أي نوع ,لكنها ضخمة جداً, سحبت يدي كي أراقبها كيف ستتصرف ,وإذا بها تتجه بحركتها اللولبية إلى كائنين يشبهان الجرذ لكن اشكالهما جميلة ,فيهما شبه من الارنب بأذان مستقيمة, أحدهما وردي اللون والآخر اكثر دكانة, أراهما في وقفة متقابلة وهما مبتسمان, وأرى الافعى تزحف نحوهما, تذكرت أن في مشغلي بندقية صوتية اشتريتها بعد سقوط النظام التوليتاري,

أتخلص بها من الكائنات الوسخة,لم أستعملها إلا قليلا فتحتها وجدتها محشوة اطبقتها وجهت ماسورتها باتجاه رأس ألافعى سددتها جيدا, إذا بالرصاصةألايرانية تستقر وسط رأس ألافعى ,سقطت كلها كقطعة قماش من فوق جدار مكتبتي الى الارض, ركض خلفها هذين الكائنين ألجميلين, فجأة وإذا بحفيدي يحمل سكينا تشبه القلم في إحدى يديه وفي الاخرى طشت ضرب الافعى من منتصفها, إقتطع الجزء الخلفي حمله بالطشت صرخت به إلى أين انت ذاهب, أجابني أذهب وأبيعها في السوق كي اشتري ملابس للمدرسة, فيما أنا مستمر بالماحادثة مع حفيدي وإذا بالأفعى تستدير وتهاجم هذين الكائنين الجميلين إبتدأت بالكائن ذي اللون الداكن مزقت أمعائه وهو يضحك ,فيما الآخر ظل يراقب المنظر تظلل أنقه سحابة من علامات الاستفهام, إرتعبت وأنا أشاهد المنظر , أخذت أفكر كيف علي أن اقتل هذه ألأفعى, أنا ضربتها بالبندقية في وسط رأسها وعلى كيس السم ,وشاهدت بإم عيني كيف نزفت كل السم,وفيما أنا في حيرتي هذه, إذا بشخص يبدو من ملامحه وملابسه أنه هندي, يقبض على رأس الافعى, يفتح فمها وبيده طاسة ,أ خذ يعصر على كيس السم ويفرغه في الطاسة ,دهشت من مما يبدو عليه مجرى السم , يبدو كتيار ينزل من أنيابها ,بعد أن انهى مهمته لفها كورق صحي وابتلعها أخذ طا سته ورحل, تخلصت من خوفي, صحوت من غفوتي وبدأت بتفسير الحلم, في الحقيقة أنا دائما عندما أجلس للمتابعة والبحث على جهاز الكومبيوتر أفتح التلفزيون على قناة الحدث ,وعندما أتابع اليوتيوب أنا مشترك بقناة ناشينول جيوكرافك, وفي حينها كنت أتابع فلما عن الحياة البرية, في الخلفية أسمع موسيقى جاز هادئة, تلك اللحظة كنت أتمنى أن اسمع موسيقى هندية ,الحلم عندي يعني،أن هناك تداعيات أي فلاش باك وبنفس الوقت هو ممارسة للذة مقموعة, وضمن هذه التداعيات وجدت أن ألخبر ألرئيس في قناة العربية الحدث هو إطلاق النار على السفارة الأسرائيلية ليلا في اثينا ,وبناءاً على ذلك إنسحبت اسرائيل من المستوطنات في الضفة الغربية, أما بالنسبة الى قناة ناشيونال جيوكرافك نعرف من اساطير الاولين ان الشيطان قد أغرى حواء بألافعى,و لو أن الله أطلق النار على رأس ألافعى لكنا في عليين في الجنة,ولما كنا نعاني من مشاكل الفساد الاخلاقي والمالي وألاداري, الكل يهددنا بالويل والثبور منهم بالتوبة, ومنهم بتمريغ أصابع الأرجل والأكتاف...........

 أتعبهم المشي, لذا تراجعت كي أكمل حلمي بموسيقى الجاز وحينما يكون لي متسعا من الوقت سأسمع موسيقى الصيف الهندي كوني متيقناً أن لا خلاص إلا بيد ساحر هندي.

 

 

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000