..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فيما لا يشبهك سواك

ميثم العتابي

في البعيدِ 

حيثُ هاوية وجسر لمعبرِ الأرواحِ

ثمةَ حذاءٍ يلتصق بقدمي

يثقلُ أكتافَ الآخرين

يضيقُ بي دوماً حينَ تجتهدُ التفاصيل!

كما وطنٍ يَسبَحُ في دهشةِ الاغتصاب!

ونافذةٍ تضاءُ، على طولِ الفراغ 

تصرخُ، كمن طوحتها الشهوة من السكرِ

حين يعبر الليلُ على جثتنا وحيداً

كمعبدٍ غريقٍ في أمنياتهِ العتيقةِ

ثمةَ طفلٍ أعمى

وشيخٍ كسيحٍ

وغانيةٍ تتمددُ على أوجاعنا

تلفضها أسرة الليل إلى زقاقٍ مظلمٍ

فيما تكون الأسرار معلقة في الإعلانِ هناك

ثمة ماخور للحزن وقنانٍ فارغة

المصباح يتدلى كالمشنقة العلنية

(يتدلى بجميع لغات الإنسان الفصحى!)

والشاعر في أقصى الحانة مفلس

يترقب أنثاه/ حبيبته!

تدس أصبعها، تفقأ عين قصائدهِ المنسابةِ على فمِ الكأسِ

في البعيدِ ..

كان له ثمةَ قلبٍ واحد..

وألف امرأة لا تجيء..

***

ها انا ماطرٌ نحوكَ

لاتحملني أراضيكَ

ماطرٌ بيدين فارغتين

وفم ملئهُ المسافاتِ والصحراءِ الضريرةِ والقمامةِ

من للمسافةِ..؟

حين تموت قرنفلة على فمِ امرأةِ يتوقدُ فيها الليل

تشعل غربتي بهذيانِ الغرفةِ 

فأتعرى في اللحظةِ من كلِ ذنوبي

من أين يجيءُ الحزن لرسمِ القصيدة!!

كيف ينسلُ من جفون العابرين إليك

في البعيدِ..

فيما لا يشبهكَ سوى القمحِ

المطرِ

الحدائقِ

ثمةَ عطرٍ يشبهُ رقص صوفي يتغلغلُ في حنجرتي

يتكوم بين يديّ

كدعاءِ نبيٍ من فضةٍ وشمعٍ أحمر

ماطرٌ نحوكَ..
فهل أتاكَ حديث الماطرين!!
من عنبٍ ولوزٍ وتينٍ
أرفعُ نحوك تفاصيل أغنيتي
بجرحٍ سالَ عليكَ بعضي منه
بالأمنياتِ
وبالصرخةِ الدفينةِ

 

ميثم العتابي


التعليقات

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 17/06/2008 12:15:25
دهناء القاضي
كماهي الحال دوما، نحمل من الحلم ومن الحزن،ومن وجوهكم التي تلون فصولنا ما يغنينا عن الكون أجمع
مودة لك واحترام

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 15/06/2008 20:27:05
من أين يجيءُ الحزن لرسمِ القصيدة!!

كيف ينسلُ من جفون العابرين إليك

في البعيدِ..

كم رقيقة كلماتك محملة بدفيء وحزن قدبم,اكثر من جميلةجاءت قصيدتك.تحياتي




5000