..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إثنان وخمسون - حسن البحّار : الدردبيس

د. حسين سرمك حسن

كتب .. كتب .. كتب :

 

 

 

عن دار تموز للطباعة والنشر بدمشق صدرت للقاص "حسن البحّار" مجموعة قصصية بعنوان : "الدردبيس" .

ضمت المجموعة (175 صفحة) ثماني قصص هي :

علامة امتياز ، رغبات هادئة ، من القاتل ؟ ، عينان تحت سماء حمراء ، حارس المقبرة ، عادةً لا تُفتح الأبواب ، الدردبيس ، وميّتٌ لكن يتكلم .

توقفتُ عند قصة "الدردبيس" (ومعنى الدردبيس لغوياً الشيخ الهرم أو الداهية .. والمعنيان يتراكبان بذكاء في القصة) تتناول ثيمة الصراع الأزلي بين العقل والغريزة .. بين الثقافة والحياة المادية الُمبتذلة .. بين إنسان مثقف وقاص زاهد بهذه الدنيا الزائلة وصديق متنفّج مقاول يرى قيمته وقيمة الحياة في جيوبه .. لكن تأتي النهاية الجميلة المفاجئة والهادئة على يد طفلة القاص . ومن هذه القصة حمل الغلاف الأخير المقطع التالي :

(تركني وحدي ، وفي نفسي شعور بالقناعة التامة ، أنني مازلتُ حين يُتاح لي الكلام ربع ساعة أو أقل أستطيع أن أكشف الحقيقة ، وانشرها بصيغة سهلة واضحة ومرتجلة وعلى عكسه تماما دون أن أفسد أحدا أو أحتقره ..

تقدمتُ بخطى وئيدة أداعب بعصاتي أصابع قدمي نحو بيتي ، يسبقني ظلي الذي يخفي بعض الملامح ابتسامة زُرعت على قسمات وجهي لذكريات دافئة مرت برأسي كالشمس حين تأتي من بعيد خلف غيوم االشتاء لتسخن شرايين الكائنات ، تحملني فوق جناحين أبيضين ممتدين واسعين فوق الأرض المبتلة الخضراء ، لتترك أثرا واضحا في النفس بالسعادة والسرور ، حيث تخرج ابتسامة مهموسة وكأنها وردة حمراء مكسوة بالريش الأبيض تغفو على وجه الماء تحركني إلى تلك الأيام) .

د. حسين سرمك حسن


التعليقات




5000