..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عدوى الفضائيين!

أفراح شوقي

ليس رقماً كبيراً ذلك الذي كشفه لنا السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي عن اعداد  الجنود الفضائيين الذين عشعشوا في نسيج المؤسسة العسكرية،   في اربع فرق عسكرية فقط في اطار خطته لمكافحة الفساد، ذلك ان الانتكاسات والتراجعات  وسوء الادارة  التي ابتلينا بها طيلة السنوات  الماضية، والتي كان اخرها الانهيار الكبير والمفاجئ لمستوى جاهزية قواتنا المسلحة امام هجمة داعش في التاسع من حزيران الماضي  تؤكد بما يشبه اليقين ان الارقام اكثر من تلك بكثير..  وان قصص الفساد تأتي دائما  اكثر تشويقا وغرابة كلما مر عليها  الوقت واختلف عليها متنازعان.

ولعل مفردة الجنود او الموظفين الفضائيين، صارت الاكثر شهرة هذه الايام على السنة نشرات الاخبار وتحليلات المحللين السياسيين وهم( بكل عرس طبالة)، اقول لعل تلك المفردة نالت من الشهرة العراقية مايكفي لنحقق بها براءة اختراع عراقي  نحفظ به ماء وجه صناعتنا المحلية ومصانعنا الانتاجية بدل البطالة التي غلفتها منذ اكثر من عشر سنوات دون ان نعرف مبرراً لذلك.

زميلي الصحافي مصطفى ناصر سرد حادثة حقيقية على صفحته في الفيس بوك، عن مفردة الفضائيون وهي تتلبس شاب عراقي عاطل عن العمل لم يحصد من (فضائيته) التي اجبر عليها الا الخسارة.

يقول مصطفى :"عباس محمد شاب عاطل عن العمل من اهالي الناصرية، استدعاه احد اصدقائه ليتم تعيينه باسم احمد جبار في الشرطة الاتحادية، وهو اسم وهمي بوثائق مزورة دسها آمر احد الالوية مع تسعين اسما اخرا، ليستلم مرتباتهم بمخصصاتها دون علم الدولة، حيكت هذه المؤامرة بعد ان اكتشف الضابط ان جهات عليا على مقربة من اكتشاف العدد الحقيقي لافراد جنوده، فعين تسعين شخصا باسماء وهمية، من بينهم عباس الذي باشر بالعمل مع الشرطة الاتحادية، لكنه اغتيل على ايدي جماعات ارهابية اثناء تواجده في واجبه، ولما باشر ذووه بمعاملة تقاعده كشهيد، لم يجدوا اسمه   مدرجا في سجلات الداخلية، فاضطر اهله الى الاعتراف للوزارة حول كيفية تعيينه، وعند تدقيق مستمسكات الاسم الوهمي (احمد جبار) تبين ان وثائقه غير موجودة في سجلات الدولة العراقية اصلا، لانها مزورة اسما ورقما.عباس هو اب لثلاثة اطفال، ما يزالون دون معيل منذ اكثر من اربع سنوات.

الطريف المبكي في هذه الحادثة كما يسوقها لنا مصطفى ان نقطة السيطرة التي اغتيل فيها الشهيد عباس سميت باسمه الوهمي (سيطرة الشهيد البطل احمد جبار)!.

هل هناك اكثر من هذه الدراما التي نعيشها كي نقول عن انفسنا اننا نعيش عصر الافلام الهندية؟!

وكيف سيتدبر المتنفذون والمزورون امرهم  في  المؤسسات الحكومية  الاخرى وعجلة التفتيش وفحص الملفات ستصلهن قريبا ضمن خطة الاصلاح؟ ربما سنسمع وقتها الى حوادث اكثر غرابة من قصة الشهيد الفضائي احمد جبار! خاصة وان التسريبات المتوفرة  تقول ان هناك قلق كبير ينتاب المتورطين بمثل هكذا ملفات.

المفارقة ان ظاهرة الفضائيون مستشرية في معظم دوائر الدولة و هناك المئات  من الفضائيين الذين لايجدون ما يصنعوه كل يوم عدا قراءة الصحف وشرب القهوة، او ربما يفضلون الجلوس في البيت ويأتون نهاية كل شهر لتسلم رواتبهم وقد يفضل اخرون العيش خارج البلاد وتصرف لهم رواتبهم او يتم تقاضي نسب منها لغرض صرفها!.. وعليه فأن اجتثاث هذه الظاهرة والتصدي لها  لاتقل اهمية عن اجتثاث داعش الارهابية.

المشكلة ان تنتشر عدوى المرض الفضائي الى مفاصل حياتنا وتفاجى الزوجة بزوجها "الفضائي" وزوجاته الاربعة على طريقة (الحاج متولي).. او يكتشف الشاب علاقات حبيبته "الفضائية" مع خمسة رجال  ... وربما نقدر مستقبلا ان نصدر فضائيتنا الجديدة ( وليس القناة الفضائية) الى الخارج  لتحقق لها من الشهرة مايوزاي  مفردة "الحواسم"  التي  خف بريقيها منذ ان استخدمت بعد  عام التغيير 2003 .

  

  

أفراح شوقي


التعليقات

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 13/12/2014 13:56:41
الاستاذ سعيد العذاري,, كل ماذكرته يحصل ربما في اي دولة اخرى,, والفرق فقط ان يتصدى للامر شرفاء القوم حتى يسترد الحق ويفضح الفساد,, تحياتي لمرورك الكريم

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 13/12/2014 13:54:41
الاخت اميرة بابل ,,, تحيات لمرورك الكريم ,,, ونسال الله ان يمد عراقنا ببصيص امل وخير ,,

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/12/2014 17:05:16
تحياتي
وقبل نقاشها اذكر واقعة ذكرها لي عضو شعبة في حزب البعث يقول كنت لا اسمح باي امراة او فتاة تراجعني في غرفتي الحزبية
ويقول حضرت مؤتمرا حضره صدام حينما كان نائبا فعرفناه باسمائنا فلما ذكرت اسمي
قال لي صدام : انت الذي لاتسمح للنساء بمراجعتك في غرفتك ؟
الحقيقة الاولى ان المسؤول الاول هو السيد المالكي لان واجبه المتابعة والمراقبة والاعتماد على الكثير من المخلصين واصحاب النزاهة وقد ذكرت له اسماء 100 شخص واقترحت عليه تعيينهم في لجان النزاهة والمراقبة والمتابعة وارسلت الرسالة بيد السيد ابراهيم الكوفي لكنه لم يعين احدا منهم
الحقيقة الثانية: قال لي احد الثقات ان بعض مستشاري المالكي او حاشيته او المقربين له يقدمون تقريرا له حول سيرة القادة العسكريين فيقيموهم بالكفاءة والنزاهة والاخلاص والوطنية مقابل مليون دولار فيقتنع المالكي فينصبهم دون متابعة لصحة التقارير
قلت له وكيف يسترد المليون دولار فقال
1- تعيين جنود وهميين
2- اخذ نصف رواتب الجنود واعطاءهم اجازات او دون دوام
3- ارزاق الغياب والمجازين
4- المتاجرة بالنفط والبنزين والكاز وووو المخصصة للوحدات العسكرية
الحقيقة الثالثة: مسؤولية البرلمان واللجنة الامنية ولجنة النزاهة فهي لم تتابع مثل هذه الامور
الحقيقة الرابعة : مسؤولية الادارات المحلية عن متابعة الجنود الذين لم يداوموا وهم معلومون في كل مدينة
الحقيقة الخامسة: مسؤولية مكاتب حزب الدعوة في كل مكان فينبغي ان يكونوا عيونا ساهرة لمتابعة الخروقات كل في مدينته
الحقيقة السادسة : بعض انصاف العلماء والمفتين الذين يحللون اخذ المال بحجة حق المواطن من خيرات العراق واغرب مااطلعت عليه ان احدهم سئل انه اذا كنت مسجونا اياما فهل يحق لي الادعاء باني مسجون اكثر فاجابه انت مسجون 9 أشهر في بطن امك ومسجون كذا سنة في السجن الكبير وهو العراق
الحقيقة السابعة :مسؤولية الشعب الذي يطلع بعضه على مثل هذه المفاسد او غيرها ولا يخبر المسؤولين
في احد المدن هناك مجرم وقاتل حكم عليه النظام السابق بالاعدام واذا به يصبح شهيدا والمدينة تعلم بذلك ولم يخبروا مؤسسة الشهداء
وفي مدينة اخرى اشترك خمسة في قتل شخص بعد سرقته فحكم عليهم النظام السابق بالسجن المؤيد واذا بهم يصبحون سجناء سياسيين
فظاهرة التعيينات الوهمية موجودة وظاهرة المشاريع الوهمية موجودة فاين لجان النزاهة والمتابعة والمراقبة

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 02/12/2014 14:05:35
طرح راقي والتفاتة جد موفقة منك
لااقول سوى لاحول والاقوة الا بالله
السراق على مراى ومسمع
يتبجحون في الفضائيات والمساكين مبعثرة اشلائهم على الطرقات
خالص الود الاخوي
اميرة بابل




5000