..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنامل مُقيّدة : الحشد الشعبي ونهج الحسين(ع)

جواد كاظم الخالصي

مقولة طالما نسمعها وفي كل عام والتي يرددها خطباء المنبر الحسيني "ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما" وقد كنا نسمع ذلك ونتساءل هل فعلا لو كنا ذلك الوقت سنكون في جيش الامام الحسين ع ام سنكون في جيش يزيد الذي يعرض المغريات والحياة المرفهة في حين ان الوقوف مع الحسين ع يعني عدم الحصول على شيء مما في جيش يزيد وهي معركة بين الحق الذي يمثله اهل البيت عليهم السلام  والباطل الذي يمثله بني أمية ، هذه الصورة تعود من جديد على ارض الواقع وليس في الخيال او نقل الرواية وطيلة الفترة الماضية كان الجميع يقول للامام الحسين ع وأصحابه ياليتنا كنا معكم في معركتكم ونناصركم فنفوز معكم بذلك الفوز الكبير .

اليوم نجد ان أبناء الحشد الشعبي الذين لبّوا نداء المرجعية واستجابوا لفتوى الجهاد الكفائي الذي أعلنه السيد السيستاني وهبوا الى جبهات القتال مصداقا لتلك المقولة المشهورة "ياليتنا كنا معكم " فكان منهم الشهيد والجريح والمفقود في ساحات القتال بمواجهة تنظيم داعش الارهابي الذي يمثل اليوم الخط الاموي ليعيد التاريخ نفسه ويكمل احفادهم ما بدأه آبائهم للنيل من ضريح الامام الحسين والائمة الاخرين رغم إنهم في ذمة الله وهذه الاستجابة لم تكن قد جاءت عن غير علم مسبق او تفهم لواقع الفتوى نفسها او العودة الى تاريخ الثورة الحسينية منذ اكثر من ألف واربعمائة عام مضت حيث يسطر هذا الجمع الذي آمن بثورة الحسين ع وأبعادها الاستراتيجية وتأثيرها الديني الكثير من الانتصارات على مستوى الجبهات كافة مما جعل العدو ومن يقف خلفهم من تحالف الشر ان يعيدوا حساباتهم كافة على ساحة المعركة ويمكننا ان نقول وبكل تأكيد ان الكثير من الذين امنوا بالثورة الحسينية قد لبوا نداء الحسين ع وهم ينامون على الثغور من اجل الدفاع عن الوطن والشعب وعن المبادئ والقيم الخالدة التي خرج من اجلها ابي عبد الله للحفاظ على الاسم المحمدي الاصيل ، ولابد هنا من القول على الحكومة العراقية وكل مؤسسات الدولة المعنية بشؤون هؤلاء ان يلتفتوا الى ابناء الحشد الشعبي والى عوائلهم خصوصا من أعطى روحه فداءً للوطن ولا يماطلوا معهم في صرف رواتبهم وحقوقهم الاخرى فهم من هذا الوطن واليه ودافعوا عنه بعقيدة خالصة ووطنية عالية منقطعة النظير في تدخلوهم في صفقاتكم السياسية إنها دماء طاهرة سالت من أجل ان تبقوا اليوم على كراسي الحكم .       

جواد كاظم الخالصي


التعليقات




5000