.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألمرأة ألعربية بين محنتين......

د.غالب المسعودي

دعني أتأمل ابتسامتها الغاضبة......... تراني هل سأستفز ما خلف القناع...؟  أم تراني أنقب في روحي عن سر أنوثتها..التي حلت علي كالصاعقة.. عيناها ملؤهما غضب... واحدة تسأتسد علي والأخرى تنهاني بحذر......

لا تقف بوجه أنثى, ولو بقي من رحيق شفتيها قطرة ..ستطاردك إلى منطقة الخطر, بكل مساراته, ألطيف والخطر مثل شعاعين تلبسا بسحر قد صيغ على أيدي عرافي الافعال الرمزية, في غياهب الظلمات, كي يعبر عن إنفعالات الانثى في رغبتها القوية للأنتقام وإحراز النصر, هوتمثيل جسدي يكاد يكون إلزاميا في معاودة الرقص والرقص, عند التصدي للشدائد ,يجب ان يكون هناك تدخل إعجازي, يتراوح بين البركة والتسخير البدائي ,أ لذي يفضي إلى حدوث المعجزة ,والمعجزة بطبيعتها صراع بين الذاتي وأنماط الوجود المختلفة ,كلها تتمحور حول مصير الانثى, تفيض على شكل إعتقادات بالحظ السعيد والحظ العاثر, إنها خطوات تنطبق سماتها على كافة افراد المجموعة ألاثنية ,إ لا أن حصة الانثى في مجتمعاتنا أكثر إتساعا ,تنطلق من المجال الواسع الذي يمارسه الفكروألثقافة وألدين, وهو يحاول أن يحدث التمايز في الجنوسة ,متمركزا على سلطة القوة بإعتبارأن ألانثى أدنى مرتبة وقوة وسيطة, وهي ألتي خلقت من ضلع آدم الذكر, ألذي سيتمادى إلى درجة يجعلها مبررة في العقل المسيطر وفي البيئة الاجتماعية, إن نظرنا عميقا في الاتجاهات الكبرى للفكر والثقافة والأدب ستكون الامور أشد وضوحا بالرغم من الحذر والتحفظ, إن الالوهة بدأت مؤنثة, وتمتعت بالاحترام والتبجيل والرفعة ,كانت عشتار في أساطير ما بين النهرين, عالية ,هي العذراء المتجددة وهي ثالث الكواكب المعبودة الزهرة,

 لكننا نجد كلما تحولت العبادة الى الألاه الذكر تقلصت اعداد الالهة ,وأقتصرت على عبادة الآلاه الذكر الأوحد, ألذي سيسلط كل مجساته في متابعة توجهات الأنثى, وتزداد أهمية الخطيئة والتمرد, كونها لم تعد تعامل برفعتها وبحثها العنيد عن الاشياء , في تاريخ التاريخ وتأريخ الدين, لايوجد ظهور مفاجيء لأن هناك دائما شيء سابق, وعلينا تحريك التربة للعثور على السابق قبل ان يتبعثر بالهواء ,والاشارة ذات أهمية ,و تكمن أهميتها في فهمها ,وهذا يجعلها اكثر إثارة, في ذهني تدور فكرة وهي كيفية تحول الديانات القديمة من عبادة الانثى إلى عبادة الذكر, نحن نعرف أن الذكر بطبيعته يحاول أن يجعل قيمة رمزية للصوت الواحد معتمدا على ألهيبة والعظمة والسطوة, ولا يستدعي أنثاه إلا في الازمات, ومنها الرعي وإعداد الخبز, بأثر غامض وهلامي,

 بإعتباره هوألاذكى وألاكثر حذقا ,متذرعا بالنقص البيولوجي الذي الذي علمه إياه كبيرهم بالوحي ,وهو يحاول ترسيخ الحمية الدينية بصورة تبريرية مستشهدا بالانقلاب على الربة البدائية التي أرادت هلاك النوع كما ورد في الاساطير السومرية كأسطورة تيامة أم الالهة وألبشر, إذ إستقر له العالم, وخلق من الجثة الضحية العملاقة كل ما في الكون,ما يؤهله إستخلاص الخيرات ويوزعها كأستهلاك في الدور الديني, ولما كانت المعالجة الوحيدة للجثة هي الدفن, كانت تيامة تمثل الأنثى الخاسرة في الدور الديني, وهناك عمليات رمزية تشبه وضع الجسد في التراب, ضمن شروط مناسية ومقبولة من قبل الميت, تجعله يعيش طيف السعادة في وجود غافي ومغمم ومخدر تعيش فيه الانثى حياة ناعسة بلا نهاية وكأنها التقديم الجديد للأنسان, ويصبح هذا جزءا من الالتزام العبادي ومن الثقافة الوطنية, بذالك يقوم النظام القضائي على التفسير العبادي للشريعة , الذي يضم أوامر محددة لكل ملمح من ملامح الحياة الشخصية للمرأة ,

إ ن كل الابتكارات الذكورية المستندة على عدم المساواة في الجنوسة, كالحجاب العزلة,والتدخل في الاختيار الشخصي للالوان تجعل المراة تحت طائلة الاختيار, بين دفتي الحقوق والاحترام, إن كانت لاترغب في فقدان الدفء, لأن القوانين في مجتمعاتنا طورت ضمن إطار ديني يجعلها ساحة واسعة للتأويل والتفسير وإجتهادات التطبيق.

 

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000