.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظاهرة ألأحتباس الثقافي... كلٌ يغني على ليلاه.....!

د.غالب المسعودي

  (يوماً ما سيأتي مطرُ حقيقي ليجرف كل هذه القذار في تظاهرة غريبة من نوعها إصطف المئات ,دفنوا رؤسهم بالتراب إحتجاجاً على عدم إتخاذ قرار بشأن ألأحتباس الحراري الذي تعاني منه ألأرض في قمة المناخ التي عقدت في مدينة بريزبن في استراليا,

وأرى أن حال ألثقافة العربية ألآن هو حال قمة بريزبن, الكتاب يكتبون وألشعراء ينثرون والفنانون يرسمون , كل يغني على ليلاه,إ ن من المتوقع في الحقب الاستعمارية القديمة هو إقصاء الجوهر,إلا أننا ألآن نعيش حقبة في ظل ثقافة أحادية, متعددة اللغة تعمل على الأقصاء الجبري تستثمر لغة قديمة , لغة ألاختلاف المذهبي والتمحور الطائفي ,تتلبس مدخلا إستعاريا للثقافات الوطنية و تحت شعارات متعددة, حجتها العولمة التي تدعي أنها تملك إمتياز الكشف عن الحقيقة والغير المتوقعة للبنى ألاجتماعية المتردية, بألاستدلال وألاستخدام المبرمج للهويات الأثنية وإمارات النص, وطبيعة إنعكاساتها على الملامح الاجتماعية ,الثقافية والسياسية ,التي يتربع على عرشها النص الدوغماتي المتعجرف ,

الذي يحمل بين طياته الكثير من الأيهام ,إ ن غياب الحوار يعيد تفسير الخطاب من حيث السهولة والتعقيد بصورة أحادية, وهو بالتالي إقرار بأن ما يدور حولنا لا يتجاوز حدود الرسالة ولا يملك السلطة في إدارة عمليات التقاطع الثقافي, ولا توجد فعالية في مجمل التغيرات الحضارية التي يمر بها العالم من حولنا ,إ ن هناك على الدوام إحساس ودور للغة في عملية التغيير, تتسم بالوعي والدلالة وتوثق مرحلة التحول, تتمظهر في نفوذ ثقافي يتسم في إستيعاب الرأي والرأي الآخر, متجاوزاً أساطير الهوية والمواقف الهجينة من الشفرات والنصوص,و التي نجدها شائعة في الخطاب الشعبي, و تشكل نمطا عرضيا بغير دلالة ,إ ن البنية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الموروثة من الاحتلالات المتعددة تؤشر على بنية الفساد وهذه استراتيجيات يتعذر على غير المتعلمين فهمها , تركز على عدم الاستيعاب واللامبالاة, بالرغم من أن إفرازات الواقع المتردي تؤشر عليها, وتحاول أن تكون تحالفات هامشية في طرق الكتابة والقراءة وتفكيك الواقع, المفروض تأريخيا, كي تعيد تعيين الخطاب لصالح الخطاب الاسطوري ليتربع على رأس آداب اللغة والثقافة, وفي الوقت عينه يعمل على تفكيك الخطاب المناهض, بتكييف وإقحام ألانساق الايديولوجية القديمة بإستثمارها كسلطة في ناصية الكتابة ,وإعادة تعريف ألأدبي والثقافي, ووضعهما كأطر متاقطعة مع ألنص ألاورثودوكسي, لكن النضال الحقيقي يتطلب منا أن نركز على السيطرة على فحوى الكتابة, وتنمية الحوارات في واقع مرتب ومنتج بالفعل, لأن اللحظات المنقسمة تفضي الى معارضة عقيمة ,

واللغة تبدأ من الصمت الى الموسيقى الى ألأمكانية والتي تؤجج الشرارة في فضاء عمليات الاقصاء ,تظهر كخطاب مهيمن في سماء القراءة,في كل الثقافات الاستعمارية القديمة يحاول المستعمر والفاتح اكتساح اللغة بأهداف راديكالية تمحي قوة اللغة والثقافة الوطنية, وتطوير وعي مختلف يمحو الذاكرة ويقضي على الخبرة الشخصية للمجتمعات, بحجة ألانفتاح والهيمنة,وبالتالي يستهدف الوعي ألاكثر إنتقاداً ويقع التأريخ تحت تأثير أيديولوجيات تتبنى عدم جدوى ألتأريخ, تسحب القدرة على التفكير, كون الكتابة أداة تواصل تقتحم إطار المعرفة إقتحاما, إن بناء العالم كعملية تتجلى على ألارض لايبدأ من خطابات الفتح, لكن البداية ستكون من إزاحة خطاب المكان المغلق والعزل,

 وألاشارة الى التحولات الدرماتيكية في البنى الحضارية وإستيعاب نشاط اللغة الجديدة التي تقاوم محاولات التدمير الرسمية , حجتهاعدم ألأستيعاب والصعوبة ,إلا أن وسائل الاتصال الحديثة تكشف لنا بكل جلاء ألصمت ألحرفي في ما بين الكتابات ألأبداعية, وهذاما يعزز فعل الإسكات والتهميش القسري, وعليه علينا أن نبدأ بخطوة متفردة في التواصل آخذين في ألاعتبار ما بذله المستكشفون ألاوائل في حل الكثير من ألغاز الحضارات القديمة.


*
مقطع من فلم سائق تكسي



 

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000