..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نتنياهو وقومية وديمقراطية

يوسف شرقاوي

بما أن العولمة تعني انسياب المفاهيم والمعايير والقيم،كإنسياب الأرصدة المالية في البنوك والمصارف،فإن "فهلوة"نتياهو تعني استغباء شعوب العالم بما فيهم الشعب الفلسطيني، بأن قومية وديمقراطية دولته الإستعمارية يعنيان
انهما يساويان بين جميع "مواطني" الدولة.
نتنياهو نسيَ أو تناسى عبر طرحه لهذا القانون للتصويت على الكنسيت أن اdلشعب الفلسطيني المتجذر في ارضه التي احتلت عام 1948 هو من سيفل هذا الاحتلال مهما طال ،وبالوحدة والكفاح مع باقي مكونات الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والشتات،وكذلك نسيَ أو تناسي أن هذا القانون الذي كتب في مايسمى وثيقة "استقلال "اسرائيل عشية اعلان الدولة أن هذا القانون فشل في محو الشخصية الوطنية لهذا الشعب حتى ايام فرض الحكم العسكري عليه ومحاولة منحه حقوق مدنية وسلبه حقوقه السياسية وهويته الوطنية.
نتنياهو يسعى هذه المرة بطرحه لهذا القانون "عبرنة" الشعب الفلسطيني المتجذّر في ارض الاباء والأجداد عبر تهميش لغتهم الأم وجعل لغة "الدولة" التي يحملون جنسيتها قسرا هي اللغة العبرية.
نتنياهو بطرحه لهذا القانون في هذا الوقت بفصح عن هذا الإحساس المتجذر قديما في الوعيّ الصهيوني،وطرحه حاليا لايعتبر مناكفة لليمين الإسرائيلي المتسابق على التطرف معه،بل يعتبر بينونة كبرى للطلاق بينه وبين الشعب الفلسطيني في الداخل ،وكذلك ورقة انتخابية بامتياز تدغدغ طيف قومي متنامٍ داخل المجتمع الإسرائيلي

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000