..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوطن برموزه لابسذاجة سياسييه!!

علياء الحسني

لم تقتصر جرائم داعش على القتل والابادة والسبي والاعمال الوحشية بحق العراقيين ، بل انهم اجبروا العديد من العوائل الامنة لترك مساكنها ، والخروج من مناطقهم وترحيلهم قسراً والتي ربما تكون مخططاتهم تلك لتغيير الخارطة الديموغرافية للعراق، والتي ستبرهن باقي مخططات عصابات داعش على سياسة مستنسخة اتبعتها اسرائيل سابقاً، فواحدة من اشرس حملات عصابات داعش تلك هي الرد بالأسلوب الصهيوني الذي كان معمولاً به ضد منفذي العمليات الانتحارية ضد الصهاينة حين كانت تجرف منازل عوائل المنفذين في فلسطين ، هذه الطريقة بعينها استخدمتها عصابات  داعش في العراق قبل ايام قلائل مع عائلة الشهيدة البطلة امية ناجي الجبارة حيث اقدمت تلك العصابات على تفخيخ ونسف منازل اخوة الشهيدة واعمامها، وتفجير منزلها ومضيف والدها الشهيد الشيخ احمد ناجي الجبارة ، رداً على وقفة ابنتهم الشهيدة البطلة امية ناجي الجبارة في محاربة داعش واستشهادها على السواتر ،والتي بعيد استشهادها سقطت المدينة بأيدي الدواعش، استقبلت تلك العائلة كل ماحل بها بصبر وبروح شجاعة، رافق  صمودهم هذا صمت مطبق من قبل الجهات التي يتوجب ان تكون بصدارة من يقف بجانبهم، وصمت اعلامي  يرافقه موقف مخجل من قبل الحكومة ازاء ما حصل لعائلة الشهيدة البطلة ،و بحق ابناء عمومتها المخطوفين لدى داعش، هذا نموذج واضح حول التقصير الحكومي ازاء جزء مهم من مكونات المجتمع العراقي ، فبدل ان تتسابق الجهات الداعمة للرموز الوطنية وحمايتهم ودعمهم وتعويضهم ،تقف المنافع والمصالح الشخصية للمسؤولين حائلا بينهم  وبين ابراز المواقف الوطنية للافراد ، فأن لم تكن الرمزية تلك تمثل مصالح جهة او حزب او طائفة معينة ، فلا شك ان يتم طمسها .   الجبارة رمز عراقي خالص لايمكن احتكاره يمثل نفسه والعراق فقط ولا يسعنا الا ان نتساءل هل تتعامل الحكومة مع الرموز الوطنية وكل العراقيين ، بجفاء تام ثم تنتظر منهم مواقف بطولية ؟؟ فهل من استراتيجية للسلطة التنفيذية لمراجعة كهذه الازمات وحلحلتها، وهل للسلطة التشريعية ان تنهض بدورها والقيام بمسؤولياتها من تشريع قوانين تدعم هذه الفئة ،     واين وزارة حقوق الانسان ووزارة الهجرة والمفوضية العليا لحقوق الانسان....ونحن نقرأ في وسائل الاعلام التقارير المبرمجة التي ترفع الى الامم المتحدة عن هذه الحقوق.......  
على الحكومة القيام بدورها، لا ان تقف مكتوفة الايدي امام  اغاثة هذه الشريحة من المنكوبين   ، والسياسي العراقي متسمر و يكمل عليها بسذاجة بعض اللمسات التي لاتمثل سوى جهل بقيم الوطنية .

علياء الحسني


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 14/11/2014 03:02:58
الأستاذة الفاضلة علياء الحسني مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز على مقالتك الشجاعة هذه وروحك الوطنية العراقية العالية وارجو ان تسمحي لي ان أقول بأن محاربة تنظيم داعش الأجرامي والقضاء عليه هي اولا هي قضية شعبنا العراقي برمته وبكافة مكوناته الشيعة والسنة والأكراد وباقي الأقليات وان الشعب أولى بقضيته لانه هو المستهدف الحقيقي من هذه الهجمة الداعشية الأسرائيلية فهي ليست قضية سياسيون عراقيون تكاد الساحة العراقية اليوم خالية منهم وثانيا تبقى رموز الشعب العراقي عالقة في ذاكرته كأبطال فالشهيدة البطلة امية ناجي الجبارة وعائلتها يبقون مخلدين كأبطال مثل ابطال ناحية آمرلي وناحية حديثة وجرف الصخر فتقييم الشعب لرموزه الأبطال أفضل بكثير من تقييم السياسيون لأن تقييم الشعب باقي وتقييم السياسيون زائل وثالثا ان انتصار شعبنا العراقي على داعش قريب وحتمي لأن التاريخ لم يسجل انتصار لمجرمين بل فقط للشعوب . مع كل احترامي

الاسم: محمود السوداني
التاريخ: 13/11/2014 20:56:29
يا سيدتي الفاضلة
السلام عليكم
الوطن برموزه لا بسذاجة سياسييه
او الوطن برموزه لا بسذاجة ساسته
رفقا بلغتنا يا سيدتي
ولا حول ولا قوة إلا بالله




5000