..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوة لتصدي الحرب النفسية مع داعش

علياء الحسني

الحرب النفسية هي احدى انواع الحروب ، وهي حرب الارادات والتأثير في ارادة العدو وكسر معنوياته ، واثارة الذعر والهلع، ولهذه الحرب اسسها وقواعدها، وليست الشائعة ظاهرة مستحدثة، بل إنها خلقت منذ بدء الخليقة، استخدمها الإنسان كثيرا لزعزعة الأمن والاستقرار حيث أطلقها وصدقها وتأثر بها، لتتبلور في أحضان ثقافته على مرّ العصور متشكلة ومتلونة بملامح كل زمان تظهر فيه، وهي من أخطر الأسلحة التي تهدد المجتمعات في قيمها ورموزها، إذ يتعدى خطرها الحروب المسلحة بين الدول؛ بل إن بعض الدول تستخدمها كسلاح فتاك له مفعول كبير في الحروب المعنوية أو النفسية التي تسبق تحرك الآلة العسكرية؛ ولا يتوقف خطرها عند هذا الحدّ فحسب بل إنها الأخطر اقتصاديا.. والأدهى اجتماعيا..  وتستهدف الشائعات أمورا معنوية كثيرة؛ لذا أطلق عليها ميسم الحرب المعنوية أو الحرب النفسية، وتكمن خطورتها في أنها تستخدم ضد أفراد تتوافق مع مزاجهم وتفكيرهم؛ فتجذبهم إليها ليصبحوا أدوات لترديدها دون أن يدركوا مدى خطورتها؛ خاصة في زمان تضاعفت خلاله سرعة انتشارها. عبر الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي، والكل يعرف بأن سوق الشائعات في مجتمعنا في الفترة الراهنة يمتاز بالمزيد من الرواج حيث تتنوع الشائعات فتكون شخصية، أو سياسية، أو اقتصادية إلا أن تأثيرها يصيب الناس بالقلق.. ولهذا ترتكز عصابات داعش على الحرب النفسية في الكثير من جوانب معركتها ، مثل إظهار صورة كونهم شديدي البأس ومرتبطين بعقيدة قوية وأشداء في القتال ، واستخدموا الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي في تمرير رسائل رعب لتمكنهم من كسب المعركة النفسية التي وضعوا هم قواعدها، ووجهت عصابات داعش خطابها الى كسب المؤيدين وتجنيدهم من خلال الشبكة العنكبوتية، واستخدموا الاشاعات،  ورسائل الرعب الى ابناء القوات المسلحة لكسر معنوياتهم واضعاف ثقتهم بأنفسهم وما حصل في الموصل في حزيران الماضي الا دليل على ذلك، وللأسف ساهمت بعض الفضائيات ووسائل الاعلام ،  بترويج بضاعة داعش دون الرجوع للتأكد من صحة ومصداقية ما تحمله من فحوى ودون اكتراث لما تسببه من اذى او ضرر على المجتمع، ويبدو ان الدواعش لعبوا على تناقضات الوضع السياسي العراقي والانقسام المجتمعي والسياسي واجدين في المشهد السياسي المتمزق ارض خصبة لممارسة اعمالهم، وللتصدي لهذا الحرب علينا ان نتخذ التدابير الاتية :

1.تعزيز الثقة بين وسائل الاعلام والجمهور  

2 توخي الدقة والمصداقية من قبل وسائل الاعلام الوطنية

3. تفعيل المادة العقابية من  قانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969 وهي المادة (210) والتي تنص العقوبة بالحبس وبالغرامة او بأ حدى هاتين العقوبتين كل من ذاع عمدا اخبار او بيانات او إشاعات كاذبة ومغرضة او بث دعايات مثيرة اذا كان من شأن ذلك تكدير الامن العام او القاء الرعب بين الناس او الحاق الضرر بالمصلحة العامة .وتفعيل المادة بما يخص بث شائعات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي

4.العمل بالإسراع بتفنيد الاشاعات من خلال التواجد الميداني من قبل المراسلين في الفضائيات.

5.تكثيف التعاون بين الفضائيات الوطنية وتأسيس غرفة عمل ذات الية مشتركة بينهم هدفها التصدي للإشاعات التي يبتها الدواعش واثبات النقيض مما يدعون وبأدلة واقعية من على الارض.

6. تكثيف الجهود من قبل هيئة الاعلام والاتصال وتشكيل غرفة عمليات طارئة لإيجاد سبل عملية لإيقاف تسريب الشائعات من خلال المواقع الالكترونية ومتابعة وسائل الاعلام الاخرى ومحاسبة كافة الاطراف التي تعمل على ذلك ، وذلك بممارسة الدور الرقابي والعقابي من قبل الهيئة.

علياء الحسني


التعليقات




5000