..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الى امين بغداد

ابتسام يوسف الطاهر

رسالة الى امين بغداد

نسخة منه الى كل مسئول عن بغداد

 

صرح اكثر من وزير ونائب عراقي ومنهم السيد عبعوب. انهم يحبون بغداد ويفضلونها على اي مدينة في العالم.

كثير من العراقيين ممن قضوا سنوات شبابهم في المنافي في اوربا وغيرها. مدن هي الجنات كما وصفت. في فسحة الحرية واحترام الانسان وتوفير كل متطلبات الحياة..في جمال الطبيعة والنظافة والخدمات..مع هذا فضلوا بغداد عليها وشدوا الرحال صوبها بعد التغيير ليمنحوها ما تبقى لهم من عمر وما اكتسبوه من خبرة وعلوم. وتوهموا انهم بعد التغيير وعواصف الديمقراطية سينعمون بالعيش في احضان بغداد الحبيبة. سيجعلونها تضاهي مدن الغربة!

فاذا بالديمقراطية والحرية تمنح للقتلة والمخربين! ليترصدوا محبيها ومن اتى بغداد لخدمتها. ليكونوا اول الضحايا والشهداء. منهم كامل شياع وهادي صالح وياسين عطية وغيرهم المئات من الاطباء والفنانين والصحفيين والكتاب ومهندسين.. ممن كان حبهم لبغداد خالصا نقيا لا تشوبه مطامع سلطوية ولا مادية.

اما حب مسئول وذو سلطة فهو الحب الذي تنشده بغداد. لحماية من يحبونها من الفئة الاولى ولجعلها مفخرة للمدن الاخرى لتعود عاصمة للمعرفة والجمال..ليباهي بها ابنائها.

فان تحب، يجب ان تعبر عن حبك بالأفعال والمبادرات قبل الكلام. فمن يحب فتاة يسعى ليقدم لها وردة..ليبادر بالتصدي لمن يحاول ازعاجها او يعتدي عليها!. يظهر شجاعته وكرمه وحرصه على رضاها لينال حبها.

فماذا قدم عشاق بغداد لها من المسئولين؟ منذ اعلانهم انهم "يفضلونها على نيويورك"؟

هل وفروا الكهرباء لشوارعها ومنازلها؟ هل ازاحوا المولدات التي تسببت باختناقها وارتفاع حرارتها؟

 

هل حسنوا المجاري ووسعوها لتستقبل الامطار القادمة بعون الله؟ أم سنعيد كرة الفيضانات لأقل مطرة لتتحول الشوارع لبحيرات راكدة ووحل! وتغرق المساكن ليتحمل الناس (كارةَ) اخرى فوق حمولهم! وليستغلها القتلة لارتكاب جرائمهم، وهم على الابواب يترصدون!؟

 

هل سوروا مداخلها ليمنعوا الإرهابيين؟ هل نظفوا حراسها وسيطراتها من المندسين المجرمين؟ هل وفروا رجال أمن وشرطة وجيش مدربين وكفوئين، وعن المجرمين لا يغفلون؟ ولاينشغلون بالتلفونات النقالة ولا بالإصغاء لقراءات المقتل ليوهموا الناس بتمسكهم بالدين؟..والدين هو الاخلاص بالعمل وعملهم هو حماية الناس اجمعين.

هل جهزوهم بتقنيات حديثة ليرصدون المفخخات والأحزمة الناسفة؟ بدلا من القبض على الابرياء المساكين، بحجة تشابه الاسماء كما حصل لحسين وعلي واحمد! وهم يعرفون ان تلك الاسماء يحملها نصف العراقيين.

 

هل زرعوا ساحاتها ورودا؟ هل رفعوا عن جدرانها مظاهر التخلف والتشوه واضمحلال الذوق؟ من فوضى صور وشعارات تذكرها بعقود الظلم والحروب والحصار! واللافتات السود التي زادتها كآبة؟

 

نريد الرد افعالا ملموسة ومرئية للعين. وإلا سنعتبركم مخادعين وللسلطة مستغلين. وأنكم عونا للإرهابيين على شعب كل ذنبه الجهل وسهولة خداعه..ولكن صمته لن يدوم.

 

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات




5000