..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معاول الدعوة تقترب من رأس المالكي!

مديحة الربيعي

رياح التغيير, التي هبت على البلاد مؤخراً, فأقتلعت معظم أعجاز نخيل الفساد الخاوية, وستكمل طريقها, حتى النهاية, أذ أن رئيس الوزراء العبادي, بدأ طريقاً ليس أمامه, خيار آخر سوى أن يكمله, وإصراره واضح , على أن يقلع شوكه بيديه, وفعلاً نجح في إزالة بعض الشوك, في الأيام القليلة الماضية, وأمامه طريق طويل. الا أن الرياح لم تهب, على البلاد بشكل عام فقط, بل يبدو أنها دخلت, من نافذة شباك حزب الدعوة  بشكل, خاص هذه المرة, فقلبت كل الأوراق القديمة, في تلك الغرفة التي بقيت, مركونة على طاولة الحزب, طوال ثمان سنوات مضت. نعم فحزب الدعوة, واجه مشكلة حقيقية, أذ أوشك  على, خسارة منصب رئيس الوزراء, بسبب أصرار المالكي, على عدم ترك المنصب, فوضع الحزب في موقف حرج للغاية, أمام المرجعية الرشيدة, التي أكدت مراراً وتكراراً, على التغيير وبشكل واضح ومتواصل, في جميع خطب الجمعة, التي سبقت وتلت الإنتخابات من ناحية, وأمام الكتل, السياسية المشاركة, في العملية السياسية من ناحية أخرى. طوال السنوات الثمان المنصرمة , أدى الأداء المزري , للحكومة السابقة الى فقدان حزب الدعوة, معظم مؤيديه في الشارع العراقي, وحتى حلفائه في العملية السياسية, أذ أن معظم التشكيلة الحكومية, السابقة كانت من الحزب,  والأهم من ذلك أن مقاليد السلطة, ومنصب رئيس الوزراء كانت, بيد رئيس الحزب, وأمينه العام نوري المالكي, مما جعل مصداقية ,الحزب على المحك. أحداث الموصل الأخيرة, وأختيار قيادات كهلة متهالكة, وأخرى متخاذلة أرتأت أن تسلك, طريق الخيانة, زادت الطين بلة, وسحبت البساط من, تحت أقدام الحزب, فأزداد أصرار, المرجعية على التغيير, وأجمعت كل الكتل, السياسية على ذلك, وهنا أنتبه أعضاء الحزب, إلى خطورة الموقف, وأدركوا أن التغيير, واقع لا محالة, فأصبح العبادي, بديلاً للمالكي بشق الأنفس, وبدأت رحلة الألف ميل, أولى خطواتها بثبات.  اليوم وصل التغيير, إلى أعتاب حزب الدعوة, بل وطرق بابه, بل صار, واضحاً وبشكل, لا لبس فيه أنه, قابع داخل أروقته, أذ تناولت بعض وسائل, الأعلام رغبة قيادات حزب الدعوة, وعلى رأسهم العبادي, بتغيير نوري المالكي, والمؤتمر المقبل, لحزب الدعوة سيخصص لأختيار, أميناً عاماً له, بديلاً عن المالكي, وإذا لم يغير حزب الدعوة أمينه العام، فإن ذلك يعني أنه سيحفر قبره بنفسه، ويرسم نهايته بيده، وهذا ما لا يتمناه الخيرين له, وعلى ما يبدو أن معاول الدعوة , قد أقتربت من رأس المالكي! 

مديحة الربيعي


التعليقات




5000