..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نهضة الحسين (ع) اسستواقعا لا يزول لنهج الانبياء (ع) في الأرض- الحلقة الخامسة

محسن وهيب عبد

بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله وصلى الله على خير خلق الله محمد واله ومن ولاه، واللعن الدائم على الظالمين اعداء الله.

واقع اتباع الحسين عليه السلام :

اولا- على الارض:

الملاحظ المنصف لواقع الامة الاسلامية اليوم يرى ان في المناطق التي ينفذ فيها النواصب يستحيل ان يعيش فيها احد غيرهم كالنصارى او الصابئة او حتى المسلمين من اهل القبلة اذا كانوا سنة او شيعة او صوفية او من المذاهب الاخرى حتى وان كان ينتمي لتلك المذاهب  بالنسب فقط، في حين في المناطق التي ينفذ فيها اصحاب الحسين عليه السلام تجدهم يتعايشون بسلام واحترام مع تلك الاقليات، ولذا فان تلك الاقليات كثيرا جدا ما تشارك في مراسم العزاء الحسيني، بل يعرف المثقفون خصوصا ان احسن الادب هو ما كتب في الحسين واهل البيت عليهم السلام من قبل النصارى، امثال سليمان كتاني وجورج جرداغ وجرجي زيدان وبولص سلامة وانطوان بارا...

ولقد ظهرت حقيقة الاسلام الاموي الداعشي التكفيري في حواضنه عندما نفذ في مناطق تلك الحواضن من سوريا والعراق ؛ راى العالم ؛ كيف هجر مئات الاف النصارى، وسبى مئات الالاف من الايزيدين وباع المئات من نسائهم في سوق النخاسة وكيف ذبح الشيعة في مجازر بلدة بشير وسبايكر ولم يسلم الشبك وغيرهم من عدائيتهم وقسوتهم.

انها ايديولوجية عدائية ليس لها علاقة بالرحمة واللطف الذي بعث الله تعالى به الرسل ومن حسن الحظ انها لم تستمر في الكمون والخفاء ، فكان للعولمة ان ابرزها على حقيقتها العنصرية العدائية الحاقدة وبشعار ابليس الذي رفعه ضد ادم عليه السلام وهو: ( انا خير منه)، فالايديولوجية التي تقرها القراءة الخاطئة للاسلام والتي رفضت وصايا الرسول الاكرم في اهل بيته وعترته وهمشت وصي الرسول الاكرم ووخذلت وقتلت الائمة المعصومين من ولده و قتلت الحسين عليه السلام هي ايديولوجية انا خير منه.

فلا يقول احد لي انهم شواذ لا يمثلون إلا أنفسهم انها ايديولجية تاخذ احكامها من نصوص تفسيرات ابن تيمية الاموي و الوهابية للاسلام والتي يميل اليها  اليوم الغالبية من ابناء السنة بفضل المال السعودي والقطري والخليجي والدعم الصهيوني العالمي لاشتراكهم في نفس الشعار( انا خير منه) فهم ايضا شعب الله المختار، والذي يشاركهم ايضا في التيار الغربي الليبرالي حيث الرجل الابيض( النوردي مان) كما يسميه المؤرخ البريطاني تومبي ؛ هو خير من بقية البشر انا خير منه.

هكذا اذن وفي هذه الاحوال الانسانية المتردية يصنع الحسين عليه السلام بنهضته وبدمه واقعا انسانيا راقيا على الارض يتجلى في  بيانات الرحمة التي افتقدها اعدؤه اعداء الانسانية والواضحة  في الشعائر والشعارات التي يرفعها اتباعه عليه السلام، وفي اهداف تلك الشعارات التي ينادون بها في نبذ الظلم ولعن الظالمين.

ثانيا- واقع اتباع الحسين عليه السلام في النفوس:

هناك ملاحظة جديرة بالاعتبار ؛ وهي ان محبة الحسين عليه السلام تقدح في النفوس نورا لا نجده في غيرهم يتمايزون فيه ليصبحوا اسياد العلم والمعرفة والشعر.

فمراجعة التاريخ العربي والاسلامي تخبرنا ان؛ ما من فطحل او عملاق في العلم او الادب او في الشعر الا وهو محب لأهل البيت وللحسين عليه السلام من النادبين المبكين الباكين!!!

ليس صدفة ان يكون عمالقة الفكر الإسلامي، هم ممن يبكون الحسين عليه السلام ومن اشد محبيه ومواليه. من امثال العالم المبدع والمفكر العظيم جابر بن حيان الكوفي، والفيلسوف الكبير والطبيب العبقري ابن سيناء الشيخ الرئيس، وابن النديم الذي يصفونه بالمتطرف في حب ال محمد، والفراهيدي، وابو الاسود الدؤلي...وغيرهم كثير، ومن القريبين الفيلسوف صدر الدين الشيرازي( الملا صدرا).

اما ان كل عمالقة الشعر هم ممن يبكون الحسين عليه السلام ويندبونه؛ الفرزدق والكميت ودعبل وأبو العتاهية وابو فراس وابو نؤاس والمتنبي ...حتى لكأن البكاء على الحسين ملهم الإبداع في كل اتجاه.

هل معقول ان هذه العقول العملاقة في التاريخ كلها تبكي الحسين لمجرد صدفة!!!

نطلق هذا التساؤل بفرض ان المتسائل عن البكاء على الحسين عليه السلام هو باحث عن الحقيقة، ولم يكمم عقله بمسلمات ما انزل الله بها من سلطان، لذا فان لم يكن باحثا عن الحق، فليس مأسوف عليه ما يفعله بنفسه فان يوم الفصل كان ميقاتا.

قال الله تعالى:( قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ)

ثالثا - الواقع السياسي الذي صنعته نهضة الحسين عليه السلام:

كل الشعائر الحسينية تعتمد مراجعة  تفاصيل نهضة الحسين عليه السلام والظلم الذي تعرضت له عترة المصطفى صلى الله عليه واله  والمواقف البطولية والاخلاقية التي تبناها الحسين عليه السلام في المواقف العدائية التي اظهرها المنحرفون عن الاسلام بيانا لحقيقة الاسلام عندما يصير الانسان على المحك والتمحيص.

فترافق الشعائر الحسينية ذكر قصة مقتله عليه السلام، فتثير مظاهر الحزن وتعابير الحسرة والأسف، ضمن مراسم للعزاء في سلوك جمعي لشيعته ومحبيه، في كل صقع من أصقاع الأرض وفي كل آن من عمر الناس على سطح هذا الكوكب.

وكما مرّ معنا؛ فالحسين عليه السلام سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وامام بنص الرسول قام او قعد، ومكتوب على الجميع لزوم محبته بنص الكتاب ومطهر من الرجس بإرادة الله تعالى و بنص الكتاب ايضا، وهناك وصايا نصية ومميزة للحسين من جده صاحب الرسالة فهو ابن الرسول والرسالة وأمه الزهراء سيدة نساء العالمين وابو المرتضى سيد الوصيين، وعياله هم عيال رسول الله صلى الله عليه واله .

اما قتلته فهم أبناء أللعناء الذين لعنهم الله ورسوله في مواطن كثيرة، ومن الذين طردهم رسول الله والمعروفون بانهم القردة والشجرة الملعونة في القران، سلالة الباغيات ؛ حمامة وهند وميسون والزرقاء والنابغة وسمية ومرجانة شاربي الخمور وراكبي الفجور، طغاة العصور.

إذن الصورة هكذا: مستضعفون يندبون الحسين عليه السلام، الشريف المظلوم ويبكون مستذكرين قصة الحكام الطغاة أولاد الزانيات، شاربي الخمور وراكبي الفجور، الذين استولوا على السلطة لمآربهم الخاصة، فحرفوا الشرع وساموا الناس الذل والقتل والترويع، وأكلوا الأموال بالباطل، ثم عدوا على عترة نبي الأمة فقتلوا أولاده وسبوا بناته.. وتفاصيل مواقف الشرف التي ليس لها مثيل التي وقفها ابي الضيم الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه، من جانب ومواقف الغدر والخسة بكل ألوانها التي وقفها الطغاة وقادتهم وزبانيتهم.

هذه صورة تعليها الشعائر الحسينية دوما في واقع متكرر وفي كل مكان ووقت، وهو احتجاج بالغ التأثير، و في مضمونه تأييد للمظلومين المحرومين وتحريض يؤجج نار الثورة في المستضعفين، مثل ما هو تذكير بعدوان الحكام الظلمة وتحريض الناس على لعنهم والتبرؤ منهم.. إنها سياسة لنصرة الحق دوما وفي منتهى الذكاء، يورثها ويؤسس لها الحسين في نهضته ودمه.

 

محسن وهيب عبد


التعليقات




5000