.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ذكرى ثورة اكتوبر 1917 م في روسيا

عبد الواحد محمد

في السابع من نوفمبر تمر الذكرى97 لقيام ثورة اكتوبر في بلد فلاحي ، حاول لينين اثبات ان هناك رأسمالية متوسطة التطور فيه من خلال كتابه "تطور الرأسمالية في روسيا" ، ومن خلال موضوعة تفاوت التطور بين البلدان االرأسمالية ، الذي اوضح فيه ان البلدان الرأسمالية متفاوتة في تطورها وعليه فإن هناك إمكانية في قيام الثورة الإشتراكية في بلد واحد او عدة بلدان في آن واحد . عكس الإستنتاج الماركسي عن الثورة الإشتركية وإستحالة حصولها في بلد واحد ، ويعزو لينين سبب الإستنتاج هذا الى ان هذه البلدان كانت آنذاك غير متفاوتة التطور لأنها لم تكن في مرحلة الإمبريالية ، كما كتب لينين عن مهام البروليتاريا في الثورة الديمقراطية ، التي جوهرها تطوير الثورة الديمقراطية الى ثورة إشتراكية عبر مهام متعددة تقوم بها البروليتاريا الظافرة ( هكذا ) ، ومن يقرأ "موضوعات نيسان" مثلا يجد هذه المهمات ومنها تغيير اسم الحزب من حزب العمال الإشتراكي الروسي ، الى الحزب الشيوعي وإعلان افلاس الأممية الثانية والثانية والنصف وتأسيس الأممية الثالثة ، الأممية الشيوعية لتوفير السند الأممي للثورة القادمة ، اي تحويل ثورة شباط البرجوازية الديمقراطية الى ثورة إشتراكية . وصاغ بعد ذلك قوانين الثورة الإشتراكية ، وهي مجموعة  من الإجراءات التي تحمي الثورة وتسير بها نحو التطور وهذه القوانين ، دكتاتورية البروليتاريا ، والثورة الثقافية ، وقانون حماية الثورة ( فقد سن هذا القانون لوقف التآمر الدولي والداخلي ، من حروب التدخل الخارجي ، والحرب الأهلية ، والحرب الفكرية ) .

   لينين وفي كفاحه المتواصل في الجبهة التنظيمية وفي الجبهة الفكرية كتب كثيرا عن الظرفين الذاتي والموضوعي ، للثورة ، وابدى إهتماما خاصا للظرف الموضوعي ( الوضع الثوري ) ، ووّسع شرحه وتوضيحه في مؤلفه افلاس الأممية الثانية ، وكان شديد المراقبة لعوامل تكونه ، بلحظته الراهنة وكل الثوريون الذين جاءوا بعده يرددون قوله الشهير عن ثورة اكتوبر(امس نكون بكرنا وغدا نكون تأخرنا ، اليوم يجب ان تكون الثورة )، وهذا ما حصل .

واكدت التطورات العالمية التي سبقت والتي تلت سقوط الإتحاد السوفياتي وتفككه وسقوط تجربة ما كان يسمى البلدان الإشتراكية ، صحة الإستنتاج الماركسي ، لا يمكن نجاح الثورة الإشتراكية في بلد واحد او عدة بلدان في آن واحد هذا على المستوى النظري العام ، اما على مستوى التطورات السياسية في روسيا عشية ثورة اكتوبر ، صحيح كانت الظروف ناضجة للقيام بالثورة ، آنذاك ، ولكن بالثورة البرجوازية ، لأن لا مستوى تطور البلد الإقتصادي ولا الظروف العالمية كانت تساعد على قيام الثورة الإشتراكية  . ولنا في حروب التدخل والحرب الإهلية ، ادلة على ذلك ناهيك إن إقتصاد البلد لم يكن قادرا على النهوض بواجبات الإقتصاد الإشتراكي ، الأمر الذي دعى لينين ورفاقه لسن سياسة ( النيب ) السياسة الإقتصادية الجديدة ، التي في جوهرها سمحت للملكية الفردية لوسائل الإنتاج وخاصة في الزراعة بالنمو والإنتعاش .

 وكان لقانون حماية الثورة الإشتركية وتطبيقاته خاصة في زمن ستالين نتائجه الكارثية على المجتمع وعلى الحزب الشيوعي السوفياتي .

ولكن تبقى دروس ثورة  مهمة على مر التاريخ لتجنب الكثير من اخطائها .

عبد الواحد محمد


التعليقات




5000