..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في تجديد الرّثاء

سوف عبيد

تمتاز مدوّنة الشعر العربي على مدى النصف الثاني من القرن العشرين بتطوّر واضح على مستوى الشكل والمضمون معا ولئن كان الخروج على البحر الشعري حينا وعلى التفعيلة حينا آخر واضحا بعد الحرب العالمية الثانية خاصة وسِمة بارزة في التجديد الذي لاحت تباشيره منذ أوائلالقرن , فإن الشعر الذي ظل ملتزما بالنمط الإيقاعي التقليدي قد رنا هو أيضا إلى آفاق أخرى من خلال المواضيع والصور خاصة وفي هذا السّياق سنقف عند قصيدين يمثلان ذينك النمطين لبيان الِاتجاه التجديدي في غرض قديم ألا وهو الرثاء فالقصيد الأول هو ـ حقيبة المفاجآت ـ لجعفر ماجد والقصيد الثاني هو ـ أين درويش يا ريتا ـ لجهاد المثناني

 

ـ 1 ـ

 

في القسم الأخير من المجموعة الشعرية "تعب"للشاعر جعفر ماجد والذي جعل له عنوان ـ تأملات في الحياة و الموت ـ قصيدة في غرض الرثاء تحت عنوان حقيبة المفاجآت وهو نفس عنوان برنامج الفقيد الراحل صالح جغام

ولئن كان موضوع القصيدة تقليديا يندرج ضمن غرض الرثاء فإن القصيدة قد فاضت على معاني التفجّع المألوفة لتلامس تخوما جديدة في القول الشعري بالرغم من سلوكها الدروب التقليدية مبنى و معنى، فأين تتجلى مظاهر التجديد؟

مظاهر التجديد في هذا القصيد كامنة في شخصية المرثي فهو إذاعي قدير و صاحب معاناة ثقافية و هذه صفات جديدة و طارئة على سجل الرثاء في الشعر العربي الذي يجد التعبير فيه سهلا إذا كان المرثي من الأقارب أو من الفرسان أو من الأمراء و الأدباء و العلماء أما و الحال يتعلق بإذاعي فقد عمد جعفر ماجد إلى المعاني التالية

في مطلع القصيدة اعتبر جعفر الميت نائما في قوله

نَم هنيئا فأنت يا صاح متعب

نم هنيئا و خلنا نتعذّب

فأكد النوم و الهناء بالتكرار و جعل من صيغة الأمر طلبا برفق و رجاء من خلال السياق مع المقابلة بحال المتكلم في صيغة الجمع ذلك أن الفقيد كان موته كأنه استراحة المحارب بينما العذاب كان من نصيب (نحن)

فمنذ المطلع تحدث المفاجأة في سير الأمور ذلك أن الميت قد تعذب وهو يغالب الموت لكن الشاعر قلب الآية و جعله ينام نوما مطمئنا بينما ظلّ هو و صحبه في العذاب، و لعلّ هذه المباغتة الشعريّة صاغها الشاعر من عنوان البرنامج المذكور فكان طالع القصيد منسوجا من خيوط تفاصيل شخصية المرثيّ.

  • و في البيت الثالث يصرح الشاعر بالمفاجآت قائلا

أنت فاجأتنا فهل شئت حقّا

أن تظلّ المفاجئ المتوثب

و في البيت الرابع ترد المفاجأة بصيغة الجمع قائلا:

قد صنعت المفاجآت بحذق

و سبقت الجميع في كل مشرب

و في البيت الخامس يصرح بالحقيبة ألا وهي حقيبة المفاجآت التي تصبح المفاجآت حقيبة فتنقلب العلاقة الإسنادية بين الكلمتين من مضاف

ومضاف إليه إلى مبتدأ و خبر

  • لقد جعل جعفر ماجد الموت نوما في مطلع القصيدة ثم بداية من البيت السادس يجعل موت صالح جغام مفاجأة من مفاجآت حقيبته كأنه وهو ميّت ما يزال حيّا يفاجئ الأحبّة بجميل و غريب ما لا يتوقّعون قائلا:

غير أن التي فعلت أخيرا

أبدا لم نكن له نتأهب

 

ـ 2 ـ

 

أما بقية معاني الرثاء فهي من سِجلات منتظرة في هذا الغرض كالهلع و الدموع و التأمل و الحكمة إلا أن الأبيات الثلاثة الأخيرة فيها معان جديدة في الرثاء و هذه الأبيات هي:

هكذا نحن دائما لا نبالي

بعذاب الطيور حين تعذب

فإذا آذن الرحيل و غابت

شاقنا صوتها و أشجى و أطرب

طلعت شمس هذا النهار علينا

أين صوت نحبّه حين يغضب؟

فتشبيه الموتى بالطيور جديد على الشعر العربي القديم الذي قد نقرأ فيه بعض الإشارات إلى طائر خرافي يخرج من رأس القتيل صائحا إذا لم تأخذ عشيرته بثأره و يسمى هذا الطائر الصدى و قد ورد في لسان العرب قول أبي عبيدة

سلط الموت و المنون عليهم

فلهم في صدى المقابر هام

لكن الطائر في هذه القصيدة كان رمزا للمعاناة وللعذاب و هما قدر المبدع الملتزم بالقيم النبيلة في هذا العصر و الذي يعترف له الناس بقيمته وعطائه بعد أن يدفع حياته على الحساب فختام القصيدة ورد في معاني الحكمة بأسلوب جديد

أما البيت الأخير فهو مسك الختام حيث يجعل جعفر ماجد الشمس طالعة رغم هذه الأحزان إلاّ أن شخصية المربي تظهر من جديد في الكلمة الأخيرة عند قوله

أين صوت تحبّه حين يغضب

فهذه الصيغة هي إلى الحسرة أقرب و هي تمثل صفة من صفات صالح جغام المتمثلة في غضبه الواضح وهو وراء المصدح عند الغيرة على الذوق العام و عند التحمس إلى المعرفة والثقافة فالقصيدة اِقتبست في كثير من أبياتها شخصية المرثي واِستعملت أساس برنامجه الإذاعي بحيث أن غرض الرثاء فيها تلون بخصائص المرثي فجعفر ماجد في هذه القصيدة جدّد ضمن الإطار التقليدي...إنه التجديد من الداخل

 

ـ 3 ـ

 

أما التجديد من الخارج فيبدو بوضوح من خلال قصيد ـ أين درويش يا ريتا ـ لجهاد المثناني المخالف لعمود الشعر من ناحية المبنى والمخالف لقاموس الرثاء القديم من ناحية المعنى واِعتمد خاصة على التضمين وعلى الإشارة إلى دلالات محمود دريش بداية من أول سطر إلى آخر سطر ف ـ ريتا ـ نجدها في العنوان ونجدها في السطر الأخير أيضا وريتا تشير إلى إحدى أشهر قصائده بالإضافة إلى أنها شخصية مهمة في شبابه والتضمين يبدو بوضوح في ذكر عناوين قصائد محمود درويش ودواوينه مثل ـ حالة حصار ـ في حضرة الغياب ـ يحط الحمام مما جعلها بمثابة الأعمدة التي تقوم عليها القصيدة التي اِعتمدت على الصور باِبتكار علاقات جديدة بين الكلمات للتعبير عن مأساة الإنسان وهول المعاناة مثل ـ

وتلك القرابينُ الموؤودةُ

على بعدِ أمطارٍ من الغيمِ

تسابقنا إلى الموتِ

إلى الظلّ ترنُو

والخطْـوُ رقْصٌ على جراح الطّريق

أو كقولها في مرارة مستعملة الجناس بالإضافة إلى اِبتكار صورة رسم النخيل على القمر

ريتا ترسم على

القمرِ جنازاتِ النّخيلِ

تـلْهو باللّغةِ ..بالطّينِ

بالحروف البربريّة

درويشُ يَــمضي

يُــمضي لريتّا صفحات موْته

 

ـ 4 ـ

 

فالتجديد واضح في هذه القصيدة من خلال البحث عن المعاني العذراء لتأتي بما لم يأت به الأوائل كصورة ـ ترسم الكحل في عيون الماء ـ أو ـ يكتب البارود شعرا ـ وغيرهما والتجديد يلوح أيضا في المراوحة بين نسق كلام القصيدة وبين لغة محمود درويش الذي ورد تضمينا يحيل على فضاءات أخرى فأضحت القصيدة بذلك قصائد متوالية بعضها يُفضي إلى بعض حتى تماهت كلمات الشاعرة في كلمات الشاعر فعبّرت عن مدى وشائج اللوعة والحنين وِاِستبطنت شخصيتيْ محمود درويش وريتا معًا جاعلةً منهما رمزا للحب والكفاح والفراق

 

تلك بعض مظاهر التجديد في غرض الرثاء ضمن الشعر العربي الحديث

 

 

 




مع تحايا الشكر والمودة من صديقكم سُوف عبيد ـ تونس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في تجديد الرّثاء
سُوف عبيد

تمتاز مدوّنة الشعر العربي على مدى النصف الثاني من القرن العشرين بتطوّر واضح على مستوى الشكل والمضمون معا ولئن كان الخروج على البحر الشعري حينا وعلى التفعيلة حينا آخر واضحا بعد الحرب العالمية الثانية خاصة وسِمة بارزة في التجديد الذي لاحت تباشيره منذ أوائل القرن, فإن الشعر الذي ظل ملتزما بالنمط الإيقاعي التقليدي قد رنا هو أيضا إلى آفاق أخرى من خلال المواضيع والصور خاصة وفي هذا السّياق سنقف عند قصيدين يمثلان ذينك النمطين لبيان الِاتجاه التجديدي في غرض قديم ألا وهو الرثاء فالقصيد الأول هو ـ حقيبة المفاجآت ـ لجعفر ماجد والقصيد الثاني هو ـ أين درويش يا ريتا ـ لجهاد المثناني

ـ 1 ـ

في القسم الأخير من المجموعة الشعرية "تعب" للشاعر جعفر ماجد والذي جعل له عنوان ـ تأملات في الحياة و الموت ـ قصيدة في غرض الرثاء تحت عنوان حقيبة المفاجآت وهو نفس عنوان برنامج الفقيد الراحل صالح جغام
ولئن كان موضوع القصيدة تقليديا يندرج ضمن غرض الرثاء فإن القصيدة قد فاضت على معاني التفجّع المألوفة لتلامس تخوما جديدة في القول الشعري بالرغم من سلوكها الدروب التقليدية مبنى و معنى، فأين تتجلى مظاهر التجديد؟
مظاهر التجديد في هذا القصيد كامنة في شخصية المرثي فهو إذاعي قدير و صاحب معاناة ثقافية و هذه صفات جديدة و طارئة على سجل الرثاء في الشعر العربي الذي يجد التعبير فيه سهلا إذا كان المرثي من الأقارب أو من الفرسان أو من الأمراء و الأدباء و العلماء أما و الحال يتعلق بإذاعي فقد عمد جعفر ماجد إلى المعاني التالية
في مطلع القصيدة اعتبر جعفر الميت نائما في قوله
نَم هنيئا فأنت يا صاح متعب
نم هنيئا و خلنا نتعذّب
فأكد النوم و الهناء بالتكرار و جعل من صيغة الأمر طلبا برفق و رجاء من خلال السياق مع المقابلة بحال المتكلم في صيغة الجمع ذلك أن الفقيد كان موته كأنه استراحة المحارب بينما العذاب كان من نصيب (نحن)
فمنذ المطلع تحدث المفاجأة في سير الأمور ذلك أن الميت قد تعذب وهو يغالب الموت لكن الشاعر قلب الآية و جعله ينام نوما مطمئنا بينما ظلّ هو و صحبه في العذاب، و لعلّ هذه المباغتة الشعريّة صاغها الشاعر من عنوان البرنامج المذكور فكان طالع القصيد منسوجا من خيوط تفاصيل شخصية المرثيّ.
و في البيت الثالث يصرح الشاعر بالمفاجآت قائلا
أنت فاجأتنا فهل شئت حقّا
أن تظلّ المفاجئ المتوثب
و في البيت الرابع ترد المفاجأة بصيغة الجمع قائلا:
قد صنعت المفاجآت بحذق
و سبقت الجميع في كل مشرب
و في البيت الخامس يصرح بالحقيبة ألا وهي حقيبة المفاجآت التي تصبح المفاجآت حقيبة فتنقلب العلاقة الإسنادية بين الكلمتين من مضاف
ومضاف إليه إلى مبتدأ و خبر
لقد جعل جعفر ماجد الموت نوما في مطلع القصيدة ثم بداية من البيت السادس يجعل موت صالح جغام مفاجأة من مفاجآت حقيبته كأنه وهو ميّت ما يزال حيّا يفاجئ الأحبّة بجميل و غريب ما لا يتوقّعون قائلا:
غير أن التي فعلت أخيرا
أبدا لم نكن له نتأهب

ـ 2 ـ

أما بقية معاني الرثاء فهي من سِجلات منتظرة في هذا الغرض كالهلع و الدموع و التأمل و الحكمة إلا أن الأبيات الثلاثة الأخيرة فيها معان جديدة في الرثاء و هذه الأبيات هي:
هكذا نحن دائما لا نبالي
بعذاب الطيور حين تعذب
فإذا آذن الرحيل و غابت
شاقنا صوتها و أشجى و أطرب
طلعت شمس هذا النهار علينا
أين صوت نحبّه حين يغضب؟
فتشبيه الموتى بالطيور جديد على الشعر العربي القديم الذي قد نقرأ فيه بعض الإشارات إلى طائر خرافي يخرج من رأس القتيل صائحا إذا لم تأخذ عشيرته بثأره و يسمى هذا الطائر الصدى و قد ورد في لسان العرب قول أبي عبيدة
سلط الموت و المنون عليهم
فلهم في صدى المقابر هام
لكن الطائر في هذه القصيدة كان رمزا للمعاناة وللعذاب و هما قدر المبدع الملتزم بالقيم النبيلة في هذا العصر و الذي يعترف له الناس بقيمته وعطائه بعد أن يدفع حياته على الحساب فختام القصيدة ورد في معاني الحكمة بأسلوب جديد
أما البيت الأخير فهو مسك الختام حيث يجعل جعفر ماجد الشمس طالعة رغم هذه الأحزان إلاّ أن شخصية المربي تظهر من جديد في الكلمة الأخيرة عند قوله
أين صوت تحبّه حين يغضب
فهذه الصيغة هي إلى الحسرة أقرب و هي تمثل صفة من صفات صالح جغام المتمثلة في غضبه الواضح وهو وراء المصدح عند الغيرة على الذوق العام و عند التحمس إلى المعرفة والثقافة فالقصيدة اِقتبست في كثير من أبياتها شخصية المرثي واِستعملت أساس برنامجه الإذاعي بحيث أن غرض الرثاء فيها تلون بخصائص المرثي فجعفر ماجد في هذه القصيدة جدّد ضمن الإطار التقليدي...إنه التجديد من الداخل

ـ 3 ـ

أما التجديد من الخارج فيبدو بوضوح من خلال قصيد ـ أين درويش يا ريتا ـ لجهاد المثناني المخالف لعمود الشعر من ناحية المبنى والمخالف لقاموس الرثاء القديم من ناحية المعنى واِعتمد خاصة على التضمين وعلى الإشارة إلى دلالات محمود دريش بداية من أول سطر إلى آخر سطر ف ـ ريتا ـ نجدها في العنوان ونجدها في السطر الأخير أيضا وريتا تشير إلى إحدى أشهر قصائده بالإضافة إلى أنها شخصية مهمة في شبابه والتضمين يبدو بوضوح في ذكر عناوين قصائد محمود درويش ودواوينه مثل ـ حالة حصار ـ في حضرة الغياب ـ يحط الحمام مما جعلها بمثابة الأعمدة التي تقوم عليها القصيدة التي اِعتمدت على الصور باِبتكار علاقات جديدة بين الكلمات للتعبير عن مأساة الإنسان وهول المعاناة مثل ـ
وتلك القرابينُ الموؤودةُ
على بعدِ أمطارٍ من الغيمِ
تسابقنا إلى الموتِ
إلى الظلّ ترنُو
والخطْـوُ رقْصٌ على جراح الطّريق
أو كقولها في مرارة مستعملة الجناس بالإضافة إلى اِبتكار صورة رسم النخيل على القمر
ريتا ترسم على
القمرِ جنازاتِ النّخيلِ
تـلْهو باللّغةِ .. بالطّينِ
بالحروف البربريّة
درويشُ يَــمضي
يُــمضي لريتّا صفحات موْته

ـ 4 ـ

فالتجديد واضح في هذه القصيدة من خلال البحث عن المعاني العذراء لتأتي بما لم يأت به الأوائل كصورة ـ ترسم الكحل في عيون الماء ـ أو ـ يكتب البارود شعرا ـ وغيرهما والتجديد يلوح أيضا في المراوحة بين نسق كلام القصيدة وبين لغة محمود درويش الذي ورد تضمينا يحيل على فضاءات أخرى فأضحت القصيدة بذلك قصائد متوالية بعضها يُفضي إلى بعض حتى تماهت كلمات الشاعرة في كلمات الشاعر فعبّرت عن مدى وشائج اللوعة والحنين وِاِستبطنت شخصيتيْ محمود درويش وريتا معًا جاعلةً منهما رمزا للحب والكفاح والفراق

تلك بعض مظاهر التجديد في غرض الرثاء ضمن الشعر العربي الحديث


 

 

سوف عبيد


التعليقات




5000