..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


41 عاما على احتلال المدينة المقدسة

نواف الزرو

لعل من ابرزالمفارقات العجيبة الغريبة التي تهيمن على المشهد الفلسطيني في الذكرى ال- 41- لهزيمة حزيران واحتلال الضفة وغزة وسيناء والجولان، ما يتعلق منها بوضع المدينة المقدسة التي تحظى دون غيرها -نظريا واعلاميا -  بالاجماع العربي / الاسلامي على نحو خاص بانها جوهرة وسرة الامتين وعاصمتهما الدينية ، فضلا عن كونها عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.

فهذه المدينة المقدسة المحتلة الرازحة تحت انياب بلدوزر التجريف والتهويد المسعور تواجه في هذه الايام تحديات  استراتيجية تهدد بضياعها .

 المنطق والعدل والقوانين الدولية كلها تجيز لنا  استخدام كافة الوسائل والامكانات المتاحة من اجل تحريرها ، وتحظر في الوقت نفسه على دولة الاحتلال اجراء اي تغييرات ديموغرافية اوسياسية او سيادية على المدينة...!

  ولكن : ماذا تقول التقارير والوثائق والمعطيات والاحداث الجارية على ارض القدس اذن..؟!

 تبين لنا معطيات المشهد المقدسي ان الذي يستثمر الزمن ويعمل على تغيير المعطيات ويبني حقائق الامر الواقع هو الاحتلال، وليس العرب والمسلمين ...!

كان رئيس الوزراء الاسرائيلي أولمرت قد اعلن بعد اربعين عاما على احتلال القدس: "انه سيسعى لتوسيع رقعة القدس وأنه يأمل في أن يقبل العالم في نهاية الامر الحكم الاسرائيلي للمدينة "، وقال في حفل بمناسبة ذكرى استيلاء "إسرائيل" على الجزء الشرقي من القدس وضمها في عام 1967: "لم تكن الأعوام الماضية سوى بداية، وأعتقد وآمل وأصلي من أجل ان نواصل العمل معا لتوطيد دعائم القدس وتوسيع رقعتها وتثبيت أركانها وبناء أحيائها"، وتابع "اذا فعلنا ذلك بحكمة وحذر فسنحافظ على المدينة دائما تحت سيادتنا كاملة وموحدة ومقبولة للعالم بأسره- هذا هو هدفنا".

تثبت لنا تراكمات الوقائع والاحداث اليومية الجارية على ارض القدس منذ ذلك الوقت ان البلدوزر الصهيوني يسير في هذا الاتجاه بقوة...!

 وفي السياق اعلاه كان مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية الفلسطيني قد اطلق انذارا خطيرا يتحدث عن تصعيد نوعي في الاستيطان اليهودي بالقدس المحتلة ، يستهدف تهويد البلدة القديمة بالكامل، وتشديد قبضة الاحتلال على المدينة المقدسة، خاصةً ما يعرف بـ"الحوض المقدس"، والسفوح الشرقية، على البلدة القديمة، بدءاً من حيّ الشيخ جراح، مروراً بأحياء الصوانة، وجبل الزيتون، ورأس العامود، وانتهاء بالخاصرة الغربية لبلدة أبو ديس شرق المدينة المقدسة، حيث تعتزم سلطات الاحتلال بناء مستوطنة هناك ، تعرف باسم "كدمات تسيونوتتحدث المصادر الفلسطينية مؤخرا عن بناء واستكمال الاحياءالاستيطانية التالية : 

أولاً : الحي الاستيطاني في الشيخ جراح  ثانياً: الحي الاستيطاني في واد الجوز ثالثاً: الحي الاستيطاني في رأس العامود رابعاً: الحي الاستيطاني في سلوان خامساً: الحي الاستيطاني في جبل المكبر سادساً: الحي الاستيطاني في أبو ديس سابعاً: أحياء استيطانية صغيرة داخل البلدة القديمة

وتشير التقارير الفلسطينية المختلفة  إلى أن سلطات الاحتلال ، وقبل الشروع في إنشاء الأحياء الاستيطانية الجديدة ، شرعت في إقامة بنية تحتية متطورة وحديثة ، بعضها يندرج في إطار مخطط رئيس الوزراء "الإسرائيلي" السابق شارون المعروف بـ"البوابات الـ26 حول القدس .

وتكثف لنا المصادر الفلسطينية الاستخلاص مؤكدة: أن طوق الاستيطان حول القدس القديمة يعد الأكثر أهمية وخطورة من بين أطواق الاستيطان المقامة حول القدس ، سواء في حدودها البلدية المصطنعة ، أو حدودها الموسعة التي تعادل ما نسبته 15- 25 % من مساحة الضفة الغربية والارقام متحركة، وهو ما يعني أن إستكمال الغلاف حول القدس الموسعة، يتطلب بالضرورة إحكام القبضة على النواة ، ممثلاً بالبلدة القديمة ، وتخومها المطلة عليها ، توطئة لمرحلة أخرى أكثر خطورة ، تتعلق هذه المرة بالسيطرة على مركز النواة ، وهو الحرم القدسي الشريف.

يضاف الى كل ذلك اقدام سلطات الاحتلال  على تنفيذ سلسلة لاحصر لها من الاجراءات التهويدية في المدينة المقدسة على مدى السنوات السابقة والتي تتوج هذه الايام بالمخطط الذي اطلقوا عليه"عام 2008 /عام البناء الاستيطاني في القدس"، نلخصها بالعناوين:

- مواصلة مصادرة الاراضي - الجدار العازل- هدم المنازل المقدسية- هدم الاقصى وبناء الهيكل: والقصة هنا ليست فزاعة وهمية يظهرونها كلما "دق الكوز بالجرة" بل هي عبارة عن نوايا ومخططات وتنظيمات وتحركات تتراكم وترمي كلها في المحصلة الى هدم الاقصى المبارك وبناء الهيكل الثالث على أنقاضه.

- الانتهاكات ضد حرية العبادة.

- انتهاك الحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

- اغلاق المؤسسات الفلسطينية.

اذن...الواضح ان المدينة غدت عمليا اليوم وبعد 41 عاما على احتلالها بين افكاك العزل الشامل والتهويد الكامل، وجدار - غلاف - العزل يحولها الى "غيتو" كبير، في الوقت الذي يقف العرب والمسلمون متفرجين بلا حول ولا قوة ولا حركة ولا حتى رمشة جفن...!

  وحسب احدث واخطر المعطيات الفلسطينية ومصادر الاعلام العبرية ايضا، فان الاحتلال يواصل عمليات السلب والنهب والمصادرة والاستيطان والتهويد على اوسع المساحات المقدسية من جهة ، بينما يواصل من جهة اخرى عمليات الحفر والتزييف التاريخي لمعالم وآثارالمدينة المقدسة ، وما تحت الاقصى والصخرة على وجه الخصوص...

ويرتدي الهجوم الاسرائيلي طابعا تفريغيا تهويديا شاملا كان اولمرت اعلنه  في تصريح اطلقه دعا فيه الى" فصل ستة احياء فلسطينية عن مدينة القدس - اي ترحيل سكانها البالغ عددهم اكثر من (150) الف نسمة"، مؤكدا "ان على اسرائيل ان تحتفظ بشكل مطلق بالسيطرة على المسجد الاقصى وبعض الاحياء..".

كما يرتدي طابعا هستيريا لدرجة ربما انه بات من الصعب على المتابعين من السياسيين او الكتاب والباحثين رصد الاجراءات الاحتلالية الجارية بوتيرة مرعبة.

المؤسف ..المحزن...المؤلم ..المغضب ..ان كل ذلك يجري على مرأى من العالمين العربي والاسلامي دون ان يحرك احد ساكنا في اتجاه التصدي على الاطلاق .

ونعتقد بقناعة كبيرة راسخة اننا لو كنا في زمن عربي آخر مختلف عما نحن فيه اليوم بسبب الاوضاع  والهزائم والارادات السياسية العربية المغيبة او المعتقلة لكان من شأن ما يجري على ارض القدس من اجتياحات واعتداءات  وهجمات تهويدية منهجية سافرة ان يقيم العالم العربي /الاسلامي  ولا يقعده ابدا ...ابدا ....؟!!!

 

نواف الزرو


التعليقات




5000