..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة كلية الاداب جامة البصرة

مراد حميد عبدالله

 

  

  ناقش قسم اللغة العربية في يوم 9/9/2014م طالب الدكتوراه غانم حميد الزبيدي عن اطروحته الموسومة ((تمثلات العنف في الرواية العراقية بعد 2003م)) وقد تالفت اللجنة المناقشة من السادة المدرجة اسماؤهم في ادناه:

 أ.د. نجم عبد الله كاظم... رئيساً

أ.د. ضياء راضي الثامري... عضواً

أ.م.د. حسن سرحان جاسم...عضواً

 أ.م.د. عقيل عبد الحسين خلف...عضواً

أ.م.د. خالد محمد صالح...عضواً

 أ.د. لؤي حمزة عباس...عضواً ومشرفاً

وقد تناولت الاطروحة في متنها درس البحث الرواية العراقية في ضوء مقولة التحول الثقافي, فالرواية العراقية بعد 2003 لم تعتن بخطابها الجمالي عنايتها بخطابها الثقافي؛ بسبب وقوعها تحت سطوة العنف المنتشر في الواقع العراقي وتداخل ثقافة العنف اشتباكه مع ثقافة الدين والتاريخ والسياسة.

 ولكونها عاشت محنة الإرهاب ونكبة الحياة في العراق؛ لهذا نجد أن تحولها في المضامين الثقافية كان أكبر من تحولها الفني: الشكلي والأسلوبي, إذا استثنينا بعض الأعمال الروائية.

 أما العنف فقد دُرس بوصفه فضاءً ثقافياً مهيمناً يتحرك فيه الإنسان العراقي, مثقفاً أم إنساناً عادياً, ويمارس قيمه ومفاهيمه وعلاقته مع الآخر في المنفى وداخل وطنه. وقد اعتمد البحث, في مقاربته للنصوص, منهجاً جمع بين النصي والثقافي في قراءة المرجعيات والمضامين الاجتماعية والثقافية واظهار أساليبها وتمثّلها الثقافي ودلالتها السردية, بوصف الروايةبنية ثقافية ذات بعد مرجعي تتمثل عبر أساليب واستراتيجيات نصية ثقافية. 

انتظم البحث على هيكلية ضمت تمهيداً وأربعة فصولٍ. قُسم التمهيد على ثلاثة محاور.

 تم التعريف بـ"الرواية والتمثّل السردي" من خلال المحور الأول.

 أما المحور الثاني فكان حول "مفهوم العنف" بوصفه التمثّل الذي ظهر في المنجز الروائي العراقي في هذه المرحلة الحرجة من التاريخ العراقي المعاصر.

وفي المحور الثالث من التمهيد تم تناول "تحولات الرواية العراقية" في لحظاتها التاريخية منذ لحظة جلال خالد" وحتى رواية ما بعد 2003 واستيعابها لتحولات الواقع وتمثّلاته. فقد كانت تمثّلات العنف اللحظة الثقافية الأخيرة من تحولات الرواية العراقية على امتداد تاريخها, وهي تحاول خلق قارئ جديد وذائقة تلقي تنسجم مع الأفق الثقافي المهيمن.

 أما الفصل الأول, فكان فصلاً تأسيسياً لظهور العنف في الرواية العراقية ما قبل 2003 وما بعدها.

 فقد استعرض الفصل في مبحثه الأول علاقة الرواية العراقية بالعنف وتجلياته فيها في مرحلتين: مرحلة ما قبل 2003 والمتمثل بعنف الحرب والسلطة في العراق, ومرحلة ما بعد 2003 وما رافق ذلك من ظهور إيديولوجيا العنف والموت وفجائعيته في الحياة العراقية بعد التحولات السياسية والاجتماعية.

 أما في مبحثه الثاني فقد تناول تجليات العنف في عتبات الرواية العراقية التي ظهرت بعد 2003 بوصف العتبات خطاب النص ومفتاحه الكاشف عن أسراره.  أما الفصل الثاني فكان حول "استراتيجيات النص الروائي" البارزة, وقد تضمن مبحثين.

 المبحث الأول كان حول "التناص"؛ فقد دُرس بوصفه استراتيجية سردية تحقق تعالقاً ثقافياً, تسهم في تواصل النصوص مع بعضها وهي تمتد بين الماضي والحاضر عبر توأمة الثقافات واشتباكها مع بعضها.

 أما المبحث الثاني فقد كان مخصصاً "للذاكرة" بوصفها خزيناً معرفياً يستدعيه النص للدلالة الكثيفة لحضور التاريخ والإحساس العميق بالزمان والمكان. إن "الذاكرة", في مفهومها الثقافي, هي تذكرة الماضي من أجل فتح العين على الحاضر واشكالياته وصولاً الى تفسيره.  

 ضم الفصل الثالث المعنون "تمثّلات السلطة في الرواية العراقية", مدخلاً وثلاثة مباحث.

 في المدخل تم استجلاء مفهوم السلطة وتفتتها بعد تحولات 2003. أما المبحث الأول فكان حول"تمثّلات الدين", وقد تم فيه كشف الموقف الروائي من الدين في أجواء العنف. أما المبحث الثاني فكان حول "التمثّل الإيديولوجي", فيما كان المبحث الثالث حول "تمثّلات الهوية".

 وفي هذا الفصل تم الكشف عن أشكال جديدة للسلطة في العراق, حيث تشتتت السلطة التي كانت تحكم العراق بعد سقوطها عام 2003 الى ثلاثة أشكال: سلطة الدين والإيديولوجيا وسلطة الهوية؛ لتحل محل تلك السلطة في القتل والاكراه والقمع.

 أما الفصل الرابع والأخير من البحث والمعنون "تمثّلات المثقف في الرواية العراقية" والمتضمن ثلاثة مباحث هي: "المثقف والعنف, المثقف والمنفى, والمثقف والآخر"؛ فقد تم رسم صورة المثقف العراقي ما بعد 2003, وهو يواجه اشكاليات العنف والمنفى والآخر.

 ثم ختم البحث بعرض ملخص وأهم النتائج التي توصل إليها.

 واجه البحث بعض الصعوبات التي اعترضت سبيله, ولا سيما وهو يدرس موضوعاً لم يُدرس من قبل, الأمر الذي تسبب في ندرة مصادره, أو خلوها من التعرض الى مسألة تمثّلات العنف في المنجز الروائي العراقي ما بعد 2003 .

لكن بتوفيق من الله تعالى, وبعد بذل الجهد المتواصل تم تذليل تلك العقبات وأنجز البحث الذي لا يزعم الباحث أنه قد بلغ فيه الكمال.

قد حصل الطالب في نهاية المناقشة وبعد سماع دفاعه عن اطروحته قررت اللجنة منحه درجة جيد جداً.                                                          

 

 

مراد حميد عبدالله


التعليقات




5000