..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أقصانا - واخجلتاه!!

سالم الفلاحات

 ترى ما الذي بقي للعرب والمسلمين من حِمىً ومقدسات مادية أو معنوية يستميتون في الدفاع عنها؟ وهل بقيت لهم قبلة لا ينحرفون عنها، ويتحرونها بدقة؟ هذا حالنا عندما تغيب الرسالة وتطيش العقول فلا البيت المقدس بيتنا وحرمنا ولا الشهر الحرام حرام عند اللزوم ولا الثوابت ثوابتنا ولا القيم الراسخات قيمنا! لقد استُفز أبرهة الأشرم الذي جاء لهدم الكعبة إنتصاراً للقليس التي بناها في اليمن، استُفز عندما رأى الرجل المهيب الذي يطعم من في السهل ويطعم الوحوش على رؤوس الجبال (أبو طالب) سيد مكة عندما قال له ما حاجتك؟ قال: أن ترد علي مائتي جمل أخذها جيشك.. فسقط من عينه وقال للمترجم قل له: جئت لأهدم البيت الذي هو دينك ودين آبائك وعصمتكم وشرفكم في قديم الدهر فألهاك عنه أبلك.. فقال أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه. يا للعار حقاً كيف هانت علينا جميع مقدساتنا فهُنَّا على الأمم؟ ومن يهن يسهل الهوان عليه   

ما لجرح بميت إيلام  لم يكن للشاعر الفلسطيني الشهيد الشاب عبد الرحيم عمر العشريني يعلم الغيب عندما قال للأمير سعود بن عبد العزيز عام "1935" عندما زار الأقصى. المسجدَ الأقصى أجئتَ تزوره 

 أم أنت من قبل الضياع تودّعُه إنما هي المقدمات التي تفضي إلى النتائج فسقط الأقصى بعد اثنين وثلاثين عاماً؟ إننا كما قال المتنبي لأمته: أغاية الدين اأن تحفوا شواربكم

 يا أمة ضحكت من أجلها الأمــــــم سادات كل أناس من نفوسهـــم 

ونحن ساداتُنا الأعــــــــبد القــــزم أهانت علينا القدس ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم فيها إلى هذا الحد؟ نحن الذين رحل أجدادنا نصرة لها ببنادقهم القديمة وهممهم العالية نحن أهل اللطرون وباب الواد؟ نحن الذين لنا أعلام مغروزة على رباها تشهد للأخيار من أبناء هذه الأمة. تحسرت عائشة الحرة العربية الأندلسية أم (أبي عبد الله الصغير) وزفرت زفراتها الحرى قائلة لولدها الذي لا يملك إلا الدموع بعد أن طرد من غرناطة..  أبك مثل النساء ملكاً مضاعاً

 لم تحافظ عليه مثل الرجال! وقالها المعتمد بن عباد عندما رأى استكبار الفونسو السادس فاجتمع الاندلسيون حكامهم وعلماؤهم في مؤتمر ضم ثنتين وعشرين دولة أندلسية في مؤتمر قمة فقال: والله لن أقبل أن ألعن على منابر المسلمين. لا غرابة فنحن بالامس في مؤتمر لإعمار غزة الثالث بعد مؤتمر 2009-2012 يظهر أننا حضرنا مؤتمر اعمار غزة وتدمير الأقصى. ترى هل سأل عربي أو عروبي أو مسلم أو إنساني بالأمس في المؤتمر العتيد من الذي دمَّر غزة ولماذا؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ولماذا ينكل بالمقدسيين وبالأقصى؟ أم أن هذه أسئلة محرمة في زمن الهوان؟ أترانا نخجل من أنفسنا حتى نحن الشعوب كما قالها يوماً صديقنا السويدي على ظهر مرمرة.. جئت لأنني أخجل من نفسي إذا وافقت أمام المرآة أو إذا جلست مع زوجتي وأطفالي نشاهد دمار غزة؟ يا ايها القوم: إن اختلفنا على الإصلاح والتغيير فهل لنا أن نختلف على الأقصى؟ أم ترانا نردد مع الشاعر العربي الفلسطيني المكلوم رحمه الله.. وغداً وما أدناه ما يبقى سوى  

دمعٌ لنا يهمي وسنٌّ نقرعه أم هل نعود لعهد أبي طالب قبل عهد الدولة فنقول: للبيت رب يحميه، ودعونا في دنيانا!! أم سنسلك طريقاً آخر؟   

 

سالم الفلاحات


التعليقات




5000