..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


للبيئة .. اوراق من الالم .. اوراق من الحب

اسماء محمد مصطفى

ورقة من الألم : البيئة تبكي بعيون الاطفال

.. يكفي ان ننظر الى عيني طفل انطفأ فيهما الوهج لكي ندرك الخطر الذي تغرق فيه بيئتنا وصحة اطفالنا .

خلال عملي الصحفي ابتداءً من عقد التسعينيات من القرن الفائت زرت العديد من المستشفيات العراقية ، وقابلت الكثيرين من الاطفال المرضى والمعوقين .. وكان في مقدمة اسباب اصاباتهم المَرضَية التلوث البيئي الذي يسبب امراضا في الجهاز التنفسي والسرطانات والتشوهات الخلقية وامراضاً اخرى .

وفي احد المستشفيات التي زرتها بعد احداث عام 2003 فوجئت بحالات مَرضَية عجيبة غريبة لم يسبق ان رأيت مثلها .. كان عدد المرضى الاطفال كبيراً وكأن العراق كله كان هناك .. معظمهم من المحافظات العراقية لاسيما الانبارالتي ضربت بالفسفور الابيض وهي مادة مسببة للتلوث ،  ومدن الجنوب التي تعرضت اكثر من غيرها لليورانيوم المنضب ..

ميس احمد واحد ة من ضحايا التلوث البيئي تعرضت والدتها الى اشعاعات اليورانيوم في مدينة البصرة في اثناء حملها بالطفلة ، ولم تظهر الاعراض على الطفلة الا بعد بلوغها السابعة من عمرها .. طفلة جميلة فقدت ابتسامتها العذبة حين تسبب لها المرض الغريب بعوق في دماغها تسبب بالتأثير السلبي على عينيها وسماتها الجميلة الاخرى .. لكن المدهش ان ميس وبالرغم من عوق الدماغ بقيت تقاوم المرض وتكافح من اجل الحفاظ على ذكائها وتواظب على الذهاب للمدرسة وتحتفظ بترتيبها الاول بين المتفوقين !! اما والدتها فكانت تعيش يومياً هاجس خوفها من زحف الموت على جسد ابنتها وهي واحدة من ضحايا الحصاروالتلوث والابادة الجماعية والحروب  .

علي عطا الله طفل قاوم ايضا آثار تخلفه العقلي الناجم عن سموم ملأت الجو بسبب الحروب . ولا اعرف كيف هي احواله الان .

طفل اخر اصيب بالسرطان في احد طرفيه السفليين ، لااتذكر اسمه ، كان طرفه ينتفخ يوما بعد اخر حتى اقعده ومنعه عن السير .. ذلك الصغير الذي اتذكر كم كان جميلاً ، تمتع بروح قوية ومؤمنة بإن الموت حق .. اغمض عينيه عن هذه الدنيا ورحل مطمئناً بعد صراع مع المرض لم يهزم ايمانه وهدوء نفسه في التعامل مع امر كهذا بحكمة مع انه كان طفلاً .

اطفال آخرون رأيتهم قبل ايام قليلة في احد مستشفيات بغداد يعانون اوراماً غريبة في البطن والوجه ، بل ان النظر الى الاورام التي تملأ الوجه يعلمنا بإن السبب هو التلوث باليورانيوم والفسفور الابيض وغيرهما من السموم الحربية التي ابتلينا بها منذ مطلع عقد التسعينيات حتى اليوم ، وسبب الموت للكثيرين من الاطفال عندنا ، وعلى وفق احصائية رسمية فإن وفيات الاطفال دون سن الخامسة منذ عام 1990 حتى عام 1999 بلغ ( 452893) . وحين احصل قريباً على احصائيات عما سببه التلوث من وفيات وامراض للاطفال في الوقت الحاضر ، سانشرها ضمن ملف البيئة ايضا .

  

ورقة من الالم : بيئتنا تستنجد بالشمس !

 برنامج تلفازي يتناول مختلف القضايا والموضوعات المتعلقة بالانسان والمجتمع ، يحمل عنوان اسم مقدمته ( تايرا ) ، نوقشت في احدى حلقاته موضوعة التلوث ، فقد وجد ان هناك كما هائلا من الجراثيم تعيش على مقابض الابواب واجهزة تصريف النقود ، وكذلك اكواب القهوة في المطاعم الفاخرة !!

الجراثيم اتخذت اشكالاً مختلفة ، بعضها بدا كأنه يبحلق بعينيه في وجوه الناظرين ، وبعضها يتراءى للمشاهد انه يدلق لسانه ساخراً ، وبعضها يشعر الرائي بإنه يرى معدة الجرثومة تلتهم صحته !

حينما شاهدت تلك الحلقة ، تساءلت مع نفسي : اذا كان المجتمع المتقدم يشكو كثرة الجراثيم التي وصلت حتى الى الاكواب المغسولة ، فماذا نقول نحن عن بيئتنا المحاصرة بالنفايات والمياه الآسنة وادخنة حرق القمامة في الشوارع العامة وادخنة المولدات الكهربائية وضجيجها وعوادم السيارات ومخلفات الحروب ورداءة شبكات الصرف الصحي وتعري التربة وغير ذلك ؟!

لاشك في ان التلوث عندنا يبلغ نسبة مرعبة من جراء المسببات المستمرة  في خدش الهواء والماء واجسادنا السائرة باستسلام سلبي نحو الموت بالطفيليات والبكتريا والفيروسات اذا لم يكن بالمفخخات !

وعلى الرغم من التلوث الذي يملأ شوارعنا وبيوتنا وانهارنا وغيرها الا اننا نجد المسؤولين لايلتفتون الى هذه المسألة التي لاتقل اهمية عن مشكلة غياب الامن المستعصية ، لأن التلوث عدونا اللدود الذي يهدد امننا الصحي ، ولا يستثني احدا ً .

وازاء السكوت عن تهديد اجسادنا وبيئتنا بالملوثات ، لانجد من يتحرك لقتل الجراثيم حولنا سوى الشمس .

قرص النور هذا الذي نشتكي من حرارته اللاهبة صيفا انما يحرق اجسادنا رحمة ورأفة بنا ، اذ إن اشعة الشمس الساخنة تقتل ما تقتله من الجراثيم في بيئتنا واجسادنا ، وهي بذلك مازالت وسيلة التعقيم الاساسية المعتمد عليها حتى في زمن التكنولوجيا المتقدمة .

ولأنني اعتقد ان الجهات المعنية بمكافحة التلوث والحفاظ على سلامة البيئة عاجزة لاسباب شتى عن معالجة هذه المشكلة المستفحلة لاسيما مع استمرار مسبباتها ، فانني ارفع صوتي هنا الى الشمس وحدها راجية منها ان لاتقطع عنا وصلها ( الحار ) عسى ان لاتكتفي بحرق الجراثيم المألوفة والمعروفة فقط وانما تمتد لتشعل اللهيب في الجراثيم ( البشرية ) التي تحيط بنا وتتكالب على بلدنا..!

  

ورقة من الحب : البيئة والروح الوطنية

في الوقت الذي تدق البيئة اجراس التشكي من الوضع الذي وصلت اليه من جراء التلوث الناجم عن مسببات مختلفة  ، يأتي في مقدمتها اليورانيوم المنضب الذي تعرضت له ارض العراق في اثناء الحروب ، حيث المعلوم ان اميركا استخدمت اليورانيوم المشع في حروبها على العراق.

وفي الوقت الذي ينتظر اعداء الجمال ان ترفع بيئتنا الراية البيضاء لتطفئ ضوء القمر الصافي ، يصبح واجباً على كل مواطن عراقي ان يحافظ على ماتبقى من البيئة من موقعه ، ذلك ان الاهتمام بها يعكس تشبع الانسان العراقي بقيم الجمال .

وقد يسأل احدهم كيف للمواطن ان يقتلع جذور اليورانيوم والفسفور الابيض  والملوثات الاخرى من البيئة ، ونقول : ليس بامكانه ان يفعل ذلك ، لكن بإمكانه ان يقضي على مسببات التلوث الاخرى ، كأن يمتنع عن القاء النفايات بشكل عشوائي ، ويكف عن قطع الشجر وحرق القمامة في الشوارع والازقة السكنية ومعالجة مشكلة عوادم السيارت التي تنفث الدخان في وجوهنا .

فلو امتنع الجميع عن رمي النفايات والمخلفات الصناعية ومخلفات المجازر في غير امكنتها المناسبة ، ولو اوجد المعنيون حلاً لعوادم السيارات التي تنفث سموماً غازية لاسيما في الاختناقات المرورية ، ولو كفت مخالب العبث عن الخربشة بالبساط الاخضر ، ولو زيدت المساحات الخضر وشجّر ما امكن تشجيره من الفضاءات للحفاظ على التربة من التعرية ، وعلى الجو من الغباروالعواصف الترابية ،  والادخنة التي تسببها عوادم السيارات والمصانع والمولدات الكهربائية والانفجارات وغيرها  لأ صبح بالامكان ان تظل البيئة تعانق ضوء القمر بثقة .

ولو نشطت وزارة البيئة ونهضت بدورها وبدعم من الحكومة التي من اولى المهام المطلوبة منها تخصيص ميزانية مهمة لعلاج مشاكل البيئة ، لقلنا ان بيئتنا ستتجه نحو العافية .

ولو نشطت  امانة بغداد في مجال علاج مشكلة قدم شبكات تصريف المياه الثقيلة حتى لاتبقى عاصمتنا ملأى بالبرك والمستنقعات الآسنة الناجمة عن سوء تصريف المياه الثقيلة ، لقلنا ان بيئتنا ستتخلص من مشكلة تلوث اخرى .

ولو امتنعت  المصانع عن رمي مخلفاتها الصناعية في الانهر ،وكذلك امتنعت المستشفيات عن رمي مخلفاتها الطبية ايضا في الانهر ، لقلنا ان الماء سيتخلص من احدى اهم مشاكل تلوثه .

ولو عملت  الدولة على حل مشكلة انقطاع الكهرباء ، لكي يصل التيار الكهربائي منتظما الى الناس ،لامتنعوا عن استخدام المولدات التي تسبب التلوث للبيئة بما تنفثه من دخان وما تصدره من ضجيج .

وتدخل في مضمار العناية بالبيئة موضوعة التوعية منذ الصغر اذ يتوجب على الهيئات التعليمية والتدريسية طرح التلوث البيئي ضمن مناهجها ، ليتعلم الصغار ما الذ ي يعنيه غرس شجرة ، وما الذي تعنيه البيئة للانسان ، وليعرفوا ان تلوثها ينسحب الى صحته ووجوده ، فاذا اردنا حمايته من الابتلاء بالامراض المعدية والخطيرة ومن الموت ، توجب علينا جميعا علاج البيئة اولاً من امراضها .

ـ ولكن هل تجد دعواتنا صدى لدى الاخرين ؟

 لايمكن ان يتحقق أي شيء ايجابي للبيئة الا بتوفر النية الطيبة والاخلاص في العمل بهذا الاتجاه .

  

ورقة من الالم : وثائق وشهود

في هذه الورقة نعرض بعضاً من الحقائق المنشورة في صحفنا المحلية والواردة على أ لسنة متخصصين في البيئة  :

* نقرأ سطوراً من موضوع نشرته جريدة الصباح العراقية تحت عنوان التلوث البيئي مرض العصر الخطير ، وفيه يؤكد الباحث في مجال البيئة سلام ابراهيم عطوف " ان المدن العراقية اتسمت بنسب التلوث الهوائي المرتفع بالرصاص والكاربون والغازات المتسربة إلى الجو الصادرة عن المواد الكيمياوية وكميات من العناصر المشعة كالكادميوم واليورانيوم المنضب (DU) والزنك الصادر عن القنابل والصواريخ الموجهة وكذلك بسبب الأمطار الحامضية والسوداء والعواصف الترابية وكثافة الدقائق العالقة.. الامر الذي يتسبب في وفاة الآلاف سنويا لاسيما بين الشيوخ والاطفال والآلاف من ضحايا التسمم والاصابة بالتضخم الكبدي عند ما لايقل عن 30% من العاملين في بلادنا والاصابة بحساسيات الجهاز التنفسي واحتقان الرئتين وضيق التنفس والتليف الرئوي والتهاب الشعب الهوائية والسرطان والفشل الكلوي والعجز الجنسي والاجهاض والتشوهات الجنينية وانخفاض نسب الذكاء.. الخ. وتسبب الغازات السامة عماء العيون واضطرابات التنفس حيث تتركز الملوثات في دخان المعامل وابخرتها وعوادم السيارات، ودخان التفجيرات الارهابية والحربية، وزيادة استهلاك المحروقات ! والتلوث بأتربة الشوارع ،و الاغذية الفاسدة التي تغزو العراق... واثبتت الفحوصات ضررها البالغ المسبب للسرطان والامراض الاخرى،والتلوث المنزلي من المواد الطيارة في الماكياج والغاز المنزلي NO2 والعطور والتدخين... الخ.

 وقد توزع هذا  التلوث البيئي في عراقنا بين  :
*
تلوث كهرومغناطيسي - سببه افران المايكرويف وخطوط الضغط العالي والمحولات الكهربائية والقابلوات والمولدات الامر الذي ادى الى التعرض لمخاطر الاصابة بسرطان الدم (اللوكيميا) وسرطانات الاطفال بسبب الدقائق الكهرومغناطيسية.
*
تلوث كيميائي - وسببه المركبات العضوية والاملاح - الايونات والمعادن السامة التي تسببت في تلوث السلاسل الغذائية والمياه والهواء.
*
تلوث فيزيائي - الضوضائية والروائح والتلوث البصري . المواد العضوية وغير العضوية ومياه الامطار الحامضية والمخلفات الصناعية المسببة للتغير في اللون والحرارة والعكورة والشد السطحي والطعم . فضلا عن التلوث الاشعاعي " .

ونقرأ ايضاً شيئاً مما ورد في دراسة اعدها  مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية ـ سلسلة اطفال العراق . مستقبل العراق ، لنطلع بالارقام على واقع التلوث بالمواد المتفجرة  في العراق :

" قدرت كل من منظمة السلام الأخضر، ومركز التوثيق الهولندي LAKAبأن مجموع ما ألقته القوات العسكرية الأمير كية على العراق في حرب الخليج لا يقل عن 700-800 طنا بينما ذكرت مصادر أمريكية رسمية بعد أن أيقنت أن السكوت لن يجدي وعشرات التقارير تتحدث عن حجم الكارثة فقالت على استحياء بأن الكمية لاتزيد على الـ 300   طن من اليورانيوم المستنفد وقد  بلغت نسبة النشاط الإشعاعي 270 ميلليرااد في الساعة على وفق دراسات ميدانية أجريت بعد انتهاء حرب الخليج الثانية ، أي ما يزيد على   30 ضعفاً لأقصى ما يمكن أن يتعرض إليه العاملون في الصناعة النووية.

هذا وقد استخدمت القوات الأمريكية والبريطانية في غزو العراق عام 2003أسلحة حربية متطورة مصنعة من اليورانيوم، بكميات فاقت ما استخدمته عام 1991 بنحو 6 أضعاف، أما شدتها الإشعاعية التدميرية، فتجاوزت الـ 400 مرة،  بحسب العالم الأمريكي دوراكوفيت ، وقد أعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش أن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا ألقت13 ألف قنبلة عنقودية أمريكية وبريطانية في حرب العراق  .لقد استعملت هذه القوات ما يقدر بأربعة ملايين رطل من اليورانيوم في عدوانها ولا يمكن إزالة اليورانيوم من الجسم  الملوث به فليس له أي علاج. وسيبقى عملياً في الجسم إلى الأبد. .  وقد أشار خبراء من منظمة حقوقية تدعى (بيسرايتس) إلى أن الطائرات البريطانية أسقطت 70 ألف قنبلة عنقودية، وأطلقت قوات المدفعية البريطانية ألفي قذيفة منها.و جاء في دراسة لباحث عراقي كردي ((أنه قد ألقي على العراق (88500) طن من القنابل، وهو ما يعادل ( 4425) قنبلة نووية بقوة القنبلة  التي ألقيت على هيروشيما علماً أن منها ما كان مغلفاً باليورانيوم المشع وقد استخدم اليورانيوم في تغليف القنابل لرفع كفاءتها التدميرية، ولكي تتمكن من اختراق الجدران الإسمنتية المحصنة)).

و تقول تقارير دولية إن حجم ما ألقي منها على العراق بلغ (300000) ألف طن، وهو ما يعادل عشرة أضعاف ما ألقته القوات الأمريكية والبريطانية في البلقان.

وقد أعلن روبرت بسيت - مدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة في العراق، في مؤتمر صحافي عقده في عمان، إن هذا التلوث شكل تحديات بيئية كبيرة في العراق،وأصبح يشكل مصدرا للقلق في جنوبي العراق على وجه الخصوص، مشيرا إلى أن القوات البريطانية أفرغت 1.9مليون طن من المواد المشعة في هذه المنطقة. واعترفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA بوجود تلوث إشعاعي خطير في منطقة التويثة حيث  طال النهب مئات البراميل والحاويات الخاصة الحافظة لمواد مشعة  قدرت بنحو 1.8 طن متري من اليورانيوم منخفض التخصيب، و500 كغم من اليورانيوم غير النقي،بالإضافة إلى كميات أخرى من نظائر شديدة الإشعاع أخرى، موزعة على نحو 500 برميل وحاوية، وقد أفرغت محتوياتها،في المزارع، والسواقي القريبة، وفي نهر ديالى، وحتى في بالوعات المنازل، لجهل الفاعلين بخطر فعلتهم تلك.وقد أكدت القياسات الإشعاعية العلمية، التي أجراها خبراء سلامة نووية، للعشرات من البيوت المحيطة بمقر التويثة، تسرب التلوث الإشعاعي إلى كل مكان، حتى في مقتنيات البيوت،وكان بدرجة خطيرة جداً، إذ بلغ أكثر من 500-600 مرة  هذا مع العلم بأن قوات الاحتلال بعد دخولها بغداد تركت هذه المنشآت الحساسة والخطيرة بلا حماية وكانت عمليات النهب والسلب تجري أمام أنظارها وأنظار العلم بالرغم من التحذيرات التي أطلقها الكثيرون في العراق والعالم حول خطورة الوضع متجاهلة بذلك واجبها كقوة احتلال . وقد قام المركز الطبي لأبحاث اليورانيوم (UMRC) وهو مركز أبحاث دولي مستقل يرأسه العالم الأمير كي الكرواتي الأصل أساف دوراكوفيتش المتخصص بالذرة والطب النووي، وكان عقيداً في الجيش الأمير كي ،  بإجراء دراسة ميدانية إشعاعية علمية واسعة، في جميع مدن وسط وجنوبي العراق، من بغداد وضواحيها وإنتهاءً بأبي الخصيب،أثبتت انتشار التلوث الإشعاعي في كل مكان،في التربة والهواء والماء، وفي أجسام المواطنين الملامسين، وفي جثث القتلى، وفي الأنقاض، وبنسب تجاوزت الحد المسموح به بأكثر من30 ألف مرة في العديد من المناطق العراقية" .

* ونقرا ايضا عن  اهم مظاهر تدهور البيئة العراقية ، على وفق ماتحدث به باحث عراقي متخصص في شؤون البيئة لجريدة المدى العراقية   تحت عنوان    مظاهر التلوث في البيئة العراقية .. العمليات الحربية انتجت كميات هائلة من الملوثات السامة والخانقة:

" تجفيف الاهوار والمسطحات المائية جنوب العراق، والتي كانت تعد اكبر المسطحات المائية في العالم،  ألحق ضرراً   كبيراً بالبيئة والمناخ، والمظهر الاخر يتمثل في قطع اكثر من عشرة ملايين نخلة وآلاف الأشجار الاخرى، بسبب الحروب او التوسع الحضري، مما حرم البيئة العراقية من احدى اهم منظفاتها واتاحت المجال لزيادة مقادير التلوث بالغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. والمظهر الاخر، حرق كميات هائلة من النفط الخام ومشتقاته وكذلك الاطارات المطاطية في الجو مباشرة دعما للعمليات الحربية والتخريبية نتج عنها تدفق كميات هائلة من الملوثات السامة والخانقة والمزعجة، ناهيك عن استعمال الأسلحة الكيمياوية في عموم العراق ومنها اسود الكاربون واكاسيده والكبريت والنايتروجين المسببة لتلوث الهواء والتربة ، والمظهر الرابع هو استعمال مواد تدميرية وكيميائية واسلحة ومعدات عسكرية ادى انتشارها وتناثرها الى تلوث بيئي خطر. واما الخامس فتمظهر بدخول اكثر من مليوني سيارة الى العراق منذ ربيع عام 2003، وتقادم وسائط النقل المستعملة اصلا، واقتناء المولدات الكهربائية المنزلية على نطاق واسع، بسبب ازمة الكهرباء. كل هذا ادى الى تلوث البيئة بكميات هائلة من عوادم احتراق الوقود. ثم الجفاف وشحة الامطار وانخفاض مناسيب مياه الانهر افضى الى تقليص الرقعة الزراعية الخضراء مما اسهم في تفاقم ظاهرة التصحر وتزايد الغبار وعوامل التلوث البيئي. متزامنا مع تراجع الوعي والثقافة البيئية واتساع رقعة الفقر لتشمل اكثر من 20 % من سكان العراق وفقاً  للمعايير العالمية واستمرار النمو السكاني المطرد وتدني الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع" .

* وعن التلوث من جراء سوء الصرف الصحي تحدث الدكتور نعمان حمود جبار المتخصص في الشؤون البيئية لجريدة الاتحاد العراقية عن مصدر آخر للتلوث وهو سوء الصرف الصحي اذ قال :

" ان تصريف مجاري المدن الواقعة على ضفاف النهرين وخاصة مدينة بغداد وانعدام معالجة المياه الثقيلة، وكذلك مشاريع البزل ذات الملوحة العالية التي تصرف مباشرة الى الانهار، كل هذه العوامل ادت الى ارتفاع كبير في نسبة الملوحة في نهري دجلة والفرات يضاف لهما  زيادة تركيز هذه الاملاح نتيجة لقلة المياه المتدفقة، وكذلك تركيز فضلات العناصر الثقيلة والملوثات الكيمياوية الاخرى للاسباب نفسها ، والتي تؤدي بالضرورة الى التأثير على الحياة البايولوجية في النهرين ومصبهما والاراضي التي تسقى بمياههما. لقد ارتفعت نسبة الملوثات بمختلف اصنافها في العراق اكثر من 11 ضعفاً مقارنة بعام 1978 بسبب الحروب المستمرة منذ عام 1980 واستخدام الاسلحة الكيمياوية والاسلحة المحتوية على اليورانيوم المنضب، كما ان اتلاف اسلحة الدمار الشامل في الاراضي العراقية من قبل منظمات الامم المتحدة والحكومة العراقية السابقة ادى الى تلوث التربة والمياه بشكليها السطحي والجوفي، ففي دراسة اجراها المركز الطبي الدولي لأبحاث اليورانيوم في ايلول- تشرين الاول 2003 وجد ان التلوث الاشعاعي منتشر في جميع مدن وسط وجنوبي العراق، بدرجة خطيرة تجاوزت في بعض المواقع التي تعرضت للقصف بذخائر اليورانيوم المنضب، اكثر من   30الف مرة عن الحد المسموح به ، مع العلم ان هذا الاشعاع لم يكن مقتصرا على الهواء وانما يشمل التربة كذلك ويستمر تأثيره الى فترات زمنية طويلة جداً مما يجعل تأثيره شاملاً على الانسان والحيوان والنبات و اشكال الحياة البيولوجية كافة .

وعن التلوث الاشعاعي قال الباحث : لقد اكدت وزارات البيئة والصحة والعلوم التكنولوجية على وجود تلوث اشعاعي في العديد من المناطق العراقية، وان الاصابات بأمراض السرطان المختلفة وصلت الى 12% من سكان محافظة البصرة، وعلى نطاق العراق يتراوح العدد المسجل لدى وزارة الصحة  بين 120 و140 الف مصاب بالسرطان، كما ان هناك تشوهات ولادية بلغت اكثر من 5% من مجموع الولادات.

كما ان ركام الحروب من المعدات العسكرية المدمرة الموجودة في مناطق مختلفة من العراق وخاصة المناطق المحيطة ببغداد والبصرة سوف تكون مصدراً مستمراً لهذا الاشعاع ناهيك عن تلوث التربة المتواجدة عليها والمحيطة بها".

* ونقرأ ايضا عن ملوث آخر من ملوثات البيئة ، وهو المبيدات الحشرية ، اذ يقول احمد الحكيمي في مقال له في جريدة كل العراق ، حمل عنوان : التنمية الزراعية وانعكاسات التلوث البيئي :

التلوث الكيميائي  أحدثه الإنسان باستخدامه المواد الكيمياوية والمبيدات ومنظمات النمو كوسيلة لزيادة الإنتاج الزراعي دون الاكتراث للآثار السلبية .. للكيمياويات على النبات والحيوان وعلى الإنسان الذي يعد المستهلك الرئيسي للانتاج الزراعي ، فبالرغم من أهمية المبيدات للقضاء على الحشرات الضارة والأعشاب التي لو تركت وشأنها لقضت على المحصول الزراعي إلا أن اضرارها  التي تسببها لصحة الإنسان والحيوان كثيرة، فالأفراط في رش الخضروات والفواكه التي تقوم بتخزينها في أنسجتها وجذورها وأوراقها يسبب الكثير من الأضرار والأمراض للمستهلكين .. كما أن الشركات تتسابق في إنتاج مبيدات أكثر فعالية وأشد للتغلب على مقاومة الحشرات الأمر الذي يزيد من المخاطر والأضرار على صحة الإنسان كما أن بقاء المبيدات الحشرية مدة طويلة في التربة الزراعية يعني استمرار تأثيرها السلبي على الإنسان لمدة زمنية قد تستمر لعدة سنوات فالمحافظة على البيئة لن يتوقف عند حد الأجيال الحالية بل يمتد إلى الأجيال القادمة  ، والموارد الاقتصادية المتاحة لنا اليوم ليست حكراً على جيل واحد بل تعد ملكاً لجميع الأجيال الحالية والمستقبلية .. ومن ثَمَّ فإن مسؤولية الأجيال الحالية لابد وأن تتعدى حدود استغلالها الحالي للمتاح من مواردها الطبيعية الزراعية إلى المحافظة على هذه الموارد من النضوب أو سوء الاستغلال حفاظاً عليها للأجيال القادمة بالاستخدام المتاح من الموارد الاقتصادية الزراعية استعمالاً أفضل مما يحقق الأهداف المنشودة من التنمية الاقتصادية " .

  

ورقة ليست اخيرة

يتضح مما ورد اعلاه حجم الكارثة البيئية التي نعيشها ، الامر الذي يستدعي حشد الطاقات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني ومجمل الفعاليات الجماهيرية للتصدي للخطر الذي ستكون تداعياته على الاجيال اللاحقة اكثر مما هي عليه الآن ، ووفي الوقت نفسه لابد من استنهاض همم المجتمع الدولي والمنظمات العالمية لمساعدة العراق في تجاوز محنته البيئية التي لم يكن هو سبباً في حدوثها، وربما ان التلوث البيئي اذا ما استفحل في العراق واستعصى على العراقيين القضاء عليه ، فإن العراق سيكون بؤرة لأمراض مختلفة ستنتشر في محيطه الاقليمي لاسيما وان العراق يتمتع بمراكز سياحية عديدة تستجذب مئات الالوف من الزوار سنوياً لاسيما في للمناطق المقدسة .

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 17/06/2008 22:05:37
الاخ الفاضل حميد عامر
تحية عراقية خالصة
اشكر لك مرورك بالموضوع وتعليقك

الاسم: حميد عامر
التاريخ: 16/06/2008 09:23:48
الموضوع مليء بالمعلومات بارك الله بالكاتبة وموقع النور

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 12/06/2008 20:12:35
الاخت الفاضلة ايمان اسماعيل ،
والاخوة الافاضل صالح الشيباني وحسين والرسام
تحية عراقية خالصة
عسى ان تثمر الكلمة ويكون لها صدى لدى اصحاب القرار ، وعسى ان يحقق ملف البيئة بمقالاته كافة الهدف المنشود .
اشكر لكم مروركم بالموضوع وتعليقاتكم . تحياتي واحترامي للجميع

الاسم: الرسام
التاريخ: 12/06/2008 14:27:39
تسلم ايدك يا مبدعة


مجدي الرسام

الاسم: حسين
التاريخ: 12/06/2008 06:41:03
"ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت ايدى الناس
ليزيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون"
صدق الله العظيم
احسنتي استاذة اسماء .. ولكي مني وافر التقدير

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 11/06/2008 22:08:38
اسماء العزيزة كتبتي عن الحب تآلقتي وعن الحرب ابدعتي وفي كل مرة تثبتين بانك سيدة القلم العراقي المتاالقة دادائمانعم نحن محتاجون كل منظمات المجتمع المدني في العالم كله لتنقذ ابنائنا من هذا الدمار

الاسم: صالح الشيباني
التاريخ: 11/06/2008 21:05:11
الزميلة الفاضلة اسماء
كلماتك ينبوع صاف وافكارك تعكس شعورك الوطني.
بارك الله بك وشكرا .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/06/2008 16:15:52
الاخ الفاضل الامين
تحية عراقية خالصة
نسأل الله تعالى ان يمن علينا بالفرج مثلما منّ ّعلينا بالصبر .. شكرا لمرورك وتعليقك .. تحياتي لك ولكل من تعنيه مصلحة الوطن .

الاسم: الامين
التاريخ: 10/06/2008 12:21:22
سيدتي من سبب هذه الامراض الخطيرة في مجتمعنا اليس هو المحتل الذي يكيل له ساستنا المديح بانه خلصنا من النظام السابق فليفعل مايفعل بنا مادام الامريكان هو من اوصلهم اى سدة الحكم ويجب ان لاننسى ان الله معنا ويعيننا على المصاعب ودمت

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 10/06/2008 11:55:38
الزميلة الفاضلة مديحة عبد الرحمن والزميل الفاضل علاء نجاح
تحية عراقية خالصة
بورك موقع مركز النور الذي احتضن ملف البيئة وبوركت جهود الزميلة شبعاد جبار صاحبة فكرة اعداد ملف عن البيئة .. وبورك جميع الزملاء الذين شاركوا في الملف وبورك القراء وجميع المهتمين بالبيئة التي نأمل ان تتخلص يوما من شوائبها مثلما نتمنى ان يتخلص بعض النفوس الملوثة من شوائبها ايضا ..
شكرا لمروركما وتعليقكما .. تحياتي لكما وللجميع

الاسم: مديحة عبدالرحمن
التاريخ: 09/06/2008 20:41:09
العزيزة اسماء بوركت اناملك على ايصال كلمتك من خلال موضوعة البيئة لقد صعقت لما قرات من المخاطر التي تحيط ببيئتنا ومااحوجناالى تطهير النفس من كل تلوث وغياب الروح الانسانية الحمد الحمد لله لوجود قلمك الشريف وقلبك ينبض بالحب والخير للعراق وفقك الله

الاسم: مديحة عبدالرحمن
التاريخ: 09/06/2008 20:38:16
العزيزة اسماء بوركت اناملك على ايصال كلمتك من خلال موضوعة البيئة لقد صعقت لما قرات من المخاطر التي تحيط ببيئتنا ومااحوجناالى تطهير النفس من كل تلوث وغياب الروح الانسانية الحمد الحمد لله لوجود قلمك الشريف وقلبك ينبض بالحب والخير للعراق وفقك الله

الاسم: علاء نجاح
التاريخ: 09/06/2008 16:09:20
تحية الى اختي العزيزة أسماء.
مو غريب عليك هذا النشاط والسهولة والسلاسة في الكتابة والحبكة الصحفية او التي اسميهة احيانا (البهارات)الصحفية التي تضفي على الموضوع صبغة ونكهة...
في هذا الجو الترابي الذي لا يريد ان يفارق العراق هذه السنة اكتب اليك وعيوني تدمع من التراب ورئتاي حبلى بالتراب وثيابي انفضهة من هذا الكرسي وهذه السيارة وهذا الجداروالخ...
واقول للتي علمتني الف باء الصحافة بوركتي والى مزيد من التقدم وكلنا امل ان نرى بيئتنا في احسن حال حتى ولو ليوم واحد قبل ان نودع هذه الدنبا.....

الاسم: اسماء محمد مصطفى ـ العراق
التاريخ: 08/06/2008 15:24:27
الاخ الفاضل بشير الدباغ
تحية عراقية خالصة
اشكرك لمرورك بالموضوع .. تحياتي

الاسم: بشير الدباغ / من دبي
التاريخ: 07/06/2008 22:09:39
الاخب اسماء المحترمة

اشكرك على ارسالك لهذه الراسلة وانا ممتن لك جهودك القيمة للوصول الى الحد الممكن من مواجهة هذا الخطر القائم بحق العراقيين المجبرين على هذا الشيء واتمنى منك التواصل فيما بيننا لمواصلة الحديث عن كل ما يمس شؤون بلدنا المعطاء بكل شيء .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/06/2008 19:50:03
الاخوة الافاضل وليد الزبيدي و بوكرش سمير وبسمان الصفار
تحية عراقية خالصة
ندعو الله ان تصل كلمات كل الكتاب المشاركين في هذا ملف البيئة الى من يعنيه ان يتحسن حالها ، ليسعد الانسان .. مازلنا نتعلق بأمل ان تغير الكلمة العالم وبؤس العالم لاسيما اذا جاءت صريحة ، مباشرة ، شجاعة .. من يدري ؟ ربما ..
اشكر لكم مروركم بالموضوع وتعليقاتكم اللطيفة ، وللاخ بوكرش سمير اقول ازاء طلبه ان ندعو له بالنجاح في امتحانات البكالوريا ، باذن الله تحقق النجاح ، وبإذن الله تنتصر البيئة على ملوثاتها .. تحياتي لكم جميعا واحترامي لكل كلمة من كلماتكم وكلمات كل من ترك بصمة هنا عبر تعليق ..

الاسم: بسمان الصفار
التاريخ: 07/06/2008 19:16:07
الفاضلة\ اسماء محمود
اشكر ارسالك الرسالة الاليكترونية الدالة الى هذا المقال الرائع( مع السادة, خالد محمد علي,خيرالدين العمري, بشار الدباغ,سعود العمري,موفق الحاج يونس, عبدالسلام الحاج يونس والسادة المبجلين في الرسالة).
اقدر عاليا اقتحامك لهذا الموضوع الحيوي بالجرأة والمعلومات الرصينة اللتي اكتنفت المقال, لاشك أن أفضل السبل لمواجهة الخطأ هو المواجهة المباشرة وقد فعلت ذلك.
قبل ايام قليلةوردني على موقع(www.pravsworld.com ) دورية صورة رائعة وعليها الجملة التالية( الترجمة نصية وليست حرفية)
أن العالم سيء وغير أمن ,,ليس بسبب من يرتكب السوء والمجرمين,,, بل لاننا لانفعل شيء حيالهم.

وها انت بقلمك الرائع تفعلين لانك الاشجع والاكثر صراحة.

مزيدا من الشجاعة والجرأة كل ما اتمناه لك.

شكرا مرة ثانية, وفقك الله.

الاسم: وليد الزبيدي
التاريخ: 07/06/2008 12:17:57
الست اسماء المحترمه
تحية طيبة
بارك الله بك
وارجو مراسلتي على البريد الالكتروني
وليد الزبيدي - الاردن - عمان
00962799384862

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/06/2008 07:12:23
الاخت الفاضلة فاتنة بابان والاخ الفاضل علاء عيسى
تحية عراقية خالصة
مباركة كل الضمائر الحية من كتاب واعلاميين وادباء وقراء ينادون لتطهير البيئة من ملوثاتها ، وكذلك الاهتمام بتنظيف النفوس من ملوثاتها التي ادت بالعراق الى هذا الالم والجرح ، نأمل ان نجتاز معا محن العراق البيئية وغير البيئية ..
شكرا لمروركما بالموضوع وتعليقيكما واحساسكما الجميل والنبيل تجاه العراق والبيئة والانسان ، تحياتي واحترامي للجميع

الاسم: بوكرش سمير
التاريخ: 07/06/2008 06:19:03
وبارك الله فيك آنستي واستاذتنا على الموضوع فهو جاد

دعواتكم لي بالنجاح في شهادة الباكالوريا .

الاسم: بوكرش سمير
التاريخ: 07/06/2008 06:16:58
ليس لنا من الحق ان ننكر عزتنا واطفالنا ووطننا الاسلامي وان كان مشتتا الحمد لله رب العالمين ان عزة النفس انطلقت من طيبة رغم قساوة الالم يعنى بها ما استبقنا من حسراتنا الاولى منذ الازل لا رؤية تبلغ مسار العيون ولا عيون كذلك فالالم لا يوجب علينا التالم في وسط متلاحم اللحم
العراق عراقنا وفلسطين لنا والعالم الاسلامي والعربي بين ايدينا نحن لن نرضى الذل والمهانة فاطفالنا مجمد ونحن عبرة ودرب لهم لمواصلة الطريق
من يدري ان للعواقب عواقب ؟

بوكر شمير

الاسم: علاء عيسى
التاريخ: 06/06/2008 20:04:54
الفاضلة /أسماء
تحية لحرفك ودعواتنا للعراق الجميلة
أن تجتاز هذه المحنة
التى نشعر أن للجميع يد فيها تحياتى

الاسم: فاتنة بابان
التاريخ: 06/06/2008 19:43:22
الاخت العزيزة اسماء
مباركة الجهود المبذولةمن اجل الحقيقية ايصال الصوت هوواجب وطني شريف وما احوجنا هذه الايام الى هذا الصوت اليبئةالكل يعرف الخطورة ولكن ما هو اخطر من تلوث البيئة هو تلوث الانسان الذي نعاني منه الان ومااحوجنا الى تطهيرالانسان من كل تلوث ليحل محله التسامح والحب والتعاون والتضامن والتشارك فعراقنا عظيم لايبخل على اهله0

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/06/2008 16:49:40
الاخوة الافاضل وميض شاكر، وضياء كامل ، والشاعر طلال الغوار ، ومحمود جبار
تحية عراقية خالصة
عسى ان تنفع الكلمةفي تغيير شيء ما من الواقع ، فإن لم تغير ، يكفي اننا قلناهاكلمة حق ، وموضوعة البيئة التي بادر مركز النور لتبنيها موضوعة مهمة جدا نظرا للعلاقة الجدلية بين البيئة والانسان .. اتمنى معكم ان ننعم بجنة عراقية على الارض خالية من كل السموم التي ابتليت بها بيئتنا ، واتمنى معكم ان يسعى الرسميون وغير الرسميين للعمل من اجل بيئة نظيفة ، وان شاء الله يكون الغد اجمل ممانعتقد .. هكذا نحلم به ابيض لاسوادوية فيه .. نأمل ذلك
شكرا لمروركم بالموضوع وتعليقكم وان شاء الله اقدم مايفيد الناس دائما ، تحياتي واحترامي لكم جميعا

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/06/2008 16:21:15
الاخ امير ناصر
تحية عراقية خالصة
اشكرك لمروروك بالموضوع وتعليقك .. تحياتي

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 06/06/2008 13:15:20
الأخت الفاضلة أسماء بعد التحية المشمسة الخالية من الميكروبات والجراثيم النفسية ماذكرته من حلول بعد هذا الكم من اللوات وأعني جمع (لو) التمني وأقولها بمرارة والم لن يجدي نفعا في وطن تكالبت عليه جراثيم ديناصورية الحجم أتت على أخضره قبل اليابس ولن ينفع الطرق على الحديد( إستنادا للمثل الشهير) فمطارق الشرفاء باتت من ورق ولن تجدي حلول اللوات نفعا واعذريني إن قلت لاحياة لمن تنادي فكلام الشرفاء لن يؤثر الا بالشرفاء والشرفاء هم وحدهم الذين لهم القدرة على زرع الـ(لو) وجني ثمارها...... لو... كانوا في مكانهم المناسب .... والفرقد أقرب في الواقع من ذلك . أعتذر عن هذه السوداوية وعاش صوتك الوطني الشريف

الاسم: طلال الغواّر
التاريخ: 06/06/2008 11:57:04
ابارك فيك هذه الشجاعة الممتزجه بالحب

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 06/06/2008 11:39:38
تحية من الصميم للكاتبة /الصحفية والقاصة السيدة اسماء محمد مصطفى
مانشرتيه هنا مفيد جدا ويؤشر الى حجم ثقافتك ووعيك (الصحفي)والثقافي وشعورك الانساني.
ابارك جهودك واتمنى التوفيق لك في مهنتك (المتعبة).
ومن هنا اضم صوتي الى صوتك بالحفاظ على بيئة نظيفة خالية من التلوث مناشدا في ذلك الرسميون والغير رسميون افرادا وجماعات في السعي الى ذلك..
بارك الله تعالى بكل الجهود المخلصة من اجل العراق والبشرية قاطبة.

الاسم: المهندس وميض الشاكر
التاريخ: 06/06/2008 10:55:45
اهتمام مميز رغم التشويش الفكري الناتج عن الدمار الذي الم بوطننا ولكن هذا هو العقل العراقي المتمرس على التفكير والعمل بظروف صعب. هل سيأتي اليوم الذي نتطلع فيه لجعل العراق جنة الله في الارض هذا الكم الهائل من العقول النيرة. لايمكن ابدا ان تطفئها قوى الشر المحيطة بالعراق . بارك الله فييك يااستاذة اسماء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/06/2008 10:00:25
الزميلتان الفاضلتان شبعاد جبار وايناس البدران
تحية عراقية خالصة
مسؤولية الصحافة ان تلقي الضوء على معاناة الناس والاوطان.. ومهمة الصحافة العراقية اليوم ان تكشف للعالم اجمع ما المّ بوطننا من دماروجراح ومعاناة، وماهومكشوف من هذه الجراح ، فأن مسؤولية الصحافة تجاهها هي التأكيد عليها والتفكير والبحث عن حلول ومعالجات ..
ولاشك في ان موضوعة البيئة واحدة من اهم القضايا التي تهددالبشر، لاسيما في بلد كالعراق تعرض الى ماتعرض اليه من دمار وحروب وقتالات ، ولابد من القول ان الزميلة شبعاد جبار هي صاحبة الفضل في ان نكتب عن البيئة في هذا الوقت وفي مركز النور ، بدعوتها الكريمة الى اشتراك كتاب النور في هذا الملف ، فألف شكر لها ، واتمنى ان يبقى هذا الملف مفتوحا على الدوام لمن يرغب بالمشاركة ، عسى ان يتحقق حلم شبعاد وحلمنا بأن يلتفت المعنيون الى مشاكل البيئة ، وعسى ان تكون للكلمة صدى ..
وللعزيزة ايناس اقول ان شاء الله يكون المستقبل متوهجا ببدايات لها اثر في المعنيين بالامر ..
شكرا لمروركما بالموضوع وتعليقيكما .. تحياتي دائمالكل اصحاب الضمائر الحية

الاسم: أمير ناصر
التاريخ: 06/06/2008 08:52:13
شكرا أختنا الغالية أسماء لأنك معنا ولنا ،


الاسم: ايناس البدران
التاريخ: 06/06/2008 05:28:41
تسلمين يا عزيزتي اسماء .. هذه الصحافة المطلوبة حاليا اكثر من غيرها معبرة عنحجم البلاء الذي اصاب العراق بعد دخول قوات الديمقراطية والسلام المنضب !!! اين صوت دعاة السلام الاخضر الغربيين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نأمل ان تكون البداية الجادة من قلم اسماء محمد مصطفى .. هذه البداية الممتدة الى الافق المستقبلي ..

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 06/06/2008 04:30:41
وهذه اوراق من الحب تقديرا لجهودك التي اثلجت الصدر ..بهذا الصوت الهادر يحق لنا ان نفخر ..وبهذه الكلمات الصادقة لابد ان تتوضح الحقيقة وبهذه العزيمة الفذة سنبدأ وهكذا تكون اولى خطواتنا على الطريق خطوة واثقة تعرف ان الهدف هو مصلحة الجميع والمسؤولية هي مسؤلية الجميع افرادا وحكومة مادمنا نريد لوطننا الخير ولشعبنا الاستقرار..بوركت اسماء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/06/2008 20:40:51
الشاعر الكبير ابراهيم البهرزي
تحية عراقية خالصة
اتشرف بمرورك بموضوعي وتعليقك عليه مرتين ، وهذا من كرم اخلاقك .. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/06/2008 19:41:26
الاخوة الافاضل : امجد والدكتورة امينة العمادي وعدنان طعمة الشطري والدكتورسعد سلمان المشهداني وابراهيم البهرزي
تحية عراقية خالصة
لاخير في القلم اذا لم ينبض بقضايا الوطن والناس ، ولاشك ان البيئة واحدة من اهم الموضوعات التي يجب ان تحظى باهتمام اكبر مما هو عليه الان لأن ما يصيبها يصيب الناس وما ينالها من اهتمام يعود على الناس بالنفع .. لذا اتقدم بالشكربهذه المناسبة الى الاخت والزميلة الفاضلة شبعاد جبار لأنها صاحبة المبادرة الى دعوتنا للمشاركة في هذا الملف المهم الذي كنت اتمنى ان اضيف اليه الكثير من الامور والتفاصيل المهمة الاخرى التي بحثت فيها مسبقا عن مشكلات البيئة لكن ضيق الوقت حال دون اضافتها الى الموضوع المنشور اعلاه واتمنى ان يسعفني الوقت لاكتب المزيد مما يصب في اهداف ملف البيئة ، وكذلك اشكر موقع مركز النور لاحتضانه هذا الملف ..
اخوتي الافاضل اشكر لكم مروركم بالموضوع وتعليقاتكم الكريمة وان شاء الله تكون اقلامنا في خدمة قضايا الوطن والانسانية دائما .. وان شاء الله تجد البيئة ما تستحقه من اهتمام من قبل المعنيين بحمايتها وانقاذها مما هي عليه الان .

الاسم: ابراهيم البهرزي
التاريخ: 05/06/2008 15:46:10
ان صوتا شجاعا واحدا
(مثل صوتك يا اسماء)
اكثرية والله ..

الاسم: ابراهيم البهرزي
التاريخ: 05/06/2008 15:35:35
لن تموت بلاد تنجب الاقلام الشجاعة مثلك يا اسماء ....بوركت ايتها الصحفية الباسلة

الاسم: د. سعد سلمان المشهداني
التاريخ: 05/06/2008 12:50:17
الزميلة العزيزة اسماء المحترمة
تحية طيبة وتقدير
حينما تغجز الكلمات عن وصف حالة اعجاب بالافكار المقدمة في هذا الموضوع نترك للصمت كل الكلمات الجميلة
مع تقديري واحترامي

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 05/06/2008 12:01:41
اختي مؤكدا اسماء العزيزة
ان اكثر الثقافات كارثية على مجتمعناالتي تعتبر من اخطر التركات عليه هي ثقافة رفض الوعي المدني والصحي وظهور شخصية عسكراتية معقدة نراها تشرب قدح الماء حتى لو كان فيه عشرات من الذباب الميت وهي تقول ( يمعود كنا نعض صمونة الجيش وهي صلبه ) هذا المثل وغيره من الامثال الكثيرة اسماء حولت الشخصية العسكراتية العراقية الى شخصية تؤمن بالعنف الموجه ضد الذات فكيف سيكون تعاملها اذن مع الاخر .. هذه الشخصية لاتحترم البيئة بل هي تقسوا عليها , وعصر الدي ... مقراطية الحالي قد صنع هو الاخر مجتمع عسكراتي من خلال عسكرته للدي .. مقراطية وتحويل البلد شيئا فشيئا الى ثكنة عسكرية من خلال اسيعاب البطالة الاجتماعية بالتطوع العسكري .الحل في زرع الوعي , الوعي وحده عن طريق دعم المثقف العراقي لياخذ حجمه في التاثير على مجتمعه

الاسم: الدكتورة امينة العمادي
التاريخ: 05/06/2008 10:32:13
ممتاز جدا بارك الله في جهودكم جميعا

الاسم: أمجـــــد
التاريخ: 05/06/2008 10:05:44
الحمد لله ، ما زال في العراق قلب ينبض بحبه
الحمد لله فثمة عيون كعيني أسماء تأبى الرضوخ لسواد العصابة التي تحجب العقل قبل الرؤية




5000