..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كم من الابطال العراقيين سيسقطون على ترابك ياوطن ؟

د. اياد الجصاني

قرأت هذا اليوم  خبرا مفاده  ان رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي نعى قائد شرطة محافظة الأنبار احمد صداك الدليمي الذي قدم نفسه ودمائه الطاهرة قرباناً للوطن ودفاعاً عن سيادته وحرمة أراضيه الطاهرة من دنس المجرمين والمرتزقة من دواعش وبعثيين خوارج العصر وقال العبادي أن "استشهاد هذا القائد الشجاع سيكون حافزاً للقوات المسلحة والأمنية لكي تقتص من القتلة والمأجورين الذين استخفوا بدماء العراقيين وستلاحق القتلة والمجرمين والاقتصاص من الذين اعتدوا على حرمة وممتلكات الشعب العراقي . الرحمة والغفران لشهداء العراق الأبرار واللعنة والخزي والعار إلى يوم الدين من القتلة والمجرمين من تنظيمات داعش الإرهابية والصبر والسلوان لعائلة الفقيد وإنا لله وإنا إليه لراجعون . وتفيد الاخبار في قيادة عمليات الانبار  بأن قائد شرطة الانبار اللواء الركن احمد صداك الدليمي استشهد، واصيب مرافقيه ضابطين بأنفجار عبوة ناسفة في منطقة البوريشة بمدينة الرمادي في الانباراثناء تأديته الواجب وهو يسير برفقة جنوده الابطال لملاحقة  الارهابيين . وتفيد الاخبار انه كان  يعلن بصوته العالي اننا بالمرصاد لخونة العراق والمجرمين الدواعش . هناك امثالة صارخة  تكشف لنا عن مدى الاستهتار والفضائح في اختراق اعضاء من حزب السلطة البعثية السابقة لاجهزة الدولة  وتسخيرها لاغراضهم الشخصية لتعميق المأساة التي يعيشها الشعب العراقي بالاضافة الى الارهابيين من وحوش داعش المتحالفين مع البعثيين هذا اليوم . ا تذكر اني تحدثت في كتاب لي عن احتلال العراق عن البطل الشيخ اسامة الجدعان شيخ عشائر الكرابلة بمحافظة الانبارالذي  تحدث في حوار  مع مثال الآلوسي عضو المجلس الوطني اجرته معهما قناة فضائية العراقية بكل شجاعة الفارس العراقي الغيور على مصالح وطنه وشعبه عندما ذكر قائلا :" ان حكمت الدليمي وهو بعثي سابق وبرتبة لواء بالجيش العراقي حاليا ، سرق رواتب 3 اشهر تعود لجميع الجنود والضباط العاملين معه وصرّفها الى دولارات وذهب بها في حقائب الى المطار ليطير بها الى لبنان .ولكن تم القاء القبض عليه وهو في المطار ولحد الآن لم تجر محاكمته"  (الحوار الذي نقلته قناة فضائية العراقية بتاريخ 13 مارس2006)."حكمت الدليمي ومبدر الدليمي" وكلاهما قائد في الجيش العراقي.الاول يسرق قوت ابنائه العراقيين ويحاول الهرب . والثاني تغتاله ايدي الظلام المجرمة وهو يقف شامخا ومتحديا الارهاب اثناء الواجب في  الدفاع عن ابنائه العراقيين . ( نعت قناة فضائية العراقية نبأ اغتيال مبدر الدليمي في بداية شهر مارس آذار 2006 )  . فيالغرابة المفارقة بين القائدين "الدليمييّن" ! الاول هو الصورة المشوهة التي تتمثل فيها كل آثام وامراض واحقاد رموز الخيانة والجريمة من العهد الدكتاتوري البائد . اما عن الثاني والثالث اليوم مبدر واحمد فهما قصيدتان شعريتان خالدتان تتجسد فيها كل صفات الجندي العراقي رمز التضحية والفداء والبطولة . وما ان كشف الشيخ اسامة الجدعان عن سرقة حكمت الدليمي وساعد مع عشيرته في القاء القبض على الكربولي احد مساعدي الارهابي الزرقاوي وبث تصريحه الصوتي الذي طلب فيه " : ان يخرج كل ارهابي من العراق ، وقال ان دماء العراقيين سوف لن تذهب هباء وان قصاص الارهابيين سوف يكون عادلا وعقابهم سيكون شديدا "، حتى استطاعت قوى الشر والجريمة من اغتياله بمنطقة المنصور في بغداد بتاريخ 28 مايوآيار عام 2006 )  (بثت قناة فضائية العراقية والفيحاء صوت الشهيد وتحذيره العلني للارهابيين ونعي مجلس الوزراء في 30 مايو 2006 ) . لقد كان حماس هذا الشيخ  إسطورة من التحدي ورمزا للشموخ والفداء وحب الوطن . وهكذا يستمر ابطال العراق بالاستشهاد في سبيل الوطن وهذا هو بطل اسطوري آخر من ابناء الانبار الغيارى يسقط شهيدا في سبيل الوطن على ايدي الجبناء الخونة ، بطل آخر من ابناء الانبار مثل اسامة الجدعان ومبدر الدليمي يسقط اليوم احمد الدليمي فعلى روحه الزكية فليقرأ جميع العراقيين الفاتحة وليعرفوا كم من النبل والشهامة عند ابطال الانبار وغيرهم من محافظات العراق ! فكم من الجنود ورجال الامن والقادة والاساتذة والاطباء والعلماء والشيوخ وغيرهم من الشهداء الابرياء العراقيين سيسقطون على ترابك  ياوطن  ؟ "

 

د. اياد الجصاني


التعليقات




5000