..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ناقوس الخطر يدق! فهل حياة لمن ننادي؟

ابتسام يوسف الطاهر

كنا نسمي آذار (ابو الهزاهز والامطار).. مر آذار وقبله شباط وحتى كانون الثاني، وبعده نيسان ولم تنزل قطرة من السماء تبل بها  شفاه الارض العطشى.. ولا حتى ما يشبه مطر الصيف الذي غنّى عليه مطربنا فؤاد سالم.. والتي  تدل  على انه في يوم من الايام كان هناك مطرا ينزل حتى في الصيف ولكنه يشبه كلام الكاذبين (مايبلل اليمشون)..

لكن الاخطر من ذلك والمخيف ايضا انه لم يمر اسبوع دون ان ينزل مطرا آخر، مطرا لا تعرفه حتى المناطق الصحراوية.. مطر الغبار.. مطر التراب..لا ليزيد الطين بلة.. ولكن ليزيد هم الناس وخوفهم وليزيد من تصحر الارض التي مازالت تقاوم الاهمال وقطع الاشجار عنها، وتتحدى خصوبتها ناس الارض والسماء.. ولكن الى متى والسماء تمطرها ترابا.. وسكان ارض العراق مشغولين بكنز الاموال والتناحر عليها غير عابئين بالخطر المحدق بهم من انهم قريبا  ستدفنهم تلك الامطار هم وكنوزهم..

تحدث العلماء عن التغير المناخي البيئي وزيادة حرارة الكرة الارضية بسبب تزايد تراكيز ثاني اوكسيد الكربون والميثان نتيجة الاستعمال المتزايد للطاقة.. واحتمالات ذوبان ثلوج القطبين فتوقعنا ان ينوبنا شئ من ذلك الماء.. ولم  يتطرق احد الى كميات الغبار الناعم الذي  يأتينا مطرا نحن من دون سكان العالم!

هذا المطر الذي سبق خيال كتاب السيناريوات للافلام المرعبة ليكون واقعا خطرا مخيفا يزيد من مشاكل الشعب المتعب.. الذي يحاول مدمني القتل العشوائي ليسلبوا منه الحرية التي ضحى بالكثير من اجلها، ليسلبوه ماتبقى له من الصبر حتى حرية السير في الشوارع الخربة..

ننتظر ان تعوض البساتين التي حرقت على يد الذين ارعبهم عنفوان وشموخ النخيل حتى وهي مقطوعة الرأس.. ننتظر ان يشد الكل حزامهم للبناء، للزرع لينقذوا تلك الارض ويستروا عورتها بعد ان اصبحت جرداء.. كيف؟ هذه مهمة رجال العلم والتكنولوجيا والمهتمين بالبيئة وكل المسؤولين ليدرسوا هذه الضاهرة والتي تنذر بالخطر المحدق بحاضر الشعب ومستقبله.. ويتخذوا الاجراء الامثل وبسرعة .

كنا نتأمل السماء لتنزل مطرها ليطفي لهيب حرائق البيوت التي اشتعلت بصواريخ وهاونات عشوائية ..او لعلها تبرّد حقد من يزرع العبوات الناسفة بطريق  الابرياء.. فاذا بها تنزل غبارا يخنق الكبار ويمنع الصغار من اللعب في الحدائق  الصغيرة، ويزيد متاعب الامهات وهن يحاولن جاهدات لمنع جحافل الغبار تلك من النفاذ من الابواب والنوافذ، ولكن بلا جدوى.

المطر الطبيعي بالامكان تجنبه ونحن نختبئ تحت سقف ما..تحت شجرة او نبقى بالدار حتى ينقطع.. او نحمل المظلات ان كنا سائرين بالشارع. لكن هذا المطر كيف لنا تجنبه وهو يحتل العيون ويسد منافذ التنفس حتى لو وضعنا المناديل على وجوهنا.. يحتل كل شبر من البيت حتى لواحكمنا غلق النوافذ في هذا الحر القاتل!

فهل هناك سبيل لانقاذ البشر والزرع والحيوان وهذه الارض التي اعطتنا الكثير ولم نقدم لها حتى القليل.. هل فكر المسؤولون بمخاطبة من يبعثون طائراتهم تجوب سمائنا ليجودوا علينا بطائرات ترش علينا مطرا صناعيا كما يفعلوا باطفاء حرائقهم؟

لابد من الاسراع بمثل هذا الامر قبل ان يطمر الغبار دجلة والفرات وهما يعانيا الجفاف والتصحر..

اسرعوا قبل ان ندفن ونحن احياء.

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 09/06/2008 18:02:00
السيدة ابتسام تحياتي
لابد ان اسجل تقديري لمبادرتك الكريمة بسرعة الاستجابة نحن بحاجة لكل كلمة وكل نصيحة وكل اقتراح

شكرا لكم لابد لي ان انثر ورودي في صفحتكم محبة وتقدير

الاسم: عامرالواسطي
التاريخ: 06/06/2008 08:58:59
حقيقة واقعة ما أشرتي اليه فنهر دجله الذي نسكن بلقرب من ضفافه في مدينة الكوت أصبح اليوم شبه جاف.والمساحات المزروعة بأنخفاض ملحوظ أذا ماقيست بلسنوات الماضيه,وقد وفرة وزارة الزراعة قروض بمبالغ 20 مليون و40 مليون دينارلهذا العام لتربية الحيوانات وللزراعة المشروطة,,وأنفقهاالمستفيدين بمشاريع بعيده عن الزراعة كشراء سياره و غير ذلك,لعدم ثقة الفلاح بأنتاجية أرضه وللظرف السياسي المتغير بسرعه أسرع من سرعة المناخ في العراق,أتمنى أن يصل صوتك الى من يستطيع أن يقدم شئ لزراعة العراق التي أهملة بقصد أو بدون قصد
أشكرك لموضوعك القيم




5000