..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسلسل درامي يحكي حقبة نظام صدام يثير جدلاً في الشارع العراقي

أفراح شوقي

انتقدوا ميزانيته العالية وتركيزه على جرائم البعث 

مسلسل درامي يحكي حقبة نظام صدام يثير  جدلاً  في الشارع العراقي 


اثار مسلسل درامي عراقي جديد  يحمل اسم( سامكو) جدلاً في الشارع العراقي، وهو يحكي حقبة نظام صدام حسين،  بسبب تركيزه على ظلم تلك الفترة واهمال وقائع وجرائم حصلت مابعد سقوط النظام عام 2003 كذلك ميزانيته العالية المرصودة له والدعايات الاعلانية التي سبقت عرضه وغطت معظم شوارع العاصمة بغداد في توجه جديد لاجل كسب نسب مشاهدة اكثر.

وهزت ظاهرة  المحتال ( سامكو) المجتمع العراقي في فترة الحصار الاقتصادي على العراق في تسعينيات القرن الماضي ،عندما شاع وجود تاجر محتال  يحمل اسم سامي وعرف فيما  بعدبـ(سامكو)  استطاع ان يجمع 17 مليار دينار عراقي انذاك من الفقراء بالنصب والاحتيال بحجة تحقيق ارباح لهم بنسبة 50 % دون ان يعرف شكل ونوع تجارته، واثارت لغزاً وقتها عن علاقته بالدولة والنظام السابق.

احد الفنانين، المطلعين على انتاج المسلسل، رفض ذكر اسمه، اكد ان المسلسل وهو يقع في ثلاثين حلقة يمثل قمة فشل الدراما العراقية، فالاموال الطائلة التي صرفت عليه لاتناسب القيمة التي ظهر عليها، كذلك الاخطاء الكبيرة الي لم يستطع تداركها مثل استخدام سيارات حديثة لم تكن موجودة اصلا في تلك الفترة، اضافة الى تلكؤ اداء الفنانين وعدم وضوح الفكرة.

مضيفاً ان المسلسل ركز على جرائم صدام وحزب البعث  في تلك الحقبة وتناسى ان هناك جرائم وظلم  ابشع ارتكب مابعد سقوط النظام، لم يجر الحديث عنها حتى الان، كما ان الناس لم يعد يثيرها الماضي بقدر رغبتهم بالخلاص من  واقعهم المتعب.

الاعلامي فائز جواد قال :" لااعرف الحكمة من وضع قيادة العمل تحت ادارة مخرج سوري، الا توجد كفاءة مخرج عراقي افضل منه وخاصة ان مؤلف العمل من الاسماء اللامعة  في الكتابة وهو  الفنان ضياء سالم".

واضاف:" لابد من الكف عن طرح هموم الزمن السابق، والشروع بتصوير معاناة العائلة العراقية ليس على صعيد الارهاب بل مايدور بداخلها من هموم ومشاكل وخلافات وحتى الحب والخيانة وعقوق الوالدين وعشرات المواضيع.

وتعارض معه  الكاتب منذر عبد الحر، مؤكداً  ان المسلسل ظهر بمستوى جيد،  لانه رصد الام واوجاع المجتمع العراقي في ذلك الوقت،كما ان المخرج استخدم تنقلات كاميرا بطريقة جيدة، وكشف عن قضايا درامية  مخفية كنا نتوق لكشف اسرارها.

اما الفنانة المعروفة  سناء عبد الرحمن، فقد شنت هجموماً كبيراً على على مجمل الاعمال الدرامية المحلية التي ظهرت مؤخراً، وقالت ان المصداقية في الدراما العراقية اصبحت غائبة اليوم، والاموال الطائلة التي صرفت على انتاج مسلسل مثل  ( سامكو) لاتوازي المستوى المتدني الذي ظهر به.

وشكت عبد الرحمن من تغيبها  المتعمد عن المشاركة في اعمال درامية جديدة، بسبب بحث المنتج عن وجوه فنية رخصية. 

اما الكاتب والمخرج منير راضي فأكد قائلاً:" ان حقبة نظام صدام والحديث عن ملفات المخابرات العراقية السابقة صار اشبه بالتجارة المربحة التي  يعتاش عليها اغلب كتاب الدراما".

فيما استذكر ياسر مهند، احد متابعي العمل، قصة سامكو  الحقيقية والتي شاعت انذاك وكيف ان اجهزة الشرطة القت القبض عليه وحكمته بالاعدام وتم تعويض كل المتضررين وارجعت لهم ماقيمته 70% من نقودهم.

وتسائل  بالقول:" هل تقدر الحكومة اليوم تعويض من تعرضوا للضرر  وقتلهم الارهاب والجوع والتشرد".

شاركته زميلته غزوة هادي رايه بالقول:" لم نشاهد يوما دعاية اعلانية عن مسلسلات سابقة على ارصفة بغداد فلماذا هذا تحديدا ! وهل تنقصنا المواضيع المستوحاة من هموم المواطن العراقي وحتى التراث البغدادي الجميل لتكون مادة لفنون تشكيلية تزين شوارعنا بدل صور واحد نصاب؟

المصور الصحفي سعد الله الخالدي،قال:"المسلسل يحكي قصة غير مفهومة لحد الان، لكن خيطاً بدا واضحا منها وهو التركيز على مرحلة صدام حسين، في حين ان مامر به البلد بعدها ادسم وابشع بكثير.

ولفتت الاعلامية تحرير الساير الى ان المسلسل فكرته مكررة ولايختلف كثيرا عن اي مسلسل عراقي اخر يفتقر للحوار والاخراج والهدف.، مع الاسف الدراما العراقية تراجعت كثيرا عن عهدها السابق كما ان معظم الانتاج الدرامي شوه من صورة العراقيين واساء للمجتمع الريفي خصوصاً.

كاتب العمل  ضياء سالم،  دافع عن مسلسله بالقول :" انه  مسلسل اجتماعي شامل،   يصف حياة الناس في تلك الفترة، حاولت  فيه تسليط الضوء على اهم المراحل في زمن الحصار الاقتصادي ،وقد استقيت  معلوماتي من شخصية (سامكو) الحقيقية ، بعد ان بحثت عنه طويلا وسجلت معه مقابلة لمدة ساعة ونص ، شرح لي  فيها  كل شيء ، منذ ان بدأ بعمليات النصب والاحتيال وكيف استغلته الدولة .وتحول الى اداة بيدها لاسباب عديدة.



أفراح شوقي


التعليقات




5000