.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رِهام

سعد ابراهيم الجبوري

طفلتي تكبرُ يوماً بعد يوم ٍ

إنما لست ُ أراها 

طفلتي لم تَعُد طفله ْ

وأنا أصبحت ُ كهلا

غير أني لَم أر َ الخُطوة منها 

كيف تكبر ْ

بَل أراها في خيالي 

كُل َّ يوم ٍ ، كلَّ ساعه ْ

تقطعُ الغُرفة َ حَوْلي

وتدور ْ

كَفراشاتِ الزهور ْ

هكذا كُنت ُ أراها كُل َّ ساعه ْ

إنما الطفلة ما كانت تراني !

          **

أجلس ُ الآن وأوراقي أنيسي 

وخيال ٌ مِن ( رِهام ٍ )

ساحِر ٌ صار َ جَليسي

كيف لَو أمسى حقيقه ْ؟!

فَيُطالِبْ بِدَلال ٍ

أن ْ أقُصَّ الآنَ قِصَّه ْ

فأُوافق ْ ، شَرْ ط َ ضَم ٍّمِلْء صدري

ثُم َّ تَمسيد ٍ لشَعْر ٍ كالحرير ْ

وسَماعي هَمْس َ أنفاس ٍ قريبه ْ

هي للروّح ِ حبيبه ْ

تجعلُ القصّة َ أطول ْ ،

لَسْت ُ مُنهيها ، وأدري سَتنام ْ

فوق صدري

رغم َ عِلمي ،

إنّه ُ محض ُ خيال ٍ لِ ( رِهام ْ ) !

        **

ثُم َّ مِن وَهْمي أُفيق ُ

فإذا قلبي الرّقيق ُ

عادَ يُغريني لأستل َّ كِتابات ٍ قديمه ْ

ورُسوم ٍ ل ( رِهام ٍ ) 

صُوَرٌ قد وُقِّعَت ْ باسم ِ ( رِهام ْ )

وكتابات ٍ جميله ْ..

ثُم َّسِن ٌّ لَبَنيٌّ في زُجاجه ْ ، 

ثُم َّشَعْر ٌ ، خِصْلتان ِ

ل ( رِهام ٍ ) و ( جُمان ِ ) ..

ثُم َّ لا غير َ خَيال ْ

هكذا كُنت ُ أراها ..

إنّما الطفلة ُ ما كانت تراني !

          ****


سعد ابراهيم الجبوري


التعليقات




5000