..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا نقف في هجومنا عند داعش بينما باستطاعتنا ان نقصف العالم الاسلامي باجمعه ؟

د. اياد الجصاني

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية في 30 سبتمبرالماضي مقالة اثارت اهتمامي للكاتب جورج مونبيوت تحت هذا العنوان* . ولقد استغربت كثيرا مما جاء في المقالة لان الكاتب لا يتحلى بالمصداقية اوالمنطق مثل كثير من الكتاب الغربيين  وبالاخص في هذه الصحيفة . ولربما جاء عرضه للعنوان من باب السخرية . ولا استطيع ان اترجم كل ما جاء حرفيا في المقالة التي راح  الكاتب يسال ويناقض نفسه فيها لماذا ....ولماذا ومنها انه يركز في بداية المقالة على " لماذا لا نهاجم العالم باكمله بينما النظام في سوريا قام  بابادة  وتعذيب الكثيرين من شعبه ؟ ولماذا لم نتخلص من المليشيات الشيعية في العراق التي قام بعض افرادها بخطف اربعين سنيا من شوارع بغداد وقتلهم في حزيران الماضي ؟ واخرون قاموا بقتل 68 سنيا في احد المساجد في اغسطس الماضي . انهم اليوم في طريقهم لبناء فرق التطهير العرقي بعد القضاء على داعش في العراق وانهم سيؤسسون منظمة القاعدة الشيعية لمواجهة التطرف في القاعدة  السنية "  .    

ثم يسال الكاتب ويقول "  الا يستوجب قصف العربية السعوية التي قامت بقطع رؤوس 59 شخصا قاموا بجرائم مختلفة  اوليس من الواجب قصف السعودية التي قامت بتعريض الغرب للتهديد منذ زمن اكثر من تهديد داعش لنا ؟ الرئيس اوباما قام حتى الان بقصف سبع دول كليبيا والعراق وسوريا وباكستان وافغانستان  والصومال واليمن  بموجب التعليلات الاخلاقية  لتخليص شعوب هذه الدول من عمليات الارهاب والخطف والقتل والجريمة التي قامت بها المجموعات الجهادية . واليوم امام الرئيس اوباما هدف جديد الا وهو قصف قواعد داعش وتوزيع الرحمة من السماء لتخليص الناس من جرائم وارهاب داعش التي سماها الرئيس بشبكة الموت وهي واحدة من عدة شبكات للموت تقوم بقطع رؤوس متختطفيها امام الكاميرات كطعم للطائرات المهاجمة  بعد ان التحق اكثر من 6 آلاف مقاتل بداعش؟ "  ويقول الكاتب ايضا.. " واذا ما نجحنا في قصف داعش و تغيير الموازين لديها فماذا سنسمع بعد ذلك ؟ سنسمع  الحديث عن  فرق الموت و المليشيات الشيعية والمطالبة الاخلاقية بالتخلص منها . وباسم السلام والحفاظ على ارواح الناس  تقوم حكوماتنا بشن الحروب  على نحو  متواصل . وبينما يستمر سقوط القنابل على شبكات الموت نرى ان الولايات المتحدة الامريكية تدافع عن شبكات اخرى لانها حتى اليوم ترفض السماح  للكشف عن تقرير لجنة التحقيق المشتركة في الكونغرس الذي يوثق  بتورط  السعودية في هجوم 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. اما في بريطانيا عام 2004 فقد بدأت آنذاك الجهات المختصة بالتحقيق في عمليات الغش والتسويف بخصوص الرشاوي المقدمة من قبل شركات الاسلحة البريطانية الى وزراء سعوديين وشخصيات اخرى . وعندما حان وقت الكشف عن التحقيقات تدخل رئيس الوزراء آنذاك توني بلير بوقف الكشف عنها  وقد تبين ان المستفيد الاكبر في هذه الصفقات هو بندر بن سلطان الذي حصل وبموافقة الحكومة البريطانية على مليار دولار لوحده منها في سرية تامة . وتستمر الفضائح التي تقول ان شركة اسلحة بريطانية قدمت 300 مليون دولار رشاوى من اجل تسهيل عملية بيع اسلحة لتجهيز الحرس الوطني السعودي وعندما  قام الواشون في الشركة بتقديم الادلة على المخابرات والمراسلات الخاصة بهذه الصفقة الى الحكومة البريطانية  سهلت الحكومة  هروب المسئوول في الشركة حتى لا يقع في السجون السعودية " .   

ويضيف الكاتب قائلا وعلى شئ من الواقعية والتناقض ايضا ..." ان التدخل العسكري من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا  لا يقدم حلولا ناجحة ومفيدة . هناك حلول سياسية بامكان حكوماتنا ان تلعب دورا  في شئوون تلك الدول كتقديم المساعدات في التنمية  وانقاذ هذه الدول من اعتمادها على  فرق الموت  والمليشيات والعمل على بناء مؤسسات الخدمة المدنية فيها التي لا تعتمد على الارهاب حتى تسهل على الناس العيش بسلام . وهنا  علينا ان نقول  اننا يجب ان نتوقف عن حماية شبكات الموت المختارة من قبلنا والتوقف عن تقديم الاسلحة لها . فكلما قامت قواتنا المسلحة بقصف الدول المسلمة وغزوها فاننا نقوم بالعمل السئ بل الاسوء في حياة شعوب  تلك الدول  وبالاخص الدول التي قمنا  بالتدخل في شئوونها حيث  اصبحت اكثرعرضة للارهاب واستمرار الحروب فيها. وهنا اقول اننا لم نتوصل الى هذه النتيجة  عن طرق الصدفة "  .  انتهت ترجمة الكثير من النقاط المهمة في المقالة راجيا من القارئ الكريم ان يدلي برأية ويعلق على ما جاء في المقالة  وسوف انشر تعليقي المرسل الى الصحيفة في حينه مع التحية.    

  

  

 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: د . اياد الجصاني
التاريخ: 02/10/2014 12:58:50
بعد الانتهاء من قراءة هذه المقالة وترجمتهاارسلت تعليقا عليها للصحيفة كتبت فيه : " الذي يبدو لي ان الكاتب لم يحصل على المعلومات على نحو دقيق وانه يبدو منافقا في طرحة للكشف عن بعض الحقائق . انه في حديثة عن شيعة العراق في بداية مقالته ظهر لي كما لو انه قد اصيب بسرطان الطائفية . فهل من المعقول ان ينتقل هذا المرض حتى الى الكتاب الغربيين ؟ ولقد ظهرت اعراض السرطان حتى في حديثه عن النظام في سوريا عندما ذكرني بالفيصل وزير الخارجية السعودي الذي طالب باسقاط النظام في سوريا في خطابه اثناء اجتماع وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية في الاشهر الماضية . نعم انه كشف عن حالات مثيرة وحقيقية ولكن اكثرها تفتقر للتوازن في عرض الحقائق . فهو يتهم الشيعة في قتل الاشخاص السنة في الشوارع بينما لم يذكر لنا شيئا عن مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها 1700 من ابناء الجنوب الشيعة على ايدي اخوتهم ابناء السنة العراقيين واتباع حزب صدام حسين من البعثيين في تكريت *. ثم من اين جاء بخبر ان الشيعة في طريقهم الى تاسيس منظمة القاعدة الشيعية الشبيهة بالقاعدة السنية ؟ ولقد تجاهل ان يذكر قضية اخرى الا وهي ان اكبر شخصية في هيكل الدولة كرئيس البرلمان العراقي الجبوري كان قد صرح محرضا دون خجل على محاربة المليشيات الشيعية اي قتل ابناء الشيعة التي تم بناؤها بموافقة الحكومة وبناء على نداء المرجعية الشيعية بعد ان وصفها انها مشابهة بداعش . ومن جانب آخر يكشف عن التناقض في حديثه عن تورط السعودية بالهجوم على امريكا في 11 سبتمبرويطالب بقصفها ويصفها بعد ان ذكر انها تقطع الرؤوس بانها اخطر تهديدا من داعش على امريكا ويتجاهل ان يذكر لنا شيئا عن الحلف الامريكي السعودي الجديد في شن الهجوم على الاراضي العراقية والسورية بحجة القضاء على داعش . لقد وجدت ان الكاتب كان همه الكبير ان يلف ويدور ويعود لادانة الشيعة في العراق وهو يمهد لضرب المليشيات الشيعية التي اتهمها بتشكيل فرق الموت في العراق تماما مثلما صرح رئيس البرلمان العراقي . فالكاتب يقول " اذا ما نجحنا في قصف داعش و تغيير الموازين لديها سنسمع الحديث عن فرق الموت والمليشيات الشيعية والمطالبة الاخلاقية بالتخلص منها " . حقا ان الكاتب يفتقر الى عرض الحقائق بانصاف واخلاقية وانه كثيرا ما يناقض نفسه . ولشدة التناقض انه في عنوان مقالته يطالب : لماذا نقف عند ضرب داعش فقط بينما باستطاعتنا قصف العالم كله ؟ لكنه بالمقابل يبدو لنا رحيما عندما يقترح على حكومات الغرب في مكان اخر ان تقدم المساعدات لدول المنطقة من اجل ان تعيش شعوبها بسلام من خلال التنمية وبناء المؤسسات المدنية حتى تتخلص من الارهاب ويقول ان السبب في تخلف هذه الدول هو شن الحروب عليها من قبل الدول الغربية التي تتدخل في شئوونها ودعم مليشيات الارهاب المختارة فيها . لقد استغربت كثيرا هذا الهوس واللغو الملغوم الذي ياتي من كاتب غربي مصاب بسرطان الطائفية اكثر من اي عربي سني مما دفعني الى ان اترجم للقارئ مقالته . انني لا اشك ان الكاتب يساهم في تشويه الحقائق ويلتحق بابواق الدعاية الغربية المريضة والمغرضة . انصح الكاتب ان يراجع نفسه وان لا يزجها في قضايا غالبا ما تكون حساسة وبالاخص ما نراه على الساحة العراقية مع التحية - فيينا اياد الجصاني . بالطبع لم تنشرالصحيفة التعليق !!




5000