.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلم يتهشم في ليل موحش

سعد ابراهيم الجبوري

يتلوّى في الليل ظلام الشارع

تختبىء الجدران بصمت خلف العتمة

تلتحف مواء القطط المتثائب أشباح تعدو

تتنقّل بين الأرصفة ، فتترك في العتمة

وقع الخطوات المرتابه


                 **


من؟؟

ألتفت الى صوت خلفي

وبوجهي المذعور ،وقلبي الميت

أبحث عن شبّاك يدعوني ..عن نور

عن أصوات ، لتكن أصوات قنابل ..رعد .. زلزال

ما زال الصمتُ ..تغورُ مخالبُهُ في جسدي العاري  - باردةً -

فأحاول نقل خطاي ..أحاول

أقدامي كبّلها الخوف، فتسرع نحوي الخطوات..

أحاول.

تعصف ريح فجأة

يسقط مطر سنين عدّة

والرعد يدمدم، يلعن أقدامي، يتوعّد ..

أبحث عن بيت، أو نافذة تدعوني للنور،

لاشىء سوى الهذيان ..يئن على جدران الدور!


               **


أسبح أعواماً.. في بحرموحش

يلد مخاض البحر شراعاً .. تطويه الأمواج

فأغرق فيها

أصل القاع

أغوص بعيداً .. بين الأصداف ،

أخاف لهاثاً يتبعني ،

بل لغطاً وجدالاً مبهم

تقترب الأشرعة ُ .. فأغرقُ ،

أرفسُ ماء البحرِ المالح ِ

يُنجدني الشيطانُ ،

فتنأى عني الشُطآن


           **


أفتح عينيّ الى كفّ تدعوني ،

واذا الأشباح تُقهقه ..

تهرُسُ رأسي تتقاسمه ،

وترش دمائي في العتمة ، قاتمة حمراء..

تصيحُ ،

فيقفز ذلك الشبح القزم ،

ليُمسك ذيل الصوت الهاربْ ،

يربطه حيناً بالموج المجنونِ .. وحيناً بالقاربْ !


                 **


الأشباح تجر ثيابي ، تتخللها ،

وتمد أصابعها في أذني ..

تبصق في وجهي ،

تضحك ُ ..

تركلني في خاصرتي ،

تضحك ُ ..

أتقهقرُ .. لن أصرُخ

جرجرني قزم .. بل أصرخ

لكنّ الصوت تأرجح مشنوقاً

ترجمه تلك الأشباح

بريح كالنار

وبالأحجار .....

.......

وا أبتاهُ ، 

أما مِن نورٍ في هذي الدار ..

أما مِن نار؟!.......

أترك رأسي يا ملعون ..

يا شبح الليل المجنون


         **


في الوحل الأسود .. أسقط

أسمع أمواجاً ..وهديرا ،

وببعضي .. يتشبث ُ بعضي..

تتوحّد أوصالي ،

لكن البرق ، وصوت الرّعد وومض النار..

جالت فيها ، فأحالتها .. أشلاءً ونُثار


       **


عيناي تسيلُ الان على تلك الجدران ،

تذوبُ .. فترشفها أحلامُ الجرذانْ

كان زقاق الحي مليئاً بالأوحال

وما زال مُواءُ القططِ طريّاً في الحيطانْ


       **


أسقط ُ .. يسقط ُ نورٌ خافتْ ،

يتطفلّ من نافذةٍ عاهرْ ،

أرفعُ رأسي ، ينطفئ النورُ بوجهي الحائرْ ! 


        **


ها قد عادت تلك الأشباح ُ، بصمتٍ تتقهقر ،

حتى ذابت بضباب الليل الموحش ..

لمْ يبق سوى صوت الصمت القاتل ..

أطلقتُ صُراخاً كالزلزال ِ ..

بكيتُ طويلاً ، وتداعيت ُ .. ومُتّ !


        ***                           27/2/  1988


سعد ابراهيم الجبوري


التعليقات




5000