.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين الموروث المدوَّن ، والمأثورالشعبي الشائع شِفاها ً

سعد ابراهيم الجبوري

ولدت اللغات ونمت كوسيلة لا إستغناء عنها في إحتواء الأفكار الإنسانية ، وتداولها وتأمين التواصل بين أفراد المجتمع ، من هنا جاءت أهميتها في حفظ التراث الإنساني عبر الحقب التاريخية الموغلة في القدم ، ما أتاح فرص الإستضاءة بتجاربها المحمولة على مقولاتها الفكرية بين الأجيال المتلاحقة . كما تُعد اللغة أداة ً لحفظ الوحدة الثقافية للمجتمعات ، ومنها مجتمعنا العراقي ، المعروف بثراء تراثه ، وعمقه وتنوعه ، بحفاظها على موروثه المدوَّن ، ومأثوره الشائع المنقول شِفاها ً .

إنتعدد اللهجات في الوطن العربي ليس غريبا ً ؛ فلم تتوحَّد لغات ( لهجات ) العرب ، بما نعرفه من الفصحى المتداولة حاليا ً ، إلاّ بعد نزول القرآن الكريم بلغة قريش . ورغم إعتمادها لُغة ً للتأليف والعلم والمراسلات ، والدواوين الرسمية ، إلاّ أنها إحتفظت الى جوارها بالعديد من اللهجات الأصيلة ، التي تعكس تنوّع مظاهر البيئة الطبيعية والحضارية للمجتمعات العربية ، ما أثرى عناصر الإبداع الشعبي ، ضمن أنماط متّسِقة ، وطُرُز تتسم بالأصالة ضمن وحدة ثقافية حيَّة غير منقطعة عن الموروث المُدوَّن بالفصحى .

واليوم نلمس تقارب اللهجات العامية من الفصحى بسبب التطور في وسائل الإتصال والنقل والتعليم ، حيث يجري تهذيبها ، والتخلُّص مِن وحشيِّها ودخيلها وغريبها ، مع التبسيط في اللغة الفصحى ، ما يزيد ثقتنا بإعتمادها لغة ً عملية في حياتنا اليومية ، خلال مدة زمنية قد لا تطول كثيرا ً .

وبطبيعة الحال ، فإن هذا الأمر لا يتعارض مع أهمية الإستمرار في حفظ تراثنا الشعبي المنقول شِفاها ً ، شِعرا ً كان أم حكايات وسِيَرا ً ومآثِر ؛ لكونه يشكل جانبا ً من التوثيق للإبداع الإجتماعي ، ويُسهم بتفعيل العلاقات الإنسانية ، لِما يمتاز به التراث الشعبي مِن أُلفة بين العامة، وقُدرة على التأثير فيها ، أخلاقيا ً وسياسيا ً وتعبويا ً ، دون المساس بسلامة الفصحى ، التي إنما تنمو وتتعافى بموازات التطور الحضاري العام .


سعد ابراهيم الجبوري


التعليقات




5000