.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قفا نبك ........

خيري هه زار

كان ثمة مدير , بالاعتدال يدير , صرحا بعدل الأقيال , لتنشئة الأجيال , في هذه المدينة , الدائنة المدينة , وفق منهج غريب , يحارمنه الأريب , وكان حديث الكل , للعزة بعد الذل , وفدرلة التعليم , بالرضوخ والتسليم , للرتم المتعدد , والهوى المتجدد , حيث كان أثيرا , عند الناس كثيرا , شمرللوظيفة , عن يده النظيفة , وبقليل العدة , خاض في عمق الشدة , حيث اسس التعليم , في مرحلة التقليم , دعا الى التقارب , بين كل المشارب , في بلدة التآلف , ومرتع التحالف , لمختلف الأديان , والأفراد والأعيان , ديدنه التواضع , للناس في المواضع , بابه على الاطلاق , يأنف من الاغلاق , ولم يصادف يوما , بأن تلقى لوما , من معاشرالأخيار , المحسنين الأغيار , وكان لا يبالي , في منصبه العالي , الا لخدمة الناس , فيبني لها المتراس , ينزع الى الهدوء , في طبعه والنشوء , ويجالس الكادر , بتواضع نادر , ويعتام للرفقة , بالتمحيص والدقة , كل كريم النفس , في الظاهروالهمس , راغب في التزاور , هكذا في التحاور , ينتحي صوب الوئام , هاهنا وفي رئام , ليس في منهجه , ومنطق لهجه , فعلا يدعو للغلو , قولا يحابي العلو , بدواعي التفاخر , مثل المرائي الساخر, نراه في المحافل , يدعو الى التكافل , رحابة صدره , وألق بدره , ثمان من السنين , هيجت فينا الحنين , وعلى أطلاله , جميل أفعاله , وأنس أقواله , في كل أحواله , نبكي لافتقاده , وسراعتقاده , عندما يتعامل , دون ان يتحامل , مع الناس بالسواء , سرا وعلى الهواء , باسلوبه الفريد , مع الشيخ والمريد , مع القس والامام , بالحنكة والالمام , مع طالب العلم , باقصى ما في الحلم , من فائض المرونة , لديه ومقرونة , بالفعل والنوايا , وصبركالحوايا , يستطيل ويمتد , وحزم فيه يشتد , عند اداء الواجب , دون تقطيب الحاجب , نقول بجسارة , انها لخسارة , منيت بها بلدة , مغاليقها صلدة , وتأبى على الفكاك , الا نهج الاحتكاك , مع جميع الأطياف , على اختلاف الألياف , في النسيج المكون , بالتاريخ المدون , لشعب هذي البقعة , من الأرض والرقعة , لجغرافيا الوطن , كسرفيه استبطن , قليل من يكتشف , من قبل ان يرتشف , من كليات الوجود , متوسما بالجود , في تقبل الآخر , دون ان يتفاخر , حسن التجليات , ازاء الأقليات , وأن يبتغي للغير , ما يطلبه من خير , لذاته في الحصر , لو طمح في النصر , فدونما تسامح , ليس هناك رابح ,  داخل هذي الديار , وحده هوالخيار .  

لسنا نجافي التغيير , في مفاصل التسيير , للأموروالمهام , ولا ننشد الأوهام , بل نعادي التشبث , والحكروالتلبث , لأصحاب الحقائب , ذوو الوجدان الذائب , لأكثرمن فترة , ففي استحداث العترة , تغذية للطموح , لدى الشباب الجموح , لأستلام المقاليد , على عكس التقاليد , السائدة المرعية , فاقدة الشرعية .

ولكننا نقول , عن مباراة العقول , كانت هناك شمعة , لها ذكرى ودمعة , تضيء في الشمعدان , داخل البيت المزدان , بأعمدة الوفاء , وقناديل الصفاء , فأطفأتها الأقدار, ضيقت بنا المدار, وجف فينا نهير, بابعادهم زهير, عن ساحة التسامح , وتغيير الملامح , عن ذاك الوجه البراق , الناصع كالدراق , لبلدتي العنفوان , وهي تستجدي العنوان , وقف الجمع الحاشد , ليدعوويناشد , في مفترق الدروب , على ايقاع الغروب , أن يحاجج وهما , وأن يرد سهما , الى قوس راميه , من ليس بحاميه , ولكن دون جدوى , فقد سرت العدوى , لهاتيكم العلة , بين ثنايا الملة , الطيب لا يدوم , يطفوفينا ويعوم , وبات القول الشائع , من المزمورالرائع , هنا الحرلا يكرم , ان لم يهن ويغرم , نشيدنا للسلوى , ولتخفيف البلوى , والسلام ختام .

  

خيري هه زار


التعليقات




5000