.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القطط الثلاثة

جواد الماجدي

كثيرة هي قصص البطولة، والإقدام، ولعل أشهر هذه القصص جرت أحداثها في عام 1625 وكان بطلها الشاب دارتانيان، وهو شاب في الثامنة عشر من عمره، لم يكن من الفرسان الثلاثة، بل هم أصدقائه الذي كان يتمنى أن يكون احدهم.

  لم أود تشبيه هؤلاء الفرسان، وصديقهم الشاب دارتانيال بما يحدث اليوم بعراقنا الجريح، بل رمزت للبعض بالقطط، لما تتصف به من نكران الجميل، وعدم الوفاء لصاحبها، حتى قيل بالمثل العامي (البزون تدعي على أهلها بالعمى) ليخلو لها المكان، وتنفرد بما لذ وطاب.

  أقطاب ثلاثة، كانوا بالأمس القريب السبب الرئيس بتدهور الوضع السياسي في العراق، وتأزمه حتى أصبحنا نتنفس أزمات، نأكل أزمات، نعيش أزمات، نعشق، ونطرب أزمات، كأننا فطمنا أزمات، وأصبحنا بين مطرقة فساد، وانفراد المالكي وتشدد النجيفي الى مكونه الاجتماعيو(ما ادري، ما أعرف) المتغيب الدائم علاوي.

  على مدى أربع سنوات، والشعب العراقي يدور بدوامة الفساد، والدمار، وتعطيل القوانين المهمة التي تخدم الوطن، والمواطن، والسبب الرئيس هو العداوة بين قطبي الكرة الأرضية في العراق، الذي لم يلتقيا وجها لوجه برغم جهود الخيرين.

  العراق معطل منذ أكثر من  ثمان سنوات، بسبب تعطيل الميزانية، وعدم إقرارها بسبب مماطلات الإرهابي، والطائفي على حد قولهم السابق، الذي تغير ليصبح النجيفي بقدرة قادر إلى رجل، وطني بنظر مختار العصر طبعا(أليس هو قائد الضرورة وبكيفة).

  القطط الثلاثة، لرئيس فخري لا يقوى على النظر بوجه رئيس الوزراء! منصب للتشريف فقط، مع ثلاثة نواب لا يجمعهم رابط واحد سوى البغض الدفين فيما بينهم، والعين على الامتيازات المرجوة.

  لا اعرف كيف يجتمعون؟ كيف يتجاذبون الحديث؟ وكل يعرف ما بقلب الأخر؛ سيمارسون النفاق الاجتماعي على الأرجح.

  لماذا لم يتم هذا الوئام قبل أكثر من ثلاث سنوات؟ أو سنتين؟ أو حتى في السنة الأخيرة من حربهم الضروس؟ التي طفحت رائحتها على الشعب العراقي المسكين، المغلوب على أمره، لأنه يفكر بسذاجة، ولا يميز بين الخائن والخادم!.

  

  

  

جواد الماجدي


التعليقات




5000