.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في بلدتي عمارة .....

خيري هه زار

مدينتي عين السفينة , أسرارها دفينة , تحتضن الغريب , وتلفظ القريب , كانت منذ الأزل , تنسج قصص الغزل , للعشاق الوافدين , وتروي لأبناءها الخامدين , بطولاتهم بالسرد , للجماعة والفرد , كأنها خلقت للغير , بالمسجد والمعبد والدير , وبكل ما تحتوي , وناسها تكتوي , بنارالبعد في حضنها , فهل تدنومن غصنها , وتقطف ثمار فروعها  , وتحلب السعادة من ضروعها , لست متفائلا , وان كنت متشائلا , وعلى وقع النعم , وحمرالنعم , التي فيها , رغم انف بنيها , عمارة كالقلاع , بنيت بالزور والابتلاع , لحقوق الساكنين , الحيارى الداكنين .

ليست لوحدها , ولكن من بعدها , بنيت أخريات , لهن حكايا ومجريات , تقص صمت البخلاء , وثرثرة الدخلاء , الذين قدموا , وما ندموا , على المبيت والاقامة , تحت طائلة الادامة , في بلدتي ,  على مرآى بني جلدتي .                                                      وهذه العمارة , تحاكي صروح الامارة , بجمالها , وكمالها , في هندسة بنائها , ووسع فنائها , لكنها لمن , ونحن لم نغادر الدمن , في العقل والتفكر , والسؤال والتذكر , هل هي لتاجر , برا كان ام فاجر , ام انها نتاج الرساميل , وريع خام البراميل , للبورجوازي الشبق , المهذرم اللبق , فيا ليتها كانت , لتاجرولهانت , عندذاك المسألة , وكفت المرجلة , عن الهمزواللمز , ونشدان الرمز , حين العذل , لاستهجان فعل النذل , ولان التجارة , حتى في رص الحجارة , عمل أليف , للخصم والحليف , وحق للكهل والرضيع , الشريف والوضيع , وأما ان تكون , لشخص أبرم في السكون , ودون المجاهرة , عقد المصاهرة , تحت جنح الليل , متمايلا يهزالذيل , مع الارض والعقار , بلا وازع من وقار , ولا ذكرلمأذون , فتفعل الأرض كالبرذون , وتقول دون وجل , أواحساس من خجل , اني وهبت نفسي , الى ميعاد رمسي , لهذا الفتى المسؤول , الرافضي الحؤول , فيرمي لها القبول , ذلك الفتى المتبول , المتيم بالعرصات , وله ابواق التخرصات , هنا وهناك , تحت دائرة الافلاك , فهذه عجيبة , لم تألفها نفس نجيبة , داخل المدينة , وحواشيها البدينة ,فهل نشكوهذه الجفوة , للقدرام انها الغفوة , التي تعترينا , والغريب يكرينا , ارضنا بمالنا , نبكي ويضحك على حالنا , فيا لسوء المآل , وارهاصات الجمال , في فنون العمارة , لهذه البلدة والامارة .

خلت هذه البلدة , تحت وطأة الجلدة , من كل حس ناهض , فما تدفع باهض , من اثمان للولاء , وهي تعيش الغلاء , وللهنا تفتقر, لأنها للخنا تسمح وتغتفر, ليس فيها للأصيل , غيراصفرارالأصيل , من دفء شموسها , وذرى عبوسها , فهل يكف النشيج , عن وجه ابنها الخديج , وطوبى للغرباء , ان كان ذاك الوباء , بيننا يتجذر , قد اعذرمن أنذر .

  

خيري هه زار


التعليقات




5000