.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحكومة الجديدة في بغداد ومطالب شعب كوردستان العادلة

د. سامان سوراني

بما أن الديمقراطية هي من صنع البشر ، إذن فهي لاتخلو من الخطأ. هناك كثير من الأشياء المثيرة للإستياء ، لكن الديمقراطية هي الأمكانية الوحيدة لتصحيح الأخطاء دون إستخدام القوة.

وبنظرة خاطفة الي الإعلام المرئي نري بأن الملايين من البشر يأملون ويتمنؔون العيش في بلد ديمقراطي آمن.

الواقع ينقل لنا ضبابية المشهد السياسي في العراق المليء بالتشائم واللاأمل من الديمقراطية المفقودة والغير راسخة في عقول السلطة الجديدة في بغداد.

نحن نري كما في السابق حضور العقل السياسي التسلطي ، الذي لم يتغير. لذا نٶكد ونقول بأن الحديث عن الديمقراطية في العراق يظل سراباً مخادعاً ، إذا ما لم تقدم الحکومة الجديدة علي المستوي العراقي برنامجاً سياسياً متكاملاً  يضمن إحترام حقوق الانسان في هذا البلد ويصون حرية الشعب لضمان الحد المقبول من العيش الكريم لمختلف الشرائح بغض النظر عن التوجهات الطائفية والقومية والسياسية المختلفة.

كيف يستطيع رئيس الحکومة الجديدة المنتمي لحزب الدعوة الخاضع وبقوة لنفوذ السياسي الإيراني أن يعالج كل الأزمة الحالية وينهي الهيمنة الإقليمية في العراق ، التي تحدد مسارات الامور وسياقاتها من دون إعطاء أي إعتبار للسيادة الوطنية للعراق ولإستقلالية قراره السياسي و ينهي الحرب وحالة انعدام الأمن؟ وكيف يتم القضاء على التنظيم الإرهابي داعش وإرجاع الثقة المفقودة أصلاً لدي شعب كوردستان بحکومة بغداد و كيف يتم طمأنة السنة بالشراكة الحقيقية؟

هل هناك نيؔة صادقة في التخلي عن التوجهات السابقة کالانفراد بالسلطة والقرار وإستخدام النهج الطائفي المعادي للتعددية والشراكة الحقيقية؟

أين البرنامج الجديد للحکومة لنري رسم ستراتيجية توازن جديدة و الرغبة في ترك ارتهان المصير بدول الجوار أو القيام بعلاقات متوازنة مع الجميع علي أساس المصالح المشركة؟  

الممارسات السائدة في تعامل حكومة بغداد مع إقليم كوردستان رغم مرور أكثر من عقد من الزمن علي التغيير وسقوط الطاغي صدام في ربيع  2003 هي نفسها ، إقصاء الآخر وإستخدام العدة القديمة في مواجهة المستجدات. نحن نري بأن العلة تكمن في أقبية العقل الطائفي والمعسكر العقائدي ومسالخ الخصوصيات العنصرية ، بين أنياب الإيمان الأعمي وفي جحيم الحلول القصوي.

عقلية السيد حيدر العبادي حسب رأي لا تبتعد عن عقلية السيد نوري المالكي والإرادة السياسية لحزب الدعوة الشمولي ، فهي لاتزال تعاني من "الأنا" ومن الطبيعي ان ينعكس ذلك على رؤيته في ادارة الدولة  بشكل عام ومقاومة التحولات الحقيقية باتجاه تحقيق الديمقراطية وضمان الحريات الدستورية بطريقة تتماشى مع معايير القانون الدولي. لقد إنعکست أثارتلك العقلية سلباً على اداء المؤسسات في العراق واستكمال بنائها وبالتالي عاقت عملية التنمية في البلد.

حكومة إقليم كوردستان التي تسعي الي صون ثقافة إحترام التعددية الدينية والتعايش وتعزيز التفاعل بين مواطني الإقليم والحكومة لتعزيز مشاركة المجتمع المدني في الشؤون العامة وتعزيز الاندماج الاجتماعي ، رأت في ممارسات السلطة في بغداد إنحرافاً عن المسار الديمقراطي ، بل وتتويجاً لممارسات دكتاتورية لم تمت لحقوق الإنسان بأية صلة، ولهذا يصعب علي شعب كوردستان في حالة إستمرار الحکومة في بغداد علي النهج القديم أن يتصور تغيير العلاقة بين بغداد وأربيل نحو الأحسن .

بالرغم ذلك ولأجل دفع العراق نحو الديمقراطية وإخراجە من مأزق الهشاشة والتراجع والهامشية و وأزمات سياسية وأمنية يشارك الكورد مرة أخري في الحکومة الجديدة كعامل يساعد علي إنجاح العملية السياسية ، بعد تحديد مهلة ثلاثة أشهر ، لتؤكد حکومة بغداد خلالها بالتزامها بمطاليب الإقليم الكوردستاني حول الرواتب والموازنة والنفط وغيرها من الأمور العالقة وتثبت بأنها سوف تعمل فعلاً في سبيل التعايش و الإستقرار وتقوية المٶسسات الديمقراطية وتريد الحد من المركزية الشديدة و تقوم بتوسيع رقعة السلطات بما فيها الإقليم ، التي تسمح بالنتيجة لصوت العراقيين بمخلتف أطيافهم أن يكون مؤثراً في عملية صنع القرار في بغداد.

وختاماً: "من يتغير يسهم في تغيير سواه ، بقدر مايسهم في خلق الحقائق وإنتاج الوقائع في مجال من المجالات. وكل خلق يسهم في تغيير صورة الواقع وكل تغيير يشكل فرصة ، عند من يفكر بصورة حية ومركبة ، لإجتراح ممكنات جديدة للحياة والبناء."

 

 

  

  

د. سامان سوراني


التعليقات




5000