.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا تكلم مقسود ....!!

خيري هه زار

كأني به واقف , يرنوالى المواقف , لساسة هذا العصر, بعد أن وُهِبوا النصر, اِنْ بقدرة قادر, اوبعد فعل نادر, من القوى العظيمة , للشعوب الكظيمة , على هذه التربة , التي تشكوالغربة , رأيته حافيا , حانقا منافيا , بثوبه الممزق , أمامي حيُ يُرزق , وبيده الطبشور, وبقايا من قشور, فالتفت كي يقول , ويلوك اللامعقول :

تجولت هذا اليوم , وأنا أرمق القوم , فشاهدت الغرائب , أنكى من الخرائب , رغم البناء العالي , وتبدّل الوالي , الا أن المواطن , داخل العقل الباطن , يعاني من الهزال , فالمحنة لا تزال , تأكل من النفوس , وتُيَبِّسَ الرؤوس , رأيت وجوه الأمس , التي كانت بالهمس , تخاطب بَعْضها , والخفوت وَعْضها , اليوم تشكوالقرف , من أناس في الترف , حديثوا الولادة , وفيهم البلادة , ميزة ومنقبة , وعلوالمرتبة .                                               رأيت بعض البيوت , مثل بيت العنكبوت , الأعلام ترفرف , والأجندات تَجرِفْ , فوقها وتحتها , وتُظْهِرمَقتَها , لغيرها من أنماط , وتُغيّرالأقماط , حسْبَ النفع والهوى , والخَلْقُ قد ارتوى , من هذه المظاهر, في مرتعها الزاهر, هنا بلدة الشيخان , التي تَتْبعُ الخان , في بعض شؤونها , زادت من شجونها .

رأيت ثم رأيت , نفسي تأبى وأبيت , أن اذكر جهارا , ما تحدث نهارا , سوءآت وخروقات , من آخذي الفروقات , للسواد المحكومين , والسادة مزكومين , لديهم حاسة الشم , مفقودة ولا هَمْ , هل أمزق ثوبي , لا تدنون صوبي .

ورأيت الارادة , بعد حرب الابادة , تشتكي الاستكانة , ليست لها مكانة , في نفوس الأهالي , امام الباب العالي , لست أعرف السبب , الا داخل النخب .

كنت دائما أقول , ساخرا من العقول , بات الكل ذا جدوى , لم تطالني العدوى , كي أصبح مهتما , ولا أبقى مغتما , ولكن عيني تلحظ , ما يجعلها تجحظ , من ضراوة الذهول , داخل هذي السهول , من السلوك الأرعن , وانسانكم يذعن .

الحق هنا يرجو, كي يفلت وينجو, من ربقة المخالب , للشرالمتكالب , في كفتي القسطاس , ودفتي القرطاس .

هنا أسلحة الغدر, لها القيمة والقدر, في يد المراهقين , على خصرالفاسقين , حيث ترعب الورى , ضحىً وحين الكرى , وتستهدف الأطفال , فهل هناك أنفال , انتم بانتظارها , فتكووا بنارها .

ولا ذكرللقانون , فهوببرد كانون , للخارج عليه , ولا يُلجأُ اليه , الا لقهرالضعيف , واستباحة العفيف , بالغبن وبالقصاص , خُلِقَ للاقتصاص .

وغيرها صديقي , رأيت في طريقي , لكنها الجريدة , تروم للتغريدة , ان تكون قصيرة , لأنها بصيرة , بالعمق والمساحة , وتهيأة الساحة .

لن تراني نادما , وان كنت قادما , من حياة الملكوت , ومهاجع السكوت , سأرجع قافلا , فقد كنت غافلا , حين أردت القدوم , الى عيش لا يدوم , وأي عيش هنا , دون أردأ المنى , واذلال للكريم , ليصبح كالصريم .

المقسود : شخصية مخبولة تتدفق الحقيقة من فمه

 

خيري هه زار


التعليقات




5000