.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المائدة السياسية .....!!

خيري هه زار

  المائدة السياسية .....!!   1

  بعد جني الثمار وتجميع المحصول وتهيأة البيدر واعداد المذراة والغربال وترقب الريح المواتية لتنقية وتصفية الاصوات التي كانت عزيزة ك(لبن العصفور) وبيض السمك ( الكافيار ) لدى اصحاب القوائم الداخلة في درس المحصول وحصاده تمهيدا لتعبئته في اكياس ونقله الى مخازن الفرز والتصفية .

الكل شارك بكامل ثقله وبآلاته والأمل كان يحدوه ويستبشر بالفوز ونيل رضا الجمهورحتى القوائم الصغيرة التي لم يخلق مثلها في البلاد سابقا كانت تتأمل وتحلم بأن تكسب عددا من الأكياس وتحصد قطائف والبعض من عقد السنابل الذهبية التي غنت الحناجر بها وصدحت حتى بحت .

هكذا اذن ... نتائج كد وجهود ومساعي السنين برزت وافرزت خلال ايام وانكشف المستور وظهرت الحقائق واخذ كل ذي حق حقه ونال كل واحد ما استحقه ووضعت الموازين فكان ما كان مما رأينا من الحصص والأشوال والأحمال لكل قائمة وكل حزب وكل تجمع وحركة ومستقلين .

والجدير بالذكر والاشادة ,,, كان الجميع راضيا عن التجربة الديموقراطية وتقبل النتائج بقبول حسن واستكان للخواتيم ورضخ للأمر الواقع وامتدح العملية الانتخابية برمتها برغم وجود بعض الخروقات الطفيفة هنا وهناك , حتى الاوساط المحلية والأقليمية والدولية المشاركة في الرقابة على سيرها أشادت بها واعتبرتها ناجحة وسلسة وجرت بانسيابية قلت نظيرها في دول الشرق الاوسط كلها .

الى هنا والناس قد شاركت وساهمت في انجاح العملية وبنسب معقولة وادت عليها من واجب المساهمة الفعلية بروح وثابة وتائقة للحرية والتغيير , ويبقى ان نقول ماذا بعد الحصاد والوعود التي اعطيت للجماهير والالتزامات التي وضعتها القوائم الفائزة بدرجة امتياز على عاتقها تجاه الشعب وجمهرة الناخبين قبل بدء العملية واثناء الترويج والدعاية لها .

قيل الكثير عن الاصلاح وتحسين الامور ورفع المستوى المعاشي للمواطن وترسيخ اسس تكريمه عبر ايرادات بيع البترول وتقديم افضل الخدمات الممكنة والمتاحة لاجل اسعاده وبسط اليد الطولى للعناية به وبمعيشته وصحته وتعليمه واتاحة مختلف الفرص الكفيلة لرقيه والضامنة لحريته وكينونته كأنسان يستحق الحياة بافضل السبل والوسائل ويتمتع بكامل حقوقه الأساسية المعروفة والمعترفة بها دوليا ومجتمعيا .

ان العين لترنو والفؤاد يحنو والعقل يتأمل الى ما قد يستجد في ساحة الوعود والحزم المقترحة والسلال الملئى بالمشهيات السياسية والخدمية المفترضة , فهل سيرى الناخب البسيط تأملاته وأحلامه وقد تجسدت على أرض الواقع ام سيصاب بالدهشة وتنتابه الحسرة وتخامره الظنون وتحاصره الخيبة ويعتريه الندم ويحس بالغبن ويشعر بالدونية ويكتنفه الأسى ويتلبسه الكدر ويكسوه اليأس فيتذمر من جديد .

حقا انها لعبة سياسية تدار من فرقاء ونظراء وأنداد وغرماء وشركاء ومتحالفين كانوا بالأمس يتناصفون المقاعد ويقتسمون المناصب كندين متساويين في كل شيء في التاريخ والجغرافيا وحتى في العناصر الاربعة المعروفة ومعارضة غريبة وعجيبة عقائديا وفكريا احتوت اليمين المتطرف واليسار المتعجرف وخلت من الوسط المعتدل , ومائدة سياسية وخوان بسط امام الفائزين ليشاركوا في اعداد مينيواتها ووضع اطايب ماكولاتها واشهى ثمارها واطعمتها حسب اذواقهم وحواسهم وقرائحهم فمن يا ترى سيكون من المدعووين الى الجلوس على طاولاتها ومن سيكون له الصدر ولمن تكون العتبة ولمن تكون الحواشي وهل ستكون الأدمغة متطابقة ومتآلفة ومتآزرة أم ستكون كما كانت في السابق بعض متنافر وبعض متجاذب وبعض بين بين , هذا ما سنراه خلف الاسوار حينما يتم التعريف بالادوار لكل متسابق في حلبة الصراع والمخاصمة السياسية بعد حين .

هناك ثيمات وخلفيات للصورة المرسومة مستقبلا معبرة عنها بسيناريوهات وضعت من اوساط سياسية مقربة من السلطة والمعارضة واحدة تميل وتشتاق الى الحالة المستمرة منذ اكثرمن عقدين  واخرى تصبو الى دمج كل الافكار في بوتقة واحدة وصهر اللاعبين الصغار وامتصاص غضبتهم واطفاء سعارهم وثالثة ترمي الى استئثار القائمة الفائزة باغلب الحقائب الاساسية والحساسة , وغيرها من السيناريوهات التي تعد وتؤسس لحكومة ذات قاعدة واسعة وفعالة وخدومة , وفي كل الاحوال يطفوالحلم الحقيقي للمواطن في التغيير والتسييرالمنطقيين للعملية السياسية فوق سطح بحيرة متلاطمة الامواج والاهواء والامزجة والتكهنات والتوقعات والملابسات التي في جملتها تؤسس لبناء قد يصمد لفترة امام الارياح العاتية التي تعصف بين الحين والحين او ربما لا .

أملنا كبير بالقوى المحبة للسلام والتي تدعو الى التهدئة وتقر بمبدأ التحاور وتنتهج منهج المشاركة والتعددية وتعي الظروف المحيطة وتستهدي بهدي الأمم المتحضرة وتعد العدة للمواكبة معها , وتناضل لأجل غد مشرق وجميل لشعبنا .

هذا ما قرأه جحا من كتاب الرؤى والوقائع وتأمل لحماره علفا وفيرا في قابل ايامه .

  

 

 

 المائدة السياسية .....!! (2)

 

قال جحا وهو يصف ما بعد العملية الانتخابية :

بعد جني الثمار.. وخاضت الاحزاب الغمار .. في يوم زاخر .. وحافل بالمفاخر .. لها فقط وللأزلام .. وهسترت فيه الأعلام .. ما جعلت من الصين .. خلف سورها الحصين .. تنتج من القماش .. كمّاً يخرجها من الانكماش .. في اقتصادها وتنتعش .. بعدما كانت ترتعش .. ونال كلٌ نِصابه .. ممن أخطأ وأصابه .. من أصوات الناخبين .. المهللين منهم والشاحبين .. وبانت النتائج .. فتصدعت الوشائج .. بين الاحزاب .. من خابور حتى الزاب .. ورضي من رضى .. وسخط من كان فيما مضى .. يقسم القوت نصفين .. من اللفة حتى الخٌفّين .. بعد سقوط وانكسار .. وجَزْر وإنحسار .. بين الحشود والجموع .. حتى باتت الدموع .. غير ذات إنتفاع .. وهموم الناس في إرتفاع .. كان الله في عونه .. لقد كان عظيما لكونه .. من رموز الكفاح .. أيام الزناد واللِفاح .. فأمسى تحت الرحمة .. بعد تشتيت اللحمة .. في صفوف ذويه .. جرحه من يكويه .. وعلت في الجماهير .. أصواتا لمشاهير .. في التغيير والتجديد .. ممن يرفض التمديد .. لولاية السِبطين .. وجعْلِ الشعب بين الإبطين .. الى ما لا نهاية .. كأنها لعبة وهواية ..   كيف السبيل يا قوم .. لرأب الصدع بعد اليوم .. بين العفاريت والقنافذ .. وغلق وفتح المنافذ .. لجعل لم الشمل .. بعيدا عن القمل .. وينجو من السُبات .. بدفعه للإنبات .. قد يبدو من المُحال .. هذا لا يبغي الطُحال .. وذاك يرمي للقلب .. وذيّاك ينوي الحلْب .. وآخر للأكباد .. يهمس بين العباد .. وغيرهم آخرون .. يرون الكبش الحرون .. رأسا دونما قرون .. مُلكهم عبرالقرون .. والشعب في واديه .. ينتظر حاديه .. مثل هدهد سبأ .. يكشف عن النبأ .. عن تجميع والتحام .. دون رعب وإقتحام .. لكل تلك القوى .. وغرس كل النوى .. في بستاننا الزاهر .. بتوحد باهر .. ولكنها الأحلام .. كنهايات الأفلام .. ليست لها في الواقع .. أسسا ومواقع .. وها قد مرت شهور .. على شعبنا المقهور .. وهو يحاكي أيوب .. والبلى يغزو الجيوب .. فلمن نشكو العلة .. هل لسادات الملة .. وهم حين الأماسي .. بالفريق الخماسي .. كل يوم في حوار .. لصياغة السوار .. الذي يكوي المعصم .. ويكبّل المبصم .. في يد الشعب النائم .. الخائر والهائم .. دونما أي إتفاق .. بين الألى والرفاق .. وهناك خلف الباب .. وما وراء الضباب .. عدو يتربص .. يبغي أن يتلصص .. هل يستفيق السادة .. أم انهم كالعادة .. سيمضون في اللغط .. حول مكنون السفط .. ويقولون الكثير .. عن ماضيهم الأثير .. فحتّامَ ننتظر .. والأمل يحتضر .. ببقاء الخصومة .. لتشكيل الحكومة .. ألم تنتهي العدة .. لكي تنجلي الشدة .. وينكسرالجليد .. ما بين الفكر الوليد .. الحر المتنامي .. والمنهج العصامي .. لأغلب اللاعبين .. وكل المداعبين ..

يبدو بأن العدوى .. وبقية السلوى .. جاءتنا من الدارة .. لكي نعيد التارة .. بمقتضى التماهي .. في عراقنا الزاهي .. فحري بالأشبال .. أن يشابهوا الرئبال .. في جَدِّهم والهِزال .. وفي العَدوِ والنِزال .. فهل يا ترى نفي .. لمذهبه الوفي .. كي يمدنا بالمال .. شحنات وأحمال .. أم هو نفس النسيج .. يُحاكُ من البسيج .. دعونا نرى الأيّام .. ما تفعل بالخيّام .. وهو يجمع الخيوط .. رغم اليأس والقنوط .. لصناعة الخَيْمة .. بعد الجوع والعَيْمَة .. أليس عيبا يا ناس .. ولنا خامٌ كالماس .. وساستنا تنفُر .. من بعضهم وتحفُر .. كلٌ للخصم والنِدْ .. وهم من أبٍ وجِدْ .. عِرقا وجِنسا ولونْ .. بالله ما هذا البَوْنْ .. بينكم وقد مرَّتْ .. شهوراً فهل فرَّتْ .. من ساحتنا اْلرحمة .. وإستعصى بين الزحمة .. قليلا من الوِفاق .. وإستعلى شأنَ النِفاق ..

فيا لصوتي العزيز .. حسبته كالأزيز .. سيعقبه المطر .. ولكنّه إنشطر .. وِفقَ قسمةٍ ضيزى .. دون نوال الفيزا .. بين جيوب الساسة .. واصحاب الحماسة .. عند بدء المباراة .. وشنهم للغارات .. لأجل إصطيادِهِ .. وجعلِ إرتيادِهِ .. يميل نحوهم مَيْلاٌ .. كي يزدادوا به ذَيْلاٌ ..

هذا ما رآهُ البهلول .. ويَئِسَ من الحلول .. بعدما جال وصالْ .. بحثا عن هدفٍ ضالْ .. ثم ركب الحمار .. دون أن يجني الثمار .. عائدا الى داره .. بغفلة من جاره .. 

 والسلام ختام

 

  

  

  

  

خيري هه زار


التعليقات




5000