.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كرسي الحلاق .....!!!

خيري هه زار

ذات يوم اراد جحا ان يقصر من لحيته الطويلة والكثة فقصد محل احد الحلاقين , وما ان ولج المحل والقى السلام على الحاضرين الذين كانوا ينتظرون دورهم للجلوس على الكرسي حتى تقدم الحلاق لاستقباله وهيأ له مكانا للجلوس , فأخذ مقعده بين الجالسين ثم قال :

في شرقنا التعيس , حيث ينقاد العيس , وفق سمت بئيس , حَسْبَ هوى الرئيس , ولا دخل للحلاق , النزيه والملاق , بان يثني الرؤوس , وان احتسى الكؤوس , لا معنى للمثل , الا اذا امتثل , من اراد الجلوس , ليجمع الفلوس , قبالة الاقتصاص , عن جنحة الامتصاص , نشكو بطىء القدر , ازاء من غدر, كي يقصم الظهور, بالآلة الطهور, ويردع الناجين , اولئك الراجين , ان تكون الحلاقة , وثبة وانطلاقة .

ثم نظرالى الحلاق وفي حلقه غصة وتساؤل فقال له :

قيل عنكم الكثير, وهذا الكرسي المثير, واصبحتم للأمثال , المضرب والمثال , فهل نكستم رأسا , لمن يحمل بأسا , من اولئك السادة , كراما فوق العادة , وكان يتحلى , بالسوء يتعلى , وفضاضة الكلام , ولا يقرأ السلام , اسلوبه الاقتحام , ينآى عن الاحتشام , لا اظنك فعلت , في وجوده سعلت , فكرسيك افليج , من البحرللخليج , ولا يعدوان يكون , خشبة في السكون .

فرد عليه الحلاق بابتسامة ماكرة وقال :

هل جئت لكي تحلق , أم تفتح وتغلق , ابوابا ومنافذ , في ظل الحكم النافذ , وتبعات الجزاء , عدا الركل بالحذاء , دعنا لاكتساب القوت , في حذروسكوت .

قال جحا أي نعم , فلهم حمرالنعم , ولنا من الفتات , وبقايا الفضلات , واذا ما اردنا , للواقع سردنا , ألقمونا الخيانة , وانتزعوا الديانة , ممن كان له باس , وكأنها لباس , وصخبوا بالأمان , منة من الزمان , ابتدعوه لنا , أعظم من الهنا , في نظرالقاصرين , والساسة المعاصرين , الذين يجلسون , سكارى ويغلسون , في مراتع القمار, وأطايب الثمار, برفقة الغواني , دون هدرالثواني , هل يحتويهم طابور, ويجرفهم خابور, الى حيث المراسي , وتقلب الكراسي , على رؤوس الفساد , فينقشع الكساد , في القوى وفي الأموال , بذا تصلح الأحوال .

وكان من بين الجالسين رجل أثارت هذه الكلمات حفيظته فقال لحجا مستفسرا :

وهل يا جحا البهلول , في حصرك للحلول , عن التابع الضعيف , وفي فهمه الطفيف , عن واقع التوازن , للخزين والخازن , ومعشرالدويلات , لما ذاقت الويلات , ما أدنتها للمصير, الا بدعم النصير, من الشرق اوالغرب , ما شأننا وللحرب , أفق وانتقي الكلام , وانزع لفكرالسلام , ما رأيناك تعبس , وان رفعنا تكبس , وطب نفسا للأحوال , دعك من ذكرالأهوال .

فتبسم جحا لكلماته وأشارباصبعه الى الكرسي قائلا :

انظراليه يا صاح , لواستنطق لصاح , ما خلقت لأحد , يستقل للأبد , فوق متني واستراح , كل غدا ثم راح , فلماذا هاهنا , وبخلاف المنى , يدفن السرالكبير, للحاكم والأمير, حيث يبقى مطمورا , والحاكم مغمورا .

ثم جاء الدورعلى البهلول ليعتلي الكرسي فقال للحلاق دعني قبل ان تقصرلحيتي أن ارسل هذه الكلمات الي صحيفة حبيبة وللنشركريمة نجيبة , وهي داسن لا ترضى الا بالمحاسن , ثم تهيأ للجلوس ولكنه تذكربانه لا يحمل في جيبه الفلوس فارتد راجعا بعدما قلب مواجعا واثارالشجون وقال في نفسه لأكن مثل طريح السجون خيرلي من العيش بين العابثين ولا أكن من اللابثين وقفل عائدا لانه كان في المحفل زائدا .

 

خيري هه زار


التعليقات




5000