..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجزرة سبايكر : اخطاء و حقائق لم تذكر كلها بعد في جلسة البرلمان

د. اياد الجصاني

لست خبيرا عسكريا ولا من المواطنين العراقيين الذين يعيشون عن قرب من الاحداث الدموية في العراق بل احد الاكاديميين المغتربين  منذ اكثر من خمسين عاما  وكغيري  اتابع بقلق كبير وأقرأ بلغتنا العربية وبلغات اخرى واشاهد ما يجري في العراق واحلل واصل الى نتائج تكاد  تقنعني ان العراق  لن يستقر ولن يبنى من جديد اذا ما استمر تكرار نفس الاخطاء القاتلة وبقاء الوضع الراهن في العراق على ما هو عليه  دون الوصول الى تحقيق الوحدة الوطنية لوضع حد  لاستمرار وقوع المجازر فيه . ونامل ان تصبح مجزرة سبايكر القاعدة التي سينطلق منها العراقيون لهذا الهدف . سبايكر هي القاعدة الامريكية التي تقع  في تكريت حيث تم فيها اسقاط طائرة الطيار الامريكي  ميشيل سبايكر بطائرته ليلة الهجوم الامريكي على العراق في 17 يناير 1991 القاعدة التي سميت تخليدا لاسمه من قبل قوات الاحتلال . فمن هم العراقيون الذين القوا القبض عليه و قتلوه ؟ هل هم ابناء تكريت الذين تحدث عنهم وزير الدفاع سعدون الدليمي بكل صراحة في جلسة الاستجواب في البرلمان يوم امس عندما قال بالحرف الواحد ان هناك من ابناء العشائرالسنة من ما زالوا يغزون اخوتهم وجيرانهم  ويسبون نساءهم  ويستولي على املاكهم " ، كما لو انهم يعيشون في زمن الجاهلية ؟ ثم اضاف قائلا :" ان اهل الغربية لايريدون الجيش العراقي ومستعدون للتعاون مع الاسوء من داعش لانهم ينظرون لهذا الجيش على انه جيش شيعي (صفوي) " .وقال ايضاً :" انه تناقش كثيراً مع العشائر في الانبار حول ان ما موجود هناك هو داعش لكنهم كانوا يصرون على تسميتهم بالثوار! " حاتم السليمان مثالا كما كان يلعلع من على شاشتي العربية والجزيرة  .  ثم قال الوزير : " ان سبعين بالمئة من اية عشيرة هناك تجدها تقاتل مع داعش .. والثلاثين بالمئة الباقين تجدهم ضد داعش ولكنهم لايستطيعون فعل شيء امام الاكثرية حتى الى درجة اعتداء داعش على نسائهم" . وهناك الكثير مما صرح به الوزير ارجو العودة الى كلمة يوسف  ثامر الربيعي القيمة  المنشورة  في هذه الصحيفة اليوم التي جاء  فيها  :" ان اهل الغربية كانوا مستمتعين بتدليل النظام السابق لهم بوضعهم في الاماكن المريحة ليؤدوا خدماتهم العسكرية بعيداً عن جبهات القتال !! اما بعد 2003 ، فلم يتغير شيء وبقي اهل الجنوب هم المكون الاكبر فيه . فلماذا اصبح الان يسمى جيش المالكي او الجيش الصفوي ؟ لانهم ببساطة لايمتلكون شيء اسمه العقيدة العسكرية او الوطنية لأنهم لم يدافعوا عن وطنهم سابقاً..وليس غريباً ان القوات الامريكية دخلت للعراق من جهتهم خلال 48 ساعة رغم تسليحهم من قبل صدام في حين لم تستطع الدخول من الجنوب (الغير مسلح) من قبل صدام الا بعد ثلاثة اسابيع (هذا باعتراف صدام نفسه) ، لذلك العراق بالنسبة لهم هو كل من يوفر لهم الرفاهية ويجب ان يكون منهم| " . نعم هكذا كانت دولة العراق في عهد صدام بالضبط مثل دويلة اسبرطة اليونانية القديمة ، المجتمع المنقسم الى طبقة الاحرار وانصاف المواطنين والعبيد.

اما سعد الحمداني فقد اكد في كلمته القيمة ايضا المنشورة في هذه الصحيفة  نفس اليوم على كيف ان العراق كان منقسما على غرار مجتمع اسبرطة القوي الذي اشتهر بالبطش والقوة والعسكرتارية عندما كتب يقول :" الجميع يعلم ان مجزرة سبايكر التي طغت على كل المجازر الاخرى التي حصلت مواكبة معها في المناطق الشمالية بعد العاشر من حزيران الماضي وما تخلف عنها من مآسي سحبت بضلالها على ذوي الضحايا باعتبار كانت مجزرة كبيرة في حجمها من حيث عدد الافراد الذين تم الغدر بهم من قبل بقايا النظام البعثي السابق الذين ينتمون الى عشائر من اهالي صلاح الدين كون ان اغلبهم كانوا من اركان النظام السابق ويده الامنية الضاربة بقوة وعنف في مناطق العراق ولن ينسى الشعب العراقي السنوات العجاف التي حكم فيها البعث وهذا ما انسحب اليوم على الواقع الجديد في العراق حيث بانت وظهرت حقيقة هؤلاء المجرمين بحقدهم وكراهيتهم وشوفينيتهم فعمدوا الى القتل الجماعي لهؤلاء في منظر مرعب بطريقة المغول والتتار كما رأيناها في مقاطع الفيديو التي عرضت بشكل متسلسل على مرأى ومشاهدة الرأي العام فتركت في نفسية ذوي الضحايا حالة من الاحتقان والتشنج والتوتر" .

الا يكفي كل ذلك من الادلة القاطعة على ان اكثر ابناء محافظات المنطقة الغربية  ما زالوا يريدون العيش على نفس الوتيرة السابقة  خارج العصر والحضارة مثل مجتمع اسبرطة ؟  الحاقدين على العراق والمانعين لتطوره واستقراره ؟ ولماذا ؟ لان ابناءهم كانوا من المترفين الذين يحظون بالخيرات والامتيازات والمناصب في الدولة زمن صدام حسين اما ابناء الجنوب ابناء الخايبات ، هم المقاتلون في الحرب التي شنها بدعم امريكي وخليجي على ايران وعند احتلاله الكويت  . اليس كذلك ؟ اذن اليست تكريت هي بؤرة تجمع فلول اتباع صدام من ضباط وجنود جيشه المنحل ومخابراته ورجالات امنه وهي اليوم مقر ومزار قبره.    ابناء الجنوب الشيعة يرسلون الى تكريت كما لو انهم ذاهبون الى لعبة كرة القدم وليس للتدريب والاعداد عسكريا للدفاع وتحرير تكريت والمناطق الاخرى من عصابات صدام و داعش .  لماذا لم يتم تدريبهم في محافظاتهم قريبا من اهلهم محافظين على ارواحهم ؟ اما من قواعد عسكرية هناك ؟ وهل من المعقول ان يستقبل هؤلاء بالورود في تكريت وها هو اثيل النجيفي ينادي بعد المجزرة بعدم السماح للمتطوعين بالوصول الى الموصل والدفاع عنها وتحريرها كما تناقلته الاخبار  ؟  

المرجعية نادت بالجهاد ولكنها وللاسف لم تناد ولم تشترط بالحفاظ على ارواح المجاهدين ورعايتهم لماذا لم  تهتم باخبار المجاهدين وتعترض على ارسالهم الى تكريت وابناؤها  متربصون بحكومة المالكي وغيرها من الحكومات الشيعية التي يرون فيها انها عميلة للامريكان جاءت على ظهر دباباتهم ويتطلعون الى اسقاطها والامتناع عن التحالف  معها وهي التي اسقطت نظام صدام بالاضافة الى ان حكومة المالكي هي من صادق على اعدام صدام وشنقه ؟ واين مسئوولية المالكي القائد العام للقوات المسلحة  اليس هو المسئوول الاول عن تحركات المتطوعين ونقلهم في مثل هذه الازمات ؟ اما عن  رئيس البرلمان الجديد فقد كشف هو الاخر عن عدم امانته في ادارة جلسة البرلمان عندما لم يسمح للناجين من المجزرة بادلاء شهاداتهم بالكامل امام الحاظرين ولم يتح المجال لاهاليهم الذين معهم الكثير من الحقائق كما لو ان الجلسة كانت  حصرا عليه مغلقة وليست  منقولة للشعب العراقي او للعالم في كل مكان . نعذره فمن اين تاتي له الخبرة في ادارة شئوون البرلمان ؟ أمن حليفه و خليفته الرئيس السابق اسامة النجيفي الذي زار قطر لينادي بان العراق اكثريته من اهل السنة دون ان ننسى تصريحاته المتشنجة المستفزة لمشاعر العراقيين خلال زيارته تلك ؟ ( راجع مقالتي في هذه الصحيفة وعلى كوغلة بهذا الخصوص ) .    اليست تكريت اليوم هي مهد ووكر العصابات الصدامية التي احتفظت برفات صدام بعد اعدامه واقامت له مرقدا يزار باستمرار؟ اليست هي من شارك في قمع ابناء  المحافظات الجنوبية عند ثورتهم ضد صدام حسين بعد احتلال الكويت وقرار امريكا المنافقة باسقاط صدام حسين وتقدم جيشها بقيادة شوارتسكوف قرب بغداد واليوم يثأرون من جديد  وتسنح لهم الفرصة للانتقام من ابناء الجنوب الشيعة " الروافض " ؟ هل سيتم الكشف عن المخطط اللعين في تعاون الضباط العراقيين مع عصابات تكريت وتسليم المتطوعين اليهم في عملية مكشوفة لا تحتاج الى البراهين والعقيد ايوب العميل الاول الذي باع هؤلاء المساكين حسب شهادات الناجين من المجزرة داخل البرلمان ؟ العراقيون لن يهدأوا بعد هذه المجزرة وسوف لن يثقوا بنظامهم الديموقراطي الالعوبة الموزع حسب المحاصصة والطائفة  وسوف لن تقوم لهم القيامة بنظام مستقر ما دام الحال على وضعه بل من سئ الى اسوء . المجزرة كادت ان تمر دون  الاعلان عنها لولا رحمة الله الذي يريد ان ينصف عوائل الشهداء . لقد ارعبتنا المناظر المنقولة عن المجزرة ونكاد لا نعرف طعم النوم من مشاهدتها الى جانب الفيديو المنشور عن قطع راس الصحفي الامريكي من قبل احد افراد عصابة داعش . لقد سببت تلك المشاهد لنا و لابنائنا  عقد وامراض نفسية رغم اننا نعيش في دول تنعم بالاستقرار والرخاء في اوربا . كل الرحمة على ارواح  ابنائنا الشهداء ابناء الجنوب العراقي المساكين وكل المواساة لامهاتهم وآبائهم . فيا ترى هل سينسى ويسكت شيوخ و ابناء عشائر الجنوب على ما لحق بهم من اذلال وظلم ونكبات ؟ وما على الحكومة القادمة الا العمل على  كشف الحقائق ومعاقية المجرمين المتأمرين من الضباط وغيرهم في هذه الجريمة الشنعاء واحالتهم على القضاء لينالوا جزائهم العادل والعمل على رد الاعتبار لاهالي الشهداء . الموصل لم تحرر بعد فهل نحن بانتظار مجازر اخرى ؟ 

 

د. اياد الجصاني


التعليقات




5000