.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبد الإله الصائغ من يساعد الصائغ في قراءة الكوارث التي حاقت بالشعب العراقي ؟ -الفصلة الثانية

أ. د. عبد الإله الصائغ

نجمة :
لنتعلم طواعية  ؟!  : قدم رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس استقالة حكومته إلى الرئيس فرانسوا هولاند، وكان رئيس  الحكومة  قد  تعرض للوم اعلامي وشعبي   بسبب اجراءات اتخذها  وزير الاقتصاد أرنو مونتبورغ.
يارب متى يستقيل - في كانتونات الشرق الاوسط - رئيس الوزراء بسبب نقد وليس بسبب سرقات مرصودة وخيبات مشهودة
متى - يارب -نكون مثل فرنسا ؟ او تكون فرنسا مثلنا ؟
نجمتان :
ديباجة تتوفر على اسماء الكتاب والكاتبات الأفاضل والمتفضلين الذين تجاوبوا مع سؤالي الفلسفي حول قراءة الواقع العراقي لبفجائعي التماساً للأمانة :
أ . رياض الشمري / أ. كريم مرزة الأسدي/ أ. عوني الداوودي / أ. طالب الجبوري / أ. محمد علي الشبيبي
 / د. عبد المطلب السنيد / أ. ايهم عمر / د. ابراهيم العلاف / د. بسعاد البابلي / د. مصدق الحبيب
 / د. صادق اطيمش / أ. جواد الحطاب / د. علاء الجوادي / الشيخ ماجد السعدي / أ. هادي الغزي
/ د. دجلة السماوي / أ . ذياب مهدي ال غلام / أ. بهلول الكاظمي / د. عقيل الناصري / أ . ملاك السماوي /
د. محمد صالح القريشي / أ . مصطفى العمري / أ . سعدي الكعبي / د. طاهر البكاء / د. كاترين ميخائيل
/ أ. غادة بطي / أ. صباح محسن جاسم / د. رحيم الكبيسي / أ. رشا فاضل / زمان الصائغ
/ أ. جعفر عبد المهدي / أ. د. احمد الحسو / أ. حامد الحمداني / أ. د. سمير بشيرحديد / د. حنان الخريسات
/ أ. لطفي شفيق سعيد/ أ. رفيف الفارس .
عدد المشاركين والمشاركات من  الكتاب العراقيين (سبعة وثلاثون )مشاركا

 

 

 

أ . رياض الشمري ( كاتب وناشط ثقافي / أ. كريم مرزة الأسدي( مفكر موسوعي غزير الانتاج )/ أ. عوني الداوودي ( محلل نص ذو حضور ثقافي ) / أ. طالب الجبوري ( كاتب وناشط اجتماعي ) / أ. محمد علي الشبيبي ( كاتب ماركسي ومفكر ومؤلف غزير الانتاج وهو نجل المربي الماركسي والزعيم علي الشبيبي وحفيد الشيخ محمد الشبيبي عضو مجلس السلم وعمه هو الشهيد الخالد حسين الشبيبي - صارم - )

 

 

 

د. عبد المطلب السنيد ( فنان مسرحي رائد ومؤلف في الاساطير العراقية ) / أ. ايهم عمر  ( كاتب ) / د. ابراهيم العلاف ( مفكر ومؤرخ من جامعة الموصل / د. بسعاد البابلي ( استاذة جامعة وناشطة مغربية / د. مصدق الحبيب ( فنان تشكيلي كبير وكاتب تقدمي ) .


 


/ د. صادق اطيمش ( محلل ستراتيجي تقدمي ومؤرخ ) / أ. جواد الحطاب ( شاعر كبير ثمانيني واعلامي عراقي وناشط متميز ) / د. علاء الجوادي _( مفكر اسلامي تنويري وشاعر متميز  وفنان له بصمة في المنمنمات  والايقونات  يعمل حاليا سفيرا للعراق في دمشق )  / الشيخ ماجد السعدي مفكر اسلامي تنويري وناشط عراقي ) / أ. هادي الغزي ( كاتب )

 


د. دجلة السماوي  شاعرة وناقدة دكتوراه في الخطاب السردي  / أ . ذياب مهدي ال غلام كاتب ماركسي غزير الانتاج وناشط ديموقراطي / أ. بهلول الكاظمي كاتب عراقي ذو قاعدة من القراء  واسعة يميل اسلوبه الى التورية والطرفة / د. عقيل الناصري احد ابرز المؤرخين العراقيين الماركسيين عرف بتوريخ  ثورة تموز العراقية 1958 / أ . ملاك السماوي  كاتب اسلامي وهو نجل الشاعر المؤرخ الشيخ احمد الشيخ محمد السماوي 

 


د. محمد صالح القريشي اكاديمي وكاتب معروف / أ . مصطفى العمري مفكر اسلامي مجدد  تلاقي اطروحاته جدلا كثيفا / أ . سعدي الكعبي  فنان تشكيلي من جيل الرواد  ذو سمعة  عالمية  / د. طاهر البكاء   مرب ومؤلف ووزير سابق للتعليم العالي والبحث العلمي / د. كاترين ميخائيل ناشطة باسلة خبيرة في النفط  وكاتبة ماركسية دؤوبة يوما  ما تركت دارستها العليا لتلتحق بقوات البشمركة ايام المناضلة ضد نظام البعث .

 

 
/ أ. غادة بطي   فنانة ملتزمة بالخط  الوطني ومن اسرة لها تاريخ وطني وثقافي عريق  وهي ضمن قيادات نشر ثقافة المحبة ونبذ الكراهية  وكانت واحدة من قيادات المجلس العراقي الثقافي الاعلى بقيادة  الشاعر والاعلامي الكبير ابراهيم الزبيدي / أ. صباح محسن جاسم كاتب عراقي وناشط ثقافي متميز / د. رحيم الكبيسي  رجل قانون وواحد من القيادات القومية التي كابدت ومازالت من اجل عراق واحد  حر / أ. رشا فاضل   شاعرة وقاصة  وناشطة ثقافية ومدرسة في جامعة صلاح الدين / زمان الصائغ شاعرة متميزة وفنانة تشكيلية ومصممة ازياء  ودزاينر كمبيوتر

 

 

أ. د. جعفر عبد المهدي  كاتب ماركسي متميز   وخبير في الشجون السياسية العالمية ومعتمد المحكمة الدولية ومؤلف غزير الانتاج  / أ. د. أحمد الحسو   مؤرخ  متعمق وجغرافي موسوعي  احد ابرز اعمدة جامعة الموصل عمل مستشارا  لرئيس جمهورية العراق الاسبق / أ. حامد الحمداني  مرب اممي  ومؤرخ ماركسي غزير الانتاج  وموصلي ناضل من اجل عراق ديموقراطي  وناله من الحيف ما ناله / أ. د. سمير بشير حديد  لدكتور سمير بشير حديد : مدرسة متميزة في الرياضيات  كما قال العلامة ا.د. إبراهيم خليل العلاف وهو أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل/  د. حنان خريسات محاضرة في جامعة الزيتونة مهتمة  بمحاربة القرصنة التي تقوم بها بعض دور النشر لكسب المزيد من المال على حساب جهد المؤلف

 

 د. عبد الرزاق فليح العيساوي طبيب وباحث علمي في التدرن والتغذية وكاتب قصة / أ. لطفي شفيق سعيد  مقالي وفنان تشكيلي وتعد مقالاته في سجن نقرة السلمان من افضل ما كتب في هذا السجن المروع / أ. رفيف الفارس شاعرة وناشطة مدنية - ماجستير كومبيوتر وادارية  بارزة في مؤسسة النور  


ثلاث نجوم : شكر كثير وتقدير كبير --------------------
يتوجب عليَّ توجيه الشكر العميق للاصدقاء الذين هرعوا للكتابة اليَّ او الى موقع النور ! والشكر حضارة كما الاعتذار كما التسامح مثلا مثلا واتمنى على  الكتاب الافاضل  انتظار فصلاتي  القادمة قريبا لتناقش اطروحات الكتاب  واحداً فواحدا بحسب مكناتي الصحية وضرورات المنهج وهؤلاء :الشاعرة والادارية رفيف الفارس فهي التي نصحتني بنقل مقالتي من صفحتي على  الفيسبوك الى روضة النور فلها مزية الناصحة .  واعتذر عن السهو والغفلة لمن نسيت ان اشكره واعتذر عن شكر من ارسل مساهمته وطلب الي اخفاء اسمه أومن كتب تعليقا فيه بذاءة وشتائم خارجة عن اللياقة الكتابية ومن ارسل لي سطرا بشهية مغلقة مع سطوع اسمه  ولن انسى توجيه الشكر العبق للاعلامي الساطع الاستاذ احمد الصائغ مؤسس النور العملاقة فقد لبث ندائي على صفحة النور الاولى قرابة الشهرين وزيادة وهي سانحة ان اقول للقراء والكتاب الذين يتوهمون ان لي يداً في نشر المقالات في روضة النور انني اقسم بروح شقيقتي الوسطى ام احمد انني اتعامل مع الموقع بوصفي كاتبا كمثل الكتاب ويؤلمني القول ان عبد الاله الصائغ له اليد الطولى في موقع النور  واشهد الله والاستاذ احمد الصائغ والاستاذة رفيف الفارس انني بعيد كل البعد عن هذه  الاشاعات وانا مسؤول عن قيادة نفسي فقط ! والله من وراء القصد  
عرض الفصلة الأولى  :
العنوان :من يساعد الصائغ في قراءة الكوارث التي حاقت بالشعب العراقي ؟؟؟
الكاتب : أ. د. عبد الإله الصائغ
التاريخ : 21/07/2014
الرابط : http://www.alnoor.se/article.asp?id=250009
ايها الكتاب المحمومون بحب العراق المجروحون بفجيعة العراق اقول لعل لها عذراً  وأنت تلوم : كنت قد استعنت بالمثقفين العراقيين لمساعدتي  على قراءة نص ملتبس وربما ممحو وفي رُوعنا ونعني  الكوارث التي حاقت بالعراق والعراقيين ! ووضعت مقدمة بين يدي استعانتي بالمثقفين تمثل قراءتي الموضوعية بقدر طاقتي وخبرتي ثم تركت فراغات كبيرة للقراءات التي ستردني من الكتاب العراقيين موافقة او مناقضة ! ولم يخب ظني بالمثقف العراقي فقد تفاعل مع قراءتي ثم كتب قراءته لمساعدة الصائغ في  القراءة ! وكنت قد نشرت استعانتي على صفحتي في مؤسسة التواصل الاجتماعي وحين ترادفت الردود داخل صفحتي وكانت كثيرة  اقترحت عليَّ ابنتي الاستاذة رفيف الفارس نشرها في موقع النور كي تؤرشف الردود ويطلع عليها جمهور اوسع ! فراق لي هذا الاقتراح  وشكرت الاستاذة الفارس  بما هي أهله فاقتراحها عملي وجدي ! وكما تمنيت فقد تنادى لمساعدتي في القراءة من  هم خيرة المثقفين ومن ذوي مرجعيات متعددة المشارب والتجارب والأهواء  !  واشتركت الاسماء العراقية في سمفونية منسجمة رغم التباين في المواقف لأن القاسم المشترك الأعظم المقدس الذي لا خلاف فيه هو ( الوطنية العراقية ) .
اربع نجوم : قد يختلف العشاق قبل الاشتباك والانشباك  ولكنهم لن يفرطوا بالحب ! العشاق هم المثقفون العراقيون المتشبثون بالوطن والوطنية فقط  ولكنهم لن يفرطوا بالعشق والعشق هو الوطنية العراقية إذ لاعراق دون وطنية ! وها هو العراق في نجيع المأزق ! من رآه ووعى عرف مانحن فيه ومقدمون عليه ! ومن لم يره ووعى فذلك بعيد عن شغلنا كدأبنا مع من رأة العراق وما وعى فهو خارج شغلنا الساعة وقد كان شغلنا فيما كتبناه وسيكون ! ولكننا محددون برؤية المثقفين العراقيين ووعيهم لتوصيف ملامح الخطاب المناسب فاقتضت الأشارة .
اربع نجوم / فن ادارة الأزمة --------------------------------------------
تأصيل الأزمة وتأصيل فن أدارتها :
وتركه ( وردها )
كذا في : ( الغرة اللائحة )
 وقد ظن  كثير من الناس   أن هذه القصيدة متوفرة  على اسم الله الأعظم وما  وما دعا به أحد إلا استجيب له
نظمها ابو يحيى زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المتوفى   سنة 926
أوله : ( الحمد لله المفرج للكرب . . . الخ ) فرغ من شرحها : في 11 ذي الحجة سنة 881 ، إحدى وثمانين وثمانمائة
قال فيه : هي : ( قصيدة الإمام التوزري ) على ما قاله : أبو العباس : أحمد بن أبي زيد البجائي شارحها أو أبي عبد الله : محمد بن أحمد بن إبراهيم الأندلسي القرشي على ما قاله : العلامة : تاج الدين السبكي في ( طبقاته ) مع نقله الأول وهي : من بحر الخبب الذي تركه الخليل وأثبته الأخفش وهذه القصيدة سماها : الشيخ : تاج الدين السبكي ( بالفرج بعد الشدة ) ...
قال ناظمها مخاطبا لما لا يعقل بعد تنزيله منزلة من يعقل :
اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي   قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ
وَظَلامُ اللَّيلِ لَهُ سُرُجٌ      حَتّي يَغشَاهُ أبُو السُرُجِ
وَسَحَابُ الخَيرِ لَهَا مَطَرٌ      فَإِذَا جَاءَ الإِبّانُ تَجي
5. وَلَها أَرَجٌ مُحي أَبَدا        فَاقصُد مَحيَا ذاكَ الأَرجِ
. وَخِيارُ الخَلقِ هُداتُهُمُو  وَسِوَاهُمْ مِن هَمَجِ الهَمَجِ
. واذا كُنتَ المِقدَامُ فَلا       تجزَع في الحَربِ مِنَ الرَّهَج
ادارة الازمة علم يدرس في الجامعات المدنية والعسكرية والسياسية والازمة التي تقع ضمن مثلث الوطن السلطة الجمهور تقودنا الى ان  محو ذاكرة الجمهور التربوية بل الحضارية في عشر سنيهات ممكنة جدا ولكن استعادتها  في اقل من نصف قرن غير ممكنة وقد لا تستعيدها !ولكن الأزمة كما في موروثنا اللغوي تعني  قارن لسان العرب  ( شدَّةُ العَضِّ بالفَمِ كلِّه، وقيل بالأَنْياب، والأَنْيابُ هي الأَوازِمُ، والأَزْمُ القطعُ بالناب والسِّكِّين وتعني ايضا الجَدْبُ والمَحْل أو الشدّة والقَحْط، وجمعها إِزَمٌ وفي الحديث  الشريف : اشْتَدِّي أَزْمَة تَنْفَرِجي  والأَزْمَة السَّنة المُجْدِبة والأَوزامُ: السِّنُون الشدائد كالبَوازِم) وبلدنا العراق اليوم في ازمات منها السياسية ومنها الجغرافية ومنها الاجتماعية ومنها الوطنية ومنها الدينية وما يتصل بها من الازمات الطائفية ومنها العنصرية وعلى هذا المنوال يكون العراق بحاجة ماسة الى مفكرين قبل حاجته الى سياسيين ! والى مصلحين وطنيين قبل الحاجة الى الوعاظ   والداعين الى الطرائق الكزة التي لايرتضيها الدين بله العقل ! فما هو السبيل الذي يرضي الجميع ويجمعهم على قواسم مشتركة عظمى ؟  وحتى لا يتنطع القول نسارع الى القول ان انفراج الازمة في العراق محتاج الى عودة الروح الوطنية التي تجمع العراق على اهداف مشتركة روح وطنية عراقية تجمع ولا تبدد  وتسالم ولا تهدد ! وفق دستور يكتبه مختصون في القانون وعلم النفس الجمعي في غطاء من احترام النظام المدني المؤسساتي فالنظام الكهنوتي ليس من طبائع الاديان السماوية وقتل المخالفين او قطع ارزاقهم ليس من شيمة الدين الاسلامي ولا المسيحي ! ومن خطل الراي القاء اللائمة على الحكومة ! فأي حكومة عاجزة ان تصنع الاستقرار والرخاء والسلام لوحدها فثمة التقاليد الاجتماعية الموروثة من عصور الدكتاتوريات والقتل والفرهود ! لابد من ان يعزز اجراءات الحكومة احزاب عراقية وطنية مشهود لها بالوعي وخدمة الوطن كل الوطن ويعزز مسيرة الحكومة ويمنعها عن الانحراف مجلس نواب ليس فيه من لايحمل الشهادة الاعدادية وان يكون غير متهم بقتل او تحريض على القتل وليس فيه من يعلي مذهبه العراقي على مذهب عراقي آخر ! او قومية عراقية على قومية عراقية اخرى ! ولسوف نتواصل مع اطروحات كل من كتب الينا في الفصلة الثالثة وما بعدها فاقتضت الاشارة .
خمس نجوم / ولاحظت بشيء من المودة والدهشة  غياب بعض اصدقائي من الكتاب التقدميين وكانوا في طليعة من يهب للتعاطي مع اطروحاتي العراقية ! امثلة عجلى عن الود بين الصائغ ورفاقه اقتضتها المحبة والعتبى ( ليس بيدي كتابات كبار المبدعين والمناضلين قارن :
http://midya.forumarabia.com/t21-topic
http://www.kobanisat.com/t6754-4.html
http://www.alnoor.se/article.asp?id=32527
http://www.zagros.org/arabic/a-misc/halabja-abdulilah.htm
http://gilgamish.org/printarticle.php?id=22040
كما لاحظت بدهشة رقيقة غياب اصدقاء آخرين  مصنيفين كتابا ومؤرخين وحقوقيين ! اصدقاء عودوني في السابق القريب على ان نتخندق معا  ولكنني ايضا التمس لهم العذر باعتداد السكوت موقفا مشروعاً من عنوان الفصلة الاولى او من الصائغ ! لقد شارك في صرختنا كتاب مهمون ينتمون الى  محافظات  العراق ( المنتفضة) مثل الموصل وصلاح الدين والانبار ومحافظات العراق الاخرى  والنجف والبصرة وكربلاء .. الخ  ! وتعاطت  معي اسماء مهمة من كتاب  احزاب الاسلام السياسي كحزب الدعوة  وما شاكلها او غايرها !  فضلا عن السفير والوزير .. الخ ! وقول ذلك ليس من باب التنطع او التزيد  فالجرح العراقي اعمق واوسع وأهم ! إن الوطن العراقي محتاج الينا نحن ابناءه جميعا كوطنيين عراقيين قبل ان نكون سنة وشيعة كوردا وعربا وتركمان وشبكا مسلمين او مسيحيين او يهود او مندائيين ! كي نهب معا هبة رجل واحد الى نجدته وتجفيف منابع الفجائع والإرهاب وسرقة المال العام  ونهب المناصب !.
خمس نجوم /  وكما قال نزار القباني في هوامش على دفتر النكسة التي كتبها غب نكسة حزيران 1967 ويمكننا استبدال مفردة اليهود بمفردة داعش دون ان يختلف المعنى او يرتبك الايقاع :
أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغة القديمه
والكتب القديمه
أنعي لكم..
كلامنا المثقوب، كالأحذية القديمه..
ومفردات العهر، والهجاء، والشتيمه
أنعي لكم.. أنعي لكم
نهاية الفكر الذي قاد إلى الهزيمه
إذا خسرنا الحرب لا غرابه
لأننا ندخلها..
بكل ما يمتلك الشرقي من مواهب الخطابه
بالعنتريات التي ما قتلت ذبابه
لأننا ندخلها..
بمنطق الطبلة والربابه
خلاصة القضيه
توجز في عباره
لقد لبسنا قشرة الحضاره
والروح جاهليه...
نقعد في الجوامع..
تنابلاً.. كسالى
نشطر الأبيات، أو نؤلف الأمثالا..
ونشحذ النصر على عدونا..
من عنده تعالى...
او كما قال الشاعر سليمان العيسى  ويمكننا استبدال كلمة  الكذب بكلمة داعش :
http://www.syriayemen.com/issa-1/sayegh
أأنفُضُ عني القبرَ يا دارُ ؟ أطْلِقي
عليهِ اسْمَهُ ؛ لا خوفَ يُجْدي ولا رُعْبُ
أأنفضُ عني القبرَ ؟.. مِن عَتَماتِهِ
يَصُكُّ دمي خطْبٌ ؛ ويسحقني خطبُ
تركنا لأقدامِ الغزاةِ جلودَنا
وغَيْرَ النعيبِ المُرّ ما خاضتِ الحربُ
تركْنا صحارانا.. تركْنا جباهَنا
وقاتَلَ حتى الموتِ وانتصرَ الكِذْبُ
تركْنا.. دعي صمتي يعضُّ على فمي
فَغَيْرَ الفدائيين لم يَلِدِ التُّرْبُ
أأُطْعِمُ يا بغدادُ عودي بقيّةً
مِنَ اللحن لا تخشى الحريقَ ولا تكبو؟  او كما قال الشاعر العراقي الباسل معروف عبد الغني الرصافي :
أنا  بالحكومة  والسياسة    أعرف        أأُلام    في    تفنيدها      وأعنَّف
سأقول فيها ما  أقول  ولم    أخف        من  أن  يقولوا  شاعر    متطرِّف
هذي  حكومتنا   وكل     شُموخها        كَذِب   وكل   صنيعها      متكلَّف
غُشَّت  مظاهرها  ومُوِّه   وجهها        فجميع  ما  فيها   بهارج   زُيَّف
وجهان   فيها    باطن    متستِّر        للأجنبيّ     وظاهر       متكشِّف
والباطن   المستور   فيه     تحكّم        والظاهر المكشوف  فيه    تصلُّف
عَلَم   ودستور   ومجلس      أمة        كل عن المعنى الصحيح    محرف
أسماء  ليس  لنا  سوى    ألفاظها        أما   معانيها   فليست      تعرف
مَن  يقرأ   الدستور   يعلمْ     أنه        وَفقاً  لصكّ   الانتداب     مصنَّف
من  ينظرِ  العَلم  المرفوف    يلقَه        في عزّ غير بني  البلاد  يرفرف
من  يأتِ  مجلسنا   يصدّق   أنه        لمُراد   غير   الناخبين     مؤلَّف
من  يأتِ  مُطّرَد  الوزارة    يُلفِها        بقيود  أهل  الاستشارة     ترسف
أفهكذا   تبقى   الحكومة     عندنا        كَلِماً  تموَّه   للورى     وتُزخرَف
كثرت   دوائرها   وقلّ    فَعالها        كالطبل يكبُر  وهو  خال    أجوف
كم  ساءنا  منها  ومن    وزرائها        عمل  بمنفعة  المواطن     مُجحِف
تشكو   البلاد    سياسة      مالية        تجتاح   أموال   البلاد      وتُتلف
تُجبى   ضرائبها   الثقال   وإنما        في غير مصلحة الرعيّة   تُصرف
بالله   يا   وزراءنا   ما     بالكم        إن  نحن  جادلناكم  لم     تُنصِفوا
وكأنّ  واحدكم   لفَرط     غروره        ثمِل   تَميل   بجانبَيْه      القرقَف
أفتقنعون  من  الحكومة     باسمها        ويفوتكم في الأمر  أن    تتصرّفوا
هذي  كراسيّ   الوزارة     تحتكم        كادت  لفرط   حيائها     تتقصَّف
أيُعَدّ   فخراً   للوزير      جلوسه        فَرِحاً على الكرسيّ  وهو    مُكتَّف
لا  بدّ  من  يوم  يطول     عليكم        فيه الحساب كما  يطول    المَوْقف
فهُنالِكم  لم   يُغنِ   شيئاً     عنكمو        لُسُنٌ  تقول  ولا  عيون     تذرف
الشعب في  جزع  فلا    تستعبدوا        يوماً تثور به  الجياع     وتزحف
وإذا دعا داعي البلاد إلى   الوغى        أتظنّ  أن  هناك   مَن     يتخلَّف
كم من  نواصٍ  للعدى    سنجُزّها        ولحىً  بأيدي  الثائرين     ستنتف
ست نجوم /   و لن ينهض عراقنا المبتلي المسبي من كبوته الفجائعية مالم نكف نحن المثقفين والمفكرين عن ثقافة المزايدة  والتهوين  والتسقيط ! قلت التهوين وأعني التقليل من قدر المثقف وقدرته  على التغيير : كأن يردني من بروفسور ( ! )  ما نصه وهو موجود كتعقيب على استنجادي في موقع النور ( .. بينت وجهة نظرك يا استاذنا الكبير وانت مخلص فيها وبين الاساتذة الكبار وجهات نظرهم وكان لكل منهم راي يقول به ! فما هي النتيجة يا استاذ عبد الاله روحي فداه؟ اقصد النتيجة التي تؤثر على الشارع العراقي حقيقة وليس تمنيا ؟  ) . نعم ان المثقف ليس دبابة ولا قاصفة ولا سلاحا كيمياويا ! لكن الثقافة كما يقول اندريه مالرو سلاح ثقيل لاينبغي التقليل من تاثيره .  !ويستنكر كاتب عليَّ ندائي  ويتذمر من المعارضين ويظن كل معارض شيوعيا ! وكاتب ثالث يبادؤني  على هذا النحو (   لماذا يوجه اللوم الى الأنسان العراقي؟ ومن هو هذا العراقي الذي يستحق اللائمة؟ ) ولكن المثقف العراقي الموجوع مدعو لكي يقول رأيه بصدقية ووعي تامين ! ولا قيمة لرأيه مالم يجهد ويجتهد في سبيل الوطن ! ولا قيمة للرأي المنفرد مالم يتخندق مع أراء المثقفين المغمومين بالواقع العراقي المتصدع ! ويفهم مما وردني من ردود اننا نحن المثقفين اذا اجتمعنا في خندق الوطنية العراقية والتقدمية الاجتماعية قادرون على المساهمة في انقاذ الوطن من خلال غرفة عمليات . لقد كان النظر الهاديء الموضوعي يفرق بين الحقيقة والواقع ويميز بين المثال والواقع ! ثم اختلفوا في جذور الحقيقة أهي من الحق ام من اليقين ؟ وهل بمقدور احد ان يدعي امتلاك الحقيقة ؟ وصيغ السؤال بنحو آخر هو : هل بمقدور الواقع امتلاك الحقيقة ؟ وهل إلغاء المسافة بين المثال والواقع يكون لمصلحة المثال ام مصلحة الواقع ؟ وقد وُضِعَتْ الحلول المؤقتة وهي جعل الحقيقة  في السماء ( المقدس ) والواقع في الارض ( المدنس ) استنادا الى ملحمة التكوين السومرية !  الوضع في العراق يتطلب غرفة عمليات وجماعة لإدارة الأزمات وتجفيف منابع الغضب وإنهاء ثقافة امتلاك الحقيقة ! ان شيوع قاعدة القوة هي السبيل الوحيد للحق وليس العكس التي شاعت بعد عام 1890 وهو عام صدور كتاب Might Is might makes right.الذي احدث زلزالا في افكار الفلاسفة ومن ثم السياسيين لمؤلف امريكي مغمور  يدعى   Redbeard.S.S ورغم ان عدد صفحات لم يتجاوز  الست والتسعين  صفحة لكنه احدث زلزالا كما المحت ! وذه هي القاعدة تستيقظ  مجددا في العراق منذ فبروري 1963 مرورا باحتلال العراق 2003 وحتى الساعة ! لقد اتقن الحكام العرب اهمية هذه القاعدة لبقائهم على كرسي السلطة والتسلط ! وكذلك سياسيو الاحزاب الدينية ! حتى بات الدم البشري مطلوبا لتحسين شروط  المفاوضات بين الخصوم ! والعراق يشكو من ثنائيات كمثل الديناصورات نحو مسلم وكتابي متدين وعلماني عوربي وكوردي سني وشيعي ! وبعد موت المفكر الاجتماعي الدكتور علي الوردي استفاق الدهماء ليكتشفوا ان  الدكتور علي الوردي كان مصيبا حين كرر افكار استاذه ابن خلدون ت 818 هـ وحورها وطورها ! وايقظوا نظرية ازدواجية الشخصية العراقية بعد ان تجاوزها  زمكان العراقيين ! ويحمد لابن الوردي انه حذر من البداوة ولم يحذر من البدوي ! البدوي العراقي انسان ذكي طيب القلب كريم السجية لكن البداوة هي داء العراقيين الاعظم ! والمثقف  يدري ان قاعدة القوة سبيلنا الى التسلط على الحق هي ذاتها التي اكتشفت اساليب التسلط او السلطة وليس ثمة قوة  في هذا الزمان يمكن ان تتجلى بسوى السياسة فهم يمارسون السياسة ويشيعون مقولة ( السياسة نجاسة )  والسياسة في واقعها فن الممكن والاتيكيت وفي جذرها اللغوي هي  سياسة الحيوانات ورياضتها ! والحاكم يسمى الراعي  والمحكومون هم الرعية ! ونحن بدلا من القول سياسي الخيل نقول مروض الخيل ! وهي حقا  لا تحتاز بسوى المناورة والمطاولة والتجلي والإخفاء !  وقد التفت السير جيمس فريزر في كتابه الغصن الذهبي الى اسطورة الغصن الذهبي في مجاهل افريقيا ! ففي الاسطورة ان كل من يحتاز الغصن الذهبي  ينبغي ان ياخذه من يد الحاكم السابق بعد ان يقتله ثم يحكم قومه  فإذا شاخ ظهر آخر ليتقتله ىويأخذمن يديه الغصن الذهبي ! وتبدو ورطة الرؤية عند المتواضع العراقي في التركيز على رؤية الرأس ( رأس الهرم / رأس جبل الجليد ) كان يكفي انقلابيي 14 جولاي 1958  استبدال الباشا نوري السعيد راس وزراء العهد الملكي الاخير بالزعيم  عبد الكريم قاسم راس وزراء العهد الجمهوري الاول ثم استبدال قاسم بعارف الاول واستبدال عارف الاول باحمد حسن البكر ثم استبداله بصدام حسين ! ثم تجيء السلطة بعد 2003 ليكتشف العراقيون وللمرة الاولى ادق التفاصيل في الاسلام السياسي ! وعرفنا ان الاسلام السياسي لن يتنفس بسوى رئتي المذهبية ! من دولة احمد الجلبي الى دولة إياد علاوي الى دولة عز الدين سليم الى دولة ابراهيم الجعفري الى دولة نوري المالكي الذي اقترن فكره السياسي ونشاطه الحكومي بمقولة خائبة عنوانها ( ما ننطيها ) ! ثماني سنوات من حمامات الدم وسرقات المال العام وبيع المناصب في سوق النخاسة وتشرذم التراب العراقي وفق مقولة الفيدرالية والفيدرالية براء من ممارسات عنجهية شوفينية تريد قضم التراب العراقي ! تكاثرت المصائب على العراقيين والعراق ! وصار حلم العراقيين ( تقريبا ) في غرب العراق مختلفا عن حلم العراقيين في  شرق العراق ! وبات نظام الحكم في شمال ستان العراق مختلفا عنه في  جنوب ستان ! وماذا بعد ؟ صار حلم الشارع العراقي غير ( المدجن وغير المسمن بعلف احزاب الاسلام السياسي ) هو استبدال دولة المالكي بأي ( دولة !! ) وفق التعبير الشعبي العراقي الكز ( كسر الخشم ) والسؤال هو : عن اي تغيير نتحدث ؟ اي تغير سنتوقعه اذا ذهب دولة نوري المالكي وجاء دولة حيدر العبادي ؟ كيف يستقيم الظل  إذا لم يستقم العود ؟ العبادي هو من خلية المالكي الفكرية والحزبية والثقافية نفسها ! هل المطلوب تبديل اسماء الفاعلين ام تبديل عقليتهم واساليب حكمهم ؟ هل بات همُّ العراقيين ان يذهب المالكي ليخلي المكان لرفيقه في الحزب والفكر والثقافة ونعني الدكتور حيدر العبادي ! كيف نستشعر التغيير والمحاصصة باقية ولن تتغير ؟ وضغوطات الخارج هي هي ؟ رئيس الجمهورية كوردي سني ورئيس الوزراء عوربي شيعي  ورئيس البرلمان عوربي سني ! لماذا نكرس مقولات شيعي وسني وكوردي وعربي ؟ واين هي حقوق الصابئة والمسيحيين واليهود  والشبك والفيلية واليزيديين وغيرهم مثلا مثلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف سيجد التكنوقراط  العراقي سانحته كي يعود  لخدمة العراق ؟ كيف يستطيع الدكتور حيدر العبادي انقاذ العراق وحواليه برلمانيون جشعون او متخلفون او مكممو الأفواه ! ورئيس جمهورية يتسلم التوجيهات من مكونه او حزبه ولا يعبأ بسوى ذلك  إلا قليلا ؟ وكذا رئيس الوزراء يخضع اول ما يخضع لمرضاة حزب  الدعوة  اولا  ومذهبه ثانيا !ّوكذا رئيس البرلمان وهو من المكون السني ؟ اما السلطة القضائية فنحن نجهل ولاءها  وملفاتها ! نجهل الكثير عنها !  لانها بعيدة عن الاعلام والعراقيين ! ولماذ لبا نتخلص من ضاغط المحاصصة ونختار الرياسات الثلاث من مكونات غيراسلامية غير عربية غير كوردية ؟ لماذا لانجرب ؟ الزعيم عبد الكريم قاسم بعد ثورة 14 تموز 1958  اختار اول رئيس لجامعة بغداد من المكون الصابئي وحين عوتب قال لهم نريد رئيساً  لجامعة  ولا نريد اماما لجامع !   ولي عتب لا اخفيه ! الا يمكنني ان ارسل عتبي الى من يستحق عتبي ؟ إذن عتبي على من خاطبتهم وفق   ايميلاتهم وكانوا ضمن مشروعي في السنوات الخوالي يتسابقون للتخندق معي فإذا  اصابهم الخنياب( السطوع المؤقت )  في المناصب او الثراء او النجومية سقطت  عنهم فروض التآزر مع مشروعاتي الوطنية  في جمع المثقفين العراقيين على قواسم مشتركة ! كان من اوجه عتبي اليهم  اليوم  يتسابقون في الامس القريب لملاحقة   مشاريعي والتخندق معي واتذكر انني بعد سقوط نظام صدام حسين كتبت اوبريتين الاول بعنوان اوبريت احتراق غابة العقارب والثاني اوبريت شموع الخضر نعم اتذكر ان اسماء مهمة من قاض اومفكر قانوني او قائد حزبي .. يتسابقون للمشاركة في كل اوبريت بعض الشخصيات لم تكن تكتب الشعر طيلة حياتها فكتبته لكي تشترك في الاوبريت ! وبعض الاسماء المهمة المنتمية دخلت في مغارة عيلة الدراويش التقدميين ونشطت ! من العرب والكورد  والتركمان والاسلام والمسيح والسنة والشيعة !  
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=13391
http://al-nnas.com/ARTICLE/is/3khdr.htm
ولمثل اولئك واولائك حديث ليس هذا اوانه ولكنه قادم ! وفي موضع الشكر ثمة موقع العذر لكل من كتب لي ردا ولم اشر اليه او اشكره  !ّ  نعم  ثمة اسماء لايستهان بعددها ولا  بحضورها  لم اشر اليها  مضطرا   فقد ارسلت اليَّ مشاركتها  مشترطة  عدم ذكر الاسم لدواع امنية وقد نسيت  ان استغاثتي كانت موجهة للمثقفين العراقيين الشجعان لان اليد الخائفة المرتعشة لاتبني عراقا مدنيا  !! والبعض الآخر ظن ان استغاثتي تشبه تجميع التوقيعات في البيانات السياسية فكتب الى سطرا ليفهمني انه موافق على استغاثتي حتى بلغ بأحدهم ان يقول عاشت ايدك وبالثاني ان يقول انني موافق على ماقلت والحق انني لم انهج منهج الاحصاء لمعرفة كم يوافق وكم يعترض  عموما وثمة من تباذأ وتفاحش في القول او تباهل وتشاتم مع منابر معروفة بعينها ! كل اولئك قدرت مستويات التعاطي معهم ولم اغضب ولم اتفاجأ لكنني لا اتعاطى مع مثل هؤلاء الأبعاض  ! ولست مجبرا على شيء من هذا معهم ! وثمة اسماء ( كم ) سهرت ليلي من اجل ان انافح عنهم وادافع فكان جل ما قدرت عليه كلمات ليست كالكلمات من نحو ( عاشت ايدك ) او ( رأيك جميل او ........... الخ  ( !!! ) !
سبع نجوم  / غلطة منهجية  ---------------------------------
كان علي تحديد مصطلح المثقف العراقي في استغاثتي حتى لايتعاطى معي اناس ليسوا من الثقافة في شيء ! والسؤال من  هو المثقف (وفق ادورد تايلور او ادورد سعيد وشاكر مصطفى سليم او علي الوردي وجواد علي وقيس النوري  وفريال غزول ثم ووفق فهمي الخاص الذي تأسس خلال نصف قرن ! ) ! ثمة حلان لابد منهما  للمشكلة العراقية الكبرى التي قادنا اليها نظام المحاصصة الحل الاول علاجي وينحصر في اجراء خطوات عاجلة لانقاذ العراق من خلال الجيش والشرطة والأمن اي استعمال الترهيب  ومعه البديل وهو استخدام الترغيب من صرف الاموال ومنح الرتب الوظيفية العليا وحل وقائي وهو يشبه عملية حفر البئر بالأبرة ! عندها لابد من وضع برنامج تربوي ثقافي مطول :
والبعض منا وهو بعض مهم  يرى ان مشاكل العراق آتية من وراء الحدود فالحلول لا يمكن الا ان تكون قادمة من وراء الحدود ايضا !!  وهذا هو الوهم المدمر !! والقول الشطط  ! واشقاؤنا الآشوريون القدامى يقولون في واحدة من اغانيهم الوطنية  القديمة  (بدلا من ان تبكي الحظ وتشتم الأعداء حصن اسوار مدينتك ودرب شعبك ) وها انني احصن سور مدينتي – العراق – من الجهة المقابلة لأختصاصي وتجربتي فاخوض مخاض التماهي بين التربية والثقافة فاقول : الثقافة حرية والتربية حرية والذائقة حرية والحلم حرية !! الحرية هي كل المفردات المحيطة بنا والمفردات التي نحيط بها !!  من اخمص القدم الى اعلى شعرة في الرأس !! من كسرة الخبز الى الكتاب الى الدين والعشق والمعتقد  الى  الشغل والوطنية الى المرأة والرجل الى الكمبيوتر!!! والحرية ليست فقط ان تهتف بسقوط الحاكم وتعود الى بيتك آمناً وتمارس وظيفتك مطمئنا !! الحرية ليست انت اولا  والآخر ثانيا !! بل الحرية هي الآخر اولا وانت أخيرا !! الحرية هي ان تقول لغريمك : تعال نبحث عن القواسم المشتركة بيننا !! الحرية ان تحب عدوك إن كان شريفاً وتكره قريبك ان كان وضيعا !! الحرية هي الكون ولا  يمكن تخيل الكون بمعزل عن الحرية :
قال نزار قباني :
انا حريتي فإن سرقوها          تسقط الأرض ُ كلها والسماء
وقال بدوي الجبل :
بعض حريتي السماوات والأنجم      والشمس والضحى والبدور
بعض حريتي الملائك والجنة       والراح والشذا والحبور
بعض حريتي الجمال الإلهي       ومنه المكشوف والمستور
بعض حريتي ويكتحل العقل    بنور الإلهام والتفكير
بعض حريتي ونحن القرابين     لمحرابها ونحن النذور
بعض حريتي من الصبح اطياب   ومن رقة النسيم حرير
ثم أملى الطغاةُ أن يُبْغَضَ النورُ     علينا ويُعْشَقَ الديجور
هكذا ينبغي ان يكون التمهيد لتأسيس عراق موحد منسجم  !!  
فليس عسيرا ان تُسقط نظاما مثل نظام البعث الكارثي  ابريل 2003  ! بوسائلك الذاتية او بمعونة خارجية فالنظام الشمولي ساقط علميا ونظريا  مثل الميت سريريا وإن اجترح البقاء على ارض الواقع !! لكن العسير حد الإستحالة احيانا هو ان تسقط تبعات هذا النظام الذي مارس منذ شباط 1963 والى 9 نيسان 2003 عمليات منظمة ومكثفة لغسيل العقول وتزييف القناعات وتعطيل المروءات !! فها نحن اولاء قبالة حالة اجتماعية عراقية بالغة التعقيد تشق على المحلل وتستعصي على المعالج فالجميع مظلومون ومضطهدون وطاهرون وان الملوث الوحيد في العراق هو صدام حسين ورهطه !! واذا سلمنا جدلا بأن الجميع كما يزعمون بثياب بيض !! فمن الذي كتب التقارير الصفر او السود ؟؟ ومن الذي سرق وفرهد المال العام ؟ ومن الذي خبأ بعض رؤوس البعثين المعروفين بثقلهم الدموي في بيته وبين عياله ؟؟ ومن الذي سرق الفرص واخذ حقه وحق سواه ؟؟ ومن الذي توهم نفسه كل العراق فهو العسكري والشرطي ورجل الأمن والناشط الإجتماعي والباحث العلمي والخبير في كل شيء : التاريخ والجغرافيا والإعلام والفنون والطماطة والإقتصاد والسياحة !! اذا سلمنا بأن الجميع كما يزعمون ابرياء وان صدام حسين هو المسؤول الوحيد عما حاق بالعراق فمن كتب الأغاني لصدام حسين ومن دبَّج الحماسات الرنانة في قادسية العار وام المهالك وام الحواسم التي قصمت ظهر البعث والى الأبد ؟؟ ( احتفظ  بكتاب فيه اسماء شعراء ام المعارك وقصائدهم ) ومن الذي تسبب في تأخير عودة الكفاءات والمهجرين  وعددهم وفق الإحصاء خمسة ملايين معذب ومشرد وحالم ؟؟  ومن سعى الى تسويف ملف الحقوق من رواتب متراكمة الى بيوت مصادرة واموال منقولة ؟؟
ثمان نجوم /   إن اخطر ما نواجهه اليوم بعد انسحاب دولة نوري المالكي من حلم البقاء على راس الوزارة مرة ثالثة  هو اختلاط الأوراق وانبعاج الأخلاق وظهور مفكرين ليس لديهم طاقة التفكير او التدبير !! فهم يتكلمون صباح مساء في مقولات يجهلونها كل الجهل ويحذقون فن استغفال القاريء بوسائل ورثوها دون علمهم من الماكنة المتخلفة العتيقة !! ومن يحاول ان يقوِّم لهم بمحبة فهو عدوهم اللدود وعدو الشعب العراقي  الكنود وعليه ان يصبر على فاحش القول وقاتم الطعن بشرفه الوطني والعائلي والشخصي !!!!! ألم يقل العارفون  ان سقوط دولة صدام ليس عسيراً وإن بدا كذلك لأن  القضاء على مخلفات صدام حسين محتاج الى وقت طويل  وصبر ثقيل ووعي خلاق ومروءة عالية !! ان مخلفات النظام  البائد اخطر على العراق والعراقيين من عشرات القنابل النووية والبايولوجية والكيمياوية والأحزمة الناسفة ! القنابل ممكن جدا ابطال مفعولها ولكن تركات الماضي  مثل جرح الصبير  يكبر مع الأيام !  الخطر يتفاقم  ويستحيل علاجا  !! لقد كبَّرنا حين عثرنا على جزء يسير من المقابر الجماعية وبكينا مرَّ البكاء وشتمنا كل من لم يرفع صوته بوجوه العرب وغير العرب من الموالين للطغيان البعثي عهد ئذ !! وذلك حق مشروع وطبيعي من حقوقنا , ولكن الكارثة الكبرى هو عدم عثورنا على المقابر الجماعية المبثوثة فوق الأرض !! ميِّتٌ كل من ماتت مروءته ! ميت كل من اقترن قوله بالكذب وفعله بالنفاق ورزقه بالسرقة ومجده بسحق الآخرين !! ميت كل من يمنع المختص عن ممارسة اختصاصه ليضع نفسه بديلا منه !! ميت كل من يتطرف في الحب دون سبب ويتطرف في الكراهية دون سبب !! ميت كل من يظن انه العاقل الوحيد والشريف الوحيد والمظلوم الوحيد والمفكر الوحيد والفحل الوحيد والمبدع الوحيد !! ميت كل من هيأ  له وهمه انه يمتلك الحق والأحقية والحقيقة وحده لا ثاني معه وأن الآخر باطل وضلالي وموتور ولن يقارب الحقيقة مهما امتد به العمر والسعي !! ميت كل من يلبس وجها غير وجهه ويرتدي لبوسا غير لبوسه ويظهر طبعا ويضمر آخر  !!! تعالوا نُحْصِ المقابر الجماعية المبثوثة فوق الأرض لنعرف عمق الكارثة وسعتها ونحن نظن ان الحلول ستكون يسيرة وبخاصة موضوع بحثنا : معالجة مخلفات دولة البعث
قال بدوي الجبل :
نحنُ موتىً وشرُّ ما ابتدع الطغيانُ       موتا على الدروب تسير
نحن موتى وإن غدونا ورحنا       والبيوت المزوقات قبور
نحن موتى يسير جارٌ لجار         مستريباً : متى يكون النشور ؟
وقد لبثت المشكلة  عند مصطلح ثقافة culture وحضارة civilization وتربية education !! والأستعمال مشاع فقد ينهد الواحد مكان الآخر !! حتى ذهب ادورد تايلر الى ان  :  ثقافة وحضارة وتربية حالة واحدة (!!) تدخل ضمن culture وتشكل عائلة دلالية واحدة فتحيل الى وسائل الانسان في درء اسباب الفناء عنه! إ. هـ . ثم فتح تايلر المصطلح وادخل فيه مفردات الحياة فكان على هذا النحو ( هي الكل المعقد من المعارف فالمعتقدات: الرهبات والرغبات فالفنون والآداب فالحرف: الصناعة والتجارة والزراعة والسياحة  والفلكلور وكل مفردة تسهم في حماية الإنسان من حتمية الإنقراض.)  ونحن غير ميالين  الى فتح المصطلح بحيث لا يكون جامعا مانعا بحسب علم المصطلح!! فضلا عن تداخل المصطلح مع مصطلحات قارة اخرى بما لا يجعله  مغلقا إلا على دلالاته!!  وإذا  وقف الأسلام من التصحُّر والتبدي موقفا متشددا فإن التراث الملحمي العراقي منذ الألفية  الثالثة قبل الميلاد تعاطف مع البدائي primitive بوصفه أكثر تلقائية وطهرا من المتحضر!! بمعنى مرحلة ما قبل تلوث الإنسان أي النقاء اما المدينة فهي قرينة التلوث والحكمة معا فجلجامش ابن اوروك المتحضرة وانكيدو ابن الغابات والصحاري!! وقد اعتمد جلجامش على صياد حاذق ليصطاد انكيدو  وعلى البغي شمخة لتسلبه نقاءه!! { انطلق ياصيادي واصطحب معك البغي شمخة وحينما يأتي الى مورد الماء لسقي الحيوان دعها تخلع ثيابها وتكشف عن مفاتن جسمها فإذا ما رآها اقترب منها وانجذب اليها وعندئذ ستنكره حيواناته التي ربيت معه في البرية...... لبث انكيدو يتصل بالبغي وبعد ان أشبع منها شهوته وجَّه وجهه الى إلفه  من حيوان الصحراء فما إن رأت الظباء انكيدو حتى ولت عنه  هاربة وهرب من قربه حيوان الصحراء فَهَمَّ انكيدو ليلحق بها ولكن وهنت قواه وخذلته ركبتاه لما اراد اللحاق بحيواناته... وكلمت البغي انكيدو وقالت له  لقد صرت تحوز على الحكمة ياانكيدو مثل إله فعلام تتجول في الصحراء مع الحيوان ) . والكتب المقدسة الثلاثة توراة اليهود وكنـزاربا الصابئة وانجيل النصارى ميالة الى الحياة البدائية وعازفة عن خبث المدينة!! وهو امر يقبل النظر!! وقد ينماز القرآن الكريم والكنزاربا بتقديس الماء قارن سورة الأنبياء (وجعلنا من الماء كل شيء حي) ثم قارن الجهة اليمنى/ الرسالة 15 الفقرة 19( إن الملاك الذي كان يرافقني من بيت الحي العظيم وهو يمسك عصا من الماء الحي إ .هـ ) . . ووردت في القلستا هذه الترنيمة: قبل ان تتحول الينابيع / وقبل ان يحدث الإيقاظ خارجا  / وقبل ان تأتي الى الوجود / كنت انا موجودا في العالم / انه صوت الماء الحي / الذي حول الماء العكر / نبعا، وتحول الى ماء صاف / تدفق وازاح العكر  ) ! الإسلام لا يكره البدو ولا الصحراء ولكنه يكره صفات التوحش وغلظة القلب!! وهو يميل الى المدينة ليس لخبثها ولكن لثباتها وتحضرها!! والأديان السماوية الأخرى لا تميل الى الصحراء بحساب تخلفها وخشونتها ولكن بحساب نقاء الوهلة الأولى فقط ولا تمقت الحضارة في المدينة ولكنها تمقت خبث الحكام الجائرين القتلة  ومناصريهم من المنافقين ولعل اول محاولة في ذاكرة علم الأجتماع لتشريح العقل البدوي وقراءته هي محاولة ابن خلدون أبي زيد عبد الرحمن بن محمد ت 808 هـ  وكل من كتب بعده في ذلك عيال عليه من علي الوردي الى عبدالله العروي الى محمد عابد الجابري إلى عبد الكبير الخطيبي!! وكأني بأبن خلدون يؤوِّل موقف القرآن والحديث الشريف من الأعراب!! فهو القائل ( .. والسبب في ذلك إنهم أمة وحشية باستحكام عوائد التوحش واسبابه فيهم فصار لهم خُلُقَاً وجِبِلَّة وكان عندهم ملوذاً لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم وعدم الإنقياد للسياسة وهذه طبيعة منافية للعمران ومناقضة له! فغاية الأحوال عندهم الرحلة والتَّغَلُّب وذلك مناقض للسكون الذي به العمران ومناف له فالحجر إنما حاجتهم اليه لنصبه أثافي للقِدْر فينقلونه من المباني ويخربونها عليه....ولذلك صارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو اصل العمران! هذا في حالهم على العموم وايضا فطبيعتهم إنتهاب ما في أيدي الناس وإن رزقهم في ظلال رماحهم وليس عندهم في أخذ أموال الناس حد ينتهون إليه بل كلما امتدت الى مال او متاع او ماعون إنتهبوه ىفإذا تمَّ اقتدارهم على ذلك بالتغلب بالتغلب والملك بطلت السياسة في حفظ أموال الناس وخرب العمران وايضاً فلأنهم يكلفون على اهل الأعمال من الصنائع والحرف أعمالهم ولا يرون لها قيمة ولا قسطا من الأجر والثمن! والأعمال هي أصل المكاسب وحقيقتها وكذلك ليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد.... فتبقى الرعاية في مَلَكَتِهِم فوضى والفوضى مهلكة للبشر مفسدة للعمران! وهم متنافسون في الرياسة وقل ان يُسَلِّمَ أحدٌ منهم الأمر لغيره ولو كان أباه أو أخاه أو كبير عشيرته إلّا في الأقل ... )  ! نعم الحديث يطول في هذه الديباجة  ويضطرب أحياناً بسبب اختلاط الأوراق واندغام العلمي في اللا علمي!! ان شغلنا في حقول تحليل النص وتطبيقاتنا البحثية والتربوية جعلنا نجرؤ على القول بأن التربية هي الأشمل وان حقول الثقافات تنعم بحضانتها وليس ثمة تنافس أو تلابس أو تخالس أو تقاطع بين المصطلحين هذين!!
تسع نجوم /  وان مناهجنا التربوية والثقافية الجديدة والجادة ينبغي أن لا تماليئ القيم البدوية الكامدة وثقافتهم  الصحراوية الفاسدة  نعم إن مخاطبة المتلقي في مبادي القرن الواحد والعشرين بلغة العصر الجاهلي تشبه مخاطبة الجاهلي بلغة القرن الواحد والعشرين!!... ونقل العديد من الدارسين  تقاليد القبيلة الى قاعات الدرس وبات منطق العصبية الأعمى مدججا بسلاح التعالم!! ... فلا يمكن ان نعتد حرب البسوس حربا قومية كما فعلت وتفعل الاقلام الموبوءة او المتخلفة ليقين ثابت ان البسوس حرب اهلية بشعة وغبية طحنت ابناء العمومة بمطحنة الغطرسة والعتو!! كما هي الحروب الداخلية عندنا في العراق ! وما زلنا حتى هذه الساعة نعيش فصولا من هذه الحرب الدنيئة!!  وماذا نسمي غزوات داعش التي ترفع راية الله اكبر ولا اله الا الله محمد رسول الله ؟ اننا ندعو  للتمييز بين ما هو عربي وما هو اعرابي!1 فالعرب ليسوا بدوا ومن ظن ان الإبداع عهد ذاك ثمرة الصحراء جغرافية وطقوسا وسلوكا فقد وهم فالعرب ليسوا بداة حفاة جفاة ولم يانسوا الصحراء والتصحُّر وفي امثالهم من بدا جفا!! لم تكن الصحراء المقفرة وطنهم ولا الخيمة المهرأة منزلهم ولا الغزو والنهب رزقهم!!
نغمات العود لا تطربني
وأنين الناي لا يجذبني
إي وربي مثلما تعجبني
لحن  أصوات رعاة العرب
وجنان الكون لا تسحرني
وقصور الأرض لا تؤنسني
إي وربي مثلما تعجبني
خيمة وسط بلاد العرب
**************
لحصاها فضل على الشهب
وثراها خير من الذهب
تتمنى السماء لو لبست
حلة من ترابها العجب
وإذا الآل شام مبسمها
قل لنهر المجرة احتجب
لست ارضى السماء  لي وطنا
بدلا  من جزيرة العرب
عج بأرض  الحجاز أشرفها
لتريك الأقمار عن كثب !!
هذه بقايا الجاهلية الوثنية نحن مع قول النبي صلعم حب الوطن من الايمان ولكن كيف لاتطرب نغمات العود مثل اصوات الرعاة ؟ وكيف يكون الحصى اشرف من النجوم  والارض اقدس من السماء ؟ ان هي الا رغاءات بدوية عمياء ! عمقها بعض المستشرقين غير المنصفين ومن والاهم  من الكتاتيب العرب! العرب سكنو المدر والأعراب سكنوا الوبر!! العرب استوطنوا مكة وكندة واليمامة والحيرة والنجف وبصرى وسبأ ومعين وقتبان وحيث الحضارة والمدنية!! كيف نجعل الصحراء متنا والمعجزات العمرانية هامشا من نحو سد مأرب وجنات عدن وقصور المشتى والسدير والخورنق وغمدان واسواق دومة الجندل وعدن أبين وعكاظ ومجنة ؟؟؟ نحن نتحدث عن مجتمع مدني طموح وشيء من طموحه إنقاذ البدو من ورط  التخلف والتطرف والتكلف والتشارف والتناظف والتكاثر والتلوُّن والحذر الشديد من فتح ثغرة تنفذ منها العقلية الأعرابية التي تحن الى الخيمة والناقة وداحس والغبراء !! نحن نحب مواطنينا البدو ونكره البداوة !! نحن نستمتع احيانا بمرأى الصحراء ونتقزز من التصحر !! والمعادلة موجودة في شرائح اخرى !! مثلا نحن نحب اولادنا العسكر ونكره العسكرتارية !! نحن نثمن رجال ا المخابرات  ونرفض  دولة المخابرات ويمكن تداول الأمثلة وفق هذا النسق البنيوي الدلالي الدقيق !! إن مأساتنا مع الحاكم  الشمولي تنحصر في أنه يتكلم باسم مصلحة الوطن ( العلمانيون الشموليون ) او ان الحاكم يتكلم نيابة عن السماء (احزاب الاسلام السياسي الشمولية ) هؤلاء جميعا يحملون سجايا البداوة فكرست الفضائيات جلها لارضي الله عنها طريقةالتشدد في القومية او الشللية  او الدين او المذهب ! كدأب الاسلام السياسي المتعصب المتشدد في التفكير والتدبير والتقرير والتنظير بما اغرى العاطلين او الملتاثين من شبابنا بمحاكاتهم وتطلب الجنة بحورياتها وانهار العسل واللبن فيها !! نعم ان قلة المباحث التي رصدت برمجة التربيتين الثقافية والذوقية  من كُوَوٍ علمية موضوعية قوامها المتابعة والمعايشة والإحصاء وتحليل العينات كانت وراء مكابداتنا اليوم  والقضية ليست ابنة اليوم ولا ابنة التصرف السلطوي الخائب لدى حاشية دولة نوري المالكي ومن سبقه من رؤساء وزارات ما بعد الاحتلال !! وقلة المباحث المنصفة الرصينة هذه لم تسلم من العنت والعسف وكماشتي الرغبة والرهبة التي استخدمها حكام العراق الدمويون عبر العصور منذ عبد الله المؤمن ( صدام حسين ) الى حسين العصر الحديث ( نوري المالكي ) !  وثمة نظرة حولاء للثقافة والتربية تكمن في منح الحرية العمياء لرجالها أو دهاقنتها !! والعكس صحيح كذلكم وأعني كبح موجة الرواد والذادة وملاينتهم ومن ثم ركوب الموجة وإغراق الرواد والذادة في قاع التهميش والتقزيم ! كيف حصل هذا وكيف سيحصل ؟ عراق الوحدة بين القوميات والاديان والمذاهب والمناطق ! العراق الذي نريد بحاجة أكيدة الى دراسات جديدة وجادة وحديدة ! فقد اهمل فيه البرنامج التربوي الثقافي  منذ فجر المدينة وحتى هذه الساعة ! وقد حقن الحكام المتجبرون وحاشيتهم الوبيئة من الرجال المحسوبين على الدين والأدب والحل والعقد !! الناسَ في بلادي محقونة سموماً فتّاكة غايتها التجهيل والتشكيك والتلويث فمرض شعبنا وا أسفاه وترك لحاله حتى استفحل الداء  وتخلخل الضغط الداخلي فتكسر من الخارج ثم الداخل  !! والشعوب بحسب كارل يونغ تمرض وتعالج كما الأفراد ! وقد تتفاقم الحال وتستعصي فتتكون عقد الشعوب التي تَسِمُهُم بميسمها فعقدة اليهود هو الشعور بكراهية الجميع لهم وعقدة الألمان انهم الأقوى والأذكى ومع ذلك يكرههم الأوربيون مما حدا بالفرنسية مدام ديستال الى صناعة كتاب للشعب الفرنسي اسمه الألماني الجميل  لتغيير الصورة !! وعقدة الغجر كبقايا امة منقرضة هي تطهير الروح من خلال تلطيخ الجسد وبيعه والعبث بقداسته اما عقدة الشعب العراقي فهي التشارف والتناظف والحسد والعنف والإزدواجية !! ولن يشفى العراق الا من خلال برامج تربوية تكرس المجتمع المدني والسلطة المدنية  ! وقد وجدت Anita Giffen  أن الأمر على ممكن على نحو آخر لأنها فكفن ترى ان ورطة الشعوب السامية تكمن في  حرمانها  من القدرة على التخييلل والإبتكار   Giffen.Lois Anita . Theory of profane love among the Arabs .( The development of the genre ) New york university press.N.D. وكذلك منجز شريعة حمورابي الذي حاول تقنين التربية  عهد ذاك!من خلال الخازوق !  ولا يضير هذا المنجز الكبير انحيازه الكلي للحاكم والإقطاع والأسياد والكهنة!! وقسوته العمياء على النساء والعبيد والشغيلة!! وفي الجاهلية الثانية ( قبل الاسلام بسبع مئة  سنة ) ليس ثمة تربية ثقافية  بالمعنى الواضح أو المباشر بل الحاصل هو شغف مَرَضي بالبلاغة وسحرها المباشر ! من استعارات وسجع وجناس وتورية فضلا عن إقتصار هذا الشغف على بلاغيين منتجين أحاقت بهم أرجل اخطبوط الحكم الغشيم اللئيم فهم حبيسو القصور وجليسو الفجور ورهينو رشوات بهيئة أعطيات وهبات !هم محضيو السلطة ولا يعرفون عن العذاب العراقي شيئا مهما!! هم مثل مهوال العشيرة بالأمس القريب! المشكلة ظهرت بعد رحيل النبي الامين صلعم وغيرت معها الدين الجديد وعاد التجار والأقطاع ورؤساء القبائل والغوغاء الى الحكم الجاهلي ولكن بغطاء إسلامي! ( احمد عباس صالح : اليمين واليسار في الاسلام )  وشمتوا بطلائع الأسلام وقائلهم يضحك بعبه ويقول : حاربنا الأسلام بسيف الجاهلية  فخسرنا وربح فريق محمد وحاربنا الأسلام بسيف الأسلام فربحنا وخسر فريق محمد ( محمد جواد مغنية : التفسر الكاشف ) !! وقال اخر: تلاقفوها ياقوم فوالذي نفسي بيد ه مامن جنة ولا نار ( صادق جلال العظم : نقد الفكر الديني ) !! انكفأت التربية الاسلامية ولا نقول ماتت! وما زلنا الى اليوم والساعة هذه ضحايا تحريف الإسلام عن هدفه النبيل المركزي وهو السلام العالمي ورفض التمييز بسبب اللون والعرق واللغة والطبقة والمذهب والعوق والإنحدار!! الم تر مافعلته داعش والخلافة الاسلامية بالاسلام والمسلمين والسوريين والعراقيين والنصارى والصابئة والايزديين ؟ انهم احفاد من حرض على الخليفة علي بن ابي طالب لإنهاكه بحروب شغلته عن مهمته الرئيسة من حرب الجمل العبثية الى حرب صفين الكارثية والخروج على الخليفة الحسن وإشغاله بحروب وفتن!! ومن ثم التآمر مع زوجته جعيدة على سمه بالعنب  مقابل ان تتزوج يزيد!! ومن مثل قتل الحسين بن علي بن ابي طالب واهل بيته والتمثيل باجسادهم ومن مثل وقعة الحرة ( قتل فيها خلق من الصحابة ونهبت مدينة الرسول وافتض فيها ألف عذراء وكان النبي صلعم يقول:من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) قال حنظلة بن الغسيل ( خفنا ان نرمى بالحجارة من السماء فيزيد رجل ينكح أمهات الأولاد والبنات والأخوات و.....) و في صفر من سنة  64 هـ تقاتل المسلمون فيما بينهم على من يكون الخليفة  وحوصر  ابن الزبير وقتل ورميت  الكعبة بالمنجنيق فاحترقت أستارها وسقفها وقرنا الكبش الذي فدى الله به اسماعيل ) ولنتعرف على تحريفهم لوظيفة المسلم بين المسلمين  فقد عملوا على اشاعة فكرة الأمر الواقع بالمال او السيف ! ان ظهور الاسلام السياسي الاموي خرب كثير مما ارساه الاسلام من قواعد عادلة!   أن الحفرة  التي حفرها الأمويون لخصومهم قبروا  فيها فهلكوا عن أخرهم ولا من باك عليهم وهذا درس في اختطاف السلطة باسم الاسلام يصلح لتقويم واقعنا عبره!! الأساليب القاتلة والتسويغات الباطلة التي ابتكرها الأمويون مع المعارضة صارت خبرة مضافة للمعارضة العباسية حين تسلمَّت السلطة!! بل ابتكرت السلطة الجديدة وسائل للتخلص من الخصوم الجدد لم تدر ببال العفريت الأزرق!! والعباسيون كحزب اسلامي سياسي كانوا شرُّ سلف لشرِّ خلف ! في العراق زعمت الحكومات البائدة  انها انما  جاءت  لاصلاح العراق فاذا قر لها الحكم كشفت عن مخططها ! الحكام الشموليون  قلبوا ظهر المجن لشعاراتهم وغدروا برفاق الأمس وقلبوا الدلالات فالشرف هو العهر والوطن هو القبر والأقتصاد مصروف جيب لهم ولمن والاهم ولاحظ ان العباسيين  كانوا قد صنعوا الشيء نفسه!!. احزاب الاسلام السياسي التي كرسها الاحتلال الامريكي بعد ابريل 2003 ! قارن  للمواصلة : والمذاهب والفرق الكلامية بعد الترجمة الإرتجالية عهد المأمون العباسي بلغت مئة واثنتين وثمانين فرقة كل واحدة تزعم ان الله معها والحقيقة والأحقية  والفرق الباقية فرق ضالة مثواها النار ! وظهر التطرف بين القدامة والحداثة فانشق العلماء شقين مع  الحداثة وضدها وكان التعصب غاية في العماء فظلم الدعاة ينسب الى الحداثة باسم الدين!!
عشر نجوم /   ووجهت التهم الباطلة القاتلة  !  أن العقل العراقي  ماضيوي ميال الى القديم  ويمقت التجديد !! . في العصر الحديث 1921      عصر حصول العراق على استقلاله الوهمي من الإنجليز وتخويل الإقطاع                                                                                 ورجال الدين والقوميين وبعض السوقة لوضع آلية للحكم في العراق! ظهر على السطح رجال لا يمتلكون فكرة واضحة عن الثقافة ورسموا منهجا بائسا للتربية!! مثل الطائفي التركي ساطع الحصري الذي وضع كتبا في القومية العربية ترسمها ميشيل عفلق! والطائفي ذي الهوى الأنجليزي محمد بهجت الأثري والنازي الفاشي رشيد عالي الكيلاني و الأعرابي الإنعزالي مولود مخلص والسياسي المستهتر نوري السعيد وهؤلاء طائفيون دينيا وشوفونيون قوميا وانتهازيون سياسيا ومخربون وطنيا! ومنحرفون انسانيا وكان السياسي المخضرم نوري السعيد قد حجم المثقفين  وربما صفى جسديا بشكل وآخر الكبار من مثقفي العراق مثل سعد صالح جريو وفاضل الجمالي وخليل كنه وعبدالرحمن البزاز وعلي الشرقي ومحمد رضا الشبيبي والأب انستاس ماري الكرملي ومعروف عبد الغني الرصافي وجميل صدقي الزهاوي ويوسف سلمان يوسف وعبدالحميد برتو رئيس تحرير مجلة الثقافة البصرية 1924!! ويوسف رجيب وتم إشغال بعض المثقفين بالمظاهرات والسجون وربما لعق صحون الأقطاع!! بل شغل المجتمع بسفساف الأمور فانقسم المجتمع (الى جماعات متناحرة متنافرة مذهبيا او قبليا أو اقليميا او عقائديا وقيام النـزاعات والعداوات والحروب أديا الى تخلُّف المجتمع وضياع مواهبه الخلاقة!! والى تدخل الاجنبي واستيلائه على البلاد قطعة قطعة ). وإذا كنا منصفين فإن هامش الثقافة العراقية  في العصر الملكي 1921 – 1958 على ضيقه قد اتسع لنمو شبه طبيعي لغرسة الثقافة الوطنية المنسجمة مع الثقافات العالمية !! لكن الزمازم والعواصف السود التي جاءت بعد انقلاب 14 يوليو 1958 على ايدي عسكريين صغار مثلهم العالي مجلس قيادة ثورة يوليو 1952 في مصر المتمحور حول الزعيم المصري اليوزباشي جمال عبد الناصر رحمه الله وكان خطاب العسكريين التموزيين في العراق ( اننا نعد شعبنا العراقي بالعودة الى معسكراتنا وثكناتنا بعد اصلاح الأمر !!) : قارن البيان رقم واحد الذي تلاه من دار الاذاعة الرئيس عبد السلام محمد عارف ) ولبثت العسكرتارية بالمعنى القمعي القومي الطائفي المتخلف  بمختلف الوجوه والأطروحات والحجج من 1958 والرقص على اشلاء السلطة ورقاب الناس حتى اطاحت بها امريكا 9 ابريل 2003 وبات الآن الحديث عن الثقافة العراقية  مثل الحديث عن الببسي كولا في زمن شحة ماء الشرب!! فلدينا ارث من المفهومات الثقافية  الكارثية ولعل من الصعب تجاوزها!! وقد عانت الثقافة الوطنية العراقية تلفاً كبيرا وتحريفا خطيراً فأعدم  محمد باقر الصدر واغتيل مهدي الحكيم  وتم تصفية سلام عادل وحسن عوينه ومحمد موسى التتنجي وعلي الصفار وعبدالرحيم محمد علي وهمش أكاديميا: علي جواد الطاهروفيصل السامر وطه باقر الحسيني وعلي الوردي وجليل كمال الدين ومحمد تقي الحكيم  وصلاح خالص ومهدي المخزومي وابراهيم حرج الوائلي ومحمد حسين الأعرجي وعبد الجبار المطلبي وعناد غزوان اسماعيل وطورد سعدي يوسف ومحمد مهدي الجواهري ومظفر النواب ومحمد طالب محمد البوسطجي وعزيز السماوي وشمران الياسري وشاكر السماوي وفيصل لعيبي وفوزي كريم وفاضل العزاوي وسالمة صالح وعقدت صفقة لشراء ذمم بعض الإعلاميين والأدباء والفنانين بموجبه تدفع الدولة العراقية عهدذاك السحت الحرام لهم مقابل ان يمجدوا السلطة  وثقافة الموت.  
احدى عشرة / تساءل عدد من الكتاب الافاضل في معرض تعاطيهم مع دعوتي في موقع النور الأغر عن امكانية خروج العراق من عنق الزجاجة ! ومع انني  ازمعت مناقشة كل منهم على انفراد بيد انني اقتراح جوابا على ذلك التساؤل ! فأقول ليس ثمة سبيل لترميم العراق غب عملية التهديم بسوى سبيل الوطنية العراقية ! وليس امام الوطنية العراقية من سبيل بسوى التربية الوطنية ! والتربية الوطنية  العراقية التي نريد ينبغي ابتداؤها من مرحلة الجنين!! وهو في بطن امه من خلل توفير حياة آمنة وادعة لأبوين كفوءين يوحدان بين الثقافة والرغيف , فلا صدمات عصبية للأم تضغط على اعصاب الجنين وتطبع حياته بميسمها! ولا سوء تغذية يوهن الجنين ويعطِّل نموَّه الطبيعي البايولوجي والعاطفي في بيئته الأولى ( الرحم ) ولا أمراض زهرية أوجلدية أو وراثية تهب المجتمع طفلا معاقا انفعاليا  والدراسات الصحية والسايكولوجية اثبتت ان ادولف هتلر كان يعاني من طفولة بائسة ومن لوثة مرض الزهري ! نحن نحمل تربيتنا الثقافية وزر ماحل بنا من خلال اشراف وعاظ السلاطين على تربية مجتمعاتنا بالخرافات والبدع والتهويمات ! وجل حكامنا خرج من معطف للتربية العراقية المنحرفة والمكتظة بالعصبية وعمى الألوان !     فإذا جاء الجنين العراقي المعافى الى الدنيا, وصار وليدا وجد نفسه في بيئة سلام حقيقي: إنسجام بين الأبوين بل عشق متجدد ، فلا شأن لأهل كل من الزوجين في حياة أبويه وقراراتهما مع  سلام   حقيقي ينعم فيه الوسط المحيط به فلا مضايقات جيران ولا شرطة سريون يدهمون البيت عند الفجر يختطفون الأب أو الأم أو الأخت لا مؤسسة تختطف الطمأنينة فيرضع الطفل حليب الهلع وتلتقط عيناه الحساستان صورا لن تمحوها الذاكرة الى آخر يوم من حياته فتتحطم نفسيته!!.والوليد في البيئة الثانية (البيت) مفعم بالحب والهدوء! وطبيب العائلة الذي يزور البيت  مرتين  في الشهر قابلة للزيادة ليراقب وزنه ونموه وحالته بعامة! كما يتأكد من صحة الأبوين وخلوهما من أي مرض عارض ممكن ان ينتقل بالعدوى الى الوليد ليقرر مثلا ان لا خطر على الجنين من أبويه !! لا خطر على الرضيع من صراخ الأبوين وهما يتشاجران على ملفات قديمة تافهة!! لا خطر على الرضيع من الإختناق بدخان السجاير!! او تنويمه بعقار الخشخاش ! وإذا ايقن الطبيب ان بقاء الطفل مع ابويه غير الكفوئين يشكل خطراً على نموه الإنفعالي أو الفسلجي فيمكنه  ان يقترح على السلطات الصحية والإجتماعية نقله الى دار الحضانة ومنع الأبوين من مقاربته وفق دستور لايغفل الطفولة والعائلة ! وفي سن 1-7 سنوات يهنأ الطفل بين حضن امه في خارج اوقات عملها ، وحضن المربية الحديثة خلال اوقات العمل .وينبغي ان تكون الحاضنة جميلة الوجه والنفس واللسان وانيقة الملبس ، نظيفة جسدا وملابس!! وجمال المربية واناقتها وطيبتها ليست  امورا كمالية يمكن ان نتخفف منها عند ضغط الحاجة!! بل هي الضرورة بعينها فالجمال والأناقة والطيبة امور في الصميم من تربية الطفل الوطنية  والسايكولوجية وهذه الأمور تسهم في تربية الطفل الجمالية والذوقية. وفي الحضانة أو الروضة من بعد ينبغي وضع الزائر الأهم ( الطفل ) تحت المراقبة الصحية والسايكولوجية ويفعم بأجواء ملائكية من حدايق وزهور وألوان وموسيقى هادية وألعاب وأعمال مسلية ورياضة مفرحة!! ويمسك سجل (دوكمنت / كمبيوتر) لكل طفل تكتب عليه معلومات ضرورية واضحة وافية عن سيرة الطفل من مرحلة الجنين الى عمر السابعة!  ونؤكِّد سرِّية المعلومات الخاصة بالطفل للأهمية القصوى ويحال الى المحكمة أي موظف يسرِّب معلومات تضر بسمعة الطفل ولياقته الإجتماعية مستقبلا وينبغي ان تكون عقوبة الذي سرَّب المعلومة عن غباء يسيرة نوعا ما!! كأن يعفى من عمله ويكتفى بحبسه سنة او غرامة مالية بحدود العشرة آلاف دولار توضع في حساب الطفل أو بالعقوبتين معا !  اما   في سن 7 – 13 مرحلة الدراسة الإبتدائية وهي باب الحسم والفصل!! اما ان  يدخلها الطفل فيجد  نفسه في الجحيم! او يجتازها الطفل لتتستقبله البهجة
والثقة الصحية بالنفس وتجربتي في العملين الاجتماعي والاكاديمي تجعلني موقنا ان عمر السابعة هو الحد الأدنى لطالب الإبتدائي ولا اتعاطف ولن مع عمر السادسة فالسادسة مرحلة حضانة وليبرالية المنهج ( بالنسبة للطفل!!!) اما السابعة فهي كما يقطع علماء الفسلجة نقلة مهمة من الرضاعة الى الفطام بمعنى الإعتماد على النفس وليس بمعنى الإعتماد على الحليب من عدمه!! والمعهود ( وفق توصيات المربي الطائفي ساطع الحصري الذي وضع مناهج الأبتدائية بكل اسف) هو ان تقبل الإبتدائية الطفل بعمر السادسة وان تقبل الإبتدائية الطفل بعمر الخامسة بصفة مستمع!! وهو معهود متخلِّف لم يقم على بصيرة وموضوعية وآية ذلك ان هذا المعهود كلَّف الواقع العراقي كثيرا من الخسائر التربوية ولهذا المعهود وقفة منا ليس هذا أوانها. واغلب عقد الكبار أي عقدنا نحن من مثــل ( العدوانية والتوجسية والإغراق الجنسي والتناظف والتشارف والكآبة والقسوة والتنكيل والنهم والتطرف والترهيب والرهبة والحسد والنكد .....إلخ ) هذه العقد  تحيلنا الى السنة الأولى من حيوات الصغار في المدرسة الإبتدائية!!فثقافة المعلم متواضعة حد البكاء فهو خريج متوسطة بعدا وخريج ابتدائية بعدا بينا مدرس الثانوية لن يدخل الصف قيل ان يحصل على البكالوريوس او اليسانس او الدبلوم العالي والعكس صحيح  فأنا أقبل ان يكون مدرس الثانوي غير مثقف ولكنني ارفض بكل خبرتي المعلم غير المثقف! وكانت التربية قائمة على قتل العفريت في اعماق الطفل وبعد خمس وسبعين سنة من عمر البرنمامج البتربوي العراقي اكتشفنا ويا للهول ان المعلم الإبتدائي قتل الملاك في الطفل وابقى الشيطان طليقا !! ولعل قرار الزعيم الوطني الشهيد كريم قاسم كان غير موفق تماما حين اراد ان يكسب التيار الديني الى سلطته غير الديمقراطية حين اصدر فرمانه المشهور بتولي رجال الدين  مسؤولية التعليم الإبتدائي!! فدخل السلك هذا نمط من الناس محسوب على الدين!! بل ان بعضهم لبس العمة وقدم أوراقه يوم وهو امي تماما  وبتنا نلتقي بمن لا يحسن القراءة والكتابة  او من يفهم التعليم خيزرانة  غليظة وعيون حمر وسبابة قرب الأنف تهدد او تندد او تهزيء!! وما ضر الزعيم قاسم او من اقترح عليه هذه الورطة لو اخضعوا رجال الدين الى مقابلات علمية ودورات تربوية؟؟!! وزارة التربية لم تهتم بالعينات المعهود اليها لتعليم الجيل !! الحصيلة اننا وضعنا الطفل  قبالة ورطات ماحقة تطلب اليه ان يتأقلم معها!! المدرسة البيت غير الصحي وغير المناسب الذي يستوعب عائلة متوسطة العدد وقد حوله جشع مالكه الى مدرسة ليستوعب اعدادا كبيرة من الطلبة في حياة دونها حياة العسكر!! وتعليمات انكشارية مع تعدد مراكز القوى والقرار من مدير يتعامل احيانا كأنه اقطاعي والمعلمون (سراكيله) والطلبة فلاحوه أو كأنه جنرال متسلط والمعلمون مساعدوه والطلبة جنوده الى مرشد الصف الذي ينافس المدير على سلطته فيمد الجسور غير الشرعية بينه وبين عائلة الطالب لجني ارباح تافهة! او الوصول الى غايات سمجة !!  الى معاون المدير الذي يثقل المدرسة بالتعليمات ويحرِّض المعلمين والطلبة لكي يطبقوا تعليمات المدير كما هي وفي سره يحتقر المدير ويحتقر من يطبِّق أوامره!!!! ولعل الواجب البيتي شيء من هذه!! فالواجب إنتقام وحشي لا قبل للطفل عليه فهو عقوبة لهذا يستنجد الطفل بعائلته لكي تنجز الواجب نيابة عنه!! أمه مرة وابوه اخرى وشقيقته الكبرى ثالثة!! وفي هذا السلوك جرح تربوي لأن الطفل استساغ الكذب وجرح أخلاقي لأن العائلة شجعته على الإنحراف  وجرح قانوني لأن الطفل قد انتحل شخصية غير شخصيته وان اسرته سهَّلت له قضية الإنتحال!! وشيء من الواجب ( غير الواجب ) هو تكليف الطفل بالإستظهار لنصوص لا يحبها او لا يفهمها وينشأ مواطنا يتلقى ويستظهر ولا شأن له بما يستظهر ولا رغبة له في ان يختار لنفسه بنفسه!! كيف نتخيل صندوقا سميك الجدران ثقيل الهواء ممل الألوان إسمه الفصل أو الصف ومعلما بملامح غير محببة يقف مثل كتلة فضائية ملغَّزة فاتحا فاه وعينيه وشهيته فيخلق ضجيجا اسمه الدرس يغطي خمسا واربعين دقيقة هي عمرالدرس!! وعلى الطفل البريء ان يستوعب كل ما يضجُّ به المعلم خلال محكومية الدرس التي يقضيها الطالب مكرها غالبا!! رغم اختراق احلام اليقظة لطاقة الطفل على التركيز!! هذه وثمة سواها الكثير هي المؤشرات التي نعتمدها في معرفة الواقع الترثقافي للطفل المتضرر في بلدانا! ولعل اضافة سنة واحدة الى عمر الطفل المهيأ للإبتدائي تسهم في تعزيز استعداده وتفعيل أقلمته مع الواقع الجيد وتهيِّؤه لإبتلاع وجبة لا يستسيغها وعليه يكون قولي ضروريا بأننا محتاجون الى جهد استثنائي في الحضانات والرياض والإبتدائيات  ..   

     
والى اللقاء في الفرزة الثالثة

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: نزار ماضي
التاريخ: 14/05/2018 14:42:12
ما أعظمك أستاذنا العزيز وما أجمل أسلوبك,كم تطربني فصاحتك وتسحرني تعبيراتك المبتكرة لله درك شاعرا ومفكرا ,أنحني لقامتك الأدبية الفارعة سيدي

الاسم: عبدالناصر شيخ عبدالله الساعدي
التاريخ: 04/02/2017 16:50:26
تحية وتقدير لكم استاذ عبد الإله على هذا السرد المقالي الاكثر من رائع ...
ربما قبل الفرزة الثالثة كانت هناك قفزة في عهد التحمير والتخريف والتمعيز وحتى التبعير البعثي الصدامي.. كم كنت منتظرا تعليقات وتوصيفات عن توظيف معاناة حمورابي في مجاذبة ومجادلة الاله وبطولات الايوبي الطائفية وعفلقيات ترفيق الناس رغم انوفهم والتبرع بارواحهم وضمائرهم وكرامتهم لكي تكتمل حلقات النقص الشخصوي في التركيبة العراقية الملوثة طبيعيا بالحسد والنرجسية والكسل وغيرها
صدام كان مشروعا لشجرة ضخمة تمتص رحيق القلوب من النملة الى العالم وتجمع الطبول تحت مطرقتين الاولى (انا صدام انا العراق) والثانية (لا لاعب غيري مع ملكة العهر امريكا ), نعم قضى على الحزبية المقيتة وعلى فساد الشحاتين و لكنه اغلق الافواه بسيخ تنوري لم تبرد ناره حتى بعد ساعة الصفر التي تحررت فيها ثالث محافظة احتظنت خزعبلات العهر السلفي الاموي. شكرا لله ولكم // محبتي واحتراماتي




5000